الأحد، 31 يناير، 2016

برمجه الحس والحركه عند طفلك

======================
إعادة برمجة المرحلة الحسية الحركية
المرحلة الأولى... من العلاج مدتها أسبوعين لا تنسوا تكثيف العلاج ومراعاة الأوقات وطريقة التمارين.
- تمهيد:
هل تعلم أن السلوكات التكرارية عند الطفل المتوحد هي عبارة عن عرض لحرمان حسي – حركي، يعني بدل أن أتعب نفسي في محاربة هذه السلوكات بعينها عن طريق زجر الطفل أو ضربه أو منعه من القيام بها أو حتى ربطه مثلما يفعل الكثير الله لا ييارك بهم وينتقم منهم .
يجب علي الام ايه..?
كام يجب
أن أعزز الجانب الحسي الحركي من خلال تمارين عناق وحضن وتقبيل وشقلبة الطفل وتعزيز حركة الطفل من خلال عدة تمارين مثل
تمرين المشي على الرمال في شاطئ البحر
وتمرين المضغ.
وكلما نجحت الأم في تحفيز حواس وعضلات الطفل كلما اختفت هذه السلوكات تلقائيا.

أهم شرط من أجل نجاح التحفيز الحسي الحركي.?

هو منع التلفزيون منعا باتا
ومنع كل الأجهزة التي تحتوي على شاشة كالايباد الاب توب  وحتى المسجلات الصوتية،
إذا لم يمنع التلفزيون وكل الأجهزة المذكورة سيحس المختص أو الأم وكأنهما يحاربان موجة تسونامي يبقون عاجزين أمامها، أو كأنهما يتعاملان مع جماد، هذا عن خبرة.
فإذا كنت تعتقد بأن شفاء طفل متوحد هو بمحاربة سلوكاته وأعراضه بطريقة الأمر والنهي، إذا كنت تعتقد بأنك تعالج طفل متوحد بمنعه من التأرجح أو من إنتاج أصوات مزعجة مكررة طوال الوقت؟؟؟
إذا كنت تعتقد بأن الطفل سيطيعك بالضرب أو بربطه ومنعه من هذه السلوكات المكررة، فأنت للأسف مازلت لم تفهم بأن هذا الطفل هو إنسان، وبالتالي له عقل وهذا العقل فسره العلم وفسر طرق نموه وتعلمه واكتسابه لمختلف السلوكات الطبيعية.
كثير من الأمهات تقول، أنني ما إن أطبق بعض التمارين مع ابني يصبح التمرين مثل المصارعة فهو يهرب مني وأنا أمسكه بقوة؟؟؟ وكثيرا ما يصرخ ويبكي؟؟؟
تقول الكثير من الأمهات بأن هناك مختصين يربطون الطفل من أجل أن يسهل التحكم فيه جيدا؟؟؟
هناك رأي أو نظرية أو فرضية أو لا ادري ماذا؟؟؟ تجعل الضرب كعلاج لهؤلاء الأطفال؟؟؟
المشكلة هنا أن كل هؤلاء مازالوا لم يصلوا إلى اعتبار هذا الطفل إنسان؟؟؟
حينما نقول هذا نحن نعي جيدا ما نقول، لأنهم لو اعتبروه إنسان لطبقوا عليه نظريات الطفل العادي:
كل السلوكات الاجترارية للطفل المتوحد هي ناتجة عن حرمان حسي حركي ستزول تلقائيا بمجرد أن نعزز الجانب الحسي الحركي فيه، من خلال تمارين تعالج العلاقة أم طفل، ومن خلال طبعا منع التلفزيون وكل ما هو شاشة منعا باتا من حياته ومنع المسجلات الإلكترونية حتى لو كانت تبث القرآن الكريم  بمجرد أن نقوم بهذا تبدأ حواس الطفل في العمل وتبدأ السلوكات الاجترارية في الاختفاء تلقائيا.
حقيقة ثانية عن الطفل، إذا كنت تؤمن بأنه مجرد إنسان عنده مشكلة، ولكنه في النهاية إنسان، هذا يعني انك حينما تعلمه شيء يجب أن تكرره في فترات قصيرة جدا في اليوم دون انتظار نتائج سريعة، يعني إذا كنت تؤمن بأنه إنسان يعني له عقل وهذا العقل في كل مرة تقوم فيها بتمرين مهما كانت مدته قصيرة ولكنها مكررة في اليوم، فدماغه حتى لو لم يصدر نتائج سريعة لكنك مؤمن بأنه في طريق برمجة دماغية نفسها نفس برمجة الكمبيوتر فكلما كررت التمرين تتصاعد البرمجة واحد بالمائة، عشرة بالمائة................تسع وتسعون بالمائة، مائة بالمائة مبروك فالبرمجة انتهت والنتيجة المنتظرة ظهرت.
يعني هنا أنك إذا توقفت عن التمارين من المفروض أن يكتب لك الدماغ رسالة يرجى الصبر قليلا البرمجة لم تتم بعد، ولكن المؤسف في الأمر أن هذا يحدث فقط مع الكمبيوتر ولا يحدث أبدا مع طفل، بحيث أن عملك معه لن يظهر مكتوب على جبينه مثلا بالنسب المئوية المتصاعدة، ولكنه يظهر عندما تحصل النتيجة النهائية فمن أتم التمارين بصبر سيصل إلى النتائج ولكن من توقف لن يراها وبالتالي لن يصدق ما نحن بصدد إقناعكم به.
عملكي كأم يقتصر في تطبيق تمارين لمدة أقصاها عشر دقائق مكررة في اليوم من أربعة إلى خمس مرات، ومع الوقت ستظهر النتائج تلقائيا دون محاربة الطفل كمحاربة موجة تسونامي، إذا طبقنا تمارين من 2 إلى عشر دقائق في الأول تكون نوعا ما صعبة لكن سرعان ما يتحسسها الدماغ ويتعود عليها ويبدأ في تطوير قدراته في أداء كل تمرين، ولكن إن توقفتي قبل الأوان واستعجلتي ستلغين كل ما عملتي عليه. وإذا قلنا أن التمارين قصيرة هذا يعني أن التمرين لن يتحول إلى عراك مطلقا ومع الوقت سيصبح ممتعا لكي ولطفلك إلى أن نصل إلى النتيجة المرجوة فكوني قوية أيتها الأم ولا تستسلمي.
- هدف المرحلة:
تعزيز حواس وحركة الطفل من خلال حضن الأم، أول مفتاح للحواس بالنسبة لأي مولود جديد هو حضن الأم، وهذه حقيقة علمية، لأن الطفل في البداية لا يتعلم من أشياء بعيدة عنه بأكثر من 25 سم، ولا يوجد شيء أكثر قربا للرضيع من جسم الأم، ويلعب الالتصاق الجسدي المستمر بين الطفل والأم من خلال عملية الرضاعة أو علاقة اللعب... الخ دورا مهما في نضج هذه الحواس – الشبه عاجزة في البداية عن القيام بمهامها - وإعطائها مفتاح قراءة العالم لاحقا كذا نضج العضلات ووعي وسهولة التحكم فيها لاحقا. وقد افترضنا أن الطفل المتوحد ضيع الكثير من الوقت أمام شاشة التلفزيون في المرحلة ما قبل 3 سنوات وهي ما تسمى المرحلة الحسية الحركية والتي تتطلب علاقة جسدية حركية-حسية مستمرة بين الطفل والأم لذلك فنحن صممنا تمارين تمنح للطفل فرصة الدخول في تجارب حرم منها عندما كان رضيعا مدمنا للتلفزيون، و أوقفنا الاستثارة الإلكترونية القادمة من الشاشات والمسجلات الصوتية لنقضي على البرمجة الشاذة التي كونها الدماغ أثناء إدمان الطفل على التلفزيون.

- خطوات المرحلة: ....
♥الملاحظة الأولى:
هام جدا أن يمنع التلفزيون عن الطفل، يمنع منعا باتا، وكل شيء له شاشة يجب أن يمنع منعا باتا، بما في ذلك جهاز الكمبيوتر والموبايل و الأيفون والأيباد، كذلك يجب منع كل المسجلات الالكترونية حتى التي لا تحتوي على شاشة وحتى إن كانت تبث القرآن الكريم، طبعا القرآن الكريم شفاء للعالمين ولكن يجب أن تقرأه بصوتك على طفلك وهو في حضنك وليس أن تشغل مسجلة طوال اليوم في البيت، هذه الأجهزة ستؤثر على سير العلاج وكلما تحسن الطفل وأرجعته إليها ولوتحت خمس دقائق في اليوم سينتكس وربما يصل حد فقدان القدرة على التواصل مرة أخرى في حالة تحسنه، وفقدان كل أو بعض ما تعلمه.
♥الملاحظة الثانيةركز:
يجب تطبيق التمارين بدقة مثلما هي موصوفة لا يجب التلاعب بأوقات التمارين ولا بمدتها فكل شيء مدروس، الهدف من التدقيق في الأوقات والمدة لكل تمرين، هو العمل بكثافة مع الطفل في فترات قصيرة ومتكررة في اليوم حتى لا ينزعج الطفل والأم من البرنامج وحتى تكون هناك أكبر قدر من النتائج، كما أن التكرار هو أساس نمو الدماغ وليس التلقين وحبة الحلوى.
♥الملاحظة الثالثة:
لا يهم أن يستجيب الطفل من الأيام الأولى، حينما تلاحظ أنك تقوم بالتمارين ولكن الطفل لا يستجيب، هذا لا يعني أن طفلك لا يستفيد من التمارين، بل هو يسجل كل شيء في دماغه كلما قمت بالتمرين، وعندما يترسخ التمرين بعد مدة معينة يبدأ في تقليدك وفي الاستجابة لك بكل تلقائية، لكن إذا تسرعت وأوقفت التمارين لن تكتمل البرمجة ولن ترى النتائج، لذلك يرجى تطبيق التمارين كما هي دون تحميل الطفل مسؤولية الاستجابة أو عدم الاستجابة المهم هو أنك تقوم بالتمرين بثقة وفي فترات مكررة في اليوم.

التمارين:♡♥
أولا:
تمرين الالتصاق الجسدي: ضع طفلك في حجرك وعانقه وغني له وكلمه وهو في حضنك، يمكنك التأرجح به، كما يمكنك شقلبته في يديك كأن تمسكه من ظهره وتنزله للأسفل ثم تعيده لحضنك، هذه التمارين مفيدة للتعزيز الحسي الحركي، مدة التمرين مابين خمس إلى عشر دقائق خمس مرات في اليوم.
ثانيا: الحديث مع الطفل وجه لوجه بصوت واضح ولهجة بطيئة مع صنع ابتسامات ووضعيات بكاء وصراخ ومختلف الوضعيات الحوارية من أمر ونهي كأنك تقوم بمسرحية مع طفلك محاولا جلب انتباهه بتغيير الأصوات. مدة التمرين من 2 إلى خمس دقائق خمس مرات في اليوم، إذا كان الطفل مرتاحا يمكن أن تصل إلى عشر دقائق.
ثالثا: تمرين النفخ على قطن أو شمعة من أجل علاج التحكم في النفس، أيضا تمرين النفخ على الوجه بحيث تنفخ الأم على وجه طفلها وعلى شعره وهي تمسكه في حجرها في وضعية مقابلة لها، مدة التمرين من 2 إلى خمس دقائق خمس مرات في اليوم.

رابعا:
دهن كل جسم الطفل بزيت الزيتون أو أي كريم مرطب، وضعه في وضعية إستلقاء مع تديلك كامل جسمه بيديك، أثناء الدلك أكثر من الغناء والمداعبات والدغدغة، مدة التمرين خمس إلى عشر دقائق كل يوم قبل النوم.
خامسا: تمرين الأذواق، نضع الطفل في حجرنا أو مقابلا لنا ونضع على لسانه أحد الأذواق، حلو ،مالح، مر، حامض، ثم نتفاعل معه في ردة فعله مثلا خخخخخخخخخخخخخخخخ حامض، ممممممممم حلو ... الخ، يجب أن تكون المواد المقدمة للطفل من أجل تذوقها موادا صالحة للأكل لا يجب أن نستعمل مثلا أدوية أو مواد غير صالحة للأكل من أجل الحصول على مذاق مر مثلا، كما يجب أن نقدم للطفل ذوقا واحدا لمدة دقيقتين، وفي مرة لاحقة نقدم مذاقا آخر وليس أن نخلط الأذواق دفعة واحدة، يكرر هذا التمرين 4 مرات في اليوم كل مرة نقدم فيها ذوق معين لمدة دقيقتين.

سادسا:
تمرين الروائح، نقدم للطفل مختلف الروائح ليشمها من أجل استثارة حاسة الشم، وتجدر الإشارة هنا أن ننصح الأم بأن تقدم روائح طبيعية للطفل وليس مواد كيماوية مثل الكلور حتى لا يتأذى الطفل، من المواد الممكن تقديمها للطفل مثلا: رائحة الخل، رائحة الفراولة، رائحة الليمون... الخ ويجب أن نصنع ردة فعل على وجوهنا ونحن نشم معه الرائحة مثلا مممممم رائحة فراولة، يععععععععع رائحة البصل كريهة... الخ
سابعا:
تمرين التدريب على المضغ، نضع الطفل في كرسي مقابلا للمرآة وعن طريق أطراف الأصابع نقوم بتدليك الخدين بحركات دائرية لمدة دقيقة، نقوم بتدليك محيط الشفتين بحركات دائرية لمدة دقيقة، كذلك بالنسبة للجبين نقوم بتدليكه بحركات دائرية لمدة دقيقة، نقوم أيضا بتدليك اللسان عن طريق فرشاة أسنان ناعمة أو حبة جزر لمدة دقيقة، يكرر.

الجمعة، 8 يناير، 2016

قناه مشواري ام محمود

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لاخواتي العزيزات فتحت قناه علي برنامج التليجرام
https://telegram.me/ummahmoud
تم التركيز فيها علي كثير من امور التدخل المبكر ونصائح وافكار وخبرات
بالتربيه الخاصه والتوحد وفرط الحركه وبطيء التعلم
راسلوني علي رقمي 00201125820435
بالتليحرام لمن يحب اضافته بالقناه
مشواري ام محمود
مازال الله يكرمنا بفضله ونتعلم من اطفالنا ماهيه الحياه مشواري ومتلازمه حياتي محمود نبض قلب لايتوقف .نتنمني من الله رقيهم
https://telegram.me/ummahmoud

لمتابعه القناه لاستفاده عدد كبير من الاسر��‍��‍��‍�� فضلا شيرالبوست

الخميس، 24 ديسمبر، 2015

معجزة سبحان الله توحدي وضرير

ترنيمه لطفل  توحدي ضرير وذو احتياجات خاصه يدهش الجمهور
كريستوفر دوفلي طفل ابن 13 اعوام وهو ضرير وذو احتياجات خاصة, قام بالقاء ترنيمة مؤثرة امام حشد كبير والذي عبر فيها عن رغبة قلبه وهي ان يفتح الرب "عيون قلبه".
ولد كريستوفر عام 2001 لدى والدين مدمنين على المخدرات , قام عمه سنة 2002 بتبني كريستوفر ورعايته ومعالجته, حيث اكتشف موهبة الغناء لديه والذي قام بتشجيعه ودعمة في هذه الموهبة.
قام كريستوفر بأول جولة غناء سنة 2004 التي سميت "ثمانية ايام من الامل" حيث القى اول ترنيمه "افتح يا ربي عيون قلبي" التي تستطيعون سماعها هنا في موقعنا.

https://www.youtube.com/watch?v=IkgbDu9iDqo
والرابط التالي
http://www.faithtap.com/4583/christopher-duffley-wows-crowd-during-unforgettable-performance/

منذ لحظة ولادته المبكرة  واجه كريستوفر دوفلي ابن ال13 عاماً المصاعب. فولدَ بوزن 800 غرام تقريباً، مصاباً بالتوحد وفاقداً للبصر.  لكن الحياة لم تقف بوجهه، ووجد رسالته. فبالرغم من غياب والديه البيولوجيين، استطاع كريستفور  بمساعدة عائلته المربية ان يجول العالم بصوته الذي وصٍفَ بالملائكي.
شاهدي الفيديو الذي  يُظهر كريستوفر في سنّه العاشرة منشداً Open the eyes of my heart .
منقوول


طفل توحدي ضرير ذوي احتياجات خاصه تبناه والده بالعاشره من عمرهو ييهر العالم بابداعه
اضغط الموضوع اعلي ليظهر لك الفيديو

طفل توحد ضرير يدهش الجميع

ترنيمه لطفل  توحدي ضرير وذو احتياجات خاصه يدهش الجمهور
كريستوفر دوفلي طفل ابن 13 اعوام وهو ضرير وذو احتياجات خاصة, قام بالقاء ترنيمة مؤثرة امام حشد كبير والذي عبر فيها عن رغبة قلبه وهي ان يفتح الرب "عيون قلبه".
ولد كريستوفر عام 2001 لدى والدين مدمنين على المخدرات , قام عمه سنة 2002 بتبني كريستوفر ورعايته ومعالجته, حيث اكتشف موهبة الغناء لديه والذي قام بتشجيعه ودعمة في هذه الموهبة.
قام كريستوفر بأول جولة غناء سنة 2004 التي سميت "ثمانية ايام من الامل" حيث القى اول ترنيمه "افتح يا ربي عيون قلبي" التي تستطيعون سماعها هنا في موقعنا.

https://www.youtube.com/watch?v=IkgbDu9iDqo
والرابط التالي
http://www.faithtap.com/4583/christopher-duffley-wows-crowd-during-unforgettable-performance/

منذ لحظة ولادته المبكرة  واجه كريستوفر دوفلي ابن ال13 عاماً المصاعب. فولدَ بوزن 800 غرام تقريباً، مصاباً بالتوحد وفاقداً للبصر.  لكن الحياة لم تقف بوجهه، ووجد رسالته. فبالرغم من غياب والديه البيولوجيين، استطاع كريستفور  بمساعدة عائلته المربية ان يجول العالم بصوته الذي وصٍفَ بالملائكي.
شاهدي الفيديو الذي  يُظهر كريستوفر في سنّه العاشرة منشداً Open the eyes of my heart .
منقوول

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2015

كيف يستجيب طفلي لاسمه عند المناداه؟؟؟

تدريبات لاستجابة الطفل عند نداء بإسمه:

ينقسم التدريب الى مرحلتين ، حيث ننتقل للمرحلة الثانية بعد تعلم الطفل الالتفات نحو مصدر الصوت عند سماع إسمه ذاتيا، اي دون المساعدة .

المرحلة الاولى :
نُجلس الطفل على كرسي بمنتصف الغرفه ، وتقف أمه وراءه ، ويقف والده في احد زوايا الغرفه ، يبدأ الأب في نداء اسم الطفل ، تقوم الام بتوجيه رأس الطفل بإتجاه الأب ، يقوم بعدها الأب بالاقتراب من الطفل حتى ينظر الطفل في عيونه (تواصل بصري ) يتم التصفيق للطفل وترديد كلمة ( شاطر او بطل ... ) مع إظهار الفرح ع وجه والده . ينتقل الأب لزاويه اخرى من الغرفه ويعاد التدريب عدة مرات.
يتم تبادل الأدوار بين الأب والأم خلال فترة التدريب .

المرحلة الثانية :
بعد إظهار الطفل استجابة ذاتيه ( دون توجيه رأسه لمصدر الصوت ) نقوم برفع سقف التدريب بإعطاء الطفل لعبة بيده - والهدف من ذلك هو رغم انشغال الطفل باللعبة عليه الاستجابة عند سماع اسمه - ويعاد التدريب كما المرحلة الاولى ، ونستمر بالتدريب اليومي حتى يظهر الطفل استجابة ذاتية .

مشكله الرياله سيلان اللعاب

مشكله الرياله
وتدريبات لعلاج سيلان اللعاب

ان فرط افراز اللعاب ( سيلان اللعاب ) من المشكلات التي يشيع تكرارها وظهورها عند أطفال متلازمة الشلل الدماغي وهي من المشاكل التي تؤدي الى قلق الأهل والمدرسين وجميع الاشخاص الذين يتعاملون مع هذه الشريحة من الأطفال على حد سواء .

قد يكون الحل بسيطا في معظم الأحيان ، وهناك مجموعة من الملاحظات والأسئلة والتي يجب آن تؤخذ بعين الاعتبار عند محاولة حل مشكلة سيلان اللعاب وخصوصا عند أطفال متلازمة الشلل الدماغي وهي :

o ما هو السبب وراء سيلان اللعاب ؟

o ما هي الأوقات التي يسيل فيها اللعاب ؟

o ما هو مدى درجة الفهم والاستيعاب لدى الطفل ؟

o ما مدى التعاون الذي تظهره أسرة الطفل الذي لديه هذه المشكلة ، فقد يذهب الجهد هباءاً إن لم يكن هناك تعاون فاعل ومتكامل من قبل أهل الطفل

إن أسباب سيلان اللعاب كثيرة ولكن يمكن اختصار أهمها بالاتي :

o وجود ضعف في عملية القدرة على التحكم بعضلات الوجه او ضعف السيطرة على عضلات الفم والوجه والذي يعتبر من اكثر اسباب سيلان اللعاب شيوعا .

o شلل أو شلال في العضلات الوجهية أما بسبب طرفي او مركزي وغالباً ما يكون عند أطفال متلازمة الشلل الدماغي بسبب الإصابة الدماغية والتي تؤثر بشكل واضح على الحركات الإرادية في الجسم بشكل عام ومنها حركات عضلات الوجه والعضلات المحيطة بالفم .

o انخفاض في مستوى التوتر العضلي الوجهي وخصوصاً في حالات متلازمة الشلل الدماغي المتميزة بالانخفاض في التوتر العضلي .

o ارتفاع في مستوى التوتر العضلي الوجهي والذي غالباً ما يترافق مع أطفال متلازمة الشلل الدماغي التشنجي الرباعي .

o ضعف او ارتفاع في توتر العضلات الفموية والعضلات الماضغة بالإضافة الى عضلات الرقبة .

o وجميع الأسباب سابقة الذكر تقلل من قدرة الطفل على بلع الريق والسوائل الفموية بشكل ملائم بالإضافة الى صعوبة في المقدرة على إغلاق الفم وبالتالي سيلان اللعاب وهناك العديد من العوامل والتي تساهم بشكل او باخر في حدوث هذا الاضطراب تشمل سوء اطباق الاسنان ومشكلات متعلقة بوضعية الجسم و خلل الاحساس او عدمه .

o و هناك بعض الأدوية والتي تؤدي إلى زيادة إفراز اللعاب وخصوصا تلك الأدوية المضادة للتشنج او حالات النوبات الصرعية وهو ما يتكرر في حالات متلازمة الشلل الدماغي .

كذلك فان الالتهابات المختلفة التي قد تصيب لثة الطفل او الإصابة بتسوس الأسنان او حتى عملية التسنين ذاتها كل هذه الأسباب قد تؤدي بطريقة او بأخرى الى سيلان اللعاب .

إن ما يهمنا في الموضوع هو حل المشاكل الظاهرة مع ضرورة الأخذ بالاعتبار الأسباب التي أدت الى هذه الظاهرة.

ولحل هذه المشكلة بفاعلية علينا في البداية في التأكد من عدم وجود مظاهر مرضية كالالتهابات او غيرها حيث ان هناك اجراءات اخرى في حال كانت هذه الظاهرة مرضية حيث يجب ان يخضع المريض الى اختبارات طورت خصيصا لتقييم مدى فرط الافراز في اللعاب ولكن هناك بعض الاجراءات التي قد تحول دون تحول الظاهرة الى ظاهرة مرضية مزعجة وذلك من خلال :

 

أولا : تقوية العضلات الوجهية :

ويتم ذلك من خلال تمارين متنوعة من مهارات النفخ و الشفط والتي يمكن الاستعانة بأخصائية أو أخصائي النطق والذين لديهم بالتأكيد تمارين كثيرة من هذا النوع وهم أكثر قدرة على النصح في هذا المجال والتي تستعمل أساساً في تطوير عملية النطق والكلام ونذكر منها نفخ البالون إطفاء الشمعة النفخ على قصاصات الورق سحب السائل بواسطة الماصة البلاستيكية وتمارين متعددة من تمارين التنفس والتحكم بالهواء الداخل والخارج من الرئتين

 

ثانيا : حث رد الفعل الانعكاسي لدى الطفل :

- لعل استغلال منعكس المص لدى الأطفال هو الأجدى في كثير من الأحيان ويتم ذلك من خلال الطرق التالية :

o محاولة الحفاظ على الفم جافا (يمكن القيام بذلك بواسطة لف الإصبع بمحارم ورقية وإدخالها إلى فم الطفل وتجفيف الخدود من الداخل ، وكذلك سقف الحلق )

o الضغط على منطقة الذقن من الأسفل باتجاه أعلى الرأس، أو عمل تمسيد والضغط بين كل فترة وأخرى في منطقة وسط الخد ، وحول الفم على شكل إما ضغطات مستقيمة او دائرية o وضع بعض قطرات الليمون الحامض في فم الطفل ، حيث سيقوم الطفل غريزيا وبشكل تلقائي بعملية البلع وامتصاص الريق المتجمع في الفم .

o فرك الشفاه والمنطقة المحيطة بالفم وان أمكن الخدود من الداخل بواسطة مكعبات ثلجية وبحركات دائرية مع الضغط الخفيف.

ثالثا : عملية التحايل على حاسة التذوق لدى الطفل وذلك من خلال :

o دهن طرفي الخد ( الوجنتين ) من الداخل أو الشفاه بمادة حلوه أو حامضة مثلا عسل ، مربى ، ليمون .

o وضع مادة الحليب الجاف ( يفضل الأنواع المحلاة ) بين الشفة السفلية و الأسنان ، مما يعطي طعماً مميزاً للطفل عند سيلان اللعاب و يتم من خلال هذا الأمر حث الطفل على بلع ريقه كلما سال وإذابة الحليب الجاف.

o كل ذلك بالإضافة إلى تشجيع الطفل على تناول الفواكه التي تمتاز بنوع من الصلابة مثل الجزر ، الخيار ، التفاح ،وكذلك فإن استخدام اللحم المسلوق على شكل قطع طويلة مفيد لتقوية عضلات الفم .مع ضرورة الانتباه إلى مراعاة قدرات الطفل على البلع حيث يجب التدرج في ثخانة الطعام .

o وكذلك فإن إعطاء الطفل فوطة أو منديل وتنبيهه دوماً إلى ضرورة مسح لعابه بين فترة وأخرى طبعاً اذا كانت قدراته العقلية تسمح بهذا الأمر علاوة على التنبيه المتكرر للطفل على ضرورة بلع الريق هو شيء مفضل كتعديل سلوكي للطفل والأخصائية النفسية هي الأقدر على مساعدتكم في هذا المجال من خلال برامج تعديل السلوك والتعزيز والعقاب .

o ضرورة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان وصحة اللثة ومحاولة علاج أي مشاكل تطرأ من هذه الناحية.

 

في حال فشلت هذه الاجراءات واستمر فرط افراز اللعاب فان الامر يحتم علينا تشكيل فريق من عدد من الاختصاصات يبدا الامر بالفحص الطبي ومتابعة الحالة الصحية بينما يعمل العلاج الطبيعي والوظيفي على تحسين كفاءة الية البلع وتقويم الوضعية الجسمية باستخدام الكراسي الخاصة كذلك اختصاصي النطق من خلال تمارين التنفس وتحسين النطق والكلام وغيرها وقد يستلزم تدخل طبيب الاسنان من خلال علاج وتقويم مشاكل الاسنان او يمكن ان يتم استشارة طبيب الانف والاذن والحنجرة لتشخيص وعلاج المشكلات التنفسية الهضمية مثل تضخم اللوز او تضخم اللسان .

يتدرج العلاج من السهل للاصعب

الجمعة، 11 ديسمبر، 2015

العلاج الحسي

بطاقات حسية رااااائعة بمواد سهلة وبسيط وغير مكلفة

جهزي مواد
كالرمال
الحصي
اللوف
الازرار
مكرونه
بقوليات
قطع قماش ناعم وخشن
اشياء مصنوعه من خامات مختلفه
والصقيها علي كرتون او مخده

فائدة العلاج الحسي :
العلاج الحسي
يهدف هذا النوع من العلاج الى تنبيه حواس الأطفال المصابين بالتوحد(الاوتيزم) وتحقيق التكامل والتوازن بينها, وذلك من خلال حواس اللمس, والسمع, والتآزر السمعي البصري, وكذلك حواس البصر والشم والتذوق .
وقد صممت عدة برامج علاجية لأطفال الاوتيزم تستند الى منهجية العلاج الحسي...ومن هذه البرامج :
برنامج العلاج بالمساج(التدلـــــيك)
ويهدف الى تحسين الحالة الانفعالية للطفل ومن ثم خفض بعض السلوكيات غير الهادفة وتحقيق الاستقرار اثناء النوم مما يساعده على زيادة مدة الانتباه والانشغال بسلوكيات عشوائية .ومن الحقائق التي باتت معروفة ان السلوكيات العشوائية ..للطفل تؤدي الى ضعف التركيز ، والانتباه ، كما تؤدي الى عدم استقرار نومه .
وفي تفسير نتائج الدراسة
يقول الباحث:
((ان تدليك مناطق معينه من الجسم ادى الى شعور الاطفال بالاسترخاء والنوم الجيد ، مما ساهم في تحسين سلوكياتهم اثناء النهار وان من بين ثمار هذا التحسن زيادة الانتباه والتركيز))
برنامج العلاج بالتلامس
يهدف هذا النوع من العلاج الى تحسين عملية التواصل بين الاطفال المصابين بالتوحد (الاوتيزم)وبين والديهم. حيث تؤكد جميع الدراسات الميدانية في هذا المجال أن هؤلاء الاطفال ليس لديهم أي رغبة في التلامس مع أي شخص ولا مع الوالدين. ويبدو عليهم النفور وعدم الراحة في احضان الوالدين ولا يستجيبون لقبلاتهم ولا عناقهم ولا حتى مصافحتهم.
ويستند البرنامج العلاجي بالتلامس الى نتائج بعض الدراسات النفسية التي تؤكد التأثير الايجابي للتلامس بين الاطفال ووالديهم على تنمية الانفعالات الايجابية والترابط بينهم وكذلك تحقيق التواصل والتفاهم.
ووفق هذا البرنامج يقوم المعالج بتدريب الوالدين على كيفية القيام بالتلامس مع أطفالهم.
والوقت المناسب لذلك بحيث يكون الاطفال هم الذين يتحكمون في خبرة التلامس.. ويتضمن البرنامج مجموعة من التعليمات والمقترحات للوالدين تفيدهم في كيفية التدخل في الوقت المناسب للتلامس مع الطفل ,بحيث يتقبلهم بالتدريج وذلك بعد الانتظام في البرنامج العلاجي