الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

طريقة " ماريا منتسوري " في تربية الأطفال المعاقين عقلياً

طريقة " ماريا منتسوري " في تربية الأطفال المعاقين عقلياً"
ماريامنتسوري " سيدة إيطالية ولدت سنة 1870 م وعملت كطبيبة مساعدة في مستشفى بروما وأثناء اشتغالها بالطب وجدت في نفسها ميلاً خاصاً لدراسة التربية ومعالجة ذوي الإعاقة العقلية من الأطفال .ويتجلى ذلك الاتجاه في عبارتها الخالدة { لقد اختلفت مع زملائي في اعتقادي أن الإعاقة العقلية تمثل في اساسها مشكلة تربوية أكثر من كونها مشكلة طبية } .
وبهذا نجد أنها تضع أساساً لمدرسة جديدة للأطفال المعاقين عقلياً هي مدرسة ( أورتوفرنيكا ) التي أشرفت على إدارتها .ولقد تأثرت " ماريا منتسوري " في آرائها الخاصة بتعليم الأطفال المعاقين عقلياً بآراء كل من " إيتارد " و " سيجان " وهما من كان لهما فضل الأولوية في ميدان معالجة الأطفال المعاقين عقلياً ، وقد أدى نجاحها في هذا الميدان إلى اعتقادها بأن خطأ كبيراً في طرق تعليم الأطفال العاديين .وقد زادت شهرتها وعظم صيتها عندما نجح أحد المعاقين عقلياً من الدارسين معها في امتحان شهادة عامة وكان نجاحه لا يقل في نسبته عن نجاح غيره من الأطفال العاديين .وقد ردت " ماريا منتسوري " على إعجاب المربين بقولها { إن نجاح الأطفال المعاقين عقلياً وقدرتهم على مناقشة الأطفال العاديين إنما يرجع إلى عامل واحد فقط وهو أنهم تعلموا بطريقة مختلفة } .
وقد اهتمت " ماريا منتسوري " بثلاثة أشياء وهي
: صحة الأطفال . التربية الخلقية . النشاط الجسماني

طريقة منتسوري
ركزت منتسوري جهودها على تربية وتعليم المعاقين عقلياً وقد اعتبرت مشكلة الإعاقة العقلية مشكلة تربوية أكثر منها مشكلةطبية .وقد وضعت برنامجها في تعليمهم على أساس الربط بين خبراتهم المنزليةوالمدرسية وإعطائهم فرصة التعبير عن رغباتهم ، وتعليم أنفسهم بأنفسهم .
وقد ركزت منتسوري في برنامجها على تدريب حواس الطفل على الآتي ;
تدريب حاسة اللمس
عن طريق الورق المصنفر المختلفة في سمكه وخشونته .
تدريب حاسة السمع;
عن طريق تمييز الأصوات والنغمات المختلفة مثل أصواتالطيور والحيوانات .
تدريب حاسة التذوق;
عن طريق تمييز الطعم ، الحلو والمروالمالح والحامض .
تدريب حاسة الإبصار;
عن طريق تمييز الأشكال والأطوالوالألوان والأحجام .
تدريب الطفل الاعتماد على نفسه
عن طريق المواقف الحرةفي النشاط واستخدام الأدوات التعليمية
أنشطةمدرسة ماريا منتسوري للحياة العملية
قائمة للحياة العملية حسب منتسورى
[1]فتح وغلق الصناديق
[]فتح وغلق غطاء الدوارق وعلب البسكويت
[]فتح وغلق أنواع مختلفة من الأبواب والدواليب
[]سكب الحبوب بين دورقين .
سكب الماء . سكب الماء من خلال قمع
[]طي وفك الطي الملابس
[]رفع وحمل ووضع أشياء حساسة
[]رفع وحمل ووضع الصينية وعليها شيء
[]رفع وحمل السجادة الصغيرة الخاصة بالأرض
[]طي وفك السجادة الصغيرة الخاصة بالأرض
10. الجلوس على حافة سجادة غير مطوية
11. رفع وحمل ثم وضع كرسي
12. كرسي موجود تحت المنضدة . يرفع ويحمل ويعود مرة أخرى لمكانه تحت المنضدة
13. استعمال المقص ومناولته لشخص
.14 مناولة الكتاب
15. حمل وتشغيل الريكوردر
نمو الاعتماد على الذات
[]غسل اليدين والوجه
[]تفريش وتسريح الشعر
[]تضفير ( استعمال الرباط النايلون ) وتضفير الشعر
[]الفريمات ( الزراير , الأربطة , الأبزيم , الكباسين , عمل فيونكة , استعمال السوستة )
[]ربط رباط
[]تلميع الأحذية
[]تفريش الملابس
[]طي الملابس
[]تعليق الملابس فوق عليقة على الحائط
10. تعليق الملابس فوق الشماعة
11. يقول من فضلك ومتشكر
12. يلفت انتباه شخص قبل أن يتكلم
13. بحرص يصعد وينزل السلم
14. يعطي طريق للآخر عند الخروج من الباب
15. يسأل الأذن للمرور ي مكان ضيق
16. يحي الأصدقاء والغرباء
17. يقدم المقعد – الكرسي للزائر
18. يقدم المشروبات للزائر
العناية بالبيئة
1-تنظيف التراب
2-كنس التراب بالمكنسة
3-غسل المنضدة
4-تلميع الأثاث
5-تلميع الأشياء
6-تلميع النوافذ والمرايا
7-غسل الملابس
8-وضع المنضدة
9-ترتيب السرير
10. غسل وتجفيف الأواني وأدوات التقطيع
11. نضع الأواني وأدوات التقطيع في مكانها
12. غلق وفتح الستائر
13. ترتيب الزهور في الزهرية
تربية الطفل في مدرسة ماريا منتسوري

للأطفال حياة نفسية لها مظاهر من الأنشطة قد يفسدها لا شعوريا تدخل الكبار . فبيئة الكبار ليست بيئة مناسبة للأطفال .
إن المهمة الأكثر إلحاحا هي التوصل إلى معرفة هذا الطفل ثم تحريره من كل الشراك والورطات . مساعدة الطفل فتتمثل في توفير بيئة تلائمه وتمكنه من النمو وهو في كامل حريته .
إن الطفل يمر بمرحلة" إدراك الذات " ويكفينا أن نفتح له الباب .
وفي بيئة مفتوحة مناسبة لمرحلته العمرية ستنمو حياة الطفل النفسية طبيعيا .
وستبدي سرها الداخل . تستمد التربية الجديدة هدفها وغايتها الأولية من ضرورة اكتشاف الطفل وحريته. يجب أن يوفر الوسائل الضرورية لإنجاز تدريبات الأنشطة التي تنمي طاقات الطفل .
نظام منتسوري في التعليم يعتمد على احترام شخصية الطفل متبع في ما يسمى " بيوت الأطفال " وهو أسم يتضمن الأسرة .
ملاحظات واكتشافات

1[تكرار التمرين]

في حالة التكرار يظهر الأطفال أنهم يشبهون الأفراد في حالة نشاط متجدد . خلال التكرار يكون الطفل مركز ومنصرف عن العالم الخارجي . والأطفال يكررون التمرين مرة ومرات دونما سبب ظاهر . وكلما كان تعلم التمرين بمزيد من العناية وبكل تفصيلاته , كلما أصبح موضوعا لا نهائي.
2[]- الاختبار الحر

الأطفال يستخدمون الأشياء التي توزع عليهم مبعثرة . ثم يعيدونها إلى مكانها المناسب . يختار الأطفال أشياء معينة ويتجاهلون أشياء أخرى تعرض عليهم . يختار الطفل ما هو متناسبا مع استخدامه .
3]- الألعاب

يشعر الطفل أنه يمتلك لحظة عظيمة حين يعمل في الأشياء . إن الطفل حاليا ينمو وهو ينجذب إلى كل شيء يسهم في نموه ,ولا يعير اهتمامه لما لا قيمه له .
4 الثواب والعقاب
خلال العمل بطريقة منستوري تتخلى المدرسة عن العقاب
5- الهدوء

خلال الهدوء يمكن سماع الأصوات الرقيقة مثل التي تصدر عن سقوط قطرات الماء , أو صوت طائر مغرد.
[6- الكرامة

لا يوجد عوائق تحول بين أرواح الأطفال وبين محيطهم الخارجي . إن حياتهم كانت تتفتح مثل زهرة اللوتس , إن الأطفال لم يجدوا أي عوائق في الطريق إلى نموهم . ليس لديهم ما يخفونه أو ما يتجنبونه . كل شيء كان بمثل هذه البساطة .
<>7-الفوضى

رغم الحرية السهلة في سلوكهم يبدى الأطفال انطباعا عن كونهم فوضويين بشكل غير عاجي . ما مصدر الفوضى التامة الكامنة فيهم حتى في فترات الهدوء وما مصدر الطاعة التي غالبا ما تستبق تنفيذ الأوامر الموجه إليهم .
الكتابة والقراءة 8

تتدفق الكتابة منطقيا كنتيجة طبيعية لنمو الهجائية التامة وللكتابة المتوقعة والمحتملة , لابد أن تتمكن اليد من رسم إشارات . إذا تعجلنا في شرح الكتابة المطبوعة سنطفئ شغف الأطفال وشوقهم للاستبصار الداخلي .
9-التأثيرات الجسمية

المحفزات النفسية يمكنها زيادة معدل النشاط الكيميائي للخلايا الحيوية .
وهكذا تسهم في تحسن حيوية الفرد الجسمية
ما يفضله

· تكرار التمرين
· الاختيار الحر
· التحكم في الخطأ
· تحليل الحركات
· تمرين الهدوء
· السلوك الحسن في التواصل الاجتماعي
· النظام في البيئة
· الاهتمام بالنظافة الشخصية
· تدريب الحواس
· الكتابة منفصلة عن القراءة
· الكتابة قبل القراءة
· القراءة بدون كتب
· الالتزام في النشاط الحر
ما يرفضه

· الثواب والعقاب
· كتاب لتعليم التهجي
· دروس في جمع مشترك
· البرامج والاختبارات
· الألعاب والحلوى
· طاولة المعلمة
الصفحة البيضاء
يهدف المنهج الذي يحمل اسم ماريا منتسوري
إلى وضع أشكال تعليمية جديدة أدت إلى اكتشاف خصائص نفسية واضحة عند الأطفال . وقد كشف أطفالنا عن مستوى عقلي لم يكتشف من قبل وقد أظهروا الرغبة في تحرير أنفسهم من البالغين هادئين قادرين على الاستيعاب ومنغمسين بعمق في أعمالهم ومحققين مستوى مذهل من السكينة والصفاء .
إن الطفل الذي يعيش في بيئة من صنع الكبار يعيش في عالم سيئ التجهيز غير متوافق مع احتياجاته المادية والنفسية . إن الطفل الذي يقمع من قبل البالغ يستقطع إرادته ويكبحه ليكيفه مع بيئة مقيدة له ويصيح الطفل موضوع للإيذاء والعقاب . وليس هناك مشكلة اجتماعية لها سمة العالمية مثل قمع الطفل .
التعليم الجديد

فكرة التعليم يبدأ منذ الولادة موضوع مناقشات , يجب أن يترك الطفل لحاله ليتصرف انطلاقا من قلب رغبات الطفل نفسه . الحركة الجسدية يجب أن تتبع وأن تنظم من عند الطفل ومن داخله وقد وصفته ماريا منتسوري بالتجسد . والعضلات لا تنمو على نحو صحيح ما لم تخضع لتأتي لتخدم إرادة الطفل لأن الحركة الجسدية هي تعبير عن إرادة الطفل العامة وعلينا انتظار حياة الطفل الداخلية حتى تنظم نفسها
__________________
مفهوم الذكاء لدي مدرسة ماريا منتسوري

--------------------------------------------------------------------------------

الذكاء

يظهر الطفل إن الذكاء لا يبنى ويتكون ببطء ومن الخارج كما أسس علماء النفس الآليين ,والمقولة القديمة " لا يوجد شيء في العقل " ينمكن تطبيقها على هذه العملية . أنها تفترض إن الطفل سلبي نفسيا وتحت رحمة محيطة الخارجي . ومن هنا يصبح الطفل موضوعا مطلقا لتحكم الكبار .
نظام منتسوري التربوي يقدر بيئة الطفل , وبدرجة هائلة تجعل منها مركز للتعلم والإرشاد . كما نعطي اهتمام بالغا لتقدير حواس الطفل وإحساسه , اهتماما يفوق غيرها من نظم في التعليم .
فللطفل مرحلة حساسة تبقى حتى يبلغ الطفل الخامسة تمكنه من استيعاب الصور من بيئته بشكل استثنائي فهو يستقبل الصور عبر حواسه , ويتصرف وفقا لنبض داخلي , ينتقي الصور .
وقد ساد هذا المفهوم وانتشر بواسطة " جميس "حين قال أن أحد لا يرى الشيء أبدا في كلية خصوصية فكل فردي يرى فقط جزء منه .
أنه يراه في ضوء وجدانه واهتماماته وهكذا .
علينا أن نتساءل ما الشغف والاهتمام الخاص لأطفال صغار يجعلهم يلتقطون صورا محددة بأعداد لا تحصى مما يصادقونه .
وكما قال "جميس" إن المراحل الحساسة المتعاقبة وعملية التفكير أو الاستنتاج هي طبيعية وخلاقة تنمو تدريجيا مثل شيء حي .
ثم تجني قوة تتمثل في الصور التي تستقبلها من البيئة الخارجية المحيطة بها .
فالتفكير يهيئ الطاقة والقوة الأولية التي يبدأ فيها التكوين والصورة المتنوعة تنظم لخدمة التفكير ويمتص الطفل صورة الأولى ويستوعبها لمساعدة العقل .
حتى يمكن القول إن الطفل شغوف ومتلهف على هذه الصورة .
فالطفل ينجذب بقوة إلى الضوء , الألوان , الأصوات , ويأخذها ببهجة عارمة . علنيا احترام ومساعدة حالة الطفل النفسية فالطفل يبدأ من لا شيء ثم ينمي عقله ,

]السمات والخصائص الشخصية الخاصة بالإنسان

اليد

هناك خطوتين من ثلاث ينظر إليها الأخصائيون النفسيون كمحدد للنمو الطبيعي مرتبطة بالحركة .
فحركتان الجسم مرتبطة بذكاء الإنسان هما اللسان الذي يستخدم في الكلام واليدان اللتان يستخدمها في العمل .
إن اليد الإنسانية غاية في الرقة وأيضا في التعقيد.
ليس فقط لأنها تتبع العقل وتسمح له بالتعبير عن نفسه بل لأنها قادرة على الدخول مع كل الأحياء في علاقة خاصة ببيئتها . وإذا أردنا أن تأكيد النمو العقلي للطفل فعلينا الأخذ في الاعتبار حركاته الذكية .
الطفل في سبيل تنمية عقله يأخذ أشياء من بيئته مما يمكنه سماعه أو رؤيته وخلال عمل يديه فهو يحتاج أشياء يستطيع العلم ويهيئ الدافعية لنشاطه . ولكن داخل العائلة يتم إهمال هذه الحاجة .
إن حركات الطفل لا تخضع للصدفة تحت إشراف وتوجيه الأنا لديه يكون بنفسه التوافق الضروري للحركة المنظمة . وبعد محاولات لا تحصى تنسق الأنا وتنظم وتهذب أعضاء التعبير مع نموه النفسي .
ولهذا يجب أن يكون الطفل حرا ليقرر وينفذ تصرفاته الخاصة .
هذه النزعة الطبيعية تسمى المحاكاة .
الطفل يحمل ذاكرة العالم التي سمعها من قبل
ولكنه يستخدم الكلمة بنفسه وفقا الاحتياجات اللحظة الخاصة
, وفي استخدامه للكلمات ليس الطفل كالببغاء . قبل أن يتمكن الطفل من القيام بتصرفات منطقية الأداء وغالبا هذا ما يحدث في عمر بين عام ونصف إلى ثلاث أعوام يمكن اعتبارها الجهود الأولى غير الفعالة لدى الإنسان العامل .
يمكن أن ينمي الأطفال الصغار مهارة ويصقلونها حال توفر البيئة المناسبة ويترجمونها إلى عمل يدهشنا جميعا.
إيقاع

قد يصبح الكبير عائقا لنمو الطفل إذا كان لا يفهم إن الطفل يحتاج إلى استخدام يديه . وأيضا إذا كان لا يدرك إن هذا هو الإظهار الأول للعمل .ويرجع هذا إلى الاتجاه الدفاعي الكامن فالكبير ينظر إلى نهاية العمل ويحكم عليها وفق رؤيته العقلية الخارجية . فهناك قانون "الحد الأدنى من الجهد ", الذي يوظف كل شيء لتحقيق هدفه في اقل وقت وجهد فهو يساعد الطفل في إنجاز شيء أفضل وأكمل في أقل وقت وجهد مثال فرش مفرش على الصفرة أو تمشيط شعر الطفل فيدخل الكبير .
وينسى إيقاع الطفل البطيء وسلوكه المختلف وعلى الكبير أن يتذرع بالصبر , حتى لا يكون عائق أمام النمو الطبيعي للطالحركة

التأكيد على أهمية النشاط الحركي في النمو النفسي , وتعتبر الحركة مساعد للوظائف الطبيعية للجسم في التنفس والهضم والدورة الدموية .
من المهم أن يكون الطفل قادرا على ترديد الانطباعات التي يستقبلها . وكذلك قادرا على الاحتفاظ بها طالما قامت الأنا ببناء نفسها وذكائها عبر قوة الانطباعات الحساسة التي تم استقبالها . وهي تتولد خلال الجهد الداخلي الخفي الذي ينمي عقل الطفل .
يتبنى الكبار اتجها خاطئا وهو انتظار نمو عقل الطفل بمرور الوقت ولا يحاولون مساعدته .
ولكن للحركة لها أهمية بالغة بالنسبة للطفل فهي التجسيد الوظيفي للطاقة الخلاقة التي تحمل الإنسان إلى اكتمال جنسه البشري . فخلال الحركة يتصرف ويتعامل مع بيئته الخارجية .
والنشاط الجسمي يصل الروح ويربطها بالعالم عن طريق التصرف على نحو حسي مضاعف .
حركات الإنسان معقدة لدرجة لا تمكنه من استخدامها جميعا .
إن المعرفة حول الاتصال المباشر والصلة القوية التي تمتد بين النشاط الجسمي والإرادة نقدر أهمية الحافز الجسمي
فل .


[ضحالة الفهم = ذكاء الحب عند مدرسة منتسوري

--------------------------------------------------------------------------------

ضحالة الفهم
أخفقوا العلماء والتربويين في ملاحظة الأهمية البالغة للنشاط الجسمي للطفل فسيثبطون من عزيمته , وبالتالي يتسببون في الخلل الذي يصيبه .
ويجمع الكل على أهمية الأعضاء الحسية في النمو العقلي ومن جهة أخرى من الخطأ أن نعتقد إن تحصيل الطفل يعتمد فقط على امتلاك الطفل لحواس قوية .
تتطلب الحركة أعضاء متنوعة .
ذكاء الحب

الحب ليس السبب ولكنه التأثير , قوة الحركة فطرية وهي القوة الخلاقة للحياة ففي عملية الخلق يتولد الحب . إن الرغبة الطبيعية التي يتوجب على الأطفال ملاحظتها تسمى وفقا ل" دانتي " هي " ذكاء الحب " . إن الحب الذي
يمكن الطفل من الملاحظة القوية مما يطبع بداخله ملامح بيئته . إن حب الطفل لمحيطة الخارجي يبدو للكبار كمتعة طبيعية ومرح الشاب . لكنهم لا يدركونه كطاقة روحية وأخلاقية وجمالية تصاحب الخلق والابتكار . علينا أن نتذكر إن الطفل يحبنا ويرغب في إطاعتنا . الطفل يحب الكبير رغم كل شيء . الحب عند الطفل غاية في الأهمية .
الطفل في أنشطة منتسوري

--------------------------------------------------------------------------------

الطفل في أنشطة منتسوري يلم ويهتم ويتقن المهام بالإضافة إلى إخراج الطاقة الكامنة وهذا ما يميزه في استمرارية قيامه بما يفعل من أنشطة ليتعلمها بمهارة عالية مثل خلع ولبس الملابس بنفسه وفك الأزرار وعقد الأربطة وغسل الأطباق والأكواب .
وهو يستخدم ما تعلمه لمصلحة الأطفال الآخرين الذين لم يتمكنوا من تحقيق نفس القدر ليساعد زميله . وعلى هذا المنوال ينمو السلوك الاجتماعي الخارجي للطفل وتكون المحصلة استيعاب الأنشطة لأن الطفل موضوع في إطار من البيئة الملائمة تعطيه الحرية ليصل لهذه النهاية .
نجد إن القدرة على التفكير وعزل النفس في الداخل موجودة عند الأطفال .
وإذا سلمنا بهذه القدرة الوامضة على التركيز عند الطفل لابد أن ننتقل إلى تشغيلها .
وهكذا نجد المفتاح لكل أشكال التربية بتعليم كيف نتعرف على اللحظات الجيدة من التركيز من اجل استخدامها في تعليم القراءة والكتابة وقص الحكايات وقواعد الحساب
. ويتفق علماء النفس على إن هناك طريقة واحدة للتدريس
وهو أنه يجب إثارة انتباه الطفل والتعليم يتطلب استخدام القوى الداخلية له من أجل بناءه لشخصيته الذاتية .
ولهذا يكون عمل المدرس الجديد أكثر صعوبة ودقة ليكبح نفسه يتفادى إعطاء التوجيهات
حتى ينمو :
الطفل ويثق في قدرات التلميذ الكامنة وآلا يمارس أي تأثير من تشكيل ونظام التلاميذ .
للوليد احمد الشبكة العربية
لمناقشة وتحليل وادراج موضوعة القيم عن مدرسة منستوري والحياة العملية لديها
اشكركم
ونتمني ان نستفاد من رائعة ماريا منستوري



بعبارات قالها طفل

"أنا أسمع , وأنسى

أناأرى , وأتذكر
أنا أعمل , أدرك "
المقدمة :
التدريس ليس هو الجزء الأهم في العملية التربوية والسنوات الأولى في الحياة هي الأكثر تأسيسا فالطفل يتعلم أن يؤدي وظيفته وباستقلالية . صحيح إن الأطفال قد تعلموا الكتابة في عمر 4,6 لكن المهم سلوكهم الذي تغير فالإنسان لا تصنعه الثقافة وحدها .

من هي ماريا منتسوري


بدأ عملها في يناير1907 بروما وسط 50 طفلا بائسا خلال الدكتورة منتسوري التي درست الطب . والآن موجود مدارس منتسوري في كل مكان .ساعدت منتسوري نمو الطفل إلى أقصى اكتمال ممكن إدراكه مما لديه من فردية كامنة . وأي طفل يولد مزود بطاقة وهو العقل المستوعب ينمو في صمت لمدة عامين يستوعب اللغة ويعيد إنتاجها ويتشرب كل ما يصنع ثقافة بلد . والطفل في فصل منتسوري لا يدفع إلى اكتمال الإنجاز العقلي , إنما فتح العالم أمامه وهو يعطي مفاتيح تفجره عبر الأداة الحركية فهي تعينه على تصنيع الانطباعات التي بدأ العقل في تلقينها, من خلال حواسه. من خلال تقديم العالم الحقيقي وليس المتخيل المصنوع , فالعالم الحقيقي هو ما يمضي نحوه ليتمكن من الحياة . في فصول منتسوري تعطى الحرية للأطفال لأنها حرية الكائن الإنساني ويسمح للأطفال كي ينموا وسط قبول اجتماعي ونظام داخلي ومرح وبهجة .
العقل المستوعب وتوظيفه , المراحل الحساسة للنمو , أهمية التكرار , أهمية البيئة المهيأة , الحرية تقود إلى النظام الداخلي , التركيز , المتعة في العمل , النمو الاجتماعي . هذه المبادئ في طريقة منتسوري تأكدت بسبب إن هذه المبادئ يتم تطبيقها على فرد وليس على فصل من الأطفال .
النمو النفسي – المراحل الحساسة
إن الرضع وحتى أكثرهم رقة يبدءون نموهم النفسي بالحساسية للإدراك الحسي قبل أن يتمكنوا من التعبير الخارجي فالميكانيزم الداخلي للنمو يتفجر ويبقى ناقصا وغير مفهوم . يتعلم الطفل خلال مراحله الحساسة أن يكيف نفسه ويتأقلم مع بيئته , وليتواصل مع عالمه الخارجي بسلوك محدد وطباع معينة . وكل جهد يصنعه الطفل تزايد في القوة وعندما يتم الحصول على الهدف يحل التعب وتتساوى الأشياء . وتعبر الطفولة من إنجاز إلى إنجاز . وعندما تختفي المراحل الحساس تسجل الانتصارات العقلية عبر عمليات سببية منطقية وجهود تطوعية وشبكة من الأبحاث .
حين تتعرض أنشطة الأطفال الحيوية لمعوقات خارجة تظهر ردود أفعال الأطفال العنيفة . ولهذا يظل الأطفال مقاومين لأي جهد نقدمه لهم . إن المراحل الحساسة يمكن أن تعبر بوضوح لدى هؤلاء الأطفال سريعي الغضب وتظهر نوبات الغضب على هيئة حاجة غير مشبعة وانطباعات تتزر بالخطر إن القدرة الحسية الداخلية تجعل الطفل قادرا على أن يختار بمن بين محيطة الخارجي المعقد . ما هو مناسب وضروري لنموه .
النظام

تظهر الحساسية للنظام في السنة الأولى من حياة الطفل وتستمر حتى العام الثاني لأن الفوضى تكون عائق لتقدمه هذا النظام ينتج سرورا طبيعيا , ربما نشاهده من نمط الألعاب التي يمارسها أطفال صغار جدا . فهم يحبون أن يروا الأشياء في أماكنها . قال بياجيه البروفيسور بأن طفلته لم يكن لديها الشغف لتجد الشيء بعد وضعه في مكان غير المكان الصحيح .
الطبيعة تمد الطفل وتزوده بالحساسية الداخلية للنظام التي تنبهر بالعلاقات بين الأشياء المتنوعة أكثر من الأشياء في حد ذاتها . فعندما يوضع شخص في بيئة يستطيع أن يوجه نشاطه لإحراز أهداف محددة . ومثل هذه البيئة تهيئ الأصل لحياة متكاملة . مرحلة الطفولة يتعلم الإنسان خلالها إرشاد نفسه وتوجيهها في طريق حياة وتقدم له الطبيعة ألو حافز خلال المرحلة الحساسة والتي ترتبط وتتواصل مع النظام . المعلمة التي تقدم لفصلها المدرسي انطباعه الأول عن الجغرافيا عن طريق تزويدهم برسم توضيحي مثل الخريطة عن الفصل .
يمتلك الطفل نوعين من النظام أولهما خارجي ويرتبط بإدراكه لعلاقاته ببيئته . أما الثاني فهو داخلي

ليست هناك تعليقات: