الاثنين، 28 يوليو، 2008

العمليات المعرفية( الانتباه )ومفهومة


الانتباه-

II-1-II مفهوم الانتباه

:يعتبر الانتباه من أهم و أعقد العمليات المعرفية لدى الإنسان، ونظرا لتعقيده لم تكن هناك دراسات عديدة تناولته إلا خلال العشرية الأخيرة، حيث تمت دراسته من عدة جوانب فالانتباه عملية متشابكة ومتداخلة مع العمليات المعرفية الأخرى لذا كان من الصعب تحديد تعريف متفق عليه ولكن حدد بعض الباحثين مفهومه.فترى مارغريت ماتلان أن الانتباه هو تركيز للعمليات المعرفية

.(7)وعرف كذلك أنه تمثيل معرفي، أي أنه عبارة عن بنية مشفرة، إدراكية، حركية تخص المفاهيم التي تحتوي على المعلومات اللازمة لمعارفنا ولحركاتنا نحو العالم الخارجي وذلك إما أن يكون زمن هذا التمثيل آني أثناء نشاطاتنا الإدراكية، أو مسترجع من خلال رموز داخلية محفوظة في الذاكرة.

(8)2- أنواع الانتباه:

يمكن تقسيم الانتباه إلى أربعة أقسام:

-II2-1 الانتباه القسري واللاإرادي:هو اتجاه الإحساس نحو موضوع معين دون تدخل الفرد في ذلك، وهذا ينتج التركيز في قوة المثيرات الخارجية وضعف فاعلية إرادة الشخص في توجيه انتباهه

. 2-2 الانتباه التلقائي:

ويعني بتلقائية الانتباه أنه لا يتم بتدبير إرادي و في نفس الوقت لا تختفي الإرادة منه كليا فالفرد في حالته العادية ( ليس لديه حاجات ملحة) يوجه انتباهه إلى مختلف مثيرات المجال وينتقل بينها دون تمييز أو تركيز طالما هي الأخرى في حالة عادية (ليس بينها مثير قوى أو منفرد).

(9)2-3 الانتباه الإرادي: ونقصد به التوجه المقصود للإحساسات نحو موضوع بذاته ، وتلعب إرادة الشخص ونواياه دور المقاوم لأثر العوامل الخارجية على الانتباه حيث تقوم بإلغاء تأثيرهما كلما جدت

.2-4 الانتباه الإستباقي :

هذا النوع من الانتباه هو الطرف المضاد للانتباه اللاإرادي فالانتباه الاستباقي هو توجيه الانتباه وتجمع الإحساسات حول موضوع لا يظهر بعد في مجال الانتباه

.3- العوامل المؤثرة في الانتباه:

-IIتبين من دراسات مختلفة عن الانتباه أن الإنسان لا يستطيع الانتباه إلى أكثر من مثير في نفس الوقت فإذا وصل المثير في شدته إلى الحد الذي يسمح له بالتأثير على العضو الحساس أي تجاوز العتبة المطلقة ، دخل بذلك في نطاق الانتباه ويتوقف احتلاله مركز الانتباه على عوامل معينة يمكن تصنيفها إلى النوعين التاليين:

3-1 عوامل ترجع إلى المثيرات:

ا- قوة المثير وتركيزه: فالمثير القوي يمثل بؤرة الاهتمام

.ب- الجدة و التغيير في المثير: فأحيانا ما يتحول مركز الانتباه من مثير لآخر إذ حدث تغيير في المثير الأخر بعد أن كان له نظام و وتيرة واحدة.

ج- الاختلاف و التفرق:فأحيانا يتحول مركز الانتباه من مثير لآخر لتفرد المثير الآخر بنوعية خاصة.

د- الانتظام والتكرار:عندما يأخذ أحد المثيرات انتظاما متكررا خاص فإن الانتباه يتحول له.3-2 عوامل ترجع إلى الفرد:

ا- الحاجات والرغبات:تلعب حاجات الإنسان ورغباته دورا هاما في توجيه انتباهه فإحساس الشخص بحاجة معينة أو شعوره برغبة ما يؤدي إلى حالة من التوتر وتجعل انتباهه محفزا وموجها إلى موضوعات هذه الحاجات والرغبات

.ب- التوقع : عندما يكون الشخص في حالة التوقع لإحساس معين فإن انتباهه يتركز على نطاق محدود من المثيرات المرتبطة بتوقعه .ج- مدة التركيز على المثير :إن امتداد مدة التركيز على مثير بعينه تجهد العضو الاس مما يجعل الانتباه يتحول إلى مثيرات أخرى لحفظ توتر العضو الحاس فتركيز الانتباه على واجهة مترددة الإضاءة يؤدي إلى إجهاد شبكة العين مما يجعل المثيرات الأخرى تجذب الانتباه إليها فتريح العضو الحساس

.4- عوائق الانتباه :

يوجد عدة عوامل تعيق عملية الانتباه وهي : -II4-1

عوامل جسمية عضوية : مثل ضعف الحواس أو مرضها أو الإرهاق أو سوء التغذية أو اضطراب إفرازات الغدد الصماء أو اضطراب الجهاز التنفسي أو الإصابة بمرض ، فهذا يؤثر سلبا على قدرات الإنسان الفكرية مما يضعف انتباهه.4-2 عوامل نفسية انفعالية :تعدم الميل النفسي لموضوع ما يكون دافعا لضعف الانتباه إي الاستعمال النفسي وأحلام اليقظة على حساب التركيز الانتباهي.4-3 عوامل مناخية :الحرارة الشديدة أو البرودة أو سوء التهوية

.4-4 عوامل اجتماعية :

المشاكل الاجتماعية فالفرد الذي لديه مشاكل اجتماعية يكون دائم الشرود.(10)

ليست هناك تعليقات: