الثلاثاء، 21 أبريل 2009

محمود امس يتنزة بالحقول يوم شم النسيم

امس ذهبنا للحقل ولعب محمود بالرمل وبشد الحبل مع الاخوة وظل يحفر بالرمال ويجري وراء اخوته
مستمتع ورجع نائم بالسياره من كثرة اللعب سبحان الله محمود حجمه لم يتغير عن العام الماضي

تنميه مهارة القراءه واساليب تعلم القراءه مجمع


تنمية مهارات القراءة عند الأطفال............

--------------------------------------------------------------------------------

تنمية مهارات القراءة عند الأطفال
نحن نعلم أطفالنا القراءة بهدف تنمية مهارات معينة لديهم فبالقراءة تتسع خبرات الأطفال وتنمو, ويتكون لديهم حب الاستطلاع للمعرفة بألوانها المختلفة, ويستطيعون معرفة الكون وما يحدث فيه من ظواهر وغرائب, وبالقراءة يتخطون حاجز الزمان فيقرؤون عن خبرات الماضي وتنبؤات المستقبل.
والقراءة تزود الأطفال بالمقدرة على التوافق الشخصي والاجتماعي حيث تزودهم باتجاهات إيجابية وخبرات تفيدهم في التغلب على مشكلاتهم الشخصية, وتنمي لديهم الشعور بالذات وفهمها الفهم الأمثل.
والقراءة ضرورة أساسية لإعداد الطفل الإعداد العلمي السليم فمن خلالها يكتسب ويتعرف صنوف المعرفة التي يرغب في تعليمها له, أو التي ينبغي عليه أن يتعلمها.
ومن خلال القراءة تتوافر للطفل أسباب التسرية والترفيه والاستمتاع من خلال قصص أو كتب جيدة الفكرة, سهلة الأسلوب, جميلة السرد, تصور شخصياتها بدقة وأمانة شديدة(1)

معنى القراءة:

إن طرح سؤال مثل: ما القراءة? يبدو غريباً, لأن كثيراً من الناس لديهم أفكار غير صحيحة عن القراءة, لكن لا بد من إجابة واضحة عن هذا السؤال.
والقراءة في رأي كثير من المفكرين - عملية عقلية تشمل تفسير الرموز التي يتلقاها القارىء- عن طريق عينيه, وتتطلب الربط بين الخبرة الشخصية ومعاني هذه الرموز, ومن هنا كانت العمليات النفسية المرتبطة بالقراءة معقدة لدرجة كبيرة.
وعلى هذا فللقراءة عمليتان منفصلتان:

العملية الأولى:

الشكل الاستاتيكي, أي الاستجابات "الفسيولوجية" لما هو مكتوب.
العملية الثانية:

عملية عقلية يتم خلالها تفسير المعنى, وتشمل هذه العملية التفكير والاستنتاج.
والقراءة بهذا عملية تفكير معقدة, تشمل أكثر من التعرف على الكلمات المطبوعة, ولا يقر بعض المدرسين هذه الحقيقة, ويعتقدون أن الطفل الذي يقدر على النطق الصحيح للكلمات المكتوبة قارىء جيد, لكن الحقيقة أن الطفل الذي يتعرف على الكلمات والعبارات فقط يفشل غالباً في فهم ما يقرأ.
وهناك علاقة وثيقة بين القراءة الجيدة والفهم, تظهر في الدراسات التجريبية, فلقد وجد أن القراء الضعفاء يخطئون بمقدار 8.5 خطأ شفهياً في كل 100 كلمة, ويخطيء القراء المجيدون بمقدار 1.1 (2) فقط في كل 100 كلمة, والحقيقة أن 51% من أخطاء الضعفاء في القراءة ترجع إلى تغير المعنى, على حين لا ترجع أخطاء القراء المجيدين إلى ذلك, ومعنى هذا أن المشكلة الأساسية للقارىء الضعيف هي فقد المعنى.
ومهارة الفهم معقدة تتضمن عدة مهارات أخرى هي:
1) القدرة على إعطاء الرمز معناه.
2) القدرة على فهم الوحدات الأكبر, كالعبارة, والجملة, والقطعة كلها.
3) القدرة على القراءة في وحدات فكرية.
4) القدرة على فهم الكلمات من السياق, واختيار المعنى الملائم لها.
5) القدرة على التخمين في معاني الكلمات.
6) القدرة على اختيار الأفكار الرئيسية وفهمها.
7) القدرة على الاستنتاج.
8) القدرة على الاحتفاظ بالأفكار.
9) القدرة عى تقويم المقروء, ومعرفة الأساليب الأدبية, وغرض الكاتب.
10) القدرة على فهم الاتجاهات (3)

متى نبدأ تعليم الطفل القراءة?

وإذا كانت القراءة للطفل مهمة لهذه الدرجة, وما ينبغي اتباعه عند تعليم الطفل القراءة, ألا يجدر بنا أن نتساءل: متى يكون الطفل مستعداً للقراءة ولتعلم أسسها ومبادئها? من المعروف من دراسات علم نفس الطفولة أن الاستعداد للقراءة لدى الطفل
يستلزم ثلاثة أنواع من النمو:
1) النمو العقلي.
2) النمو الجسمي.
3) النمو الذاتي الاجتماعي.

أما النمو العقلي فيعتمد على عاملين أساسيين هما:
1) النضج الذاتي.
2) التدريب والخبرة.

ونعني بالنضج الذاتي تلك العوامل الأساسية التي تدخل ضمن مظاهر النمو العقلي, ولها تأثيرها على الاستعداد للقراءة وهي الوصول إلى عمر عقلي معين يسمح بالقراءة وغالباً لا يكون قبل سن السادسة إلا في حالات بعينها, وكذلك القدرة على تذكر أشكال الكلمات ومدى تذكر المقروء والقدرة على التفكير المجرد ثم القدرة على الربط بين المعاني وكلها عمليات عقلية معرفية تتضمن نضجاً ذهنياً معيناً.
أما التدريب والخبرة فهما حصيلة عملية التنشئة الاجتماعية والتربية الهادفة داخل الأسرة أولاً, حيث تربي للطفل في ضوء الخبرات المختلفة التي يمكنه الحصول عليها, وثانياً المدرسة. حيث التربية المقصودة والموجهة, ويبدو أثر المدرسة واضحاً على الاستعداد القرائي للطفل في زيادة الحصيلة اللغوية, وصحة النطق, والقدرة على تركيب الجمل, واستنباط المعاني المختلفة بالاضافة إلى اتساع مدارك الطفل والقدرة على التفكير في حل المشكلات, ثم القدرة على الاحتفاظ بسلسلة من الحوادث في العقل.
أما النمو الجسمي فيقصد به الصحة العامة للجسم وسلامة الحواس الضرورية لتعلم القراءة كالسمع والبصر وسلامة أعضاء النطق ونمو العضلات المتحكمة في أطراف الأنامل في اليد اليمنى أو اليد اليسرى في حالة الطفل الأعسر "الذي يكتب بيده اليسرى".
ويقصد بالنمو الذاتي الاجتماعي نمو المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الطفل, وذلك من خلال مدى مقدرته على التوافق الاجتماعي والشخصي مع ذاته أولاً ثم المحيطين به ثانياً, مع وجود الاستعداد العاطفي الذي يلائم بين الطفل والموقف المدرسي ويساعد على الاستجابة للعمل, فالطفل لا يستطيع تعلم القراءة بصورة أفضل ما لم يكن متزناً عاطفياً ومتوافقاً توافقاً نفسياً سليماً.
وإذا كان الأمر كما وصفنا فإن بضعة أسئلة تتبادر إلى الأذهان وهي: متى نبدأ تعلم الطفل القراءة? وما العلامات التي نعرف بها أنه قد بدأ نضجه واستعداده لهذه العملية? وهل هناك ضرورة لانتظار هذه العلامات? وما الأسلوب العلمي الذي نستطيع اصطناعه في مدارسنا إزاء هذه المشكلة?
وفي إجابتنا عن هذه الأسئلة تبرز أساليب ثلاثة يمكن أن تصطنع في بدء تعلم القراءة, وهي:
1) أسلوب التعجيل .
2) أسلوب التمهيل .
3) أسلوب التأجيل.

وسنتحدث عن كل من هذه الأساليب:
1- أسلوب التعجيل:
وهو الأسلوب الذي كان وما يزال متبعاً في أكثر مدارسنا, من إكراه الأطفال جميعاً على تعلم القراءة بمجرد دخولهم المدرسة الابتدائية, سواء أكانوا مستعدين لها أو غير مستعدين. وكأنما هي قضية مسلمة أن التلاميذ جميعاً ينبغي أن يتمكنوا من تعلم القراءة في الصف الأول بالمرحلة الابتدائية متى وجد المعلم الصالح واصطنعت الطريقة المثلى في التعليم.
وهو كذلك الأسلوب الذي يتوقعه كل من "الموجه" و "ولي الأمر" جميعاً, فإذا رأى الأول عجزاً من بعض التلاميذ أو لم يشهد الآخر من ولده تقدماً في القراءة والكتابة بعد أسابيع صبت اللعنات على المدرسة وعلى المعلمين والمعلمات. وبحسبنا الآن أنا نلخص بعض الحقائق التي اهتدى إليها المربون في تجارب كثيرة أجريت, والتي يستطيع أن يلمسها كل من تمرس بنفسه للقراءة للمبتدئين.

فمن هذه الحقائق:
1)أن التكرار أو التدريب الآلي المتواصل ليس محتوماً أن يثمر النتائج(4) المرجوة إلا إذا توافرت شروط أخرى بجواره, ومن هذه الشروط:
(أ)أن نضمن انتباه المتعلم وتركيزه في أثناء التكرار.
(ب)أن يكون هناك دافع يحفزه على التكرار من أجل التعلم.
(ج)أن يكون الطفل قد بلغ مرحلة النضج والاستعداد للتعلم.
فهل يراعي المعلم الذي يأخذ تلاميذ الفصل جميعاً بهذا الأسلوب الشروط المذكورة?
2) إن تدريب التلاميذ - مهما بذل المعلم فيه من جهد - لا يجدي إلا في حالات الأطفال الذين يأتون إلى المدرسة من منازل تنقصها الخبرات, ومن بيئات يعوزها الثقافة.
3) أن إكراه الطفل على تعلم القراءة وهو غير مستعد لها قد يؤتي ثمرة طيبة ولكنهامؤقتة, وقد أثبتت بعض التجارب أنه ليس من المستحيل بالنسبة للتلاميذ المبطئين في تعلمهم, أن يتعلموا القراءة ولكن ذلك يحتاج إلى قدر كبير من الجهد والوقت لا يمكن أن يتوافرا - علمياً - في الفصول المزدحمة بالتلاميذ.
4) أن المقاومة التي يبديها كثير من الأطفال الكبار تجاه القراءة وكراهيتهم لها يمكن أن تعزى غالباً إلى إكراههم عليها قبل أن يستعدوا لها وهم مبتدئون.
وقد ثبت من دراسة حالات العجز القرائي التي أحيلت إلى عيادات القراءة أن أكثرها يرجع إلى التعجيل في تعليمها للطفل قبل أن يبلغ النضج المناسب (5).

2- أسلوب التمهيل:
وعلى العكس من أسلوب التعجيل يتمشى أسلوب التمهيل مع القالب الذي يتبعه الطفل, وذلك أن يؤخذ كل طفل بالمعونة الفردية والتشجيع الذي يحتاج إليها لتعلم القراءة حينما يكون مستعداً لعملية التعلم.
والمبدأ الذي يقوم عليه هذا الأسلوب هو نفس المبدأ الذي يقوم عليه الكلام عند الطفل في الصبا, ونحن نعرف أن الطفل يتعلم الحديث بطريقة تلقائية ومن غير توجيه مقصود إذا أتيحت الظروف المناسبة. ويقصد بهذه الظروف أن يملك الطفل أجهزة السمع والنطق المناسبة. وأن يعيش في بيئة يستمع فيها إلى أحاديث الكبار, وأن تدعوه حاجات اجتماعية إلى استخدام اللغة في الاتصال. فإذا توافرت هذه الظروف فما على الآباء والأمهات إلا أن ينتظروا وهم في العادة لا يتعجلون الطفل في الحديث وإنما يمهلونه.
فهل من الممكن - إذن - أن نهيىء مثل هذا الجو لتعليم القراءة دون إكراه, لقد لجأ بعض المربين إلى هذا الأسلوب وحققوا نجاحاً كبيراً, وذلك إذا توافرت ظروف القراءة التي تتلخص في امتلاك الطفل أجهزة السمع والبصر والنطق ثم إتاحة فرص القراءة, وتهيئة حاجات اجتماعية تدعو إلى القراءة وتجعلها هدفاً قريباً.
ويعتمد هذا الأسلوب من الناحية العلمية على أن الأطفال يختلفون في استجاباتهم للبيئة التي تحيط بهم (6), وكل منهم يستجيب لما في هذه البيئة طبقاً لما بلغه من نضج في نموه وللطاقة التي تعمل فيه.
فهو يختار منها ما يناسبه وما هو مستعد له من خبرات, كما يرفض منها ما لا يناسبه أو ما لم يستعد له. وعلى هذا فإن على المعلم أن يمد الأطفال بالجو القرائي المناسب, ولكن الطفل نفسه سيكون الفيصل في تقرير ما إذا كان يقرأ, وفي تحديد الوقت الذي يبدأ فيه القراءة وبالتالي في استخدام المادة التي هيأها له المعلم.
وقد تبدو علامات هذه الاستجابة لعملية القراءة في بعض مواقف معينة مثل تلهف الطفل على النظر إلى الصورة, وفي إلقاء الأسئلة, وفي الاهتمام بالكتب والقصص والكلمات والإعداد ومحاولة الكتابة.
خلاصة هذا الأسلوب أن الطفل يتعلم القراءة بطريقة تلقائية طبيعية من غير إكراه, وكل ما يتطلبه الأسلوب أن يبدي المعلمون وأولياء الأمور شيئاً من الصبر والأناة, وأن يدعوا الطبيعة تقوم بدورها في رفق وهوادة.

3- أسلوب التأجيل:
يقوم أسلوب التأجيل على افتراض أن جميع التلاميذ يكونون أكثر استعداداً للقراءة حينما يكونون أكبر في السن, وبالتالي في عمرهم العقلي, والثابت عند علماء القراءة أن الذكاء هو أهم عامل مفرد بين العوامل التي تلعب دوراً في نجاح المبتدئين في القراءة, ولكن ينبغي ألا يغيب عن أذهاننا أن كثيراً من الأطفال يتعطلون (7) في تعلمها مع أن حظهم من الذكاء كبير, وذلك لأن هناك عوامل أخرى - غير الذكاء- تلعب دورها في استعداد الطفل, كالنضج الجسمي والنضج الاجتماعي والبيئة الثقافية وعادات الطفل اللغوية وخبراته السابقة.
ولعل مما يقوي حجة أصحاب أسلوب التأجيل أنهم باصطناع هذا الأسلوب يتيحون فرصة أوسع للطفل تزداد فيها خبراته, ويتسع محصوله اللغوي, ويكمل نضجه الجسمي والاجتماعي, علاوة على ارتفاع عمره العقلي, وبذلك يضمنون له بالتأجيل نجاحاً في تعلم القراءة بما أن تلك أهم مقومات الاستعداد لها.
ولذا كان أصحاب هذا الرأي يؤمنون بالتأجيل, فليس معنى ذلك أنهم يهملون "طريقة التعليم" المتبعة أو يهوِّنون من شأنها في نجاح الطفل أو إخفاقه.
ولكن الذي يعنونه أن تقدم الطفل - بأي طريقة من الطرق- يتناسب تناسباً طردياً مع زيادة نضجه العقلي, وأن الطفل البطيء اقل تعرضاً للقلق النفسي والاضطرابات الانفعالية في حالة ما إذا أجل تعليمه القراءة, وأن الأطفال الذين هم أكبر سناً وأكثر نضجاً يستطيعون أن يتعلموا مهارات أكثر في وقت أقصى مما يحتاج إليه أولئك الذين هم أصغر سناً وأقل نضجاً(8).

كيف نعلم الطفل القراءة?:

حينما نقدم للطفل ما نريد له أن يقرأه, ينبغي أن نعنى بزيادة الثروة اللفظية لديه, فنثري جوانب حصيلته اللغوية بكلمات جديدة ومعاني متعددة, مع ابتعادنا عن الغريب من الألفاظ أو الإكثار المبالغ فيه من المترادفات من الكلمات.
وينبغي أن نهتم بتدريب الطفل على استنباط الأفكار والمعلومات فنسأله بعد أن يقرأ موضوعاً ما, ماذا قرأت وماذا فهمت, وهل تستطيع أن تقسمه إلى أفكار أو إلى أحداث مرحلية, فنغرس فيه الدقة والعمق في فهم المادة المقروءة.
وعلينا أيضاً أن نعود الطفل القراءة الصامتة بعد أن كان يقرأ قراءة جهرية فنوفر عليه الجهد والوقت ونساعده على زيادة فهم ما قرأه.
وحين نعلم الطفل القراءة ينبغي أن نعوده على سرعة القراءة, فنساعده على قراءة الإعلانات في وسائل الإعلام المختلفة أو سرعة تصفح الجرائد والمجلات اليومية, ولا ننسى أن نسأله ما الذي استرعى انتباهك أو استوقف نظرك وأنت تقرأ الصحيفة أو المجلة.
وحين نشرع في تعليمه القراءة - أيضاً - علينا أن نعطي من أنفسنا القدوة والمثل في حبه القراءة والمعرفة, فيتعين أن نهتم بالزاد القرائي للطفل اهتماماً موازياً بمأكله وملبسه فنوفر له القصة والكتاب والمجلة, ونشجعه على القراءة في أوقات معلومة فينشأ الطفل ومعه نفس تواقة إلى المعرفة والقراءة ويجتهد دائماً في البحث عن المعرفة أينما كانت.
وتوفير الكتاب للطفل يحتاج إلى التدقيق في نوعه فنختاره متفقاً مع ميول الطفل وفي مضمونه فنراعي فيه بساطة الفكرة ووضوحها وقرب المأخذ وسهولته, وأن يكون جيد الطبع واضح الحروف جميل الصور من ورق مصقول بحيث يشوق الطفل ويستثير اهتمامه, هذا بالاضافة إلى توفير مكان جيد الاضاءة كي يقرأ الطفل بسهولة ويسر, حيث أن الطفل يرغب في تملك الأشياء والاستحواذ عليها فينبغي أن نخصص له كتبه, ونخصص له مكتبته كلما كان ذلك ممكناً, ونعلمه المحافظة على الكتاب, فنشبع في ذاته غريزة التملك.




العوامل المؤثرة في عملية تعلم القراءة:
كان من نتائج الدراسات والأبحاث اهتمام المدرسة الحديثة بالأطفال الذين يظهرون نوعاً أو أكثر من أنواع الضعف في القراءة, ومحاولة الكشف عن هذا الضعف ودراسة مظاهره وتشخيص أعراضه ووضع أنواع العلاج له (9).
وقد كانت دراسة حركات العين في القرن الثامن عشر محاولة مهمة للوقوف على طبيعة عملية الإبصار في أثناء القراءة لتمد العلماء بالأسس التي يستندون إليها في تشخيص ناحية من نواحي الضعف في تلك العملية, ثم تطورت الأبحاث في هذا الصدد.
وأدت الأبحاث الخاصة بحركات العين في أثناء القراءة إلى غيرها من الدراسات والتجارب التي تستهدف جميعها تشخيص عيوب القراءة وأصبح للقراءة عيادات تفحص عن تلك العيوب كما يفحص الأطباء عن الأمراض في عياداتهم, وتعددت الأجهزة والآلات التي تستعمل في تلك العيادات, وكثرت أنواع الاختبارات التي يستعان بها على معرفة الأدواء ووصف الدواء.
والمصطلح عليه الآن أن الطفل المتأخر في القراءة هو الذي تكون قدرته على القراءة أقل من المتوسط بالنسبة لعمره أو فرقته الدراسية. وإذا عرضنا نتائج الأبحاث المختلفة التي أجريت للوقوف على أسباب التأخر في القراءة نجد أن هذه الأسباب يمكن إرجاعها إلى ما يأتي:
1) عوامل بصرية.
2) عوامل عصبية .
3) عوامل متعلقة بالسمع والنطق واللغة.
4) عوامل جسمية عامة.
5) عوامل عقلية .
6) ردود أفعال عاطفية.
7) عوامل اجتماعية أو بيئية(10).

كذلك فإن العوامل العقلية لها أثر كبير في عملية تعلم القراءة حيث إن القراءة عملية معقدة, إنها رد فعل معقد للصحيفة المكتوبة يتضمن عمليات مختلفة يقوم بها المخ.
ويتفق معظم الباحثين على وجود علاقة إيجابية بين درجات اختبار الذكاء ودرجات اختبارات القراءة, ولكنهم يختلفون في مدى هذه العلاقة, حيث أن معظم الباحثين يتفقون على أن العمر العقلي الذي يزيد على ست سنوات يتحقق معه تعلم القراءة بنجاح. والواقع أن معظم ما يحدثه الأطفال من عيوب في القراءة ينجم عن نقص في القدرة على تعلم القراءة في مراحل التعليم المبكرة.
تقول " Durrell" إن الخلط بين الكلمات والتخمين عند محاولة تمييزها يكثران بين أطفال السنة الأولى الذين يقل عمرهم العقلي عن خمس سنوات (11).

أساليب تنمية مهارات (القراءة) :

1.تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعنى،حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين،وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من قبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب.

2.الاهتمام بالقراءة الصامتة،فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم،ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة،ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.

3.تدريب الطلاب على القراءة السليمة،من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولاسيما أواخرها.

4.معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل:استخدامها في جملة مفيدة،ذكر المرادف،ذكر المضاد،طريقة التمثيل،طريقة الرسم،وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم المعلم فقط يسأل ويناقش.وهناك طريقة أخرى لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة،وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه!!.

5.تدريب الطلاب على الشجاعة في المواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح،وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل،ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه،وأيضا تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس!!.

6.تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة،وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الازعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم!!.

7.تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة.

8.تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة،لا كلمة كلمة،وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه.

9.تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص،والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.

10.تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التخليص للموضوع الذي يقرؤه.

11.تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي،وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع.

12.غرس حب القراءة في نفوس الطلاب،وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيعهم على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل.

13.تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة.

14.تدريب الطلاب على ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس،ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه.

15.ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية.

16.علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بحثهم على التركيز مع المعلم أثناء القراءة , واتباع مايأتي :

أ- أن تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح للأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد القراءة النموذجية،والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق،وتشجيع من تقدم منهم.

ب-بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه.

ج-يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين.

د- قد يخطئ الطالب خطاً نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة.

هـ- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطاه مع إشراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم.

و-يرى التربويون أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته.



القراءة من أهم المهارات التي تعلم في المدرسة .
وتؤدي الصعوبات في القراءة إلى فشل في كثير من المواد الأخرى في المنهاج .وحتى يستطيع الطالب تحقيق النجاح في أي مادة يجب عليه أن يكون قادراً على القراءة .وهناك عدد من المهارات المختلفة التي تعتبر ضرورية لزيادة فاعلية القراءة .
وتقسم هذه المهارات إلى قسمين :
1- تمييز الكلمات
2- مهارات الاستيعاب .
وكلا النوعين ضروريان في عملية تعلم القراءة . ومن المهم في تدريس هاتين المهارتين أن لا يتم تدريسهما عن طريق المحاضرة بل لابد من تدريب الطالب عليها من خلال نصوص مناسبة بالنسبة له ، مما يساعد الطالب على تجزئة المادة وربط أجزائها ببعضها البعض .

أنماط صعوبات القراءة

1- الإدراك البصري
الإدراك المكاني أو الفراغي : تحديد مكان جسم الإنسان في الفراغ وإدراك موقع الأشياء بالنسبة للإنسان وبالنسبة للأشياء الأخرى . وفي عملية القراءة ، يجب أن ينظر إلى الكلمات كوحدات مستقلة محاطة بفراغ .

2- التمييز البصري
لا يستطيع الكثيرون من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة :
1_ التمييز بين الحروف والكلمات ،
2_ التمييز بين الحروف المتشابهة في الشكل ( ن ، ت ، ب ، ث ، ج ، ح .... ( .
3 _ التمييز بين الكلمات المتشابهة أيضاً ( عاد ، جاد ) . ولابد من تدريب بعض هؤلاء الطلبة على التمييز بين الحروف المتشابهة والكلمات المتشابهة .
ويجب أن نعلم الطلاب أن هناك بعض الأمور التي لا تؤثر في تمييز الحرف وهي :
1_ الحجم ، 2_اللون ، 3_ مادة الكتابة .
ويلاحظ وجود مشكلات في التمييز البصري بين صغار الأطفال الذين يجدون صعوبة في مطابقة الأحجام والأشكال والأشياء .
وينبغي التأكيد على هذه النشاطات في دفاتر التمارين وفي اختبارات الاستعداد للقراءة لأهمية هذه المهارات .

3- الإدراك السمعي
1- تحديد مصدر الصوت .
الوعي على مركز الصوت واتجاهه.
2.التمييز السمعي .
القدرة على تمييز شدة الصوت وارتفاعه أو انخفاضه والتمييز بين الأصوات اللغوية وغيرها من الأصوات ، وتشتمل هذه القدرة أيضاً على التمييز بين الأصوات الأساسية ( الفونيمات ) وبين الكلمات المتشابهة والمختلفة .
3 -لذاكرة السمعية التتابعية .
ويقصد بها التمييز أو / وإعادة إنتاج كلام ذي نغمة معينة ودرجة شدة معينة .
وتعتبر هذه المهارة ضرورية للتمييز بين الأصوات المختلفة والمتشابهة وهي تمكننا من إجراء مقارنة بين الأصوات والكلمات ، ولذلك لابد من الاحتفـاظ بهذه الأصوات في الذاكرة لفترة معينة من أجل استرجاعها لإجراء المقارنة .
4 -تمييز الصوت عن غيره من الأصوات الشبيهة به .
عملية اختيار المثير السمعي المناسب من المثير السمعي غير المناسب ويشار إليه أحياناً على أنه تمييز الصورة – الخلفية السمعية .
5-المزج السمعي .
القدرة على تجميع أصوات مع بعضها بعضاً لتشكيل كلمة معينة .
6- تكوين المفاهيم الصوتية .
القدرة على تمييز أنماط الأصوات المتشابهة والمختلفة وتمييز تتابع الأصوات الساكنة والتغيرات الصوتية التي تطرأ على الأنماط الصوتية .
4- التمييز السمعي
* عدم القدرة على التمييز بين الأصوات اللغوية الأساسية من أهم ميزات الطلبة الذين يعانون من مشكلات سمعية في القراءة .
* عدم القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات . فالأطفال الذين يعانون من مشاكل سمعية قد لا يستطيعون تمييز الكلمة التي تبدأ بحرف السين مثلاً من بين مجموعة من الكلمات التي تقرأ على مسامعهم . وبالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الطلبة لا يستطيعون التمييز بين الكلمات المتشابهة التي تختلف عن بعضها بعضاً في صوت واحد فقط مثل ( نام ، قام ، لام ) . لذلك فإن معظم الاختبارات السمعية تركز على قياس هذه القدرة ( Wepman , 1973 )
* ويعاني هؤلاء الطلبة ( ذوو الاضطرابات السمعية ) أيضاً من عدم القدرة على التمييز بين الكلمات ذات النغمة المتشابهة لأن ذلك يتطلب قدرة على تحديد التشابه السمعي بين هذه الكلمات .
وتعتبر هذه القدرة واحدة من عدة مهارات يمكن تقييمها في سنوات المدرسة الأولى .
إن الطفل الذي يواجه صعوبة في التمييز بين الأصوات العالية والمنخفضة أو بين أصوات الحيوانات أو أصوات السيارات سيواجه مشكلة في تمييز الأصوات اللغوية عن بعضها بعضاً مثل ( ص – ض – س – ش ) .
تختلف الاضطرابات السمعية وما تحدثه من مشكلات قرائية من طالب لآخر . فقد يواجه بعض الطلبة صعوبة في تمييز أصوات معينة ( ب ، ت ، س ) بينما يواجه طلبة آخرون مشكلة تمييز الصوت الأول أو الأخير في كل كلمة . ومن المحتمل أن يواجه الأطفال الذين يعانون من مشكلات سمعية صعوبات في القراءة .
وترى إحدى الدراسات أن مهارة التمييز السمعي كانت أفضل من غيرها من المهارات التي درست في الدلالة على نجاح تلاميذ الصف الأول في القراءة ( Spache and Spache, 1986 )

5- مزج الأصوات
يقصد بمزج الأصوات القدرة على تجميع الأصوات مع بعضها البعض لتكوين كلمات كاملة .
فالطفل الذي لا يستطيع ربط الأصوات معاً لتشكيل كلمات لا يستطيع جمع أصوات ( ر ، أ ، س ) لتكوين كلمة " رأس " على سبيل المثال ، إذ تبقى هذه الأصوات الثلاثة منفصلة .
ومن الواضح أن مثل هؤلاء التلاميذ سيواجهون مشكلات في تعلم القراءة . وكثيراً ما تحدث صعوبات القراءة عندما يتم التركيز في التدريس على تعليم الأصوات منفصلة عن بعضها بعضاً .
فقد يتعلم الطفل هذه الأصوات منفردة وبالتالي يصعب عليه جمعها معاً لتكوين كلمة .
ويواجه طلبة آخرون من ذوي الاضطرابات السمعية أو اضطرابات الذاكرة صعوبة في جمع أجزاء الكلمة معاً بعد بذل جهد كبير لمحاولة تذكر الأصوات المكونة لهذه الكلمة والتمييز بينها .
وبسبب الطبيعة الصوتية للغة العربية فإن هذه المشكلة تكون أكثر وضوحاً عند تعلم اللغة العربية .
تركز النشاطات التدريسية التي تهدف إلى تطوير القدرة على ربط الأصوات مع بعضها بعضاً على استخدام الكلمات في سياقات ذات معنى من أجل زيادة احتمال جعل عملية الربط بين الأصوات تلقائية .
ويعتقد بعض الباحثين بضرورة كون هذه المهارة وغيرها من المهارات الأساسية تلقائية ليتمكن الطالب من التركيز على جوانب عملية الاستيعـاب في نص معين بدلاً من التركيز على عملية القراءة ذاتها .

6- الذاكـــرة
تشتمل الذاكرة على القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لاستخدامها فيما بعد . وقد لاحظ هاريس وسايبه Harris & Sipay , 1985 أن ضعف مهارات الذاكرة من أهم ميزات الأفراد الذين يعانون من صعوبات في القراءة .
فهؤلاء الطلبة لا يستعملون استراتيجيات تلقائية للتذكر كما يكون أداؤهم في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى في الغالب ضعيفاً .
وهناك ارتباط في كثير من الأحيان بين مشكلات الذاكرة التي يعاني منها ذوو صعوبات التعلم وبين العمليات البصرية والسمعية المختلفة .
فقد تؤثر اضطرابات الذاكرة البصرية على القدرة على تذكر بعض الحروف والكلمات بينما تؤثر قدرة الذاكرة على تسلسل الأحداث وعلى ترتيب الحروف في الكلمة وعلى ترتيب الكلمات في الجملة .
ومن ناحية أخرى فإن اضطرابات الذاكرة السمعية قد تؤثر على القدرة على تذكر أصوات الحروف وعلى القدرة على تجميع هذه الأصوات لتشكيل كلمات فيما بعد .
وقد يواجه الطلبة الذين يعانون من مشكلة في تتابع الأحداث المسموعة صعوبة في ترتيب أصوات الحروف ، فقد يقوم هؤلاء الطلبة بتغيير ترتيب مقاطع الكلمة عندما يقرءونها .
قد ينتج ضعف القدرة على استرجاع المعلومات من استراتيجيات الترميز غير الفاعلة ومن التدريب أو ترتيب المعلومات ، ومن كون المادة غير مألوفة أو من عدم الكفاءة في آلية استرجاع المعلومات المخزونة . حتى ليصح التساؤل عما إذا كان بالإمكان دراسة الذاكرة وحدها دون دراسة الوظائف المعرفية الأخرى .

7- لقراءة العكسية للكلمات والحروف
يعتبر الميل إلى قراءة الكلمات والحروف ( أو كتابتها ) بشكل معكوس من الميزات المعرفية التي يتصف بها الذين يعانون من صعوبات في القراءة .
يميل هؤلاء الطلبة إلى قراءة بعض الحروف بشكل معكوس أو مقلوب وبخاصة الحروف ( ب ، ن ، س ، ص ) وقد يقرأ هؤلاء الطلبة بعض الكلمات بالعكس ( سار بدلاً من راس ) وقد يستبدل بعضهم الصوت الأول في الكلمة بصوت آخر ( دار بدلاً من جار ) .
وهناك مجموعة أخرى من هؤلاء الطلبة ممن يغيرون مواقع الحروف في الكلمة أو ينقلون صوتاً من كلمة إلى كلمة مجاورة .
وكثيراً ما يتم تفسير ظاهرة القراءة المعكوسة بعدم القدرة على تمييز اليسار من اليمين .
وتعتبر هذه الظاهرة مألوفة بين الأطفال في المرحلة الابتدائية وبخاصة عند بداية تعلم القراءة .
ولكن هذه المشكلة تختلف عند ذوي صعوبات التعلم من حيث مدى حدوثها وفترة استمرارها ، وإذ يميل هؤلاء الأطفال إلى عكس عدد أكبر من الحروف والكلمات ولفترة زمنية أطول مما هي عليه الحال في الأطفال الذين لا يعانون من صعوبات في التعلم .
أن التدريس الجيد في البداية أمر ضروري لتشخيص هذه الصعوبات ومعالجتها .
ومن الممكن تدريب الأطفال على إتباع الاتجاه الصحيح في القراءة باستخدام رسومات أو أشكال هندسية مختلفة لهذا الغرض . ولكي يتغلب الأطفال على مشاكل عدم تمييز الشكل والاتجاه لا بد من إدراك تفاصيل أشكال الحروف وأنماط تجميعها مع بعضها بعضاً لتكوين كلمات .
8- مهارات تحليل الكلمات
إن القدرة على تحليل الكلمات بفاعلية من أهم المهارات لتعلم القراءة الجيدة .
وتحدد مهارات تحليل الكلمات عادة بمدى تنوع الأساليب التي يتبعها القارئ .

وتعتبر القراءة الصوتية من أكثر الأساليب شيوعاً .

ويستخدم القارئ الجيد عدداً آخر من الأساليب منها :
1- التحليل البنيوي .
2- التعرف على شكل الكلمة .
3- استخدام الصور والإفادة من الكلمات المألوفة وتحليل السياق .
ونعني بالتحليل البنيوي تمييز الكلمات والتعرف عليها بتحليلها إلى الأجزاء المكونة من طولها وشكلها في عملية قراءتها .
ويمكن الإفادة أيضاً من السياق الذي تستخدم فيه الكلمة في تحليل معاني الكلمات غير المألوفة .
تختلف هذه العوامل في تحليل الكلمات في قيمتها من عامل لآخر ، فمثلاً يعتبر أسلوب الإفادة من طول الكلمة وشكلها محدود الفائدة ، بينما يمكن الإفادة من الطريقة الصوتية لمدة أطول .
إن الكثير من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة لا يستخدمون كثيراً من هذه الأساليب استخداماً سليماً ، فبعض هؤلاء الطلبة لا يحسن اختيار أسلوب التعامل مع الكلمات الجديدة التي يواجهها ، ويعتمد بعضهم على أسلوب واحد فقط . ثم أنه لابد للطالب الذي اعتاد على قراءة الكلمة جهرياً أن يتدرب على استعمال أساليب أخرى للتعامل مع الكلمات الجديدة .
وينبغي أن يهدف برنامج تدريب هؤلاء الطلبة على القراءة إلى تدريبهم على استخدام عدة أساليب في آن واحد .

9- الكلمات المألوفة
هي الكلمات التي يستطيع القارئ تمييزها بسرعة عندما يلحظها وهي المفردات التي يتكرر استخدامها في نصوص القراءة ( أنت ، قال ، هو ) .
هناك كلمات يصعب قراءتها جهرياً لأن كتابتها تختلف عن طريقة قراءتها ، مما يصعب من تحليلها ، ولذلك فإن الطلاب يتعلمون هذه الكلمات كوحدة واحدة . أن القدرة على تمييز مثل هذه الكلمات تسهل عملية تعلم القراءة في البداية .
وقد قام الباحث دولتش ( Dolch , 1971 ) بإعداد قائمة بهذه الكلمات المألوفة . تشتمل القائمة على خمس مجموعات موزعة بما يتناسب ومستوى الصفوف الخمسة الأولى .
تعتبر الذاكرة البصرية مهمة لتعلم الكلمات المألوفة لأنها تشتمل على عملية استذكار للملامح البارزة للمثير البصري ، فلا يستطيع الطلاب الذين يعانون من ضعف في الذاكرة البصرية تمييز بعض الكلمات المألوفة لدى مشاهدتها . وهذه الصعوبة تضعف بشدة قدرة هؤلاء الطلبة على القراءة .
وكثيراً ما يقوم مثل هؤلاء الطلبة بتخمين الكلمة أو بقراءتها ببطء أو استبدالها بكلمة أخرى ، وقد يفقدون المكان الذي كانوا يقرءون فيه ، يضاف إلى ذلك بأن الطلبة الذين لا يعرفون الكلمات المألوفة معرفة جيدة سيعمدون على الطريقة الصوتية في تحليل الكلمات التي لا تستخدم فيها هذه الطريقة لاختلاف كتابتها عن طريقة لفظها .
ومما يزيد الأمر صعوبة أن اللغة الإنجليزية تحتوي على عدد كبير من هذه الكلمات .ولابد من تعليم هذه الكلمات للطلبة تدريجياً وبخاصة الذين يعانون من صعوبات في القراءة وذلك لأن تعليمهم عدداً كبيراً من هذه المفردات في آن واحد يربكهم .

10- الاستيعاب

** مهارات الاستيعاب الحرفي .
يمكن اعتبار الصعوبات في مهارة الاستيعاب لدى الطلبة الذين يعانون من مشاكل في القراءة صعوبات في استيعاب النص بحرفيته ،
أي أنها صعوبات في استذكار الحقائق والمعلومات الموجودة في النص بشكل صريح .
وتتضمن القراءة الحرفية للنص مهارات كثيرة :
1- ملاحظة الحقائق والتفاصيل الدقيقة.
2- فهم الكلمات والفقرات .
3- تذكر تسلسل الأحداث .
4- اتباع التعليمات والقراءة السريعة لتحديد معلومات محددة .
5- استخلاص الفكرة العامة من النص .

أما الطلبة الذين يعانون من صعوبات في مهارات الاستيعاب الحرفية فلا يستطيعون استذكار أو تحديد الفقرات التي تصف شخصاً أو مكاناً أو شيئاً ما . وقد يشعر هؤلاء الطلبة بالإحباط أيضاً عندما يحاولون البحث عن حقائق وتفاصيل دقيقة للإجابة عن أسئلة معينة .

** أسباب صعوبات الاستيعاب الحرفي :
عدم القدرة على فهم معاني كلمات كثيرة . يقول كارلين ( Karlin , 1980 ) أن معاني المفردات من أهم العوامل في الاستيعاب القرائي ، فلا يستطع بعض الطلبة أحياناً التمييز بين المعاني المختلفة للكلمة الواحدة ،
الخلفية المحدودة الخبرات تؤثر على عدد المفردات ومعانيها ، فبعض الطلبة لا يعرفون معاني كلمات معينة لأنهم لم يتعرضوا لمثل هذه المفردات في خبراتهم الحياتية . ولابد أن يكون لهؤلاء الطلبة خبرة في مفاهيم تلك المفردات قبل معرفة المفردات نفسها .
صعوبة التمييز بين التفاصيل المختلفة والفكرة العامة في النص . وقد يؤدي التركيز على التفاصيل والحقائق الدقيقة إلى حدوث مثل هذه الصعوبة في الاستيعاب ،
كما أن فهم الطلبة للفكرة العامة في النص قد يتأثر بطول ذلك النص . ولاشك بأن وجود أي من هذه الصعوبات يستدعي إجراء إجراءات علاجية لتجنب التأثير السيئ لتلك الصعوبات على مهارات الاستيعاب الأعلى .

** مهارات الاستيعاب التفسيري
تشتمل هذه المهارات على مهارات تتطلب :
1- القدرة على الاستنتاج والتنبؤ وتكوين الآراء .
إن الصعوبات التي يواجهها ذوو صعوبات التعلم في الجوانب الميكانيكية للقراءة تحد من قدراتهم على الفهم الحرفي للنصوص ،
ناهيك عن الصعوبات التي تواجههم في مهارات الاستيعاب التفسيرية . فقد يواجه بعضهم صعوبة بالغة في قراءة نص قصير ، حتى إن الأسئلة الاستنتاجية تبدو بمثابة عقوبة لهؤلاء الطلبة ( Jordan , 1977 ) ذلك أن قراءة هؤلاء الطلبة البطيئة تركز اهتمامهم على تمييز الكلمات وعلى بعض الجوانب الميكانيكية الأخرى مما يؤدي إلى :
2- عدم القدرة على الاحتفاظ بالأفكار التي يتضمنها النص .
3- عدم فهم تلك الأفكار بسبب الانصراف إلى التعرف إلى الكلمة نفسها .
سيواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم مشكلة في الاستيعاب الذي يتعلق بالمهارات التفسيرية وذلك لأنها عمليات معرفية عالية من جهة ، ولأن هؤلاء الطلبة يعانون من عجز معرفي من جهة أخرى . ويترتب على هذه النتيجة منطقياً ، أن يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في الاستنتاج ومقارنة الأفكار واستخلاص المعاني وتقييم نصوص القراءة وربط الأفكار الجديدة بالخبرات السابقة . ومن المعروف أن التغلب على صعوبات الاستيعاب التفسيرية يتطلب إدخال استراتيجيات مهارات التفكير في البرنامج التعليمي للطلبة الذين يعانون من مثل هذه المشاكل .
** مهارات الاستيعاب النقدي
تشتمل هذه المهارات على إصدار القارئ أحكاماً قيمة مرتكزة على اتجاهاته وخبراته . ولا شك بأن قدرة القارئ على تحليل نصوص القراءة وتقييمها هي أعلى مستويات الاستيعاب . وتشتمل مهارات الاستيعاب النقدي على عدة مهارات أخرى مثل :

الحكم على دقة المعلومات .
1- واستخلاص النتائج .
2- التمييز بين الرأي والحقيقة .
3- تقييم آراء الكاتب ومعتقداته .
ومن أفضل الأساليب في تكوين الاستيعاب النقدي أن يقوم القارئ بمحاورة النص ومقارنته بنصوص أخرى أو تقييمه في ضوء خبراته السابقة .
إن القراءة النقدية عملية ضرورية ، إلا أن كثيراً من معلمي الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة يغفلون هذه المهارة .
ولنذكر في هذا المجال أن كثيراً من هؤلاء الطلبة يواجهون يومياً مواقف تتطلب التفكير الناقد ومهارات القراءة المختلفة ، ومن هذه المواقف :
تقدير قيمة سلعة ما بدراسة ميزاتها دون الاعتماد على ما يقال في الدعاية عنها .
تقييم مصادر المعلومات والتمييز بين الحقائق والآراء وجميع هذه المهارات الفكرية تساعدنا في حياتنا الاجتماعية .
يعتمد تطوير مهارات القراءة الناقدة على الاستيعاب الحرفي والاستيعاب التفسيري للنص ، وأي صعوبة في أي من هذين الجانبين ستؤثر على نمو مهارة القراءة النقدية .

المفاهيم العقلية والأنشطة المساعدة علي تنميتها

المفاهيم العقلية والأنشطة المساعدة علي تنميتها

--------------------------------------------------------------------------------

المفاهيم العقلية والأنشطة المساعدة علي تنميتها
نقدم محاولة مبسطة تكون عونا للوالدين والمدربين لتحقيق جوانب النمو العقلي

1 – أسس ومباديء عامة

o مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال وبين الذكور والإناث
o إتاحة اكبر فرصة للطفل للقيام بالأنشطة وله دور فعال
o إتاحة الفرصة للطفل للاكتشاف والتجريب وإعطاء اكبر قدر من المثيرات
o الحرص علي تعليم الطفل من خلال اللعب
o مساعدة الطفل تدريجيا
o تدرج الأنشطة من المحسوس إلي المجرد
o ضرورية التكامل بين المؤسسة والمنزل وإشراك الوالدين في الأنشطة

2 – اهم المفاهيم العقلية للطفل

· مفهوم الفئة .
· مفهوم العدد .
· مفاهيم الم والوزن والحجم .
· مفهوم المكان والعلاقات المكانية .
· مفهوم الزمن والعلاقات الزمنية .
لتحقيق إكساب هذه المفاهيم تدريب الأطفال على العمليات العقلية اللازمة للمفاهيم

3- العمليات العقلية اللازمة إكسابها للأطفال وأنشطتها
ü عمليات التصنيف
ü عمليات المناظرة من نوع واحد
ü عمليات الترتيب المسلسل
ü عمليات المطابقة أو التطابق
ü العلاقات المكانية من نوع (أمام-خلف-يمين-يسار-أعلى-أسفل-بعيد-قريب)
ü العلاقات الزمنية البسيطة من نوع(سابق-لاحق-قبل-بعد-صباح-مساء-ليل-نهار-أيام الأسبوع-شهور السنة)

عند تطبيق هذه الانشطة يجب مراعاة الإعتبارات والاحتياجات التالية حتى تتم التنمية بصورة فعالة .

a) ممارسة الانشطة فى مواقف طبيعية معتادة بحيث يقوم بها فى روتين حياته اليومى
b) الحرص على الاستفادة من حب الاستطلاع لدى الاطفال والعمل على استثارته وتنميته
c) الاهتمام بلانشطة الاجتماعية التى تنمى الجوانب الاجتماعية
d) العمل على استخدام الطفال لاجسامهم على الاشياء المحيطة بهم
e) إختبار المفردات ةالالفاظ التى تعبر عن كل مفهوم
نماذج للانشطة التى تناسب الاطفال لاكتسابهم مفاهيم العقلية .

أ-الأنشطة التي تنمى عمليات التصنيف .

التصنيف هو تقسيم القسام الى مجموعات على اساس بعد او اكثر يكون مشترك بينهم وهناك عدة مفردات من الضرورى استخدامها وتكرارها عند اكتساب الاطفال هذه العمليات
(كل وبعض فقط بس لاشى اى واحد كل واحد ولا احد )
يجب الحرص على إشراك الطفل بقدر قدرته فى التنظيم والمكان واختيار اللعب ويمكن البدء بالتصنيف على أساس بعد واحد مثلا

§ وضع العرائس الكبيرة في أعلي رف والصغيرة في أقل الرفوف ارتفاعا .
§ وضع المكعبات الكبيرة في الدرج الكبير والصغيرة في الدرج الأصغر .
§ توضع الأشياء ذات الشكل أو اللون او الحجم الواحد معا في درج مستقل وهكذا .

مع زيادة قدرة الطفل يمكن تدريب الطفل علي أساس أكثر من بعد مثلا:ـ

§ وضع العربات في الصندوق مع وضع العربات الكبيرة في القسم الأيمن والصغيرة في القسم الأيسر.
§ وضع المكعبات الكبيرة في الدرج الأعلى في الخانة الأولي والمتوسطة في الخانة الثانية والصغيرة في الخانة الأخيرة

الاثنين، 20 أبريل 2009

الجديد في الطب لمتلازمة داون


متلازمة داون



قامت مجموعة من الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير فحص جديد للكشف عن إصابة الجنين بمتلازمة داون "داون سيندروم" خلال الشهر الثالث من الحمل. ويضم الفحص الكشف عن إصابة الطفل بمتلازمة داون إجراء فحوصات الألتراساوند للجنين، إضافة إلى إجراء فحص للدم. ويعتمد الفحص الحالي الذي يلجأ إليه الأطباء في العادة على إجراء فحص للدم في الأسبوع السادس عشر من الحمل وتقرر الحامل بعدها إذا ما كانت تريد إجراء فحوصات أخرى متقدمة أم لا. أما الفحص الجديد الذى قام به الباحثين من المركز الطبي السويدي في ولاية سياتل في الولايات المتحدة يمكن الأم من إجراء الفحص في الأسبوع الحادي عشر، الأمر الذي يسهل عليها اتخاذ القرارات فيما يتعلق بالحمل في مرحلة مبكرة، ويؤكد الباحثون بأن الفحص الجديد تصل دقته إلى 87%، فيما كانت تصل دقة الفحص القديم إلى 81% فقط.

السبت، 18 أبريل 2009

زيادة انتباه الطفل كيف تكون


زيادة انتباه الطفل
يعتبر التركيز الزائد أحد مؤشرات ارتفاع مستوى الذكاء, فالشخص القادر على اداء أعماله أو التمحيص في قضية ما بدرجة كبيرة من التركيز إنما يزداد حظه, وإلى حد بعيد من التوفيق الى حلها ببساطة. وهنالك العاب وتمارين كثيرة من شأنها استزادة التركيز والدقة والنباهة ويفيد تنفيذ هذه التمارين والالعاب في أية مرحلة من مراحل العمر , واجراؤها في سنين الطفولة ينمي القدرة على الدقة والتركيز بشكل خارق , نعرض هنا عدة نماذج من هذه الالعاب وبوسعك العثور على عدد أكبر منها وأبداعها :
الاجابة الخاطئة على اسئلة يترتب الرد بأحدى الكلمتين (نعم) أو (لا) , اي ان تتم الاجابة بكلمة لا متى ما كان الجواب الصحيح (نعم ) وبكلمة (نعم) متى ما كان الجواب الحقيقي هو (لا) , فيرد على السؤال ( هل تهطل الامطار في الايام المشمسة ؟) بكلمة (نعم) وعلى السؤال : (هل الثلج ابيض اللون؟) بكلمة (لا) وعلى السؤال (هل الحرث والحرب كلمتان مترادفتان؟) بكلمة (نعم)

اسردي حكاية تتضمن خطأ , ينبغي على الطفل أن ينوه للخطأ عندما تنطقين به بقول : (خطأ, وقعت في الخطأ) فتجيبين (وأين الخطأ) فيصحح الطفل الخطأ , كما في : (كان هنالك اب وام يسكنان مع ابنهما الوحيد في بيت كبير , وكان اربعتهم ...) يهتف الطفل : (خطأ خطأ وقعت في الخطأ ).

الام: وأين الخطأ ؟ , الطفل : كانوا ثلاثة اشخاص وليسوا اربعة.


سباق العشرين سؤالا أو العشرة اسئلة , تاخذين بالحساب اسم احد الاثاث المنزلية أو احد افلام الكارتون أو شخصياتهم أو اسم مهنة ما و ... حيث يتحتم على الطفل أن يوجه اليك أسئلة حول خصائص الشئ المنظور يتم الرد عليها اما بكلمة نعم أو بكلمة لا تمكنه من التوصل إلى الاجابة الصحيحة.

اقرأي للطفل نصا تتتكرر فيه كلمة محددة مثل : الثلوج , من , الى و... واطلبي من الطفل أن يخبرك عن عدد المرات التي تكررت فيها هذه الكلمة .

إعرضي عدة اشياء أمام الطفل واطلبي منه أن ينظر اليها ثم يدير وجهه ويذكر اسمائها.

يعتبر سباق الحرب من الالعاب الممتعة للغاية بالنسبة للأطفال : اطوي ورقة بيضاء لتقسم الى قسمين متساويين وارسمي خطا في محل الطي , خصصي جهة من الورقة لك والجهة الاخرى للطفل , ثم يرسم كل منكما بعض المعدات الحربية , مثل : الدبابات , الطائرات , الجنود و ... في جهته على ان يكون عدد افرادكما متساو ثم يرسم كل منكما في الجهة الخاصة به نقاطا إزاء كل من معدات الآخر بحسب خط التقارن , اطوي الورقة ثانية وانظري الى النقاط من الخلف , فالنقطة التي تقع بالفعل على احد معدات الجانب الاخر تؤدي الى حذف تلك الآلة العسكرية ويفوز في هذه اللعبة في النهاية من يحذف جميع معدات الطرف الثاني.


بامكانك أن تنفذي في بعض الاحيان العابا واعمالا بسيطة لتفعيل تركيز انتباه الطفل دوما فيما يحيط به فمثلا : اشيري الى حنكك واطلبي من الطفل أن ينظف جبهته فإن نظف حنكه قولي له ممازحة:(لقد انخدعت).




إسألي طفلك : هل تعرف كم زرا في قميصك ؟ لك مكافأة اذا كانت اجابتك صحيحة . وجهي للطفل اسئلة على هذا المنوال بشأن الاشياء المحيطة به والمتطلبة للتركيز .

ذهنية الطفل.. بين الواقع والخيال

كانوا يعتقدون قديما بأن الطفل رجل صغير وعالمه وحاجاته وتفكيره لا يختلف عن الراشد , ولكن (روسو) نبّه إلى الفروق القائمة بين الطفل و الراشد , و(بياجيه)علامة علم النفس في العصر الحديث - تعمق في ذهنية الطفل وأنويته , أما القصد من الأنوية (إن النوية هي حالة ذهنية تمتاز بعدم القدرة على التكييز أو التفريق بين الخيال والواقع , بين الذات والموضوع , بين الأنا والآخر أو بين الأنا والأشياء القائمة في العالم الخارجي.
بما أن الطفل في مداركه العامة , قاصر , فأن النوية تظهر في كل نشاطاته ولغته وإدراكه وكلامه وعالمه الخارجي , وهو في هذه الحالة يشبه الرجل الذي يعيش في منطقة جبلية منذ ولته ولم يذهب خارج هذه الحدود , فتصوره خاطئ , وهو يقيّم الأشياء والأشخاص بالنسبة لمفاهيمه الشخصية , وكذلك الحال بالنسبة إلى ذهنية الأطفال , تصور الطفل حتى السنة السابعة يبقى غامضا ومغلقا , والطفل يمتنح لجميع الأشياء الجامدة شعورا وحياة ويتكلم معها , بعد السادسة وحتى التاسعة تقريبا يعطي الشعور للأشياء المتحركة مثل الشمس والدراجة وبعد التاسعة تقريبا حتى العاشرة يعطي الشعور والحياة للأشياء المتحركة ذاتيا مثل النهر والساقية , ومن العاشرة حتى الثانية عشرة , يحدث تطور هام, فالشعور والحياة مرتبطان بالكائنات الحية مثل الإنسان والحيوان , وعلماء النفس يسمون هذه الحالات بالأحيائية .
وهناك إصطلاح آخر عند علماء النفس بأسم (الإصطناعية) يعني أن كل شئ مصنوع من كذا وكذا وبواسطة كذا , يحدد بياجيه تطور هذا المفهوم عند الطفل عبر ثلاث مراحل , في المرحلة الأولى , يربط الطفل مصدر الأشياء إلى إنسان جبّار , قادر أو إله , مثلا إذا سئل الطفل : (كيف تكونت الشمس؟) يجيبنا : ( جاء الله أو الإنسان القوي بالحطب والفحم وأشعلها) , وتستمر هذه المرحلة إلى السابعة.
بعد هذه المرحلة , من السابعة حتى التاسعة , يربط مصدر الأشياء إلى أسباب طبيعية يعني تولد الأشياء من أشياء أخرى , وإذا سئل الطفل يكف تكون القمر يجيبنا : من الشمس , ومن أين جاءت الشمس , من الجبل . في المرحلة الثالثة وهي بداية العاشرة حتى الثانية عشر , يربط مصدر الأشياء إلى أسباب طبيعية بوضوح أكثر في المفهوم والتفسير , وفي جواب (كيف تكونت الشمس؟) يجيب أصلها هو ملتهب.
أما بالنسبة للمكان والزمان , فالطفل حتى السابعة من العمر , عاجز عن إدراك الماضي والمستقبل ولا يدرك الساعات والدقائق والأشهر والسنة واليوم والغد والبارحة , وتفكيره يبقى نغلقا وغامضا حتى السادسة أو السابعة , يركز الطفل محادثته على موضوع معين , يذكر بياجيه إن 47% من أحاديث الأطفال بين الخامسة والسابعة كانت مغلقة بالأنوية , وهذه النسبة تصل إلى 605 عند الأطفال الذين يتراوح أعمارهم بين الثالثة والخامسة , والتفكير عند الأطفال مرتبط بالذاتية , وهم بعيدون عن المشاركة الإجتماعية , وهم لا يستطيعون درك العلاقة بين العنصرين أو الناصر والتعليل المنطقي للأشياء ويقال له (التفكير اللامنطقي) , والتعليل المنطقي يتوقف على السن وكلما تقدمت السن يستطيع الطفل الكشف عن الدلائل والتعليل المطقي , وفي السابعة أو الثامنة من العمر , يبدأ التفكير المنطقي والتفاعل الإجتماعي , وعلى المربيي أ،ن ينظر إلى مسائل الطفل من وجهة نظره لا من وجهة نظر الراشد .

انعكاسات الارتباط الأولي بين الأم والوليد

يختبر الأبوان بعد ولادة الوليد مشاعر الفرح والسرور المشوبة بالقلق,ويتوجب عليهما نبذ مشاعر القلق وإبداء أحاسيس الابتهاج والغبطة. يحسن أن تلازم الأم أو الأخت أو إحدى القريبات الأم الوالدة تواً. ويكون من واجب الزوج ايضاً أن يبذل لها دعماً أكبر في هذه الأيام حتى يألف الزوجان حياتهما الجديدة برفقة المولود وتزال عنهما مشاعر القلق بعد عدة ايام. ومما يتسم ببالغ الأهية هو ارتباط الوليد بالأم مباشرة بعد ولادته ويحسن أن لايتم تأخير هذا الارتباط عن نصف ساعة عقب الولادة على أن ترفق بإرضاع الأم للطفل وتبادلها النظرات معه,فلهذا الارتباط الأولي عدة انعكاسات هامة,مثل:
تحفيز در الحليب في صدر الأم مما يسهل عليها إرضاع الوليد لاحقاً.

التهميد لتكون علاقات متواصلة تالية بين الوليد والأم تلعب دوراً حساساً في تربية الوليد.

تتواجد على بشرة الإنسان جراثيم وميكروبات مطلوبة تعيق تنامي وتكاثر الجراثيم المرضية,تنتقل الجراثيم المفيدة من الأم الى وليدها خلال الارتباط الأولي بينهما فتكسبه المناعة إزاء الأمراض,كما تفد بعض الجراثيم المرضية الى داخل جسم الوليد الذي يتفاعل في إيجاد الأجسام المضادة لهذه الجراثيم المرضية فتعمل عمل التطعيم في جسمه.على أية حال يكسب هذا الارتباط الأولي الوليد المناعة إزاء الأمراض.

يصغي الجنين لصوت دقات قلب أمه باستمرار طوال فترة التسعة اشهر من حياته الجنينية في رحم أمه,فالانقطاع المفاجىء لهذا اللحن الشجي بالنسبة إليه يخل هدوءه ويضر صحته النفسية,وهو مايتحقق له ثانية بسماعه هذا الصوت أثناء اتصاله الأولي مع أمه.إنه إجراء بالغ الأهمية في الإبقاء على سلامة الوليد النفسية.


فلتحقيق الرغبة في انجاب طفل معافى وذكي لابد من تنفيذ الارتباط الأولي بين الأم والطفل الوليد بعد الولادة مباشرة وأن تبادر الأم لإرضاعه وهي تنظر في عينيه وتبدي سرورها من ولادته في قسمات وجهها وان تشكر الله لمنحها طفل معافى وتستعين به على ان لايتركها وحيدة حائرة وهي في مسيرة تربية وليدها وتنشئته.

الجمعة، 17 أبريل 2009

متلازمة داون وعلاقتها بالام


http://mahmod123.blogspot.com/
أثبتت الدراسات ان الأم لها النصيب الأكبر لنقل الكروموزوم 21

عادةً ما تساهم الأم بإعطاء الصبغي الزائد بنسبة 85% لجنينها

والأب قد يعطي بنسبة 15 % فقط .

• الداون سندروم Downs Syndrome
ويصاحب هذه الحالة مظاهر عضوية عامة تأخذ شكل الشعب المنغولي بالإضافة الى النقص العقلي :
- صغر حجم الجمجمة مع تفلطحها .
- الوجه دائري الشكل .
- العينين صغيرتين ويتميزان بتجعد الجلد عند أطرافها وانحرافها الى الاعلى .
- ضخامة اللسان وتشققه مما يدفع المنغولي الى فتح فمه وإخراج لسانه .
- صغر حجم اليدين مع قصر الأصابع ووجود خط عرض ثالث بهما .
- قصر الرقبة .
- صغر حجم الساقين ووجود مسافات كبيرة بين أصابع القدمين .
- الشعر ناعم مسترسل .
- وقد يصاحب هذه الحالة بعض التشوهات الخلقية في القلب .
- ويلاحظ هؤلاء الاطفال متأخرون في نموهم الحركي والسلوكي .
- يفتقرون الى التوتر العضلي المناسب وخاصة في سن الطفولة .
- تغلب عليهم صفات إنفعالية معينة مثل ( الرقة ، المرح التعاون ، حب الموسيقى ، التقليد ) .
- غالباً ما تكون مقاومتهم للأمراض ضعيفة ، مما يؤدي الى وفاتهم في سن متوسط عمر 45 سنة

السبت، 11 أبريل 2009

متلازمة داون وشموليه المعلومات ماهو النظام الغذاء الصحي

التغذية لحاملي متلازمة داون

ماهو النظام الغذاء الصحي ؟
نظام الغذاء الصحي سوف يتكون كل يوم من أطعمة من الأربع مجموعات الأساسية للطعام . هذه المجموعات هي :
الأطعمة النشوية مثل ( الخبز ، البطاطس ، البطاطا ، ونوع من المكرونة )
منتجات الألبان مثل ( اللبن ، الجبن ، الزبادي )
اللحوم والأسماك والفول والحبوب والبندق واللب
الخضروات والفاكهة
وينبغي التركيز على ما يلي :
1- خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل التركيز على الرضاعة الطبيعية ثم تدمج معه بعد ذلك الشوربات والعصائر والفواكه والخضروات اللينة التي تعطى بواسطة الملعقة ثم التركيز على مهارات القضم والمضغ
2- التقليل قدر المكان من الأطعمة الكربوهيدراتية وكذلك الحلويات وخصوصا تلك التي على السكريات الصناعية ويكون من الأفضل استعمال السكر الطبيعي والعسل النحل
3- التركيز على إعطاء الطفل مشتقات الحليب والتقليل من الحليب الطازج لاحتوائه على فيتامين D الضروري لتمثيل الكالسيوم وكذلك عدم احتوائه على الإنزيمات التي من شأنها أن تحسن عملية الاستنقلاب الغذائي التي تتوفر في مشتقات الحليب
4- عدم إتلاف العناصر الغذائية أو التقليل من فاعليتها قدر الامكان بالتسخين أو القلي وأفضل الأطعمة هي الطازجة أو المسلوقة مثلا عند إعطاء البيض يفضل أن يكون نيأ وذلك لان الحرارة تتلف فيتامين A المجود بالبيض
5- الاهتمام بالفواكه والخضروات الطازجة لأنها غنية بالكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية
6- عند تناول اللحوم يجب أن تكون خالية من الهون وكذلك يفضل أن تكون هذه اللحوم من حيوانات صغيرة العمر ومن اللحوم المثالية الأسماك
7- تناول المشروبات والعصائر الطبيعية وشرب المياة المعدنية والشاي المخلوط بالأعشاب الطبية وتناول القهوة الخالية من الكافين
ويجب الانتباه إلى أنه تحديد العناصر الغذائية التي الناقصة والمواد اللازمة لأطفال هذه المتلازمة بواسطة فحوص مخبرية دقيقة وذلك لتحديد نظام غذائي فردى مناسب
ويبن الجدول التالي أهم العناصر الغذائية من أملاح معدنية وفيتامينات والتي عادة تكون ناقصة عند الأطفال الداون وأهم مصادر هذه العناصر الغذائية وفائدتها للجسم :



أولا :الأمـــــــــلاح المعدنية

الأملاح المعدنية
مصادرها الغذائية
فاعليتها
نصائح هامة

السلينيوم لحم التونة ، لحوم الطيور ، الكلى والكبد، والخبز الأسمر ، والبصل ، الثوم ، الطماطم ، القرنبيط تأخير في عملية الشيخوخة
تعزيز مقاومة أعضاء الجسم ضد الالتهاب
تحسين وظيفة الكبد والغدة الدرقية
مهم للتطور الجنسي الحلويات تعمل على قتل السلينيوم في الجسم
الماغنيسيوم البقول ، الحبوب، اللبن ، اللوز ، المكسرات ، الخبز الأسمر ، التين ، فول الصويا ،اللحوم والخضروات بأنواعها 50 % من الماغنيسيوم يوجد في الهيكل العظمى
يعمل على زيادة مناعة الجسم
يجعل الجسم أكثر مقاومة ضد التلوث الهوائي
يقلل الشد العصبي والتوتر والخوف لعمل تحضير فعال لإنتاج الهرمونات يجب أن يحتوى الغذاء على كميات كافية منى هذا العنصر
الزنك المكسرات ، الخبز الأسمر ، الكبد ، اللبن ، بزر عباد الشمس ، صفار البيض هناك 200 أنزيم في الجسم تحتوى على الزنك
يوجد في معظم أنسجة الجسم وخاصة الكبد والعضلات
مهم لعملية التمثيل الغذائي للحمض النووي داخل الخلايا
يعدل من نظام المناعة الجسمية
مهم لعملية شفاء الجروح
الحديد اللحوم ، الكبد ، صفار البيض ، البقول ، المكسرات ، البقدونس ، السبانخ ، البصل ، العدس ، العسل الأسود ، قشور الشوفان يزيد من مقاومة الجسم تجاه الأجسام الغربية
يمنح الجسم مقاومة ضد التعب السريع
70 % منه متحد مع الهيموجلوبين
26 % منه يختزن في العضلات والكبد
من أهم العناصر لنقل الأوكسجين للخلايا
يساعد في عملية الأكسدة والاحتراق لإنتاج الطاقة امتصاص الحديد في الجسم يصبح أكثر فاعلية عند وجود النحاس وفيتامين ج والشاي يقلل من امتصاص الحديد
البوتاسيوم الفواكه بأنواعها ، الخضروات ، البقول ، اللبن ، اللحوم يعمل على ضبط الضغط الاسموزى وقوة انتشار السوائل داخل وخارج الخلايا
النحاس الكبد ، الأسماك الصدفية ، لحم الدجاج ، الفروالة ، الخس ، البطاطا ، المكسرات يوجد بكثرة في أنسجة المخ والكبد والكليتين
يدخل في تركيب الأنزيمات الخاصة لإنتاج الطاقة يساعد الجسم على امتصاص الحديد

ثانيا: الفيتـــــــامينـــات

الفيتامينات مصادرها من الغذاء فاعليتها نصائح هامة
فيتامين ج ( c ) الخضروات الو رقية ، الحمضيات ،الطماطم ، البطاطا يدخل في تكوين العظام والأسنان
يدخل في تكوين الكولاجين
مهم لنظام المناعة له علاقة بتمثيل الحديد بالجسم
فيتامين أ A) ) الكبد ، الأسماك ، البيض ، الجبن ، ويوجد بصورة كارو تين في الجزر والذرة الصفراء ،الخس ، وكذلك يوجد في السبانخ والكرنب واللفت والفجل مهم لسلامة الجلد والأغشية
يدخل في تركيب الصباغ في شبكية العين نقصه يؤدى إلى جفاف قرنية العين وتقرحها والعشى الليلي
فيتامين ب 2
B2 الريبوفلافين الكبد والأسماك واللبن المجفف واللحوم والسبانخ مهم لعمليات الأكسدة والاختزال ونجاحها
ضروري لعمليات التمثيل الغذائي
يدخل في بناء الهيموجلوبين
يساعد على النمو السليم
مهم للرؤية وسلامة الجلد مهم لعملية التمثيل الغذائي الخاصة بقرنية العين
نقصه يؤدى للشعور بالضجر والإحباط
فيتامين ب 6
B6 ) ) الكبد واللحوم والبيض والأسماك والموز البطاطا والفول السوداني واللبن ضروري لوظائف الجهاز العصبي المركزي
مهم لعملية الاستقلاب
يساعد على تفعيل مقاومة الجسم ويقلل من الهيستامين
فيتامين ب 1
B1) ) اللبن المجفف والكبد والعسل الأسود وصفار البيض مشتقات اللبن عدا الزبدة والفواكه والبقول والمكسرات والخضروات الورقية ينشط الغشاء المخاطي للأمعاء ويساعد الهضم
ضروري لسلامة الأعصاب
يزيد من نمو الجسم زيادة تناوله بكسره يؤدى إلى الشراهة
فيتامين ب 12
B12) ) اللبن والكبد والجبن والأسماك الأطعمة البحرية واللحوم المشاركة في نشاط الغدة الدرقية
إنتاج كريات الدم الحمراء
مهم الاستقلاب

تقييم التطور الحركي والفكري :
عند زيارة الطفل لعيادة الأطفال يقوم الطبيب بطرح العديد من الأسئلة على الوالدين لمعرفة حياة الطفل في المنزل وتطوره ومن تلك الأسئلة :
ما هي أنواع الأغذية التي يأخذها في كل مرحلة عمرية ؟
ما هي الأمراض التي أصابته ؟
كيف هي صحته العامة ؟
ما الذي يستطيع أن يقوم به من حركات وانفعالات؟ وغيرها
ومن ثم يقوم بالكشف الاكلينكي
من خلال تلك المعلومات يستطيع رسم صورة كاملة عن حالة الطفل وتطوره الفكري والحركي
ما هي أهداف التقييم ؟
1 – رسم صورة واضحة عن تطور الطفل كجزء من الرعاية الصحية للطفل
2 – اكتشاف أي مشاكل صحية تعيق تطوره الفكري والحركي وعلاجها في وقت مبكر
3 – اكتشاف أي تأخر في النمو الفكري والحركي
4 – مساعدة الأهل وإرشادهم لطرق العلاج
5 – مساعدة الأهل للتفريق بين تأخر التطور والاختلافات الفردية
كيف يتم تقييم التطور الفكري والحركي ؟
1 - تسلسل التطور : يعتمد التقييم علي شرح الوالدين لما يقوم به الطفل من حركات ومقدرات وفي أي مرحلة عمرية بدأ ويحتاج الأمر إلي أسئلة متنوعة بعضها عن الماضي وأخري عن الحاضر وبذلك يمكن رسم صوره للتطور الحركي والفكري
2- الفحص الاكلينكي
3- إجراء بعض الاختبارات الحركية والفكرية
ما هي نقاط التقييم ؟
عدم حدوث أي حركة أو مهارة في سن معينة لا تعني التخلف فالأبكم قد يكون سليما في جميع المهارات ما عدا المهارات اللغوية لذلك وزعت المهارات إلي خمس مجموعات حيث يمكن تقييم كل مجموعة ووضع السن المقابل لها ثم ملاحظتها لإعطاء الصورة الكاملة وهذه المجموعات :
1- المهارات الحركية الكبرى Gross Motor Skills
2- المهارات الحركية الدقيقة Fine Motor Skills
3- مهارات الفهم والإدراك Cognitive Skills
4- المهارات اللغوية Language Skills
5- المهارات الاجتماعية والنفسية Social & Emotional
وسوف نقوم برسم صورة عامة عن تلك المهارات لكي تساعد الوالدين علي اكتشاف أي تغير أو انحراف عنها ولكن لابد من الاقتناع بكلام الطبيب











التطور الحركي عند الأطفال حاملي متلازمة داون :
إن للسلوك الحركي ( المهارة الحركية ) مكونات أساسية أربعة هي :
مكون إدراكي : هو مقدرة الشخص علي توجيه الانتباه نحو المثيرات الحسية الخاصة بالمهارة ( الانتباه والتركيز )
مكون معرفي : وهو يتمثل في القدرات العقلية والتي تمكن الشخص من فهم المهارة وتنفيذها
مكون تنسيقي : ويظهر علي شكل القدرة علي التنسيق بين المدخلات الحسية والاستجابات الحركية المناسبة ( التآزر الحس حركي )
مكون شخصي : وهذا المكون يختلف من شخص إلي آخر حيث أن المهارة الحركية تتأثر بشكل مباشر بمزاج الشخص وحقائق أخري مثل القدرة علي الهدوء والارتخاء والتركيز
ولعل التطور الحر كي عند الإنسان يقسم إلي قسمين رئيسيين ويجب أن نذكر أن هذا التطور لا يتجزأ إنما يواكب كل منهما الأخر
تطور الحركات الكبيرة Gross Motor
تطور الحركات الدقيقة Fine Motor

مهارات الحركات الكبرى : Gross Motor Skills
هي المهارات الحركية الأساسية التي يحتاج لها الإنسان في عمليات التنقل والحركة والتي يعمل الإنسان من خلالها علي تحريك مجموعة من العضلات الكبيرة وهذه المهارات هي ( التحكم بالرأس ، الانقلاب ، الزحف ، الجلوس ، الحبو ، الوقوف ، المشي ، الركض ، القفز ، مهارات التوازن ، وحفظ القوام ووضعية الجسم )
علامات تأخر هذه المهارات :
استمرار الحركات الطفولية الانعكاسية بعد وقتها المحدد
عدم التحكم في الرأس في سن 6 أشهر
عدم وجود الحركات الحمائية المكتسبة في عمر 8 أشهر
زيادة انقباض العضلات الممدة عند سحب الطفل يديه لوضع الجلوس


مقارنة بين نمو الحركات الكبيرة عند العاديين و الداون

جوانب التطور المدى ألعمري
أطفال متلازمة داون الأطفال العاديين
التحكم بالرأس 2 – 18 شهر 2 – 3 شهر
الانقلاب 5 – 14 شهر 3 – 6 شهر
الجلوس 8 – 22 شهر 5 – 8 شهر
الزحف 9 – 24 شهر 5 – 7 شهر
الحبو 12 – 28 شهر 7 – 10 شهر
الوقوف 1 -3.5 شهر 9- 13 شهر
المشي 1.5 – 4 سنوات 11 – 15 شهر

مهارات الحركة الدقيقة Fine Motor Skills :
هي مجموعة الحركات المعتمدة علي العضلات الإرادية الصغيرة وخصوصا في اليدين وهذه الحركات قد تكون بسيطة أو معقدة معتمدة علي الإدراك الحسي لعمل ما وقد يحتاج العمل إلي وجود النظر وتطوره للقيام بهذه الحركا
علامات تأخر المهارات الدقيقة :
استمرار قبضة اليد الطفولية
عدم وجود المسكة الكماشية الدقيقة في عمر 12 شهر
عدم المقدرة علي نسخ خط مستقيم في عمر 3 سنوات
مقارنة بين نمو الحركات الدقيقة عند الأطفال العاديين و الداون


جوانب النمو المدى العمرى
أطفال متلازمة داون الأطفال العاديين
* مص الأصابع 2 – 5 شهر 1 – 3 أشهر
* مسك والتقاط الأشياء الكبيرة 6 – 12 شهرا 3 – 6 أشهر
* التقاط الأشياء الصغيرة 1 – 2 سنة 6 – 12 سنه
* وضع مكعبات فوق بعضها 2 – 4 سنوات 1 – 2.5 سنه

مهارات الفهم والإدراك Cognitive Skills :
هي مجموعة القدرات والمهارات التي تعتمد علي نضوج مراكز الفكر والإحساس مثل مراكز التعلم والاستقبال والإدراك ليتم عن طريقها استخدام الاحساسيس والحركات بتمازج لإعطاء التعبير الواضح والمنطقي للحركة
علامات تأخر الفهم والإدراك :
عدم الانتباه أو الاهتمام بما حوله أو الأصوات المنبعثة في السنة الأولي من العمر
نقل الألعاب والأشياء إلي فمه عند بلوغه السنة
عدم مقدرته علي اللعب السليم في عمر السنتين
تأخر النطق والتواصل مع الآخرين
مهارات الفهم والإدراك عند الأطفال العاديين :
متابعة الجسم المتحرك 4 – 8 أشهر
استخراج لعبة مخفية 9 – 12
تركيب لعبة بعد تخريبها 12 – 18
القيام بحركات منطقية 12 – 18
اللعب المنطقي مع الدمية 18 – 24
الاعتماد علي التفكير الفردي والاستقلالية 24 – 60
اعتماد وظهور وإبراز النفس 24 – 60

المهارات اللغوية Language Skills :
هي المقدرة علي الكلام والتعبير معتمدة علي وجود جهاز سليم للاستقبال ( السمع ) وجهاز ناقل ( الأعصاب ) إلي مركز سليم ( المخ ) وأجزاء الصوت والكلام ( اللسان ، الحنجرة ، الفم ) ليستطيع بها التعبير بالكلام
علامات التأخر اللغوي :
عدم الاهتمام بالأصوات في عمر 4 أشهر
عدم وجود أصوات أو مناغاة في عمر 8 أشهر
عدم وجود أي كلمات منطوقة في عمر سنه ونصف
وجود كلمات قليلة محددة في سن سنتين
عدم النطق بجملة مفيدة في عمر الثلاث سنوات
المهارات اللغوية في الأطفال العاديين :
يسمع الأصوات 1 – 2 أشهر
يوغوغ 1 -3 أشهر
الالتفات للأصوات 6 أشهر
الالتفات عند ذكر اسمه 9 – 12 أشهر
يفهم معني الكلمة خصوصا لا 9 – 12 أشهر
إطلاق صوت ماما وبابا 9 – 12 أشهر
يسمع ويعرف أجزاء جسمه 18 شهر
يستخدم كلمة واحدة ( كلمات كثيرة ) 12 – 18 شهر
يعرف الأشياء بأسمائها 12 – 18
يستخدم كلمتين مع بعضهما 18 – 24 شهر
يشير إلي الصورة 24 شهر
يستخدم ثلاث كلمات في جملة 24 شهر
يعرف الألوان 36 شهر
يجيب عن الأسئلة ويسأل 36 شهر
يفهم ويعبر عما في محيطه 60 شهر
مقارنة بين المهارات اللغوية للعاديين وحاملي متلازمة داون

جوانب التطور المدى العمرى
أطفال متلازمة داون الأطفال العاديين
التلحين ( 4 ) أشهر – 6سنوات 1 – 11 شهر
الكلمة 19 شهر – 10 سنوات 1 – 3 سنه
الجملة 7 - ؟ سنة 3 – 7 سنوات


مهارات العلاقات الاجتماعية والانفعالية Social &Emotional Skills :
هي الحركات التي يقوم بها للتعبير عن ارتباطه بالمجتمع من حوله وذلك من خلال ارتباطه بالآخرين ، اللعب الجماعي ، بوجوده وكينونته
علامات تأخر المهارات الاجتماعية :
عدم التفاعل مع الآخرين
قلة الارتباط من خلال النظر
قلة الاستجابة لمشاعر وملاعبة الوالدين
عدم الابتسام بعد سن 3 أشهر
عدم القدرة علي التقليد في عمر 18 شهر
مهارات العلاقات الاجتماعية عند العاديين :
يخاف من الأغراب 6 -9 أشهر
يحب الأطفال ولكن يلعب وحيدا 12 – 15 شهر
يهتم بذاته ويرضع نفسه 12 – 15 شهر
يبتسم للآخرين ويقلهم 18 – 24 شهر
يتعاون ويلعب مع الآخرين 36 شهر
يتم تغيير ملابسه 48 شهر
مقارنه بين المهارات الاجتماعية والانفعالية عند العاديين و الداون

جوانب التطور المدى العمرى
أطفال متلازمة داون الأطفال العاديين
الابتسام والاستجابة للعب 2 – 5 شهر 1 – 3 شهر
التعرف علي الأهل 5 – 14 شهر 4 – 10 شهر
الابتعاد عن الأهل دون مشاكل 3 – 5 سنوات 2- 3 سنوات



مهارات النشاطات الحياتية اليومية
إن القيام بالنشاطات الحياتية اليومية عملية مهمة في حياة الإنسان ومن خلالها يمكن أن نقدر مدى التطور الذي حصل عليه الإنسان والخبرات المعرفية التي اكتسبها
إن الأطفال حامل متلازمة داون يحتاجون إلى هذه العملية للحفاظ على استمرارهم شأنهم شأن غيرهم من البشر ففي بداية حياتهم يحتاجون إلى الطعام حيث أن المص غالبا ما يكون موجودا إلا أن عملية إرضاعهم تحتاج إلى وقت أطول من الطبيعي وذلك للضعف فدى عضلات الفم ولكنهم يعبرون عن جوعهم وعدم شعورهم بالراحة والبكاء

مقارنة بين مهارات النشاطات الحياتية اليومية بين العاديين وحاملي متلازمة داون

جوانب التطور المدى العمرى
أطفال متلازمة داون الأطفال العاديين
مسك الطعام بالأصابع 10 – 24 شهر 7 – 14 شهر
الشرب من الكأس 12 – 32 شهر 9 – 17 شهر
استخدام الملعقة 13 – 39 شهر 12 – 20 شهر
استخدام السكين والاستحمام 8 – 14 سنه 3 – 5 سنوات
التدريب والتعليم
العائلة هي المدرسة الأولي في حياة الطفل والتعليم والتدريب يبدأ بجرعة من الحب فالحب مهما كانت درجة إعاقته الفكرية يفهم ما يدور حوله فالعائلة تستطيع تعليم طفلها علي المهارات الأساسية والمراكز المتخصصة والمدارس تستطيع مساعدة الوالدين وتوجيههم
ما هي نقاط التدريب الأساسية ؟
يحتاج الطفل إلي التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في مرحلة من مراحل حياته ومن أهم نقاط التدريب الأساسية
* التدريب علي الحركة * التدريب علي التواصل
* التدريب علي قضاء الحاجة في الحمام
* التدريب علي العناية بالنفس ( تغيير الملابس ، غسيل الوجه والبدن ، تنظيف الأسنان ........)
* التغذية ( طريقة الأكل ، استخدام الأواني ،أوقات ونوعيات الأكل )
* المساعدة في المنزل
* الرياضة بأنواعها
كيفية التدريب ؟
كلما كان تدخل الأهل مبكرا ومكثفا كانت فرص التحسن أكثر وأكبر هذا التدخل بالتدريب يجب أن يكون واضحا مستمرا وباتجاه واحد وتربية طفل متلازمة داون لا تختلف عن تربية بقية الأطفال ولكنها تحتاج إلي المثابرة والصبر فالأهل يستطيعون أن يعلموا طفلهم الكثير من المهارات البسيطة اليومية والتعامل الاجتماعي وهناك نقاط لابد من توضيحها :
• الطفل يتعلم بسرعة إذا كان ما يتعلمه فيه متعه
• الطفل يرغب في التشجيع والمكافأة
• الطفل يتعلم المهارة الجديدة إذا جزئت إلي خطوات بسيطة بدلا من دفعة واحدة
• مساعدة الطفل علي أداء المهارة ثم تقليل الاعتماد بصورة تدريجية
• تعليم المهارة الأبسط ثم التدرج إلي أنواع أخري ( درجة درجة )
• لكل مرحلة عمرية قدراتها
• لكل طفل قدراته الخاصة
• المثابرة والصبر فقد تحتاج المهارة الواحدة مدة طويلة


التعــــــــليم

يحتاج أطفلا متلازمة داون كغيرهم من الأطفال إلي التدريب والتعليم وذلك من خلال برنامج تربوي دقيق مدروس لتأمين احتاجتهم ولمواجهة الصعوبات الفكرية والحركية لديهم لتمكنهم من الوصول إلي أقصي قدراتهم الفكرية والجسمية ولرفع الحصيلة التعليمية والتدريبية بوجه عام

ماهو التعليم الخاص ؟
التعليم الخاص هو مجموعة من البرامج التربوية المتخصصة التي تقدم لفئة من الأفراد الذين يختلفون عن الأفراد العاديين في نموهم العقلي الحسي ،الانفعالي ، اللغوي ، الحركي ، أو أكثر من واحد منهم مجتمعه مما يستدعي اهتمام خاص بهم من قبل المربين وذلك من أجل مساعدتهم علي تنمية قدراتهم إلي أقصي حد ممكن لتحقيق ذاتهم ومساعدتهم علي التكيف مع المجتمع

طفل متلازمة داون هل هو معاق فكريا ؟
أطفال داون لديهم درجة من درجات الإعاقة الفكرية وفي الغالب ضمن فئة الإعاقة العقلية المتوسطة والتي تترواح نسبة الذكاء بين 55 – 70 ولكن البعض تكون حالتهم أشد ولكن يجب ملاحظة أن الشكل العام للطفل يوحي بأكثر من الإعاقة الفعلية كقلة الحركة وقلة التواصل مع الآخرين

متى يبدأ تعليم الطفل ؟
الأطفال العاديين يبدأ تعليمهم المدرسي في سن السادسة تقريبا ولكن أطفلا الداون والمعاقبين فكريا وحركيا يحتاجون إلي التعليم والتدريب في سن مبكرة جدا قد تبدأ بعد الولادة مباشرة لذلك ننصح بمراجعة المدارس في عمر مبكر

فصول خاصة أم مدارس خاصة ؟
هناك أتفاق بين التربويين وأخصائي علم نفس الأطفال علي أهمية اختلاط المعاق والمتخلف فكريا مع الأطفال الأسوياء لما يكسبهم ذلك من ترابط مع المجتمع من حولهم في وجود فصول خاصة بهم ولكن في وجود أعداد متزايدة مع ندرة المتخصصين وزيادة أنواع الإعاقات فهناك آخرون يفضلون المعاهد المتخصصة


ما هي مناهج وطرق تدريس المعوقين فكريا ؟

تختلف مناهج وطرق التدريس عن الأسوياء في الأطفال العاديين يوضع منهج عام مشترك لكل مرحلة عمرية ولكن المعاقين فكريا قد يأخذون ما يسمي بالمنهاج الفردي ( منهج فردى ويدرس بشكل فلردي ) ولكن هناك أسلوب المجموعات التربوية

ما هي مناهج المعوقين فكريا ؟
تحتوي برامج المتخلفين حركيا وفكريا علي عدد من المهارات التعليمية والسلوكية والحركية ، ومنها :
• المهارات الاستقلالية ( الحياة اليومية والعناية الذاتية )
• المهارات الحركية ( الكبرى والدقيقة )
• المهارات اللغوية ( اللغة الاستقبالية والتعبيرية )
• المهارات الأكاديمية ( القراءة ، الكتابة ، الحساب )
• المهارة المهنية
• المهارة الاجتماعية

كيفية تنظيم صفوف المعاقين فكريا ؟
تنظيم فصول أو مجموعات المعاقين فكريا وفق عدد من المتغيرات وفي كل مركز يستخدم أسلوبا مختلفا ومن هذه المتغيرات :
• حسب العمر الزمني
• حسب العمر العقلي * حسب العمر العقلي والزمني

المشكلات الطبية لحاملي متلازمة داون

يعانى حاملي متلازمة داون من مشكلات صحية كثيرة ومتعددة منها :
مشاكل سمعية مشاكل عيون مشاكل في الغدة الدرقية
مرض السكر مشاكل عدم اتزان الفقرة العنقية الأولى مشكلات زيادة الوزن
ومن أمثلة ذلك ما يلي :
مشاكل العين :
نجد أن مشاكل العيون التي قد تؤثر في أطفال الداون هي نفس التي تؤثر في أي مجموعة من الأطفال ولكنها تحدث بشكل متلاحق وبدرجات كبيرة ومن الحالات الشائعة :
الحول : 20% من الأطفال الداون لديهم حول وهو اختلال في اتجاه العينين عن بعضهما البعض ويمكن أن يكون الحول متقطع وخاصة في بداية ظهوره وأحيانا يكون ثابت

الرأرة:
حوالي 10% من الأطفال الداون لديهم رأرة
وهى تذبذب المقلتين السريع الاارادى ويلاحظ هذا التذبذب عندما ينظر الطفل إلى إحدى الجانبين وفى بعض الأحيان ينخفض هذا التذبذب عندما يحدق الطفل في وضع معين
في هذه الحالة يعود الطفل نفسه على تثبيت رأسه على هذا الوضع حتى يمكن العين من اتخاذ الوضع الذي تقل فيه حركة الرأرة
عدوى العين :
1- عدوى العيون والعيون الدامعة : تكون شائعة في الأشخاص الداون فانه من المعروف والطبيعي أن الدموع التي تتكون دائما لتجعل العين نادية وصحية تعرف في القناة الدعية التي تصل ركن العين مع الجزء الخلفي الأنف
في الأشخاص الداون تكون هذه القناة ضيقة لذا فهي معرضة للانسداد بسهولة وهذا يجعل العيون تدمع وعندما لا يتم تصريف الدموع النظيفة من المجرى الطبيعي لها فانه يسهل حدوث العدوى وتعالج عن طريق المضادات الحيوية التي تعطى في صورة قطرة للعين نهارا ومرهم بالليل ويمكن للأطفال التخلص من هذه المشكلة فعند كبر الوجه تكبر القنوات لتصبح أوسع فإذا استمرت العدوى فمن الضروري تسليك وحقن القنوات الدعية
2- جفاف جلد الأطفال الداون وهذا ينج عنه إصابتهم بالتهاب الجفون وهذه الحالة تصيب العين حيث يصبح الجلد حول الجفون ملتهب وقشارى عادة ما تكون الحالة خفيفة وتستجيب إلى طرق بسيطة مثل شطف الجفون بمياه مغلية ومبردة إلى درجة محتملة أو إضافة بيكربونات الصوديوم
مشكلات الغدة الدرقية :
في بعض الأحيان يصاب الأطفال حاملي متلازمة داون بزيادة نشاط الغدة الدرقية ولكن ليس من الشائعة أن يصابوا بنقص نشاط الغدة الدرقية ونحن نعلم أن نسبة تترواح بين 15: 20% من الأشخاص الداون البالغون يصابون بعدم نشاط الغدة الدرقية بشكل سليم حيث لا يتم إفراز الثيروكسين بشكل كاف للمحافظة على عمل الجسم بمعدل مناسب هؤلاء الأشخاص يمكن تحسنهم وهذا يتم بأخذ قرص من هرمون الغدة الدرقية يوميا
ويوجد هنا تساؤل كيف يمكن معرفة حدوث مشاكل في الغدة الدرقية ؟
توجد بعض الأعراض لقصر وظائف الغدة الدرقية منها الإجهاد وزيادة الوزن وكسل إلى جانب الشعور بالبرد وفى بعض الأحيان الميل إلى الإمساك وجفاف في الجلد ويكون شعره متفرق
والطريقة الوحيدة التي يمكننا بواسطتها التأكد من أن بعض الأشخاص في حاجة إلى علاج هو إجراء التحاليل الدورية للدم
كيف نعالج الخلل الوظيفي للغدة الرقية في حالات الداون ؟
أشخاص الداون متشابهة مع الحالات العاديين وغالبا ما يستخدم نفس العلاج عن طريق تناول قرص أو قرصين من الثيروكسين التعويضي ولكن استجابة حالات الداون للعلاج أبطء من العاديين
3- مشكلات زيادة الوزن :
حاملي متلازمة قابلين للزيادة في الوزن ويرجع السبب إلى ما وجده بعض الباحثين من الدراسة لسبب زيادة الوزن عند الداون هو أن معدل الاحتراق عندهم أبطء من العاديين
وهناك مجموعة من الأسباب لصعوبة على السيطرة على زيادة الوزن ومنها :
عوامل اجتماعية :
الملل والشعور بالزهق يمكن أن يؤدى إلى الأكل الزائد وقلة النشاط
قلة الوعي بنظام الغذاء الصحي والتمارين تؤدى إلى زيادة الوزن
عوامل طبية :
ربما يكون لديهم خمول في نشاط الغدة الدرقية


لماذا يجب تجنب هذه الزيادة في الوزن ؟
1- الخروج وعمل صداقات ليست سهلة بالنسبة للداون وزيادة الوزن تجعل الشخص بطيء وغير رشيق فإذا كان بدين فقد يتسبب ذلك في الإقلال من فرصته في عمل صداقات وممارسة عدة نشاطات اجتماعية وقد يؤدى ذلك بالضجر وبأنه منبوذ
2- يمثل ضغط على عضلة القلب وخاصة لمن لديهم عيب فى القلب
3- الأربطة التي تمسك المفاصل مع بعضها البعض ضعيفة مما يمثل إجهاد اضافى على المفاصل

قواعد وإرشادات أساسية لأهالي الأطفال الذين لديهم متلازمة داون:
• عدم ترك الطفل وحده أو جعله يشعر بالملل أو الضجر أو التقليل من أفعاله وبالمقابل علينا عدم تركه بدون ملاحظة أو نقوم بتجاهله بالإضافة إلي عدم إجهاده وتكليفه بأعباء كبيرة فوق قدراته
• إن أفضل وسيلة للتعلم بالنسبة للأطفال هي اللعب وذلك لأن اللعب .....
مريح وسهل التقبل من قبل الأطفال
يدعم نفسية وقدرات الأطفال
فيه مزج بين جميع الوظائف الجسدية والنفسية وهذا يعني الدمج بين (الحركة ، التعبير ، الذاكرة ، التفكير ، الانتباه ، الكلام ، التخيل ، توسيع المدارك ، الاتصال الجماعي )
• علي الأهل أن يمتازوا بالهدوء في تعاملهم مع الطفل وعليهم كذلك لإيجاد حرارة من المشاعر ومحاولة خلق حديث ثنائي والعمل علي تطوير اهتمامات الطفل وتدعيمها
• الاستماع بإصغاء وإظهار الاهتمام والصبر الكبيرين لما يريد قوله أو يعبر عنه وكذلك علينا مساعدته بقدر معين عندما يحتاج إلي ذلك فقط مع الانتباه إلي أن :
الأطفال كسالي بطبعهم فلا داعي أن يستغلوننا لتنمية كسلهم
الحماية الزائدة تعتبر شيئا سلبيا شأنها شأن الإهمال فخير الأمور أوسطها

تدريبات للنطق منزليا فقط معك مرايه ( درس تخاطب)

تدريبات لمنطقة الفم
( كل تدريب تقومي به ثلاث مرات يوميا, من 10 إلى 20 دقيقة؛ باستخدام مرآة مساعدة )

1. تدريبات اللسان: (( ملحوظة : يجب مراعاة عدم استخدام الفك لمساعدة اللسان في التدريبات))

1.1تدريبات لكل اللسان:
أ‌- أخرج اللسان ثم وجهه جهة اليمين لأقصى حد ممكن .
ب‌- أخرج اللسان ثم وجهه جهة اليسار لأقصى حد ممكن .
ت‌- حرك اللسان للخارج و للداخل لأقصى حد ممكن .
ث‌- حرك اللسان يمينا و يسارا حتى يصل لجوانب الفم بسرعة كبيرة .

ج‌- تدريب خرطوم الفيل :
( 1) حرك اللسان للخارج و للأعلى باتجاه الأنف .( يمكنك وضع قطعة سكر فوق الشفاه العليا ).
( 2) حرك اللسان للخارج و للأسفل حتى يصل للذقن . ( يمكنك وضع قطعة سكر فوق الشفاه السفلى).

ح‌- تدريب اللعق:
(1) حرك اللسان فوق جوانب الشفاه العليا}مرة من اليمين إلى اليسار ؛ و العكس{.(ضع سكر متناثر فوق كل جوانب الشفاه العليا ؛ حتى يستطيع الطفل لعقها).
(2) حرك اللسان تحت جوانب الشفاه السفلى}مرة من اليمين إلى اليسار ؛ و العكس{. (ضع سكر متناثر تحت كل جوانب الشفاه السفلى ؛ حتى يستطيع الطفل لعقها ).
(3) حرك اللسان كأنه يلعق جميع ما حوله من جوانب في حركة دائرية. ( ضع سكر حول الفم كله لتسهيل المهمة ).

خ‌- تدريب الدفع:
(1) ضع إصبعا على خد الطفل الأيمن , ثم اطلب منه أن يدف بلسانه إصبعك .
(2) ضع إصبعا على خد الطفل الأيسر , ثم اطلب منه أن يدف بلسانه إصبعك .

1.2 تدريبات لطرف اللسان :
أ‌- حر ك طرف اللسان لفوق حتى يصل لسقف الحنك .( ضع سكر على سقف الحنك).
ب‌- حرك اللسان للخارج , ثم حرك طرف اللسان فوق و تحت .
ت‌- تدريب السمنة :
(1) حر ك طرف اللسان لفوق تحت الشفاه العليا. ( كأنك تسمن الشفاه العليا )
(2) حر ك طرف اللسان لفوق تحت الشفاه السفلى. ( كأنك تسمن الشفاه السفلى )
ث‌- اقفل فم الطفل ؛ ثم اطلب من الطفل أن يضع طرف لسانه تحت أسنانه الأمامية و يشعر بمدى صلابةأسنانه.

1.3 تدريبات لوسط و مؤخرة اللسان :
أ‌- اخبط لسانك في سقف الحنك.
ب‌- حرك اللسان للخارج ؛ ثم أدخله لأقصى حد ممكن.
ت‌- انطق المقطع "كا
ث‌- انطق المقطع "جا"
ج‌- انطق المقطع "أج"
ح‌- ابتلع ريقك بشدة.

2. تدريبات الفكين :
أ- افتح الفم لأقصى حد , ثم أقفله .
ب- امضغ بحركات بالفم زائدة عن الحد .

تدريبات الشفاه :
خ‌- ضم الشفتين معا بشدة .
د‌- ضم الشفتين معا بشدة، ثم افتحهما فجأة و بقوة، أثناء قول "بًًً".
ذ‌- ضع الشفاه السفلى فوق العليا , و اسحب لأسفل ( باستخدام عضلات الشفاه , و ليس باستخدام يديك ) .
ر‌- ابتسم زيادة عن اللازم، أثناء قول "إي ي ي ي"
ز‌- حركة مص المصاصة بشفتيك (كأنها قبلة) .
س‌- تدوير الشفتين (وكأنك تصفر)، أثناء قول "أوو"
ش‌- دوّر شفتيك و حركهما لليمين، ثم لليسار.
ص‌- انفخ خديك للخارج بحبس الهواء داخل فمك، ثم انفخ الهواء للخارج ببطء.
ض‌- تدريب على أصوات الحركات الآتية :
- الطويلة: "و "ا "ى
- القصيرة : الفتحة , الضمة , الكسرة


**************************

تقليد الحركات و الأفعال
1- تقليد الحركات الكبري : هيا نقلد
-ارفع كتفك للاعلي

-انزل راسك للاسفل

-ارفع راسك لظهرك
- خبط علي الترابيزة
– خبط علي راسك
–صفق
– قول باي باي ( مع الاشارة )
– ارفع ايدك لفوق

– هز راسك
– لف ايدين ظهرك
- خبي وشك بإيدك
- خبط علي كتفك
- نط لفوق – ربع ايدك
– خبط علي بطنك
– اتمشي في الحجرة
– اضرب بوكس
– حط ايدك في وسطك
– ادعك ايدك في بعضها
-امشي للخلف

-امشي خطوة عسكريه
2- تقليد الحركات الدقيقية
- تشبيك وقفل اليد
– خبط بالسبابة
– دلك ايدك في بعضها
– خبط بالسبابة والابهام
– شاور علي اجرزاء جسمك " عينك_ انفك- اذنك -فمك... "
– شاور بالسبابة علييدك الاخري

–قلد علامة النصر بالسبابه ( برافوا .).....
3- تقليد الأفعال باستخدام اشياء
- ضع مكعب في دلو او وعاء

– دق الجرس

- اضغط علي زر البيانو

-ضع مسمار في ثقب
– ادفع سياره لعبة

– تلويح بعلم او تلوين اليد
– طبل علي الطبلة

– البس طاقية (كاب )
–دق بالشاكوش علي المسمار

– أكل العروسة
– ضع الهاتف علي اذنك

– اشرب من الكوب
– انفخ في الصفارة

– سرح شعرك
– ضع نقود معدنيه في الحصالة

– بوس العروسة ......

-ارتدي النظاره

تثاؤب

-شم الورده

4- تقليد حركات الفم والشفاه

- افتح فك
– طلع لسانك و حركه

-في كل الاتجاهات داخل وخارج الفم

-ضع لسانك خلف الشفه السفلي

-خلف الشفه العليا

-طلع لسانك واوصله للانف

-خرج لسانك ليصل للذقن

-اضغط بلسانك علي سقف الفم

اعمل لسانك علي خدك ليخرجه
– اطبق اسنانك علي بعض
– انفخ بالونه صفارة فقاعات صابون هواء ريش ورق وماء بالشفاط
– ابتسم

- كشر
–املاء فمك بالهواء
– قبله علي الهو
– قول (را ), ( وا ) , (لا ) ....
– عض شفتك اللي تحت

-شد اذنك بيدك

-افتح فمك واغلق عينك

-اخرج لسانم مع شد اذنك

-برق وبحلق بيعينك

-غمض عينك

-قول اه اي او

-قل وااااااااااااااااااااااااااااااااو

-مد فمك للامام

الجمعة، 10 أبريل 2009

العلاج السلوكي للطفل العدواني عصبيه عند غرور كثير حركه

العلاج السلوكي للطفل العدواني 00
العصبي00العنيد000الغيور 000كثير الحركة
تكمن مشكلة هؤلاء الأطفال بأنهم غير متوافقين مع ذواتهم هم أطفال بسبب أنهم بحجة لنوع من الإهتمام والرعاية الخاصة ورسالتهم ألينا هي لفت الإنتباه إليهم والأنظار هم اطفال يحبوا ان يفرضوا ما يرغبون على أسرهم لاعتقادهم بعدم الاهتمام بهم من قبل ذويهم وغالباً ما يعامل هؤلاء الأطفال بتذمر من أسرهم وبعضهم يعنف ويتلقى الضرب والإهانه من قبل أسرته ؛ وقد يكون غير محبوب من قبل أفراد الأسرة بسبب شقاوته ؛
لذا يتوجب علينا التنبه لهذه الأمور وإعادة الحسابات مع أطفالنا الأشقياء أو العدوانيين أو العصبيين وكذالك الأطفال الغيورين والعنيدين الغير متعاونين ؛
إذاً نحن بحاجة لمعرفة ماهي الإرشادات التي يمكن أن تساعدنا في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة لذى أطفالنا والتي يمكن لو أهملت أن تتطور وتصبح مشكلة صعبة الحل وقد تقضي على مستقبل الطفل في بعض الحالات النادرة
ومن أهمها :
-1-علينا ان لا نناقش المشكلة مع الطفل كثيرا فلا شيء يثيره اكثر من الكلام عليه وكذلك التكلم امام الاخرين او معهم عن مشكلته
.2- ينبغي ان نخبر الطفل باننا على استعداد لمساعدته اذا احتاج لذلك .
3- علينا ان نشجع الطفل بتعلم بعض الايجابيات في السلوك مثل زيادة اللعب مع اقرانه او معنا او ممارسة بعض النشاطات والهوايات المحببة اليه
.4- بعد موافقة الطفل في القيام ببعض السلوك الايجابي علينا مكا فئته والثناء لا سيما امام الاخرين
.5- ينبغي علينا عدم الانفعال عند تكرار الخطأ او فشله في النجاح فاننا نحتاج للصبر والتشجيع معه
.6- تجاهل السلوك السلبي مادام لايوجد خطر ظاهري على الطفل وان لانشغل بالنا بتصرفاته
.7- عدم ترك لاشياء الخطيرة امامه او قريبة من متناول يده لكيلا يتضرر بسببها او تحدث كارثة
.8- لمكافئة المعنوية والعطف وتقديم الدعم النفسي من اهم عوامل النجاح لتشجيع الطفل على تخطي المشكلة ، كذلك الوعود بالقيام بزيارة الاقارب والاصدقاء المحببين اليه ، والمكافئة بالتنزه او الذهاب لبعض اماكن الالعاب المناسبة لسنه ، وان امكن الوعود ببعض الهدايا البسيطة وليست المكلفة والتدرج فيها من الاقل تكلفة الى الاكثر لها مفعول السحر على تغير سلوك الطفل ونجاحه
.9- اخيرا من اهم عوامل النجاح لعلاج المشكلة هي تغير اسلوب الوالدين وطريقة تعاملهما مع الطفل بالتفاهم والتروي وعدم ضرب الطفل او القسوة عليه وتهديده فهو امانة بين ايديهم ولان ذلك يولد الحقد والكراهية