Configure TagCopy to clipboard

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2015

مشكله الرياله سيلان اللعاب

مشكله الرياله
وتدريبات لعلاج سيلان اللعاب

ان فرط افراز اللعاب ( سيلان اللعاب ) من المشكلات التي يشيع تكرارها وظهورها عند أطفال متلازمة الشلل الدماغي وهي من المشاكل التي تؤدي الى قلق الأهل والمدرسين وجميع الاشخاص الذين يتعاملون مع هذه الشريحة من الأطفال على حد سواء .

قد يكون الحل بسيطا في معظم الأحيان ، وهناك مجموعة من الملاحظات والأسئلة والتي يجب آن تؤخذ بعين الاعتبار عند محاولة حل مشكلة سيلان اللعاب وخصوصا عند أطفال متلازمة الشلل الدماغي وهي :

o ما هو السبب وراء سيلان اللعاب ؟

o ما هي الأوقات التي يسيل فيها اللعاب ؟

o ما هو مدى درجة الفهم والاستيعاب لدى الطفل ؟

o ما مدى التعاون الذي تظهره أسرة الطفل الذي لديه هذه المشكلة ، فقد يذهب الجهد هباءاً إن لم يكن هناك تعاون فاعل ومتكامل من قبل أهل الطفل

إن أسباب سيلان اللعاب كثيرة ولكن يمكن اختصار أهمها بالاتي :

o وجود ضعف في عملية القدرة على التحكم بعضلات الوجه او ضعف السيطرة على عضلات الفم والوجه والذي يعتبر من اكثر اسباب سيلان اللعاب شيوعا .

o شلل أو شلال في العضلات الوجهية أما بسبب طرفي او مركزي وغالباً ما يكون عند أطفال متلازمة الشلل الدماغي بسبب الإصابة الدماغية والتي تؤثر بشكل واضح على الحركات الإرادية في الجسم بشكل عام ومنها حركات عضلات الوجه والعضلات المحيطة بالفم .

o انخفاض في مستوى التوتر العضلي الوجهي وخصوصاً في حالات متلازمة الشلل الدماغي المتميزة بالانخفاض في التوتر العضلي .

o ارتفاع في مستوى التوتر العضلي الوجهي والذي غالباً ما يترافق مع أطفال متلازمة الشلل الدماغي التشنجي الرباعي .

o ضعف او ارتفاع في توتر العضلات الفموية والعضلات الماضغة بالإضافة الى عضلات الرقبة .

o وجميع الأسباب سابقة الذكر تقلل من قدرة الطفل على بلع الريق والسوائل الفموية بشكل ملائم بالإضافة الى صعوبة في المقدرة على إغلاق الفم وبالتالي سيلان اللعاب وهناك العديد من العوامل والتي تساهم بشكل او باخر في حدوث هذا الاضطراب تشمل سوء اطباق الاسنان ومشكلات متعلقة بوضعية الجسم و خلل الاحساس او عدمه .

o و هناك بعض الأدوية والتي تؤدي إلى زيادة إفراز اللعاب وخصوصا تلك الأدوية المضادة للتشنج او حالات النوبات الصرعية وهو ما يتكرر في حالات متلازمة الشلل الدماغي .

كذلك فان الالتهابات المختلفة التي قد تصيب لثة الطفل او الإصابة بتسوس الأسنان او حتى عملية التسنين ذاتها كل هذه الأسباب قد تؤدي بطريقة او بأخرى الى سيلان اللعاب .

إن ما يهمنا في الموضوع هو حل المشاكل الظاهرة مع ضرورة الأخذ بالاعتبار الأسباب التي أدت الى هذه الظاهرة.

ولحل هذه المشكلة بفاعلية علينا في البداية في التأكد من عدم وجود مظاهر مرضية كالالتهابات او غيرها حيث ان هناك اجراءات اخرى في حال كانت هذه الظاهرة مرضية حيث يجب ان يخضع المريض الى اختبارات طورت خصيصا لتقييم مدى فرط الافراز في اللعاب ولكن هناك بعض الاجراءات التي قد تحول دون تحول الظاهرة الى ظاهرة مرضية مزعجة وذلك من خلال :

 

أولا : تقوية العضلات الوجهية :

ويتم ذلك من خلال تمارين متنوعة من مهارات النفخ و الشفط والتي يمكن الاستعانة بأخصائية أو أخصائي النطق والذين لديهم بالتأكيد تمارين كثيرة من هذا النوع وهم أكثر قدرة على النصح في هذا المجال والتي تستعمل أساساً في تطوير عملية النطق والكلام ونذكر منها نفخ البالون إطفاء الشمعة النفخ على قصاصات الورق سحب السائل بواسطة الماصة البلاستيكية وتمارين متعددة من تمارين التنفس والتحكم بالهواء الداخل والخارج من الرئتين

 

ثانيا : حث رد الفعل الانعكاسي لدى الطفل :

- لعل استغلال منعكس المص لدى الأطفال هو الأجدى في كثير من الأحيان ويتم ذلك من خلال الطرق التالية :

o محاولة الحفاظ على الفم جافا (يمكن القيام بذلك بواسطة لف الإصبع بمحارم ورقية وإدخالها إلى فم الطفل وتجفيف الخدود من الداخل ، وكذلك سقف الحلق )

o الضغط على منطقة الذقن من الأسفل باتجاه أعلى الرأس، أو عمل تمسيد والضغط بين كل فترة وأخرى في منطقة وسط الخد ، وحول الفم على شكل إما ضغطات مستقيمة او دائرية o وضع بعض قطرات الليمون الحامض في فم الطفل ، حيث سيقوم الطفل غريزيا وبشكل تلقائي بعملية البلع وامتصاص الريق المتجمع في الفم .

o فرك الشفاه والمنطقة المحيطة بالفم وان أمكن الخدود من الداخل بواسطة مكعبات ثلجية وبحركات دائرية مع الضغط الخفيف.

ثالثا : عملية التحايل على حاسة التذوق لدى الطفل وذلك من خلال :

o دهن طرفي الخد ( الوجنتين ) من الداخل أو الشفاه بمادة حلوه أو حامضة مثلا عسل ، مربى ، ليمون .

o وضع مادة الحليب الجاف ( يفضل الأنواع المحلاة ) بين الشفة السفلية و الأسنان ، مما يعطي طعماً مميزاً للطفل عند سيلان اللعاب و يتم من خلال هذا الأمر حث الطفل على بلع ريقه كلما سال وإذابة الحليب الجاف.

o كل ذلك بالإضافة إلى تشجيع الطفل على تناول الفواكه التي تمتاز بنوع من الصلابة مثل الجزر ، الخيار ، التفاح ،وكذلك فإن استخدام اللحم المسلوق على شكل قطع طويلة مفيد لتقوية عضلات الفم .مع ضرورة الانتباه إلى مراعاة قدرات الطفل على البلع حيث يجب التدرج في ثخانة الطعام .

o وكذلك فإن إعطاء الطفل فوطة أو منديل وتنبيهه دوماً إلى ضرورة مسح لعابه بين فترة وأخرى طبعاً اذا كانت قدراته العقلية تسمح بهذا الأمر علاوة على التنبيه المتكرر للطفل على ضرورة بلع الريق هو شيء مفضل كتعديل سلوكي للطفل والأخصائية النفسية هي الأقدر على مساعدتكم في هذا المجال من خلال برامج تعديل السلوك والتعزيز والعقاب .

o ضرورة الاهتمام بنظافة الفم والأسنان وصحة اللثة ومحاولة علاج أي مشاكل تطرأ من هذه الناحية.

 

في حال فشلت هذه الاجراءات واستمر فرط افراز اللعاب فان الامر يحتم علينا تشكيل فريق من عدد من الاختصاصات يبدا الامر بالفحص الطبي ومتابعة الحالة الصحية بينما يعمل العلاج الطبيعي والوظيفي على تحسين كفاءة الية البلع وتقويم الوضعية الجسمية باستخدام الكراسي الخاصة كذلك اختصاصي النطق من خلال تمارين التنفس وتحسين النطق والكلام وغيرها وقد يستلزم تدخل طبيب الاسنان من خلال علاج وتقويم مشاكل الاسنان او يمكن ان يتم استشارة طبيب الانف والاذن والحنجرة لتشخيص وعلاج المشكلات التنفسية الهضمية مثل تضخم اللوز او تضخم اللسان .

يتدرج العلاج من السهل للاصعب

ليست هناك تعليقات: