الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

التوحد مرض يطارد اطفالنا (موسوعه كامله)

التوحد مرض وسماته ممكن ان يحملها اي طفل
في اعمار مختلفة
اعاقة جديدة ممكن يحمل صفات او سمات التوحد اطفال متلازمة داون او اطفال نقص الاكسجيين
او غيرهم
فحاولت ان اجمع اكبرقدر من المعلومات الخاصة بهذا المرض الحديث

التوحد بين البحث عن سببه المباشر وطرق علاجه
التوحد Autism إعاقة متعلقة بالنمو عادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل.وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ، ويقدر انتشار هذا الاضطراب مع الأعراض السلوكية المصاحبة له بنسبة1 من بين 500 شخص.وتزداد نسبة الإصابة بين الأولاد عن البنات بنسبة 1:4، ولا يرتبط هذا الاضطراب بأية عوامل عرقية، أو اجتماعية.

وبصفة عامة فإن إحدى علامات المرض هو ظهور تغير في السلوك الاجتماعي للطفل أو عدم قدرته على اكتساب مفردات لغوية جديدة بعد العام الثالث من العمر، أو عندما تختلف تصرفات طفل عن باقي الأطفال، وأنه أصبح معزولا عن المجتمع يكره أسرته ويفر من أحضان محبيه، لا يأبه بنداءات وكأنه لا يسمع، يصرخ ويثور ويهيج بلا أسباب يتحسس المخاطر ويسعى لها دون أدنى خوف، حتى لو ضرب بشدة فلن يعبر عن ألمه بآهة واحدة، عندها نعلم أن الطفل أصبح مصاباً بمرض التوحد.

والمرض ينتشر بصورة كبيرة حسبما جاء في تقرير معهد أبحاث التوحد بجامعة كامبردج والذي رصد زيادته في نسبة المرض بشكل خطير حيث أصبحت 75 حالة في كل 100000 للأطفال من سن 5 ـ 11سنة وهي نسبة كبيرة عما كان معروفاً سابقاً وهي 5 حالات في كل 100000 حالة، والسبب الرئيسي للمرضى غير معروف لكن العوامل الوراثية تلعب دورا مهما بالإضافة إلى العوامل الكيميائية والعضوية.ومن المهم أيضا أن نعرف أنه ليس جميع المصابين بالتوحد مستوى ذكائهم منخفضا، فوفقاً لأحدث الإحصائيات فإن ربع حالات أطفال التوحد ذكاؤهم في المعدلات الطبيعية.



اضطراب تطوري شديد
الدكتور أشرف عزمي استشاري طب الأطفال بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة يقول إن مرض التوحد هو اضطراب تطوري شديد يصيب الأطفال دون الثالثة من العمر للمعدل يتراوح ما بين 0.7 على 4.5 ألف طفل، وفي مراجع الطب النفسي يعرف بالاضطراب التطوري الشامل.

وعن أهم أعراض المرض يقول د.أشرف عزمي إنها تتمثل في قصور التفاعل الاجتماعي مع نقص الإدراك بوجود الآخرين بمن فيهم الأب والأم، وعدم البحث عن مساعدة من أحد لجلب الراحة والطمأنينة، وغياب السمة أو أي تعبير تفاعلي على الوجه وكذلك غياب حركات الأيدي أو الرأس المصاحبة لأي تفاعل نفسي كالبهجة أو الحزن أو الغضب وانعدام القدرة على الكلام أو إصدار أصوات غير مفهومة أو ترديد مقاطع ثابتة من كلمات وتكرارها باستمرار والاستغراق في اللعب بأجزاء ثابتة من الجسم مثل «حركات ثابتة للأصابع أو الأيدي وانعدام النظرة التفاعلية للعين الدالة على الفهم أو قبول أو رفض ما يقال، أما ما يحدث حول الطفل، ووجود حركات متكررة غير مفهومة وليس لها هدف واضح مثل خبط الرأس في الجوامد مثل الحائط والضغط على الأسنان وهز الجسم المتكرر وقضاء ساعات طويلة في اللعب المنفرد والحاجة إلى ثبوت الروتين اليومي وعدم تغيير أي أشياء في محيط الطفل بحيث إذا ما تغير هذا الروتين يحدث هياج واضطراب شديدان لدى الطفل بدون أي سبب منطقي.وتثبت اختيارات القياس النفسي أن حوالي 70% من هؤلاء الأطفال مصابون بالإعاقة الذهنية ولكن على أية حال توجد صعوبات كبيرة في إجراء هذه الاختبارات على هؤلاء الأطفال لوجود قصور شديد في الكلام والتفاعل مع الآخرين، وتوجد شريحة من هؤلاء الأطفال يتمتعون بمستوى ذكاء شبه طبيعي، وعامة يكون أطفال التوحد المصابون بإعاقة ذهنية عرضة لإصابة بالتشنجات والصرع في مرحلة البلوغ أكثر من أقرانهم غير المعاقين ذهنيا.

أسباب مرض التوحد
وفيما يتعلق بأسباب مرض التوحد يقول الدكتور أشرف عزمي أن الأبحاث لم تصل حتى الآن إلى السبب المباشر للمرض ولكن يعتقد أنه نتيجة لاضطراب غير معروف في وظائف المخ والبعض يقترح وجود اضطرابات في المواد الناقلة للنبضات العصبية مثل السروتونين أو وجود عيوب تصويرية تشريحية في الجزء من المخ المعروف بالنيوسيربيلام.وقد أثبتت الأبحاث وجود خطورة للإصابة بهذا المرض منها مضاعفات ما قبل الولادة والاضطرابات الجينية والوراثية، وإصابة الأم بالحصبة الألماني أثناء فترة الحمل وعيوب التمثيل الغذائي والالتهابات الميكروبية في الجهاز العصبي.



تشخيص مرض التوحد وحول ما يمكن للأطباء تقديمه لأطفال مرضى التوحد يذكر د.أشرف أنه يجب أولا تشخيص المرضى بدقة واستبعاد أي أمراض قد تتشابه مع أعراض مرض التوحد مثل الإعاقة الذهنية، والانفصام الشخصي الطفولي قصور السمع، اضطرابات الكلام التطورية وبعض الأمراض العصبية الوراثية مؤكدا حتمية استبعاد مرض الفصام الشخصي الطفولي عن أطفال مرضى التوحد القريبين من مرحلة البلوغ وذلك بالتأكد من عدم وجود أي هلاوس أو أوهام عندهم.

ويضيف قائلاً:إن طفل التوحد يجب أن يوضع في برنامج تعليمي مصمم لاستيفاء احتياجاته النفسية المعقدة مع التأكيد الشديد على التفاعل الاجتماعي المناسب وإمكانية تبادل الأفكار عن طريق الكلام أو الكتابة أو الإشارات.وجدير بالذكر أن التدخل المبكر من الممكن أن يؤدي إلى نتائج طيبة .ويوضح أن ارتفاع مستوى الذكاء ووجود قدرة على الكلام قبل سن الخامسة هما من العوامل المثيرة بالنجاح في علاج هذا المرض.وأشار إلى أن مظاهر الكلام المعيبة في مرض التوحد تشمل الترديد الفوري لما يقوله الآخرون «المصاداة» الترديد المتأخر لكلام الآخرين، تلحين الكلام بشكل بدائي وغير موجه، وعدم القدرة على التعبير بالكلام، السرد اللانهائي لإعلانات التلفزيون بدون وعي.وقد نشرت بعض الدوريات العلمية أن الاضطراب الوظيفي في الفص الأيمن من المخ قد يكون مسؤولا عن هذه الاختلالات في الكلام.

وعن وجود أدوية لعلاج مرض التوحد يقول د.أشرف عزمي انه لا يوجد حتى الآن علاج حاسم لهذا المرض من إجراء العديد من العلاجات التجريبية بعقاقير مثل عقار الفينفلورامين، ولكن إذا كان المرض مصاحبا بتشنجات فيجب علاجها بواسطة عقاقير مضادة حتى لا تزيد الإعاقة الذهنية المحتملة، وتجري الآن تجربة بعض العقارات التي من المنتظر أن تؤدي إلى نتائج طيبة خاصة في الحالات التي تعاني من تهيج شديد أو سلوكيات عنيفة.

د.اشرف عزمي يؤكد أن رعاية أطفال التوحد تجربة تحتاج إلى كثير من الصبر والمشاعر الجياشة ويجب أن يحظى هؤلاء الأطفال وذووهم بكل دعم مهني وبحثي من العاملين في المجالين الطبي والاجتماعي.وينصح د.عزمي الأمهات بسرعة فحص الطفل عند طبيب متخصص في أعصاب الأطفال في حالة ملاحظة أي تغير في سلوك الطفل الاجتماعي أو في عدم قدرته على اكتساب مفردات لغوية جديدة بعد العام الثالث من العمر حتى يتم التشخيص المبكر والتدخل ببرامج تعديل السلوك والتخاطب المناسب لهذه الحالات.



الاضطرابات السلوكية
الدكتور أسامة زكي سليمان أستاذ طب المخ والأعصاب بكلية طب القصر العيني يقول إن الطفل إزاء هذا المرض يصبح مميزا من خلال الاضطرابات في السلوك عن غيره وتبدأ ملاحظة هذا المرض في السنة الثانية والنصف من عمر الطفل من 30 ـ 36 شهرا. والمعروف أن التوحد في هذه الفترة له سمات رئيسية أهمها ضعف العلاقات الاجتماعية مع أمه وأبيه وأهله والغرباء، ولا يريد أن يسلم على أحد ولا يفرح عندما يرى أمه وأباه ولا يستمتع بوجود الآخرين ولا يشاركهم اهتماماتهم، وحتى الأطفال في مثل عمره لا يحب الاختلاط بهم ويرفض اللعب معهم، فهو يفضل أن يلعب وحده وأيضا لا يستطيع أن يعرف مشاعر الآخرين أو يتعامل معها بصورة صحيحة وطبيعية مثل بقية الأطفال.وقد يتفاعل بشكل عكسي فمثلا عندما يرى أمه تبكي فإنه قد يخرق عينها ليتعرف على ماهية السائل المنساب منها، مظهر الخلل الثاني أن يصاب الطفل بضعف في التواصل اللغوي أو تأخر في نطق الكلام أحيانا كما أنه يستعمل كلمات غريبة من تأليفه ويكررها دوما كما يكرر كلام الآخرين أو يظل يردد آخر كلمة من الجملة التي سمعها وتكون لديه صعوبة في استعمال الضمائر فمثلا لا يقول:«أريد أن اشرب» بل يستعمل اسمه فيقول:«حسن يريد الشرب».



أحدث طرق علاج التوحد
وعن أحدث طرق علاج مرضى التوحد يقول د.أسامة زكي أن أحدث الطرق المتبعة حاليا تسمى «خطة علاج التوحد التدريجية»
وعلى ذلك فهي تتم بشكل تدريجي يبدأ بعلاج سلوكيات التوحد السلبية كزيادة الحركة وعدم وجود هدف للنشاط والتكرار والنمطية وإيذاء الذات والحدة والعنف ، وعلى أساس أن أطفال التوحد يجاهدون للإحساس بالكثير من الأشياء التي تربكهم، فإن هدف خطة تغيير السلوك الأول هو توضيح مسائل السلوك فهم يعيشون بطريقة أفضل عندما يكونون في بيئة منظمة حيث القوانين والتوقعات واضحة وثابتة، ودور العلاج السلوكي هنا هو جعل بيئة الطفل التوحدي مبنية على أسس ثابتة وواضحة حتى يستطيع التواصل دون أن يتعرض لمعوقات تصيبه بالارتباك والإحباط والرعب والخوف، ثم يتم تقييم سلوك الطفل بعد تهيئة هذه البيئة المريحة الخالية من التعقيدات فتسأل الأسرة نفسها هل لازال لدى الطفل نمطيته ورؤيته وهل حدث تغيير لنظامه اليومي؟ وهل يتم إدخال شيء جديد في حياته يكون قد أربكه أو وضعه تحت ضغوط نفسيه ؟ وهل استطاع التعبير عما يؤثر فيه وعليه؟

ومن خلال هذه الاستراتيجية الموجهة لدعم السلوك يتم تحديد أوقات تحسن ظروف التواصل لدى الطفل ويأتي بعد ذلك دور العلاج الطبيعي وهدفه الأساسي هو ضمان الحد الأدنى من الصحة الجسمية والنفسية وبرنامج الرعاية الصحية الجيد، ويجب أن يحتوي على زيارات دورية منظمة للطبيب لمتابعة النمو والنظر والسمع وضغط الدم والتطعيمات الأساسية والطارئة وزيارات منتظمة لطبيب الأسنان والاهتمام بالتغذية والنظافة العامة.

كما أن العلاج الطبي الجيد يبدأ بتقييم الحالة العامة للطفل لاكتشاف وجود أي مشاكل طبية أخرى مصاحبة للتشنج مثلا ، ثم العلاج بالأدوية ومن أحدث أنواعها «الميغافايتامين» الذي يحتوي على فيتامين 6 المساعد على تكوين الموصلات العصبية والتي عادة ما يكون فيها اضطرابات لدى هؤلاء الأطفال وقد لوحظ أن التوقف عن تناول هذا العلاج يؤدي إلى زيادة في الاضطرابات السلوكية، عقار «الناتديكسون» وهذا العقار يحد من آثار مادة تسمىOpaids التي يسبب تواجدها بكميات عالية في المخ استفحال مرض التوحد، ومضادات الخمائر وذلك لأن هذه الخمائر تتكاثر بشكل هائل في الأطفال التوحديين، والسركتيين وهو هرمون يفرز من الأمعاء الدقيقة في جسم الإنسان ليحفز بعض العصائر في البنكرياس، وعندما تم إعطاؤه لأطفال التوحد، وجد أنه أظهر تحسنا ملحوظا في الناحية اللغوية والاجتماعية لديهم فضلاً عن دور العلاج النفسي لإكساب التوجيهات والتدريبات السلوكية اللازمة للطفل والعلاج بالدمج الحسي وهو يعني تنشيط العملية الطبيعية التي تجرى في الدماغ.



تحسن غذائيالظاهرة الأكثر إثارة هنا تلخصها دراسات حديثة وجدت أن بعض أطفال التوحد لديهم «تحسن غذائي» وبعض هذه الحسنات قد تزيد درجة التهيج عندهم ولذلك يجب عرض الطفل على متخصص في التخسيس ليقيم حالته ويحدد قائمة الأغذية الممنوعة حتى تتم إزالتها من طعامه مما قد يساعد على الإقلال من بعض السلوكيات السلبية فالطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور بعض مواد الأغذية المحتوية على الجيلوتين كالقمح والشعير والشوفان والكازين الموجود في الحليب إلى المخ ومن ثم يتعاظم تأثيرها على الدماغ فيتسبب على الفور في حدوث أعراض التوحد السلبية .

عن مجلة المجلة
كتبه ممدوح المسلمي
برامج التدخل العلاجي والتأهيلي للذاتويين Autism
إعداد
عبد الحليم محمد عبد الحليم
مقدمة :-
يعد إضطراب الذاتوية من اشد واصعب إضطرابات النمو لما له من تأثير ليس فقط على الفرد المُصاب به وإنما أيضا على الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه وذلك لما يفرضه هذا الاضطراب على المصاب به من خلل وظيفي يظهر في معظم جوانب النمو" التواصل , اللغة , التفاعل الاجتماعي ، الإدراك الحسي و الانفعالي" مما يُعيق عمليات النمو وإكتساب المعرفة وتنمية القدرات والتفاعل مع الآخرين .
لذلك يُعد التدخل العلاجي والتأهيلي للذاتويين أمراً في غاية الأهمية ينبغي أن تتكاتف من أجله جهود الأفراد والمؤسسات والمجتمعات .
وحتى يكون التدخل العلاجي فعالاً ويؤتى ثماره ينبغي أن يبدأ مبكراً لأن الكشف والتشخيص المبكر والمبادرة بتنفيذ برنامج العلاج والتأهيل المناسب يوفر فرصاً أكثر فاعليه للشفاء المستهدف أو تخفيف شدة الأعراض وعلى العكس من ذلك فإن التأخر في التدخل العلاجي يؤدى إلى تدهور أكثر وزيادة شدة الأعراض أو ظهور أعراض أخرى مختلفة تحد كثيرا من فاعلية برامج التدخل العلاجي والتأهيلي حيث تُشير الأبحاث إلى أن التدخلات العلاجية التي تحدث قبل سن الخامسة تكون أكثر فاعليه وأكثر تأثيراً في نمو الطفل الذاتوى .

مبادئ التدخل العلاجى :
هناك مجموعة من المبادئ التي ينبغي يجب مراعاتها في إستخدام أى برنامج علاجي وهى :
1- التركيز على تطوير المهارات وخفض المظاهر السلوكية غير التكيفية .
2- تلبية الاحتياجات الفردية للطفل وتنفيذ ذلك بطريقة شمولية ومنتظمة وبعيدة عن العمل العشوائي .
3- مراعاة أن يكون التدريب بشكل فردى وضمن مجموعة صغيرة .
4- مراعاة أن يتم العمل على مدار العام .
5- مراعاة تنويع أساليب التعليم .
6- مراعاة أن يكون الوالدين جزءً من القائمين بالتدخل .

أساليب التدخل العلاجي والتأهيلي :
تعددت النظريات التي حاولت تفسير أسباب الذاتوية ومع تعدد هذه النظريات تعددت أيضاً الأساليب العلاجية المُستخدمة في التخفيف من أثار الذاتوية العديدة والمتنوعة . ومن هذه الأساليب العلاجية ما هو قائم على الأسس النظرية للتحليل النفسي ومنها ما هو قائم على مبادئ النظريات السلوكية وهناك تدخلات علاجية قائمة على استخدام العقاقير والأدوية كما توجد بعض التدخلات القائمة على تناول الفيتامينات أو على الحمية الغذائية .
ولكن بالرغم من ذلك ينبغي التنويه إلى أن التدخلات العلاجية التي سوف نستعرضها بعضها ذا طابع علمي لم تثبت جدواه بشكل قاطع وبعضها ذا طابع تجارى وما زال يعوزها الدليل على نجاحها .
كما يجب التأكيد على أنه لا يوجد طريقة أو علاج أو أسلوب واحد يمكن ينجح مع الأشخاص الذاتويين كما أنه يمكن إستخدام أجزاء من طرق علاج مختلفة لعلاج طفل واحد .

أولاً : أساليب التدخل النفسي
حاول ليوكانر Leo Kanner 1943 وهو أول من أكتشف الذاتوية تفسير الذاتوية فرأى أن السبب يرجع إلى وجود قصور في العلاقة الانفعالية والتواصلية بين الوالدين (وبخاصة الأم) والطفل وبذلك نُظر للآباء خلال عقدين من الزمن على أنهم السبب في حدوث إضطراب الذاتوية لدى أطفالهم .
ولذلك ظهرت الطرق والأساليب النفسية في علاج الذاتوية وقد اعتمدت هذه الطرق النفسية على فكرة أن النمو النفسي لدى الطفل يضطرب ويتوقف عن التقدم في حالة ما إذا لم يعيش الطفل حالة من التواصل و الانفعال الجيد السوي في علاقة مع الأم .
ويُركز العلاج النفسي على أهمية أن يخبر الطفل علاقات نفسيه وانفعاليه جيدة ومشبعة مع الأم ، كما أنه لا ينبغي أن يحدث احتكاكا جسديا مع الطفل وذلك لأنه يصعب عليه تحمله في هذه الفترة كما أنه لا ينبغي دفعه بسرعة نحو التواصل الاجتماعى لأن أقل قدر من الإحباط قد يدفعه إلى استجابات ذهانية حادة .
ومن رواد هذا النوع من العلاج نجد ميلانى كلاين Melany Klien و برونوبتلهيلم Betteelheim ومرشانت Merchant وقد تحمسوا للأسلوب النفسي في علاج الذاتوية وأشاروا إلى وجود تحسن كبير لدى الحالات التي عُولجت باستخدام الأساليب النفسية ، إلا أن هناك بعض الباحثين الذين رأوا أن العلاج النفسي باستخدام فتيات التحليل النفسي في علاج الذاتوية له قيمة محدودة ويمكن أن يكون مفيدا للأشخاص الذاتويين ذوى الأداء الوظيفي المرتفع ، كما أنه لم يتم التوصل إلى أدنى إثبات على أن تلك الأساليب النفسية كانت فعالة في علاج أو في تقليل الأعراض .
كما يُقدم العلاج النفسي القائم على مبادئ التحليل النفسي لأباء الأطفال الذاتويين على اعتبار أنهم السبب وراء مشكلة أطفالهم حتى يتسنى لهم مساعدة أطفالهم بصورة غير مباشرة

ثانيا : أساليب التدخل السلوكي :-
تعد برامج التدخل السلوكي هي الأكثر شيوعا واستخداما في العالم حيث تركز البرامج السلوكية على جوانب القصور الواضحة التي تحدث نتيجة الذاتويه وهى تقوم على فكرة تعديل السلوك المبنية على مكافأة السلوك الجيد أو المطلوب بشكل منتظم مع تجاهل مظاهر السلوك الأخرى غير المناسبة كلياً . وتكمن أهمية أساليب التدخل السلوكي في :
أ- أنها مبنية على مبادئ يمكن أن يتعلمها الناس غير المهنيين ويطبقونها بشكل سليم بعد تدريب وإعداد لا يستغرقان وقتاً طويلاً .
ب- يمكن قياس تأثيرها بشكل علمي واضح دون عناء كبير أو تأثير بالعوامل الشخصية التي غالباً ما تتدخل في نتائج القياس .
ج- نظراً لعدم وجود اتفاق على أسباب حدوث الذاتوية فإن هذه الأساليب لا تُعير إهتماما للأسباب وإنما تهتم بالظاهرة ذاتها .
د- ثبت من الخبرات العملية السابقة نجاح هذا الأسلوب في تعديل السلوك .

أنواع التدخلات العلاجية السلوكية :
1- برنامج لوفاس Young Autistic Program (YAP) :
ويُسمى أحياناً بالعلاج التحليلى السلوكي أو تحليل السلوك Behavior Analysis Therapy ومبتكر هذا الأسلوب العلاجي هو Ivor Lovaas في عام 1978 وهو أستاذ الطب النفسي بجامعة لوس أنجلوس وهذا النوع من التدخل قائم على النظرية السلوكية والاستجابة الشرطية بشكل مكثف فيجب ألا تقل مدة العلاج عن (40) ساعة في الأسبوع ولمدة عامين على الأقل ، ويُركز هذا البرنامج على تنمية مهارات التقليد لدى الطفل وكذلك التدريب على مهارات المطابقة Matching وأستخدم المهارات الاجتماعية والتواصل .
وتُعتبر هذه الطريقة مكلفة جداً نظراً لارتفاع تكاليف العلاج ، كما أن كثير من الأطفال يؤدون بشكل جيد في المدرسة أو العيادة ولكنهم لا يستخدمون المهارات التي إكتسبوها في حياتهم العادية . وبالرغم من ذلك فهناك بعض البحوث التي أشارت إلى النجاح الكبير الذي حققه إستخدام هذا البرنامج في مناطق كثيرة من العالم
2- برنامج معالجة وتعليم الذاتويين وذوى إعاقات التواصل(( TEACCH
Treatment and Education of Autistic and Related Communication Handicapped Children
وهذا البرنامج من إعداد ايريك شوبلر وزملائه في ولاية نورث كارولينا في أوائل السبعينات ويشتمل البرنامج على مجموعة من الجوانب العلاجية اللغوية والسلوكية ويتم التعامل مع كل منها بشكل فردى .
كما يقدم أيضاً هذا البرنامج خدمات التشخيص والتقييم لحالات الذاتويين وكذلك يقدم المركز القائم على هذا البرنامج وهو TEACCH Division في جامعة نورث كارولينا خدمات استشارية فنية للأسر والمدارس والمؤسسات التي تعمل في مجال الذاتوية والإعاقات المشابهة . ويُعطى برنامج TEACCH إهتماما كبيراً للبناء التنظيمي للعملية التعليمية Structured Learning الذي يؤدى إلى تنمية مهارات الحياة اليومية والاجتماعية عن طريق الإكثار من إستخدام المثيرات البصرية التي يتميز بها الشخص الذاتوى .
ويعتبر أهم الوحدات البنائية القائم عليها البرنامج هي : تنظيم الأنشطة التعليمية – تنظيم العمل – جدول العمل . استغلال وظيفي متكامل للوسائل التعليمية .
ويمتاز برنامج TEACCH بأنه طريقة تعليمية شاملة لا تتعامل مع جانب واحد كاللغة أو السلوك فقط بل تقدم تأهيلاً متكاملاً للطفل كما تمتاز بأنها طريقة مصممة بشكل فردى على حسب إحتياجات كل طفل حيث يتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يُلبى إحتياجات هذا الطفل .
وبالرغم من الانتشار الواسع الذي حققه برنامج TEACCH في العالم إلا أنه مازال في حاجة إلى إثبات فاعليته من خلال بحوث ميدانية علمية تطبيقية فلم تجرى المؤسسات والمراكز العلمية مقارنة بين فاعلية هذا البرنامج والبرامج العلاجية الأخرى .

3- التدريب على المهارات الاجتماعية (SST) Social Skills Training ويشتمل التدريب على المهارات الاجتماعية على عدد واسع من الإجراءات والأساليب التي تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذاتويين على التفاعل الاجتماعي . ويرى أنصار هذا النوع من العلاج أنه بالرغم من أن التدريب على المهارات الاجتماعية يُعتبر أمراً شاقاً على المعلمين والمعالجين السلوكيين إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية وضرورة التدريب على المهارات الاجتماعية باعتبار أن المشاكل التي يواجهها الذاتويين في هذا الجانب واضحة وتفوق في شدتها الجوانب السلوكية الأخرى وبالتالي فإن محاولة معالجتها لأبد وأن تمثل جزءً أساسياً من البرامج التربوية والتدريبية .

وهذا النوع من التدخلات العلاجية مبنى على عدد من الافتراضات وهى :
أ – إن المهارات الاجتماعية يمكن التدريب عليها في مواقف تدريبية مضبوطة وتُعمم بعد ذلك في الحياة الاجتماعية من خلال انتقال أثر التدريب .
ب- إن المهارات اللازمة لمستويات النمو المختلفة يمكن التعرف عليها ويمكن أن تُعلم مثل تعليم مهارة كاللغة أو المهارات الاجتماعية واللعب الرمزي من خلال التدريب على مسرحية درامية .
ج- إن القصور الاجتماعي Social Deficit ينتج من نقص المعرفة بالسلوكيات المناسبة ومن الوسائل التي يمكن إستخدامها في التدريب على المهارات الاجتماعية القصص ، تمثيل الأدوار ، كاميرا الفيديو لتصوير المواقف وعرضها بالإضافة إلى التدريب العملي في المواقف الحقيقة .
وبشكل عام يمكن القول بأن التدريب على المهارات الاجتماعية أمراً ممكناً على الرغم مما يُلاحظه بعض المعلمين أو المدربين من صعوبة لدى بعض الذاتويين تحول بينهم وبين القدرة على تعميم المهارات الاجتماعية التي تدربوا عليها فى مواقف أخرى مماثلة أو نسيانها وفى بعض الأحيان يبدو السلوك الاجتماعي للطفل الذاتوى متكلف وغريب من وجهة نظر المحيطين به لأنه تم تعلمه بطريقة نمطية ولم يُكتسب بطريقة تلقائية طبيعية .

4- برنامج استخدام الصور في التواصل (PECS) Picture Exchange Communication System :
يتم في هذا البرنامج إستخدام صور كبديل عن الكلام ولذلك فهو مناسب للشخص الذاتوى الذي يعانى من عجز لغوي حيث يتم بدء التواصل عن طريق تبادل صور تُمثل ما يرغب فيه مع الشخص الآخر (الأب , ألام ، المدرس ) حيت ينبغي علي هذا الآخر أن يتجاوب مع الطفل و يُساعده علي تنفيذ رغباته و يستخدم الطفل في هذا البرنامج رموزاً أو صوراً وظيفية رمزية في التواصل ( طفل يأكل , يشرب ، يقضي حاجته ،يقرأ ، في سوبر ماركت ، يركب سيارة ......الخ ) .
و هذا الأسلوب يعكس أحد أساليب التواصل للأطفال الذاتويين الذين يعانون من قصور وسائل التواصل اللفظي و غير اللفظي و قد نشأت فكرة هذا البرنامج عن طريق Bondy Frost في عام 1994 حيث إبتكر هذا البرنامج الذي يقوم علي إستخدام الشخص الذاتوي لصورة شئ يرغب في الحصول عليه و يقدم هذه الصورة للشخص المتواجد أمامه الذي يلبي له ما يرغب .
و يُبني هذا البرنامج علي مبادئ المدرسة السلوكية في تطبيقاته مثل التعزيز ، التلقين ، التسلسل العكسي ...... و غيرها . و لا تقتصر فائدة برنامج PECS علي تسهيل التواصل فقط بل أيضا يُستخدم في التدريب والتعليم داخل الفصل .


5- العلاج بالحياة اليومي (مدرسة هيجاشDaily Life Therapy DLT ( : إبتُكر هذا الأسلوب من العلاج عن طريق دكتورة Kiyo Kitahara من اليابان ولها مدرسة في ولاية بوسطن تحمل هذا الاسم ويطلق على هذا الأسلوب اسم مدرسة هيجاش وهى كلمة باليابانية تعنى الحياة اليومية وهذا النوع من العلاج ينتشر في اليابان ويتم بشكل جماعي ويقوم على افتراض مؤداه أن الطفل المصاب بالذاتوية لدية معدل عالي من القلق ، ولذلك يُركز هذا البرنامج على التدريبات البدنية (تدريب بدنى تطلق فيه الاندروفينات Endorphins التي تحكم القلق والإحباط) بالإضافة إلى كثير من الموسيقى والدراما مع السيطرة على سلوكيات الطفل غير المناسبة وإهتمام أقل قدر بتنمية المهارات التواصلية التلقائية أو تشجيع الفردية ولكن هذا النوع من العلاج ما زال موضع بحث ولم يتم التأكد بعد من مدى فاعليته .

6- التدريب على التكامل السمعي Auditory Integration Training(ALT) :
وقد ابتكر هذه الطريقة Berard 1993 وقد افترض في هذا النوع من التدريب أن الأشخاص الذاتويين مصابين بحساسية في السمع (فهم إما مفرطين في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية) ولذلك فإن طريقة العلاج هذه تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولاً ثم يتم وضع سماعات إلى آذان الذاتويين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي (ديجيتال) بحيث تؤدى إلى تقليل الحساسية المفرطة أو زيادة الحساسية في حالة نقصها .
ويشمل الاستماع لهذه الموسيقى مدة (10) ساعات بواقع جلستين يومياً كل جلسة لمدة (30) دقيقة . وهذا النوع من التدخل يأمل أنصاره أن يؤدى إلى زيادة الحساسية الصوتية أو السمعية أو تقليلها ويؤدى ذلك إلى تغير موجباً في السلوك التكيفى وينتج نقصاً في السلوكيات السيئة . وقد أجريت بعض البحوث حول التكامل أو التدريب السمعي وقد أظهرت بعض النتائج الإيجابية حينما يقوم بتلك البحوث أشخاص متحمسون لهذا العلاج وتكون النتائج سلبية حينما يقوم بها أطراف معارضون أو محايدون خاصةً مع وجود صرامة أكثر في تطبيق المنهج العلمى.

7- العلاج بالتكامل الحسي Sensory Integration Therapy (SIT) :
أول من بحث في هذا النوع من العلاج هي دكتورة Jane Ayres وهذا العلاج مأخوذ من علم العلاج المهني ويقوم على أساس أن الجهاز العصبي يقوم بربط وتكامل جميع الأحاسيس الصادر من الجسم وبالتالي فإن خللاً في ربط أو تجانس هذه الأحاسيس مثل ( حواس الشم ، السمع ، البصر ، اللمس ، التوازن ، التذوق) قد يؤدى إلى أعراض ذاتوية وهذا النوع من العلاج قائم على تحليل هذه الأحاسيس ومن ثم العمل على توازنها .
ولكن ما يجدر الإشارة إليه هو أنه ليس كل الأطفال الذاتوين يُظهرون أعراضاًً تدل على خلل في التوازن الحسي كما أنه ليس هناك أبحاث لها نتائج واضحة ومثبتة بين نظرية التكامل الحسي ومشكلات اللغة عند الأطفال الذاتويين .




8- التواصل الميسر Facilitated Commumication(FC) :
هذه الطريقة هي إحدى الفنيات المعززة للتواصل للأشخاص غير القادرين على التعبير اللغوي أو لديهم تعبير لغوى محدود ولذلك فهو يحتاج إلى ميسر يزود بالمساعدة الفيزيائية ، فعلى سبيل المثال عند الكتابة على الكمبيوتر يقوم الميسر (الشخص المعالج) بدعم يد الشخص الذاتوى أو ذراعه بينما الفرد الذاتوى يستخدم الكمبيوتر في هجاء الكلمات وهذا النوع من العلاج يُبنى على أساس أن الصعوبات التي تواجه الطفل الذاتوى إنما تنتج من إضطراب الحركة علاوة على القصور الاجتماعي والتواصلي وعلى ذلك فإن المساندة الفيزيائية المبدئية عند تعلم مهارات الكتابة يمكن أن يؤدى في النهاية إلى قدرة على التواصل غير المعتمد على الميسر (الآخر) كما أن هذا الأسلوب يُركز أساساً على تنمية مهارات الكتابة . وقد حظيت هذه الطريقة بإهتمام إعلامي مباشر في وسائل الإعلام الأمريكية ولكن رغم ذلك لم تُشير إلى وجود فروق بين الأداء باستخدام الميسر أو الأداء المستقل بدون إستخدام الميسر .

9- العلاج بالمسك أو الاحتضان Holding Therapy(HT) :
يقوم العلاج بالاحتضان على فكرة أن هناك قلق مُسيطر على الطفل الذاتوى ينتج عنه عدم توازن إنفعالى مما يؤدى إلى إنسحاب إجتماعى وفشل فى التفاعل الاجتماعى وفى التعلم وهذا الانعدام فى التوازن ينتج من خلال نقص الارتباط بين ألام والرضيع وبمجرد استقرار الرابطة بينهما فإن النمو الطبيعي سوف يحدث .
وهذا النوع من العلاج يتم عن طريق مسك الطفل بإحكام حتى يكتسب الهدوء بعد إطلاق حالة من الضيق وبالتالي سوف يحتاج الطفل إلي أن يهدأ وعلى المعالج (الأب،الأم،المدرس ........الخ) أن يقف أمام الطفل ويمسكه في محاولة لأن يؤكد التلاقى بالعين ويمكن أن تتم الجلسة والطفل جالس على ركبة الكبير وتستمر الجلسة لمدة (45) دقيقة والعديد من الأطفال ينزعجوا جداً من هذا الوقت الطويل. وفى هذا الأسلوب العلاجي يتم تشجيع أباء وأمهات الذاتويين على احتضان (ضم) أطفالهم لمدة طويلة حتى وإن كان الطفل يمانع ويحاول التخلص والابتعاد عن والديه ويعتقد أن الإصرار على احتضان الطفل باستمرار يؤدى بالطفل فى النهاية إلى قبول الاحتضان وعدم الممانعة وقد أشار بعض الاهالى الذين جربوا هذه الطريقة بأن اطفالهم بدأو فى التدقيق فى وجوههم وأن تحسناًً ملحوظاً طرأ على قدرتهم على التواصل البصرى كما أفادوا ايضاً بأن هذه الطريقة تساعد على تطوير قدرات الطفل على التواصل والتفاعل الاجتماعى .
ولكن ما يجدر الاشارة اليه هو أن جدوى إستخدام أسلوب العلاج بالأحتضان فى علاج الذاتوية لم يتم إثباتها علمياً .

10- العلاج بالتدريبات البدنية Physical Exercise(PE) :
مؤسس هذه الطريقة هو Rinland 1988 وقد رأى أن الاثارة العضلية النشطة لعدة ساعات يومية يمكن أن تصلح الشبكة العصبية المعطلة وظيفياً ويفترض أنصار هذا الاسلوب أن التدريب الجسمانى العنيف له تأثيرات ايجابية على المشكلات السلوكية حيث أن نسبة 48% من (1286) فرداً من أباء الاطفال الذاتويين قد قرروا أن هناك تحسناً ناتجاً عن التمارين الرياضية حيث لاحظ الاباء نقص فى أنه يحسن مدى الانتباه والمهارات الاجتماعية كما يقلل من سلوكيات إثارة الذات كما يرى بعض الباحثين أن التمارين الرياضية فى الهواء الطلق تؤدى إلى تناقص هام فى إثارة الذات إلى زيادة الاداء الأكاديمى .

11- التعليم الملطف Gentle teaching(GT) :
إستُخدم هذا النوع من العلاج بواسطة McGee فى1985 كنوع من العلاج وقد أشار إلى انه ناجح مع الأفراد ذوى صعوبات التعلم والسلوكيات التى تتسم بالعناد وتهدف هذه الطريقه إلى تقليل سلوكيات المعانده باستخدام اللطف والأحترام تقوم على افتراضين اساسيين هما :
1-ان يتعلم المعالج اللاحترام للحاله الانفعالية للطفل ويتعرف على طبيعة إعاقته بكل ابعادها .
2-ان سلوكيات المعانده او العناد هى رسائل تواصليه قد تُشير الى إضطراب اوعدم راحة او قلق اوغضب.


12- العلاج بالموسيقى Music Therapy (MT) :
هذا النوع يُستخدم فى معظم المدارس الخاصه بالأطفال الذاتويين وتكون نتائجه جيدة فقد ثبت على سبيل المثال أن العلاج بالموسيقى يُساعد على تطوير مهارات انتظار الدور Turntaking وهى مهارة تمتد فائدتها لعدد من المواقف الاجتماعية.
والعلاج بالموسيقى اسلوب مفيد وله اثار إيجابية فى تهدئه الاطفال الذاتويين وقد ثبت أن ترديد المقاطع الغنائية علي سبيل المثال أسهل للفهم من الكلام لدي الاطفال الذاتويين وبالتالى يمكن ان يتم توظيف ذلك والاستفادة منه كوسيله من وسائل التواصل .
و هناك العديد من الاساليب العلاجية الاخري و لكنها الاقل شيوعاً و انتشاراً .

ثالثاً : أساليب التدخل الطبي :
مع ازدياد القناعة بأن العوامل البيولوجية تلعب دوراً في حدوث الاصابة بالذاتوية فإن المحاولات جادة لاكتشاف الادوية الملائمة لعلاجه و حتي الان لا يوجد علاج طبي يؤدي بشكل واضح الي تحسن الاعراض الاساسية المصاحبة للاصابة بالذاتوية ، والعلاج الطبى يمكن أن يقدم المساعدة فى تقليل المستويات المرتفعة من الاثارة والقلق ويقلل من السلوك التخريبى أو التدميرى ولكنه لا يؤثر فى جوانب القصور الاساسية ويمكن أن يؤدى إلى مشكلات أسوأ ولذلك يجب تجنبه إن أمكن ذلك أو أستخدامه بحذر .
ويُركز العلاج الدوائى أو الطبى فى الطفولة المبكرة على أعراض مثل العدائية وسلوك إيذاء الذات فى الطفوله الوسطى والمتأخرة, أما فى المراهقة والرشد وخاصة لدى الذاتويين من ذوى الاداء المرتفع فقد يكون الاكتئاب والوسواس القهرى هى الظواهر التى تتداخل مع أدائه الوظيفى وكل من الخبرة الاكلينيكية والبحث العلمى يظهر أن فاعلية العقار يمكن أن تجعل الشخص الذاتوى أكثر قبولاً للتعلم الخاص أو للمداخل النفسية الاجتماعية وقد تُسير عملية التعلم وهناك العديد من العقاقير التى تُستخدم مع الاطفال الذاتويين مثل العقاقير المنبهة Stimulant Meauiation أو منشطات الأعصاب Neuralpties أو مضادات الاكتئاب Antidepressant والعقاقير المضادة للقلق Antianxiety Medication والعقاقير المضادة للتشنجات Anticpnvulsants .

رابعاً : أساليب العلاج بالفيتامينات Vitamins Treatment :
أشارت بعض الدراسات إلى أن إستخدام العلاج ببعض الفيتامينات ينتج عنه تحسناً فى السلوكيات .
فقد أجريت فى فرنسا دراسة Lelard et al 1982 وأشارت نتائج الدراسة إلى أن العلاج بفيتامين "ب6" ينتج عنه تحسنات سلوكية فى (15) طفل ضمن عينه قوامها (44) طفل ذاتوى وفى دراسات أخرى قام بها Martieau et aL 1988 قررت أن خلط فيتامين "ب6" مع الماغنسيوم Magnesieum يُنتج تحسناً أفضل من إستخدام فيتامين "ب" بمفرده .

خامساً : العلاج بالحمية الغذائية Dietary Treatment (DT) : أشار بعض الباحثين إلى أن الدور الذى يلعبه الغذاء والحساسية للغذاء فى حياة الطفل الذى يعانى من الذاتوية دور بالغ الاهمية .
وقد كانت Mary Callaha أول من أشار إلى العلاقة بين الحساسية المخية والذاتوية وقد أشارت إلى أن طفلها الذى يعانى من الذاتوية قد تحسن بشكل ملحوظ عندما توقفت عن إعطائه الحليب البقرى .
والمقصود بمصطلح الحساسية المخية هو التأثير السلبى على الدماغ الذى يحدث بفعل الحساسية للغذاء فالحساسية للغذاء تؤدى إلى إنتفاخ أنسجة الدماغ والتهابات مما يؤدى إلى إضطرابات فى التعلم والسلوك ومن أشهر المواد الغذائية المرتبطة بالاضطرابات السلوكية المصاحبة للذاتوية السكر، الطحين ، القمح ، الشيكولاتة ، الدجاج ، الطماطم ، وبعض الفواكة .
ومفتاح المعالجة الناجحة فى هذا النوع من العلاج هو معرفة المواد الغذائية المسببة للحساسية وغالباً ما تكون عدة مواد مسئولة عن ذلك إضافة إلى المواد الغذائية هناك مواد أخرى ترتبط بالاضطرابات السلوكية منها المواد الصناعيه المضافة للطعام والمواد الكيماوية والعطور والرصاص والألومنيوم .
وفى إحدى الدراسات قام بها Rimland 1994 لاحظ فيها أن 50:40% من الأباء الذين شعروا أن أبنائهم قد استفادوا ويرجع السبب كما توضح الدراسة إلى عدم قدرة الجسد على تكسير بروتينات هى الجلوتين Glutem مثل القمح والشعير والكازين Casein والذى يوجد فى لبن الابقار ولبن الأم .
إلا أن هناك العديد من الأباء الذين لاحظوا العديد من التغيرات الدراميه بعد إزالة أطعمه معينة من غذاء أطفالهم .
http://www.kayanegypt.com/montada/viewtopic.php?t=53
كيف سيتفاعل طفلك التوحدي إذا قمنا بتغيير غذائه
________________________________________
هل سألت نفسك كيف سيتفاعل طفلك التوحدي إذا قمنا بتغيير غذائه ؟
الإجراءات الاحترازية قبل بدء الحمية عند أطفال التوحد
• أما ما يجب عمله قبل بدا الحمية فهو تحليل بول للمصاب التوحدي UrinaryPeptides Test و رصد سلوكيات الطفل التوحدي قبل بدأ الحمية ، و إعلام كل من له صلة بالطفل التوحدي بأن المصاب سيكون تحت برنامج الحمية الغذائية بالإضافة الى رصد حالة التحسن أثناء الحمية وتبدأ الحمية بإزالة الحليب ومشتقاته أولا و إذا لاحظنا بأن هناك تحسن فنقوم بإزالة الحنطة ومشتقاتها ثانيا حيث يتخلص الجسم من الكازيين خلال 3-7 أيام ، بينما يتخلص الجسم من الجلوتين خلال 5-7 أشهر ولكن هناك مرحلة حرجة !!! تقدر من 14 – 21 يوم منذ بدأ الحمية حيث تحصل نكسة سلوكية للتوحدي و يبدأ التوحدي بالتعلق والعاطفة واستجداء من حوله و نلاحظ أن البكاء والأنين قد زاد ، و أحيانا نلاحظ الخمول والكسل على المصاب التوحدي و يبدأ المصاب التوحدي بالشعور بالألم والتألم ونلاحظ أن هناك ازدياد مرات التبول والتبرز وهذه النكسة هي علامة جيدة ولذلك يجب الاستمرار في الحمية الغذائية و أيضا يجب رصد السلوكيات والتحسن الذي يلاحظ على الطفل و إذا أخل بالحمية الغذائية فسنلاحظ فرط الحركة وسلوك الهلوسة بالإضافة الى ازدياد السلوك العدواني و أحيانا سلوك إيذاء الذات و أيضا حصول بعض العلامات الفيزيولوجية مثل طفح جلدي/اضطرابات في حركة المعدة ) تزول آثار هذه النكسة تزول الآثار في الفترة من 12 – 36 ساعة إذا تعرفنا على سبب هذه النكسة ومنعنا مصدر الجلوتين والكازيين ، وبالتالي تعتبر النكسة فترة مرحلية و لاحظ أن آثار التحسن تكون واضحة في الأطفال التوحديين الأصغر سنا ، أيضا التحسن يظهر في المصابين بالتوحد الكلاسيكي و شديدي التوحد، و أن النكسة تحدث بسبب انقطاع البيبتيدات الأفيونية المخدرة عن الجسم ، و إذا تحسن المصاب التوحدي فسنستمر بالحمية مدى الحياة!!!! أما عن علامات التحسن التي تظهر على متبع الحمية فهي : ازدياد معدلات التركيز والانتباه كما يبدو التوحدي أكثر هدوءا و استقرارا وهناك انخفاض ملحوظ معدل سلوك إيذاء الذات والسلوك العدواني وأيضا تحسن في عادات النوم ، و تربط البحوث الحمية أيضا بتحسن في التواصل اللفظي وغير اللفظي ، و تحسن التنسيق الجسدي ، و تحسن عادات الطعام ، وللتوضيح ليس هناك ضمانات بأن كل طفل توحدي يستعمل الحمية سيتحسن أو أن جميع علامات التحسن ستظهر على الطفل التوحدي المتبع للحمية مع ملاحظة أن اختلافات الاستجابة للعلاج بالحمية الغذائية تختلف من طفل إلى آخر .
الملاحق الغذائية التي يستخدمها بعض التوحديون :
1. الكالسيوم عنصر رئيس لوظيفة المخ وجهاز الأعصاب .
2. الكلورين يحسن وظيفة المخ والدورة الدموية إليه يستخدم تحت إشراف المختصين
3. قرين الأنزيمQ10 مولد للطاقة لجميع الخلايا يحارب الكانديدا والالتهاب البكتيري.
4. ثنائي ميثيل الجليسين DMG ناقل أكسوجيني إلى المخ مهم للوظيفة الطبيعية للمخ وجهاز الأعصاب .
5. Ginkgo biloba يحسن وظائف المخ عن طريق زيادة تدفق الدم إليه والقلب والعضلات وقد أدركت فوائد عديدة مثل تحسن الإدراك وتحسن التركيز وتحسن الذاكرة وتعزيز المزاج
6. مجموعة فيتامين B مهمة للوظيفة الطبيعية للمخ وجهاز الأعصاب .
7. فيتامين B6 ويعطى عادة مخففا بالمغنيسيوم والذي بدوره يضبط فرط الحركة ويبطل مفعول التأثيرات الجانبية الناتجة عن زيادة العلاج بفيتامين B6 كما أن الجسم لا يستطيع استعمال فيتامين B6 بطريقة فاعلة بدون كمية كافية من المغنيسيوم .
8. فيتامين C يساعد ويقوي الجهاز المناعي وهو مضاد لوظائف الخمائر Anti-Yeast Action
9. ميلاتونين Melatonin يساعد إذا كانت الأعراض تضمن الأرق وقلة النوم
10. DNA و RNA حمض دي أكسى ريبونيوكليك وحمض ريبونيوكليك للمساعدة في إصلاح وبناء نسيج مخي جديد وينصح بعدم تناوله في حالة الإصابة بداء النقرس
11. فيتامين E يحسن الدورة الدموية ووظيفة المخ
12. أسيدوفيلاس Acidophilus يساعد على تقليل ضرر الفطريات والميكروبات في الأمعاء وهو علاج لزيادة نمو الخميرة وفرط النمو البكتيري الضار .
وفي الختام آمل أن أكون قد وفقت لتوضيح بعض الخطوات العملية التي تفيد الأسر التي يعاني أحد أفرادها من إعاقة التوحد وتوضيح الصورة لهم عما يعانيه الطفل التوحدي وذلك لاتخاذ الخطوات اللازمة بعد مشاورة الطبيب المختص أو أخصائي التغذية المعتمد ، وكما ذكرت سابقا فانه لا يوجد علاج قاطع يشفي وحده التوحد ولكن كل ما هو موجود محاولات تهدف الى تقليل حدة التوحد والسلوكيات الغير مرغوب فيها.
وأود أن أنوه قبل ختامي لحديثي مع حضراتكم ، إلى أنه هناك تحذير عام يجب أن أوجه إليه أنظاركم إلى أن :
• ما ذكرته لا يعد نصيحة طبية أو علاج يشفي التوحد أو علاج لاضطرابات المعدية – معوية ، و ما ذكر لم يقيّم من قبل منظمة الغذاء والدواء .

• يجب استشارة اختصاصيين الأغذية المعتمدين قبل البدء بأي نوع من أنواع الحمية الغذائية والمكملات (الملاحق ) الغذائية .

• كما يمكنكم الحصول على معلومات أكثر عن التحاليل الخاصة بالتوحديين والغذاء الخالي من الكازيين والجلوتين من معامل kirkman بالولايات المتحدة الأمريكية ومعامل Great Plain Lap بالولايات المتحدة الأمريكية .

• وحدة أبحاث التوحد بجامعة سندرلاند - بريطانيا .

• أما بالنسبة للملاحق الغذائية يمكنكم الاطلاع على :
Prescription Healing Book الذي يباع لدى محلات GNCالمنتشرة في دول الخليج العربي ، وأيضا يباع في مكتبة جرير بالمملكة العربية السعودية حيث توجد طبعة مترجمة باللغة العربية .



كتبه ياسر بن محمود الفهد
http://www.almuhands.org/forum/showthread.php?t=59825


الإدراك الحسي عند التوحد
تقول تمبل جراندن مصابة بالتوحد :
أنا ابتعد بعنف عندما يحاول الآخرين عناقي لأن مجرد لمسي يطلق موجة غامرة من الإثارة عبر جسدي والوفزات أو الهرش البسيط الذي يتجاهله الجميع يمثل عذابا بالنسبة لي
والتنورة التي تلامسني كنت اعتبرها كأوراق الصنفرة التي تحك بشرتي بشدة وغسيل الشعر كان أيضا مرعبا بالنسبة لي وعندما تفرك أمي شعري كنت اشعر بأن فروة رأسي تؤلمني ..
الأطفال المصابين بالتوحد لا يحتملون أن يلمسهم أشخاص آخرين ويكون لديهم إحساس معين بملامسة معينة .
لذلك بعض الأطفال المصابين بالتوحد قد يصرخوا إذا أرغموا على الجلوس على سطح معين مثل طاولة خشب أو رمل أي شيء له ملمس معين وبعض أطفال التوحد يحبوا أن يبقوا تحت وسائد الأريكة أو المراتب ويفضلوا تغطيتهم تماما بالبطانية قبل النوم .
هذه الحساسية المفرطة للَمس يمكن ملاحظتها بسهولة ويمكن إزالة حساسية الطفل إزالة حساسية الطفل بالترتيب عليه برقة ثم لمسه باستخدام أقمشة أو مواد مختلفة وتشجيعه للمشاركة في النشاطات اللمسية التي يتفاداها .

- من كتاب لماذا يتصرف طارق هكذا ؟
د. توني اتوود http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=479053
ترجمة / ياسر الفهد
مراجعة وتقديم /د. سميرة السعد
الأطفال التوحديون ودور الأسرة في البرامج العلاجية

لا زال اضطراب التوحد Autism يعتبر مثار بحث مجهد بين العلماء منذ أن قام بتعريفه الطبيب الأمريكيLeo Kanner ليو كانر سنة 1943 حين نشر بحثه الكلاسيكي المسمى بالاختلالات التوحدية في الاتصال الوجداني، وفيه أطلق مفهوم التوحد الطفولي على مجموعة من الأطفل الذين تابعهم بعناية، كما أشار له \"باولر\" ليصف به إحدى الحالات الأولية للفصام، والانشغال التام بالذات، أكثر من الانشغال بالعالم الخارجي.
وقد أطلقت مسميات عدة على هذا الاضطراب مثل الاجترارية والانغلاق على الذات، وكذلك الاعاقة الغامضة نظراً لعدم توصل العلماء إلى الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء هذا الاضطراب، وإلى طرق علاجية ناجحة له.
ويعتبر تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد (2000) من أحدث التعريفات بهذا الاضطراب والذي نظرت له كنوع من الاضطرابات في تطور نمو الطفل تظهر خلال السنوات الثلاثة الأولى من العمر، نتيجة لاضطرابات عصبية فسيولوجية تؤثرعلى وظائف المخ، وتؤثر على مختلف نواحي النمو، الاجتماعية والتواصلية، والعقلية والانفعالية والسلوكية Pervasive Developmental Disorder (PDD)، وتستمر هذه الاضطرابات التطورية مدى الحياة، ولكنها تتحسن نتيجة البرامج العلاجية، والتدريببات التربوية المقدمة للطفل.
وتختلف الدراسات في تحديد نسبة انتشار التوحد بين الأطفال نظراً لاختلاف أعراضه ومعايير تشخيصه، فقدرت بعض الأبحاث نسبة حدوثه ما بين 4-5 لكل 10 آلاف ولادة، فيما أشارت أخرى إلى 10 من كل 10 آلاف ولادة، وهو يصيب الذكور أكثر من الاناث بنسبة (4-1) ويحدث في جميع الطبقات العرقية والاجتماعية والثقافية المختلفة، وإن امكانية انجاب اكثر من طفل في الأسرة يعاني من التوحد هو أمر نادر الحدوث.

سماته:لعل من أهم سمات الطفل التوحدي الصعوبات التي يواجهها في إقامة علاقات اجتماعية ومشكلات التواصل اللفظي وغير اللفظي ومقاومة التغيير، وافتقاره للعب التخيلي، ووفقاً للدليل التشخيصي الاحصائي الرابع DSM IV فلا يهتم الطفل التوحدي بمن حوله ويتصرف كالأصم، ولا يحب أن يضمه أحد، ولا يخاف الخطر ويكرر كلام الآخرين، وقد يلاحظ عليه إما نشاط مفرط أو خمول زائد، واستجاباته الانفعالية لا تناسب الموقف، ولا يوجد لديه اتصال بصري كافي، وهو يستمتع بلفّ الأشياء، ولا يستطيع التعبير عن الألم، ويتعلق بأشياء تافهه، مع وجود حركات نمطية متكررة كالرفرفة وهز الجسم، علماً أنه ليس من المفترض أن توجد هذه الصفات جميعها لدى الطفل التوحدي، بل تختلف امكانية ظهورها من حيث شكلها وشدتها من طفل لآخر، وقد أشارت دراسة \" دونالد وكابرولو\" Donad & Caparulo إلى أن حوالي 80% من الأطفال التوحديين يعانون من إعاقة ذهنية وأن 60% منهم تقل درجة ذكائه عن 50.
البرامج المقدمة للأطفال التوحديين:
أثبتت الدراسات أنه لا يوجد برنامج علاجي واحد يمكن أن ينجح مع كل حالات التوحد، لذلك يأتي العلاج على شكل خطط فردية حسب كل حالة، ولا يوجد أسلوب علاجي أو تربوي واحد أكثر فعالية للعمل من غيره مع التوحديين، ولكن معظم الباحثين في هذا المجال يشيرون إلى تجاوب التوحديين بطريقة جيدة مع برامج التربية الخاصة، والمعدّة لكل حسب حالته ومن أهم البرامج العلاجية:
1- العلاج بالأدوية للتقليل من الأعراض المرافقة للتوحد، وليس الشفاء منه.
2- العلاج بالفيتامينات مثل فيتامين B المساعد في هضم البروتينات ،
ومعدن المغنيسيوم المساعد في بناء العظام وصحة الخلايا العصبية والعظمية.
3- العلاج الغذائي: والذي ينطلق من عدم قدرة التوحديين على هضم بروتين الجلوتين الموجود في القمح وبروتين الكازين الموجود في الحليب الأمر الذي يحتاج تطبيق نظام حمية غذائية على الطفل.4- برنامج التكامل السمعي الذي ينطلق من أن بعض التوحديين لديهم حساسية سمعية لبعض المثيرات.
5- التكامل الحسي الذي يفترض أن التوحديين لديهم اضطراب في التكامل الحسي نتيجة عدم قدرة الدماغ على دمج المثيرات البيئية القادمة من الحواس فيحدث صعوبة في التناسق الحركي الدقيق، لذلك يتم ايجاد ارتباطات جديدة بين الأعصاب عن طريق تطوير الأنظمة العصبية على تنظيم ومعالجة المثيرات البيئية القادمة من الحواس المختلفة.
6- العلاج بالموسيقى الذي يتم من خلال اخضاع الطفل التوحدي إلى تسجيلات إيقاعية مصممة خصيصاً له يستمع إليها لمدة 8 أسابيع.
7- برامج العلاج المعتمدة على المهارات لتطوير تفاعلهم مع البيئة من حولهم عن طريق تبادل الصور وتمييزها والتبادل الجسدي المساند، وبناء الجمل.
8- البرامج التربوية: وتشترك جميعها في تركيزها على التأثير الايجابي الكبير على التوحدي لزيادة درجات ذكاؤه وزيادة السلوك الاجتماعي المقبول والتقليل من أعراض التوحد ومن أهمها برامج تعديل السلوك، وبرامج مشاركة الأسرة وتدريبها ليصبح أعضاؤها أخصائيين مساعدين.
دور الأسرة:
يعتبر دور الأسرة أساسياً في تطبيق البرامج التربوية والعلاجية للطفل التوحدين فالأسرة هي التي تقضي أكبر وقت مع الطفل وهي التي تراقب وتلاحظ على الأغلب وجود أي مشكلة أو تطورات على سلوكه، وهي التي تنقل المعلومات والملاحظات عن جوانبه غير العادية، والوالدين هما أول من يتلقى الصدمة والمفاجأة بعد مرحلة التشخيص، ويعيشان مراحل الرفض والانكار للحالة والتنقل من طبيب إلى آخر إلى أن يصل الأمر بهم لتقبل الحالة والبحث عن البرامج التربوية والعلاجية المناسبة، لذلك فهم يلعبون دوراً كبيراً في نجاح هذه البرامج.
وتقوم الأسرة بمساعدة الاختصاصيين على فهم العديد من جوانب الضعف أو القوة لدى الطفل، والتي لا تظهر عادة في أماكن الملاحظة والفحص مثل العيادة أو المركز، بل تظهر لدى الأسرة فقط لأن الطفل لا يقوم بها إلا في المنزل ، لذلك تأتي هنا أهمية المشاركة الفاعلة للوادين منذ عملية التشخيص الأولى حتى صياغة البرامج التربوية وتطبيقها وتقييمها.
ويجب أن تكون الأسرة أحد أهم أعضاء فريق العمل فلديها من المعلومات التي تؤهل أفرادها من الناحية العملية لأخذ دور هام في اختيار الأهداف وتحديد الأولويات، ومتابعة التدريب وتسجيل التقدم الذي يطرأ على طفلهم في المنزل، وتدريبه على تعميم المهارات التي تعلمها في المدرسة، أو المركز ونقلها للمنزل.
وهناك العديد من أولياء الأمور الذين وصلوا لمرحلة الابتكار في العمل مع طفلهم التوحدي، وتوليد خيارات وبدائل جديدة لحل بعض المشكلات السلوكية التي تواجههم في المنزل وبالتالي التغلب عليها عن طريق التجريب والملاحظة، وإصرارهم على تغير سلوك طفلهم نحو الأفضل، وإشراكه في النشاطات الاجتماعية والزيارات والتفاعل مع الآخرين.
ومن العوامل والمتغيرات التي قد تؤثر سلباً على تطبيق البرامج التربوية والعلاجية المقدمة للطفل التوحدي ما يلي:
1- حجم الأسرة وعدد أفرادها، مما يؤثر سلباً على الوقت الذي يمكن أفرادها لتخصيصه في متابعة الطفل.
2- عمل الوالدين وغيابهما فترات زمنية طويلة عن المنزل، لذلك تأتي هنا أهمية ترتيب الأدوار التي سيقوم بها الوالدين تجاه الطفل وفقاً لطبيعة الظروف الأسرية.
3- اعتماد هذه البرامج في تطبيقها ومتابعتها على الأم فقط دون إشراك بقية أفراد ألأسرة، لذلك ينبغي أن تتحمل الأسرة كاملة مسئولية التفاعل مع الطفل التوحدي والتعاون في حل مشكلاته والتعامل معه بطريقه مماثلة من الجميع.
4- مدى تقبل أفراد الأسرة للطفل ورغبتهم وحماسهم للتغيير سلوكه، وكذلك طبيعة الروابط الأسرية ودرجة متانتها.

ومن الأمور العامة التي يجب أن تدركها أسرة الطفل التوحدي قابليته للتعليم وللتدريب وللتواصل مع الآخرين مهما كانت شدة إعاقته، وأن تضع الأسرة نصب عينيها التفاؤل نحو نجاح طرق التعامل معه، والصبر و المثابرة في العمل،
ومن أهم الصفات والأمور التي يجب أن يتحلى بها والدي الطفل التوحدي مايلي:
- عدم الشعور بالذنب تجاه وجود هذا الطفل في الأسرة.
- الإبتعاد عن الانفعالات النفسية السلبية كالقلق والغضب والاكتئاب
- التفاؤل والأمل بإمكانية تطور مهارات الطفل.
- الصبر والمثابرة في العمل مع الطفل وعدم اليأس
- الاطلاع على كل ما يستجد في عالم التوحد لأ ن هذا الاضطراب لا يزال يلفه الغموض
- التكيف مع المشكلات السلوكية للطفل
- القدرة على ايجاد الطريقة المناسبة للتواصل مع الطفل
- توليد بدائل الحل وعدم الاعتماد على طريقة واحدة
- إشراك الطفل في المناسبات الأسرية وتعريف المجتمع بإعاقته
- الالتحاق بمجموعات الدعم الأسري والاستفادة من تجارب الآخرين.

مستقبل الطفل التوحدي
يعتمد جزء كبير من تطور مهارات الطفل التوحدي ونجاح البرامج العلاجية المقدمة على مدى التعاون بين المختصين والأسرة، وعلى مثابرة الوالدين في العمل مع طفلهما، وتشير الدراسات بأن 20-30% من الحالات الخفيفة ذات الذكاء العادي تتحسن مع التدريب، وإن أكثر من 70% من حالات التوحد تستمر معهم ويبقون بحاجة إلى رعاية تامة لعدم تحقيقهم الاستقلالية التامة في المعيشة.
إن البيئة المتفهمة العطوفة التي تساند الطفل لا بد أن تساهم في تحقيق تحسن ملحوظ في حالته، وخاصة إذا كان الطفل غير مصاب بمضاعفات إضافية أو إعاقات مصاحبة، أما إذا كان الذكاء مرتفعاً مثل حالات (الأسبرجرز) Asperger Syndrome وبدأت العناية بها بشكل مبكر، فيستطيع الطفل تحقيق النجاح في التعليم النظامي حتى التعليم الجامعي وما فوقه كما حصل في الحالات الأربعة المشهورة في العالم حتى الآن والتي حصلت على الدكتوراه بالرغم من أن إحداها لا تتواصل بالكلام.

http://www.almualem.net/maga/a1066.html
الاطعمة الخالية من الكازيين والجلوتين
الحمية الغذائية تساعد الأطفال التوحديين

إعداد: ياسر الفهد والد طفل توحدي
الحمية الغذائية الخالية من الكازيين والجلوتين (Casein and GlutenFree Diet) التي ثبتت فعاليتها في مساعدة الأطفال التوحديين، وذلك لأن عدم تحمل التوحديين لمادة الكازيين (الجبنين) والجلوتين (الغروين) هو إحدى النظريات التي تفسر التوحد وهي مرتبطة بنظريات أخرى ذات علاقة مؤثرة.خاصة ما حدث في اضطرابات داخل المعدة والدماغ لدى المصاب التوحدي وهذه النظريات هي: نظرية زيادة الأفيون المخدر لدى التوحديين (Opioid Excess) ونظرية منفذية أو تسريب الأمعاء (Intestinal Permeability) ونظرية عملية الكبرتة (Free Sulphate).
وهناك العديد من الدراسات التي توضح ترابط هذه النظريات بالتوحد فنظرية زيادة الأفيون المخدر لدى التوحديين هي احدى النظريات المعقدة التي وضعها البروفيسور (جاك بانكسيب) من جامعة جرين بولينج عام 1979م. الكازيين (الجبنين) ((Casein : هو البروتين الأساسي في الحليب ويوجد أيضا في مشتقاته، أما الجلوتين (الغروين) (Gluten) فهو مادة لزجة تتكون أثناء العجن للحنطة ويوجد في الشوفان والشعير والجاودار. (Wheat, Oat, Bran & Barley) وهو البروتين الموجود في الحنطة ومشتقاتها، وبالنسبة لأطفال التوحد فإنهم لا يقومون بهضم هذه البروتينات في عملية الاستقلابات، ولذلك تكون هذه البروتينات مضرة لهم.وقد أضاف إليها كل من الدكتور ريتشيلد عام 1981م، والدكتور بول شاتوك.مدير وحدة أبحاث التوحد بجامعة سندرلاند في بريطانيا عام 1991م، وتنص هذه النظرية أن لدى التوحديين زيادة في مادة الأفيون المخدر (Excess opioid) (دون استخدام الأفيون !!!) ولإيضاح ذلك هناك ثلاث مستقبلات تتعامل مع المخدرفي المخ وهي (دلتا و ميو وكابا) فإذا زاد المخدر عند الطفل تنتج عنه تصرفات لا تحمد عقباها، وسنتطرق لذلك لاحقا إذا كيف تحدث زيادة الأفيون لدى التوحديين؟ وما هو مصدرها؟ وكيف يزيد المخدر عندما يصل إلى المخ؟ وما هي نتائج هذه الزيادة؟ ولقد تمت دراسات خاصة بتحليل عينات بول 5000 حالة توحد ووجد أن هناك مركبات مورفينية أو شبه أفيونية مخدرة لدى أكثر من 80% من التوحديين، إذا ما هي هذه المواد المخدرة؟ هذه المواد هي: كازو مورفين (Casomorphin) وجليوتومورفين (Gluetumorphin) ومصدر هذه المواد شبه الأفيونية هو الحليب حيث يكون بيبتايد يسمى الكازومورفين والحنطة والشعير والشوفان والجاودارWheat/ Oat/ Bran/ Barley حيث تكون بيبتايد يسمى الجليوتومورفين. وهذه المواد عبارة عن بروتينات نتجت عن عدم هضم الكازيين والجلوتين بطريقة فعالة لدى التوحديين وبالتالي أصبحت ذات مفعول أفيوني مخدر وقد وجدت في قراءات تحاليل بول المصابين بالتوحد، كما وجدت هذه المركبات في الدم، ويفسر ذلك نظرية منفذية أو تسريب الأمعاء (Intestinal Permeability) أو اصابة التوحديين بمتلازمة الأمعاء المسربة Leaky Gut Syndrom وهو ما أجمع عليه الباحثون والعلماء. العالم الين فريدمان (Alen Fredman) من شركة جونسون أند جونسون أكد وجود هذه المواد شبه المورفينية أو ذات الطابع الأفيوني وأضاف بأن هناك مركبين آخرين وجدا في قراءات تحاليل بول الأطفال التوحديين هما: ديلتورفين. والديرمورفين.(موجودتان فقط تحت الجلد في ضفدع السهم السام في أمريكا الجنوبية). هاتان المادتان المورفينية تفوق قوتهما الهيروين والمورفين المخدر ب 2000 مرة !!! . وحيث إن جميع هذه المواد شبه المورفينية قد تسربت عن طريق الأمعاء المرشحة Leaky Gut (والتي ربما كان السبب وراء تسريب هذه الأمعاء هو قصور أو عجز في الانزيمات والذي بدوره يضعف الطبقة المبطنة لجدار المعدة، وهذا يفسر نظرية عملية الكبرتة لدى التوحديين) فتدخل هذه المركبات الأفيونية المخدرة إلى المخ وتخترق الحاجز الدموي الدماغي وتتعامل مع مستقبلات المخ فيصبح المصاب التوحدي مشبعاً بالأفيون المخدر، وهذا أيضا يفسر نظرية زيادة الأفيون لدى التوحديين حيث إن هذه المواد المخدرة إما أنها تسبب التوحد وإما أنها تزيد من أعراض التوحد.
وعند مقارنة هذا الوضع مع من يتعاطى المخدرات أو يعتاد على التعاطي أي يصبح مدمنا نلاحظ عليه الاتي:
عدم الشعور بالألم.
فرط الحركة أو الخمول.
السلوكيات الشاذة.
عدم التركيز أو شرود الذهن.
الكلام بطريقة غير سوية مع اختلال في نبرات الصوت.
الروتين النمطي والسلوك المتكرر.
الانطواء على الذات.
اضطراب في عادات النوم.
ومعظم هذه المظاهر تنطبق على المصابين بالتوحد وتكون واضحة في التوحد التقليدي Classic Autism والتوحديين من ذوي الكفاءة الأقل (Low Functioning )، ولذلك يجب على أسرة المصاب التوحدي أو من يقومون برعايته مراعاة التغذية التي تعتمد على المواد المشار إليها وتجنب إطعام أبنائهم وبناتهم التوحديين هذه البروتينات الضارة، وربما يتساءل الأهل وتتساءل الأسرة بأن هناك توحديين يأكلون هذه البروتينات ولم تسبب لهم أي ردود أفعال Reactions أو لم تزد في أعراض التوحد لديهم؟ أن الرد على ذلك يشير إلى ان هناك توحديين لم يؤثر فيهم (البيبتايدالأفيوني) Opioid Peptides لأن تسريب الأمعاء (Intestinal Permeability) لهذه المواد لديهم قليل جدا وبالتالي الكمية التي توجد في الدم من الكازومورفين والجليوتومروفين لا أهمية لها ولا تأثير لها على المخ.إذا كيف تتم الرعاية الأسرية؟ وما هي الخطوات التي يجب أن تتبعها ؟ وهل هناك فترة حرجة للطفل التوحدي؟ وما هي مظاهر التحسن لدى الطفل التوحدي؟ أن ما يجب عمله من قبل الأسرة هو: تحليل بول للمصاب التوحدي وهو اختياري Urine Peptides Test وإعلام من يتعامل مع التوحدي سواء في المنزل أو المدرسة، بأنه سيخضع لحمية خالية من الكازين والجلوتين مع شرح ما ذكر آنفا، ومراقبة وتدوين سلوكيات المصاب التوحدي قبل بدء الحمية وأثناء الحمية.
وقد يتساءل الآباء والأمهات هل يتم البدء بهذه الطريقة مرة واحدة أو على مراحل؟ الواقع إن البداية تتم عن طريق إزالة الحليب ومشتقاته من الطعام الخاص بالطفل التوحدي فإذا لوحظ التحسن لا تقدم الحنطة والشعير والشوفان والجاودار في غذاء الطفل التوحدي، ويتساءل بعض أولياء الأمور هل سيستمر ابني مدى حياته على الحمية؟ نعم ويجب أن تكون الحمية صارمة جدا دون تهاون بدواعي الشفقة والرحمة على الطفل حيث ستكون هناك آثار سلبية في حالة الإخلال بالحمية وتعتبر المرحلة الحرجة من 14 إلى 21 يوما من بداية الحمية، حيث تشير تجارب أولياء الأمور إلى حدوث نكسة لأبنائهم التوحديين تتلخص بما يلي:
التعلق والعاطفة المتزايدة.
البكاء والأنين.
الخمول والكسل.
ازدياد مرات التبول والتبرز.
الألم والتألم.
ويعزي الباحثون حدوث هذه النكسة إلى انقطاع مادة البيبتايد الأفيوني (OpioidPeptides) عن الجسم. وتعتبر هذه العلامات ايجابية للغاية، ولذلك يجب الاستمرار في الحمية، ولإيضاح ذلك فإن الكازيين يمكن إزالته من الجسم خلال أسبوعين، بينما إزالة الجلوتين تحتاج إلى فترة تتراوح بين خمسة و سبعة أشهر قبل أن يتم التخلص منها نهائيا في الجسم، وعودا إلى النكسة نجد أنها علامة جيدة، وحيثما تم ذكر ذلك سابقا فإن إبعاد هذه المواد المخدرة، يعتبر بمثابة العلاج لإنسان (مدمن) ذلك إن التوحدي عندما يكون قريبا جدا من والديه أو من يقومون برعايته للبحث عن الكازيين والجلوتين اللذين تم ابعادهما عنه لتحسين حالته، فإنه في حالة الإخلال أيضا بالحمية ستكون هناك ردود أفعال عكسية مرحلية تنتهي بين 12و 36 ساعة. حسب الكمية التي تناولها الطفل من الجلوتين أو الكازيين إذا تم التعرف على مصدرها وضبط الحمية من جديد. وتتلخص ردود الأفعال في :
النشاط المفرط.
السلوك العدواني.
سلوك الهلوسة.
أحيانا الطفح الجلدي.
اضطرابات في حركة المعدة.
لهذا من الأهمية بمكان أن تكون الحمية صارمة للغاية، أما بالنسبة لعلامات التحسن التي ستطرأ على التوحدي فهي كالتالي:
ازدياد معدلات التركيز والانتباه.
أكثر هدوءا واستقرارا.
انخفاض معدل السلوك العدواني وسلوك إيذاء الذات.
تحسن في عادات النوم.
تحسن في الاتصالات الشفهية وغير الشفهية.
تحسن في التناسق الجسدي.
تحسن في عادات الطعام (أي أن التوحدي سيتناول أطعمة جديدة لم يتناولها من قبل).
ومن المعروف أنه لا توجد ضمانات بحدوث النتائج المتوقعة بالنسبة لكل طفل توحدي يطبق الحمية، ولذلك فإن الهدف المنشود، اعطاء أولياء الأمورالأمل في علاج أطفالهم التوحديين عن طريق التدخل العلاجي بالحمية الخالية من الكازيين والجلوتين.
لهذا يجب على أولياء الأمور الاستعانة بأخصائيي التغذية المعتمدين قبل تغيير طعام أبنائهم التوحديين، وذلك لعمل قوائم طعام تتناسب والحاجة الغذائية الى الفرد في اليوم الواحد.
الوالدان هما الطبيب الحقيقي المعالج لابنهما التوحدي .. لا تستغرب من أن يكون والد الطفل التوحدي هو الطبيب الحقيقي المعالج لطفله التوحدي فهو يبحث عن أي علاج لابنه في أي مكان وزمان، والأب المهتم الحريص يطلع على كل ماهو جديد في محيط اعاقة ابنه فهو الوحيد الذي يستطيع أن يجزم بأن ابنه التوحدي أو ابنته التوحدية قد أظهرا تحسنا ملموسا أو واضحا بعد تناول المصاب التوحدي الملاحق الغذائية .
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/05082003/atfal8.htm
ما هو الجلوتين وما هو الكازيين؟
________________________________________
الغذاء مؤثر رئيس ومباشر على أطفال التوحد

والتوحد هو إعاقة متعلقة بالنمو عادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ

ما هو الجلوتين وما هو الكازيين؟
- الجلوتين: هو مادة لزجة تتكون أثناء العجن وهو بروتين في القمح والشوفان والجاودار والشعير ومشتقاتها.
- الكازيين: هو البروتين الأساسي في الحليب ويوجد ايضا في مشتقات الحليب.
وسنتطرق هنا بشيء من الاختصار إلى الحمية الغذائية الخالية من الكازيين والجلوتين حيث أنها اثبتت فعاليتها في مساعدة الأطفال التوحديين فعدم تحمل التوحديين لمادة الكازيين والجلوتين احدى النظريات الخاصة بالتوحد وهي مرتبطة بنظريات اخرى لها علاقة وطيدة بما يحدث من اضطرابات داخل المعدة والدماغ لدى الطفل التوحدي.
وهذه النظريات هي:
1- نظرية زيادة الافيون المخدر لدى التوحديين.
2- نظرية نفاذية أو تسرب الامعاء.
3- نظرية عملية الكبرتة.
وقد تكون نظرية زيادة الافيون المخدر لدى التوحديين أهم النظريات التي تم اكتشافها بواسطة البروفيسور جاك بانكسيب وتوضح علاقة الغذاء بالتوحد. وتنص هذه النظرية ان لدى التوحديين زيادة في مادة الأفيون المخدر (دون استخدام الافيون) ولقد تمت دراسات خاصة بتحليل عينات بول 5000حالة توجد ووجد ان هناك مركبات مورفينية أو شبه أفيونية مخدرة لدى أكثر من 80% من التوحديين.
وهذه المركبات هي (كازومورفين وجليوتومورفين) ولايضاح علاقة الغذاء بهذا فإن مصدر هذه المواد الافيونية هو الحليب ومنتجاته حيث يكون الكازومورفين. والقمح والشعير والشوفان والجاودار ومنتجاته حيث تكون الجليوتومورمفين وهذه المواد عبارة عن بروتينات نتجت عن عدم هضم الكازين والجلوتين بطريقة فعالة لدى التوحديين وبالتالي أصبحت ذات مفعول افيوني مخدر وتدخل هذه المركبات الافونية المخدرة (كازومورفين وجلومورفين) إلى المخ وتخترق الحاجز الدماغي وتتعامل مع مستقبلات المخ فيصبح المصاب التوحدي مشبعا بالافيون المخدر وهذا ايضا يفسر نظرية زيادة الافيون لدى التوحديين حيث ان هذه المواد المخدرة أما أنها تسبب التوحد او تزيد من أعراض التوحد.
(مراعاة التغذية)
ولان الطفل التوحدي من ذوي الكفاءة الاقل فيجب على أسرة الطفل التوحدي أو من يقومون برعايته مراعاة التغذية التي تعتمد على المواد المشار اليها وتجنيب ابنائهم التوحديين هذه البروتينات الضارة.
ونظرا لصعوبة الوضع لدى الطفل التوحدي وعدم تقبله ومقاومته للتغيير فلابد من تطبيق الحمية الغذائية تدريجيا وعلى مراحل. ففي البداية يتم إبعاد الحليب ومشتقاته فاذا لاحظنا تحسن عند ازالة الحليب ومشتقاته نقوم بابعاد القمح والشوفان والجاودار والشعير ومنتجاتها من غذاء الطفل التوحدي.
- الكازومورفين: يتخلص منها الجسم من 3- 6أيام.
- الجليوتومرفين: يتخلص منها الجسم من 5- 7شهور لانها تخزنت في الجسم.
ومعظم أطفال التوحد يعتمدون على انواع معينة من الأطعمة ويقاومون بشدة اي تغير يطرأ على تغذيتهم لذا يجب على الوالدين الاستعانة بأخصائي تغذية لمساعدتهم في ايجاد البدائل الغذائية المناسبة لطفلهم التي تعوض الطفل وتمده بجميع احتياجاته الغذائية.
- بعض البدائل الغذائية للحليب ومنتجاته والقمح ومشتقاته:
- بدائل الحليب ومنتجاته: حليب فول الصويا، حليب الأرز، حليب البطاطس.
- بدائل القمح ومنتجاته: دقيق الذرة، دقيق الارز، دقيق البطاطس، دقيق الموز، دقيق فول الصويا، بسكويت هش من سترات الكالسيوم.
- ويجب ان يأخذ أخصائي التغذية أو الوالدان في الاعتبار المرحلة الحرجة لاطفال التوحد عند تطبيق الحمية الغذائية وهذه المرحلة تكون من 14- 21يوما من بداية الحمية الغذائية لان الطفل اصبح مدمن مخدر طبيعي فلابد ان تعالجه تدريجيا ويحدث للطفل التوحدي خلال الفترة الحرجة نكسة سلوكية وازدياد مرات التبول وتعلق وعاطفة والبكاء والانين والتألم. ويعزي الباحثون هذه النكسة إلى انقطاع مادة الببتايد الافيوني عن الجسم وهذه العلامات ايجابية ولذلك يجب الاستمرار في الحيمة.
(الحمية)
ومن الأهمية بمكان ان تكون الحمية صارمة للغاية حيث انه في حالة الاخلال بالحمية ستكون هناك ردود أفعال عكسية مرحلية تنتهي ما بين 12- 36ساعة حسب الكمية التي يتناولها الطفل من الجلوتين والكازيين.
وتتلخص ردود الأفعال في الاتي:
1- النشاط المفرط.
2- السلوك العدواني.
3- سلوك الهلوسة.
4- احيانا الطفح الجلدي.
5- اضطرابات في حركة المعدة.
ويطرأ على الطفل التوحدي علامات تحسن من جراء تطبيق الحمية الغذائية تتلخص في الاتي:
1- ازدياد معدلات التركيز والانتباه.
2- أكثر هدوءاً واستقراراً.
3- انخفاض معدل السلوك العدواني وسلوك ايذاء الذات.
4- تحسن في عادات النوم.
5- تحسن في الاتصالات الشخصية والغير شخصية.
6- تحسن في التناسق الجسدي.
7- تحسن في عادات الطعام.

اخصائي تغذية
عبدالله بن سعيد الغامدي

http://www.alriyadh.com/Contents/03-12-2002/Mainpage/SAHA_783.php
الخطوات العملية لتطبيق الحمية الغذائية الخالية من الجلوتين والكازيين للتوحديين
خطوات عملية لتطبيق الحمية الخالية من الغلوتين و/أو الكازين لأطفال التوحد أو الاضطرابات المرتبطة
القطاعات البولية لأشخاص التوحد: المضاعفات المحتملة وارتباطها بالبحث
________________________________________
http://www.al-saher.net/vb/showthread.php?t=3682
العلاج باللعب :-لاطفال التوحد
________________________________________
هـ – العلاج باللعب :-
أكدت كثير من الدراسات على أهمية اللعب فى حياة الأطفال بصفة عامة وتزداد اهمية بالنسبة للأطفال الأوتيزم لما له من تأثير إيجابى على النمو النفسى والاجتماعى للأطفال.
(Bemmett, N , 1997 P.3 )
واللعب هو الوسيلة التى توفر الفرصة للأطفال المعاقين لكى يشعروا بالكفاءة والفاعلية والسرور والرضا عن أنفسهم ( نهى احمد أمين صـ 148 )
وأكد AllenTaft & أن العلاج باللعب يهتم بحاجة الطفل للمساعدة لأنه يجد نفسه من خلال علاقته بالمعالج حيث تعتبر ساعة العلاج خبرة نمو مركزة للطفل فقد يدرك الطفل تدريجياً كيانه الشخصى المستقل ويدرك ما له من قدرات خاصه به. ( سهير محمود امين 2000 صـ 108 )
أهمية استخدام هذا النوع من العلاج داخل البرامج الإرشادية :-
--------------------------------------
1- إن اللعب هو أحسن وسيلة ل وإقامة علاقة علاجية بين الطفل والمرشد لأن الطفل يشـــعر أن المدرب يتقبله كما هو، ومن هنا يبدأ الطفل الشعور بالثقة فى النفس والشعور بالأمان ومن ثم تكون هذه العلامة هى بداية طريق ا بينه وبين البيئة الخارجية 0
2- إن الألعاب لاتشكل عاملا مهددا لاختراق الطفل الأوتيزم، فالطفل فى جلســـــــــات العلاج باللعب يبدأ ا مع الألعاب ويكتشفها ويتعرف عليها ومن هنا يبدأ الطفل الخروج من قوقعته ويبدأ فى النظر إلى أن العالم ملئ بأشياء كثيرة قد تؤدى لإمتاعه لا إتعابه ، أو إيلامه 0
3- إن الألعاب بأشكالها المختلفة يتفاعل الطفل معها ومع الأشخاص المحيطين.
4- من خلال أنشطة اللعب المختلفة يخرج الطفل انفعالاته المختلفة ( خوف – قلق – توتر ) مما يجعله هادئا ومستعدا لتلقى أى مدخلات تنمى مهاراته المختلفة 0
(سهى أحمد أمين ص 101)

- أهم أنواع الألعاب التى تحتوى عليها بيئة لعب الطفل الأوتيزم :-
* ركن العرائس والدمى :- حيث يقوم الطفل بالتآلف مع العروسة ،أو الدمية التى تكون عادة عبارة عن شخص من جنس الحالة وتبدأ العروسة فى تقليد حدة الخجل والتوتر لحالة الطفل وكذلك ركن الدمى عبارة عن نماذج من العساكر والجنود – حيوانات منزل للدمى مجهز مثل المنزل الطبيعى ، كل هذا يعمل على محاولة فهم مشكلات الطفل والتعرف على مشاعره تجاه أفراد أسرته 0
* ركن أدوات الرسم والتلوين :-
يتكون من أدوات مختلفة للرسم والتلوين وبها يتعلم الطفل الكثير من المهارات مثل مهارات النظافة والتفاعل الاجتماعى
* ركن التشكيل :-
ويحتوى على الصلصال والعجائن وهو بدوره يساعد الطفل على التفاعل مع الآخرين، وتقليل مشاعر العدوانيه ، والانفعالات غير الملائمة 0
* ركن ألعاب البناء والفك :-
مثل الدومينو بانواعه – بازل – مكعبات – خرز –000 الخ . وهى مجموعة من الألعاب تنمى مهارات الانتباه والتركيزوالمهار ات الحركية الصغرى
http://www.arabnet.ws/vb/showthread.php?t=38017
نظام تواصل متنقل طُوّر للأطفال ذوي التوحد

--------------------------------------------------------------------------------

طور العلماء نظام جديد يدعى سكاوت SC@UT من شأنه جعل التواصل ممكنا مع الأطفال المعاقين ذهنيا أو الذين لديهم قدرات محدودة في التواصل.

وتم اختراع "سكاوت" من قبل فريق من الباحثين ومن بينهم ثلاثة عشر بروفيسور من مدرسة هندسة الكمبيوتر وفريق من العلماء النفسيين، والمدرسين النفسيين، ومعالجي التخاطب ومن ضمنهم "كاناس ديلجادو" من جامعة جرانادا.

برنامج التواصل الذي يدعم من قبل جهاز الكمبيوتر (PC's, Laptops, PDA's, etc.) هو للأطفال الذين لديهم احتياجات تواصل وتعليم خاصة، أمثال هؤلاء الذين يعانون من التوحد. ويحتوي "سكاوت" على مكبر للصوت بحيث يرسل ملاحظات المستخدم للمستمع.

وقد وجد العلماء أنه من خلال مشروع "سكاوت" يستطيع الطفل أن يعبر عن احتياجاته مثل الذهاب إلى دورة المياه أو التعبير عن الجوع، وأيضا التعبير عن كونه سعيدا أو حزينا أو متعبا.

النظام يمكن استخدامه من قبل الكبار الذين يعانون من الشلل الدماغي، أو الأشخاص الذين لا يمكنهم الكلام لأسباب عدة مثل الأزمة القلبية أو الجلطات، إلخ..

ويدعي العلماء بأن تحسن التواصل سيؤدي إلى انخفاض سلوك الانزعاج لدى الأطفال المعوقين. وكنتيجة لاستخدام هذا العرض يمكن تقليل العدوانية لدى الأطفال ذوي التوحد.

ويقول "ديلجادو" أن العديد من ذوي التوحد يظهر لديهم إيذاء الذات والسلوك العدواني ويكونون مستاءين جدا عندما لا يستطيعون التواصل مع الآخرين. ومن خلال التواصل عبر برنامج "سكاوت" ستختفي هذه المشكلة.

نظام تواصل متنقل طُوّر للأطفال ذوي التوحد
ميدينديا – أخبار الصحة – 20 يونيو 2007
ترجمه بتصرف: د.ياسر بن محمود الفهد – والد طفل توحدي – الرياض
نظام التواصل باستبدال الصور لمرضي التوحد
________________________________________
نظام التواصل باستبدال الصور
Picture Exchange communication System (PECS

الكاتبة/ مهى الهلالي - الجمعية المصرية للتوحد - القاهرة
==================================

تعد مشكلات التواصل Communication Impairments من أعقد المشكلات التي يعانى منها الطفل التوحدي، حيث يعجز عن اكتساب واستخدام اللغة, فيظل ما بين 20%-50% من هؤلاء الأطفال بكما طوال حياتهم بينما تعانى النسبة المتبقية منهم من القادرين على الكلام من مشكلات لغوية عديدة وهى:

-ضعف نمو الكلام الوظيفي Functional Speech ,

-ترديد الكلام Echolalia ,

-قلب الضمائر Pronominal reversal ,

-افتقار الصوت للجانب الإيقاعي حيث يتسم بالجمود او الفتور Problems with prosody.

وصعوبات التواصل السابق ذكرها ليست مشكلة في حد ذاتها وانما تتضح خطورتها من خلال الآثار المترتبة عليها، ومن أهمها الإضطرابات السلوكية التي تنتاب الطفل المتوحد نتيجة لعدم امتلاكه وسيلة اتصال تمكنه من التعبير عن رغباته، سواء كانت هذه الوسيلة لفظية أو غير لفظية، فعندئذ يلجأ إلى السلوكيات التي يمكنها أن تؤثر علي الآخرين من حولة كالبكاء, الضرب, قذف وتدمير الأشياء الموجودة أمامه, وغيرها من السلوكيات التي تجعل الآباء يسارعون لمحاولة تهدئة الطفل بأن يعرضوا عليه كل الأشياء المحببة إليه من أجل تحديد ما يريد، مما يعزز سلبيا تلك السلوكيات لدى الطفل ويقوى ظهورها باستمرار.

هكذا تتضح أهمية التواصل الوظيفي التي يحتاج إليها الأفراد ليعبروا عن احتياجاتهم وليشتركوا في تفاعل اجتماعي متبادل مع الآخرين.

وتتعدد طرق التواصل ومنها (الكلام, لغة الإشارة, الصور, ….) مما يعني أن الطفل الذي يعانى من ضعف نمو اللغة يمكن أن يتعلم التواصل من خلال تعلم شكل من أشكال التواصل العيني أو المرئي مثل الصور والإشارات.

لذلك بدأ الاهتمام بما يسمي نظم التواصل البديلةAugmentative Communication Systems (AAC) والتي تم إعدادها لتستخدم مع ذوى صعوبات التواصل الشديدة، ومن أمثلة تلك النظم:

- لغة الإشارة Sign language

- لوحات التواصل Communication Boards

- أجهزة التواصل الإلكترونية Electronic Communication Devices

إلا أن تلك النظم تشوبها بعض الصعوبات التي تحد من فعاليتها، حيث تتطلب لغة الإشارة أن يتمتع الطفل بمهارة التقليد الحركي motor imitation ، هذا بالإضافة إلى إنها لا تعد مفهومة لكل من يتعامل مع الطفل حيث تتطلب تدريبا خاصا علي فهمها, بينما يتطلب استخدام لوحات التواصل أن يكون الطفل باستمرار بصحبة أحد الأشخاص حتى يستطيع رؤيته أثناء الإشارة إلى الصورة المعلقة علي لوحة التواصل, في حين تتطلب أجهزة التواصل الإلكترونية أن يكون الطفل قادر علي القراءة والكتابة.

لهذا كانت هناك حاجة ملحة إلى إيجاد طريقة أخرى يمكنها تلافي ما في الطرق السابقة من صعوبات ويعد نظام التواصل باستبدال الصور (Picture Exchange Communication System (PECS) أحد هذه النظم، ويهدف نظام البيكس إلى تنمية مهارات التواصل من خلال محتوى ذو معنى بالنسبة للطفل بما يدعم دوره كبادئ لعملية التواصل اكثر من اعتماده على الآخرين من الكبار.

وقد اعد هذا النظام كل من اندرو بوندي ولوري فروست Andrew Bondy , Lori A Frost من برنامج دلاوير بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 وقد قاما باعداده ليستخدم مع الأطفال المتوحدين Autistic children وغيرهم من ذوي الاضطرابات الارتقائية Pervasive Developmental Disorder (PDDs) وكذلك مع ذوى الاضطرابات التواصلية الاجتماعية.

ولقد أعد هذا البرنامج بواسطة برنامج دلاوير للأطفال التوحديين كاستجابة للصعوبة التى وجدها أخصائي البرنامج طوال عديدة جربوا خلالها الكثير من البرامج التدريبية للتواصل مع الأطفال التوحديين. وخلال محاولتهم وضع مهارات للمحاكاة الحركية و/أو الصوتية، وبينما كانوا يدربون الأطفال على ذلك، اكتشفوا أن الأطفال ما زالوا يفتقرون لوسيلة مناسبة (أو يعتمد عليها) للتعبير عن حاجاتهم ورغباتهم الأساسية. وكنتيجة لذلك كان الأطفال غالباً ما يعبرون عن احتياجاتهم بمجموعة من السلوكيات التي يصعب تعديلها.

وحينما حاولوا استخدام لغة الإشارة مع الأطفال التوحديين ببرنامج دلاور وجدوا صعوبة مع بعض الأطفال الذين كانوا يفتقرون للقدرة على المحاكاة بأسلوب فعال. فاستبدلوا ذلك بأسلوب الإشارة للصور، فاكتشفوا أن الأطفال يستخدمون الكثير من حركات اليد سواء بهدف الاشارة أو بغير هدف، مما تعذر معه فهم ما يحاولون فهمنا له، فنقص هذا السلوب التبادل الذي يعبر عن رغبتهم في التواصل.

وهنا جاءت ميزة استخدام برنامج تبادل الصور PECs لأنه يمنح فرصة التواصل بواسطة الصور للأطفال التوحديين داخل سياق اجتماعي يكون الطفل فيه ايجابيا ومبادرا في عملية التواصل نفسها.

والأطفال الذين يستعينون بهذا البرنامج يتعلمون كيف يتقاربون ويعطون الصور الخاصة بشئ مطلوب لشريكهم في التواصل ويبادلونه بهذا الشئ وبواسطة هذا الأسلوب ، يبادر الطفل بالتواصل للحصول على نتيجة مادية داخل سياق اجتماعي .


ويتكون نظام التواصل باستبدال الصور (PECS) من 6 مراحل متتابعة وهى :

المرحلة الأولى:مرحلة التبادل The Physical Exchange
================================

الهدف من هذه المرحلة ان يتعلم الطفل الطلب تلقائيا Spontaneous requesting وذلك من خلال استخدام شيء نضمن شدة تعلق الطفل به (شيبسى ) مثلا. ونقوم بتدريب الطفل علي نزع الصورة الخاصة به ووضعها في يد المدرب لاستبدالها بالشيء نفسه, وفي هذه المرحلة يتم مساعدة الطفل مساعدة جسمية للقيام بعملية الاستبدال مع مراعاة تقليل المساعدة تدريجيا حتى يستطيع الطفل الاعتماد علي نفسه اعتمادا كليا.

المرحلة الثانية: تنمية التقلائية Expanding Spontaneity
===============================
الهدف من هذه المرحلة تدريب الطفل علي ان يذهب إلى لوحة التواصل لسحب الصورة التي تماثل الشيء المرغوب ثم العودة إلى المدرب ليضع الصورة في يده.

المرحلة الثالثة: تمييز الصور Picture Discrimination
==============================
الهدف من هذه المرحلة أن يكون الطفل قادر على تمييز الصورة التي تماثل الشيء المرغوب من بين عدد من الصور المقدمة له على لوحة التواصل.

المرحلة الرابعة: تكوين الجمل Sentence Structure
==============================
الهدف من هذه المرحلة أن يكون الطفل قادر علي أن يطلب الأشياء الموجودة وغير الموجودة أمامه مستخدما كلمات متعددة.

المرحلة الخامسة: التفاعل عند سؤال "ماذا تريد؟" Responding to (What do you want )
================================================== ==
الهدف من هذه المرحلة أن يكون الطفل قادر علي أن يطلب كثير من الأشياء بصورة تلقائية وان يجيب علي التساؤل ماذا تريد ؟ مستخدما شريط الجملة الخاص به.

المرحلة السادسة: التجاوب والردود التلقائية Responsive and Spontaneous commenting
================================================== ===
الهدف من هذه المرحلة أن يجيب الطفل علي ماذا تريد ؟ ماذا تري ؟ ماذا تملك ؟
what do you want ? what do you see ? what do you have ?


وفيما يلي عرض لأهم المبادئ أو الأسس التي يستند إليها ال PECS :
=========================================
1- الاستناد إلى مبدأ من أهم مبادئ نظرية تعديل السلوك التحليلية Applied Behavior Analysis (ABA) وهو الاهتمام بنتائج أو عواقب السلوك الوظيفي Functional behavior sequences حيث يتعلم الطفل من خلال عملية الارتباط الشرطي أن هو البادئ بعملية التواصل بدلا من الاعتماد علي مساعدة الآخرين من الكبار.

2- مشكلات اللغة تنقسم إلى مشكلات فهم understanding (comprehension) ومشكلات تعبير expressive language ويعد تنمية جانب الفهم لدي الطفل اكثر أهمية من محاولة تدريبه علي إصدار أصوات او الإشارة أو الكلام وهي محاولات عادة ما تفشل نظرا لعدم فهم الطفل لها , هذا المبدأ يؤكد لنا أهمية استخدام الطفل للصور في عملية التواصل باعتبار ان الصورة هي أكثر العناصر المحققة لجانب الفهم نظرا لوضوحها وسهولة تفسير معناها.

3- الاعتماد علي المعززات المحسوسة tangible rewards في تعزيز الطفل المتوحد أكثر من الاعتماد على المعززات الاجتماعية social rewards علي اعتبار ان تأثر الطفل المتوحد بالمعززات المحسوسة أقوى , ولهذا يراعي عند بدء التدريب البدء بالأفعال الوظيفية functional acts والتي تمثل في حد ذاتها معززات محسوسة تساهم إلى حد كبير في تشكيل تعلم الطفل.

4- الاستناد إلى حقيقة هامة وهى ان الطفل المتوحد يتمتع بذاكرة بصرية قوية مما يعنى ان الاعتماد في تعليمه على الصور يسهل من عملية التعلم.

5- التدعيم الفوري للاستجابة يعزز من تكرار ظهورها وهو ما يقوم عليه الـ PECS بالفعل حيث يحصل الطفل علي ما يرغب فور استخدامه للصورة بشكل صحيح.

6- البدء بتعليم الطفل لغة بسيطة يمكنة فهمها تبدأ من كلمة واحدة وتتدرج في الصعوبة حتى تصل إلى جملة طويلة معقدة.

7- البدء بتعليم الطفل مهارة الطلب Mand skill باعتبارها أولى خطوات تعليم الكلام حيث أن تدريب الطفل علي طلب الأشياء وتسميتها يعد متطلبا أساسيا لتعلم المحادثة.

8- تقييم قدرات واحتياجات كل طفل قبل بدء التدريب وذلك باعتبار أنه لا يوجد اثنان من الأطفال لهما نفس مواطن القوة او نفس الاحتياجات وهو ما يعرف بمبدأ الفروق الفردية. مثال: تحدد قدرات كل طفل الشكل الذي ينبغي أن تكون علية الصورة من حيث النوع ( فوتوغرافية , أم رمزية , أم شاملة للشيء نفسه ) ومن حيث الحجم ( كبيرة , أم صغيرة )

اعتبارات هامة يجب التأكد من توافرها قبل بدء التدريب :
=================================
1- القيام بعملية ( تقييم المعزز ) Reinforcer Assessment والتي تحدد وتنظم رغبات الطفل طبقا لأولويتها أو أفضليتها عنده وعمل قائمة أو جدول يشمل هذه المعززات مرتبة طبقا لأوليتها لدى الطفل.

2- إعداد الصور بالشكل الذي يضمن فهم الطفل لها (إعدادها في ضوء قدراته ).

3- اهتمام الأسرة وبشكل خاص الأم وايمانها بأهمية الـ PECS في مساعدة طفلها علي تنمية مهارات تواصل وظيفية يعد من الاعتبارات الأولية قبل بدء التدريب وذلك من اجل ضمان تحقيق التكامل بين المدرسة والمنزل.

4- ان يتمتع القائم بعملية التدريب علي الـ PECS بأبسط فنيات التدخل السلوكي والتي تمكنه من إتقان دوره كأن يكون مستعد لمساعدة الطفل في الوقت المناسب وأخذ يده ومساعدته علي الإمساك بالصورة ووضعها في يد الشريك الآخر في عملية التواصل وأن يراعي التقليل من هذه المساعدات تدريجيا

الصعوبات التي تواجه استخدام ال PECS:
--------------------------------------------------
1- تخوف بعض الآباء وبعض أخصائي التخاطب من استخدام الصور معتقدين ان استخدام الطفل للصورة كوسيلة لتواصل سيؤخر عملية الكلام او يحبطها تماما وهو ما ثبت خطأه كلية.

2- إهمال الأم لاستخدام ال PECS داخل المنزل مما يقلل من فاعليته ويطيل من فترة التدريب.

3- تعقد عملية تقييم المعزز أحيانا وذلك في الحالات الآتية :
- عدم اهتمام الطفل بأي شيء وهو ما تقوله بعض الأمهات وهنا يجب البحث مرات ومرات وتنويع الأدوات والأشياء المستخدمة في التقييم والاستعانة بالمدرسين والآباء في ذلك.

- اختيار الطفل لكل شيء يقدم إليه وهنا يتم عرض الأشياء عليه علي مسافات متباعدة ونسجل له الاختيار الأول ونستبعد الأشياء الأخرى.

- اختيار نفس الشيء باستمرار ، وفي هذه الحالة يجب استبعاد هذا الشيء من عملية التقييم بعد التأكد من أفضليته لدي الطفل.
__________________
طرق تدريب على بعض المهارات مع التوحديين
مترجم من كتاب teaching activities for autistic children
شريف مراد
أسمـاء الألوان أو تسميـة الألوان :-
إدراك الألفاظ و الصفات – والمفاهيم – عمر عقلي من ( 4 إلي 5 سنوات )
إدراك الأداء – اللغة التعبيرية - عمر عقلي من ( 3 إلي 4 سنوات ) الأداء المعرفـى
لتنمية استخدام الصفات وإثبات فهمه للألوان . هدف عــام
لتسمية أربعة ألوان أساسية أو مبدئية بصورة تعبيرية هدف خـاص
مكعبات ملونة ( أحمر – أصفر – أخضر – أزرق ) الأدوات
أجلس علي المنضدة بحيث تكون أمام الطفل ثم ضع أربع مكعبات ملونة بالألوان السابقة أمامه ، وعندما يستطيع الطفل أن يستجيب بطريقة صحيحة وليكن بنسبة 90 % من وقت طلبك للفعل ، فنقول له أعطني الأزرق – ملحوظة : قبل بداية العمل يجب أن نبدأ أولاً في معرفة الطفل وإكسابه لهذه الألوان ، وأنت في صدد العمل مع الطفل أعيد وردد تسمية هذه الألوان معه ، يجب أن تتأكد أنك تلقي تعليماتك ببطئ وبطريقة ثابتة في رنين القول ، كما يجب أن تتأكد من أن الطفل يسمع صوتك جيداً ويشاهد حركات فمك في الكلام أو النطق ، في هذا النشاط أبدا في المشاورة علي اللون ثم أسأل : ما أسم ذلك اللون ؟ كما يجب أن تحثه علي أن يهمس باسم ذلك اللون لنفسه ، وإذا حاول الطفل أن يسمي اللون أعيد له علي الفور اسم ذلك اللون ثم كافئة بكلمة ( شاطر يا ….. ) أنه اللون الأزرق صحيح – استمر في النشاط ، حاول أن تزيد من فرص الطفل لكي يجيب بطريقة ترنيمية تعبيرية ، يجب ألا تثقل علي الطفل في البداية وذلك بسبب أنه يكون أكثر ارتياحاً في استقبال النشاط ( ووجهة النظر في ذلك أنك عندما تثفل عليه يبدأ في الملل من هذا النشاط ) ، يجب أن يستخدم الطفل بترنيماته في تسمية الألوان بصورة أكثر وأكثر وذلك لكي يزيد من فهمه الإجـراءات
رواية القصــة :-
إدراك الألفاظ و الصفات – والمحادثة – عمر عقلي من (4 إلي 5 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من (3 إلي 4 سنوات)
التفاعل الاجتماعي والتفاعل الفردي – عمر عقلي من (2 إلي3 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات القدرة علي اللغة التعبيرية بالإضافة إلي الذاكرة . هدف عــام
لكي يعيد أحداث قصة مرئية حدثت حديثاً قاصرة فقط علي حثة علي شئ . هدف خـاص
التلفزيون . الأدوات
الطفلة تحتاج إلي استخدام مهارات تنمية اللغة ، حيث غالباً من الممكن أن تستولي عليها ، وذلك بسبب أنها تعمل جيداً عندما لا تظن أنها تعمل وأيضاً حبها للتلفزيون . استخدم عروض التلفزيون كوسيلة لإظهار القدرة علي الكلام والتحدث . بعد أن تشاهد الطفلة الشئ المفضل لها من عروض في التلفزيون اختار عرض يكون قصير وسهل ، ثم أسألها أسئلة بسيطة وسهلة عن ما شاهدته حالاً في ذلك العرض ، حاول أن تجعلها أن تقص الحدث كاملاً لك : علي سبيل المثال : إذا شاهدتم شارع سمسم ، يجب أن تسأل عن ماذا حدث للأوسكار ؟ وبعد أن تعطي لك مجموعة اجابات يمكنك السؤال : وبعدين ماذا حدث ؟ حاول أن تجعلها أن تتحدث عن العرض علي قدر المستطاع . الطفلة سوف تتعلم أسهل بواسطة الكلام عن طريق شئ هي تحبه أو مهتمية به أو من شأنه أن يسعدها ، ومن الممكن لهذا النشاط أن تكرره في أوقات فراغها أيضاً . الإجـراءات
رواية القصــة ( 2 ) : -
إدراك الألفاظ والصفات – والمحادثة – عمر عقلي من (5 إلي 6 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من (3 إلي 4 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات المحادثة وإظهار القدرات الاجتماعية . هدف عــام
لوصف أربع أو خمس شخصيات موجودة في الصور بدون أي أخطاء . هدف خـاص
بعض الصور البسيطة لقصص . الأدوات
أجلس مع الطفل في المكان الذي تفضلوه سوياً ، والذي يمكنكما من مشاهدة صور القصص بوضوح ، إبدأ في عرض الصورة عليه وحاول أن تحصل منه علي شرح لماذا يحدث في الصورة ؟ وذلك بأكبر قدر ممكن من التفاصيل حيث يستطيع . سوف يحتمل في البداية أن توجه انتباه الطفل للأجزاء المتعددة في الصورة ، وذكره دائماً بوصفها أو شرح ما في الصورة ، ولكن حاول بأن تتركه بمفرده يهمهم مع نفسه و بأصبعه من خارج الصورة لوصف ما يوجد بها من أحداث ، ومن أنواع الأسئلة التي يحتمل أن تسألها له في البداية تشتمل علي :
- ماذا يرتدي الطفل ؟
- بماذا يشعر ؟ وهل هو سعيد أم حزين ؟
- هل يوجد أي حيوانات في الصورة ؟
حاول أن تتركه يبدأ بمفردة ثم بعد ذلك أسمح له بأن يصف ما في الصورة بكل تفاصيلها إن أمكن ذلك أو علي قدر المستطاع الإجـراءات

 مفهــوم الوقـت : -
إدراك الألفاظ والصفات – والتعبير– عمر عقلي من (5 إلي 6 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من ( 3 إلي 4 سنوات ) الأداء المعرفـى
لإثبات القدرة علي معرفة المفردات والمعاني و القدرة علي معرفة مفاهيم الوقت . هدف عــام
للقدرة علي استخدام الكلمات مثل ( أمس – اليوم – وغداً ) مع استخدامهم في غرض معين . هدف خـاص
ورق ( شيتات كبيرة ) أو ورق مقوي – قلم ماجيك – صور تمثل أو تصور أحداث الحياه الروتينية للطفل . الأدوات
قم بعمل مخطط يوضح أويصور أو يمثل أيام الأسبوع ( أنظر في الشكل الموجود في الورق ) ، استخدم الصور التي تصور أو تمثل ماذا سوف يفعل الطفل أثناء كل يوم . كل صباح خذ الطفل إلي هذا المخطط وأبدأ في شرح هذا المخطط له ، أبدأ أولاً : بماذا سوف يفعل أثناء اليوم – وقل أنظر يا ... اليوم سوف نذهب إلي المدرسة ثم بعد ذلك سوف نتناول وجبة الغذاء ( اسباجيتي ) ثم مشاهد التلفزيون ، أكد أو شدد علي كلمة اليوم ثم أسأله لكي يكرر أو يعيد ماذا سوف يفعل ؟ ، كما يجب عليك أيضاً أثناء ذلك النشاط أن تحذف واحدة من صور النشاط التي توضح أحداث اليوم والتي سبق لك وأن شرحتها له ثم تسأله : ماذا بعد أنت سوف تفعله أثناء اليوم ؟ بعد أن أصبح الطفل متقن تماماً لمفهوم اليوم أعيد له الإجراءات أو التعليمات ولكن أيضاً أبدأ بتعليمه مفهوم كلمـة ( الأمس ) و بعد أن يذهب اليوم أرجع يوم واحد من علي النتيجة وأري الطفل ماذ هو فعل في اليوم السابق ، وقل له أنظر يا .... أمس ذهبت إلي المدرسة وأتغديت كذا ... ولعبت بالخارج ، ثم أسأله : أنت عملت أيه أمبارح ؟ أرجع به إلي المخطط إذا ظهر عليه علامات الحيرة بعدم المعرفة ، كما يجب أيضاً أن تكون مبتسم الوجه لكي توضح للطفل ما هذا اليوم ، وبعد أن يتعلم الطفل أن يستخدم مفهوم ( اليوم ) (والأمس) بإتقان ، أبدأ في إعادة التعليمات عليه علي مفهوم ( الغد ) . الإجـراءات

أيام الأسبــوع : -
إدراك الألفاظ والصفات – والتعبير– عمر عقلي من (5 إلي 6 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من ( 3 إلي 4 سنوات ) الأداء المعرفـى
لإثبات القدرة علي اللغة التعبيرية ولمعرفة مفهوم الوقت . هدف عــام
لمعرفة أسماء أيام الأسبوع . هدف خـاص
مخطط موضح عليه أيام الأسبوع . الأدوات
عندما يستطيع الطفل أن يستعمل مفهوم ( اليوم ) و ( الغد )
و ( الأمس ) بإتقان أبدأ في تعليمه أسماء أيام الأسبوع ، أستمر بنفس النشاط الذي استخدمته لتعلمه المعاني والكلمات ( الأمس – وغداً ) ولكن أبدأ بدمج أسماء الأيام ، علي سبيل المثال : خذ الطفل إلي المخطط الموضح عليه أيام الأسبوع – وقل له : أنظر يا ..... اليوم الأثنين وسوف يجب أن تذهب إلي المدرسة وبعد ذلك تتناول الغداء ويكون كذا .... وبعد ذلك تقوم بالسباحة ، حثه علي تكرار ما قولته حالاً متضمناً ذلك اليوم ، إذا هو حذف يوم من الأيام قل له أنظر يا .. اليوم هو الأثنين – النهاردة أيه ؟ فتقول النهاردة الأثنين مرة أخرى ، حاول أن تجعله يستخدم أسماء الأيام في كل جزء من أجزاء النشاط ، أعد إلقاء التعليمات مستخدماً النشاطات بقولك أمس كان الأحد ( أنت ذهبت إلي الملاهي وأكلت بيتزا في الغداء . وعندما تسأله سؤال عن المخطط ، أسأله سؤال مستخدماً فقط أسم اليوم – علي سبيل المثال : استبدل سؤالك ( مذا فعلت أمس ؟ ) ثم قل : أمس كان الأحد : ماذا فعلت يوم الأحد ؟ بعد كل إعادة من النشاط نقول له أسماء السبع أيام في الأسبوع في أمر مناسب – حاول أن تجعل الطفل أن يقول الأسماء معك ، في البداية يجب أن تحفظ أزواج الأيام عن طريق مفهوم أنت تعرفه مثل ( أمس – اليوم - وغداً ) ولكن كما تزداد قدراته أو مهاراته – أترك أو فوت يوم من أيام الأسبوع ثم أسأله : ماذا سوف يفعل في أي يوم يذكر له أو أنت تقوله له في أيام الأسبوع ؟ الإجـراءات

أكل الطعــام : -
( الذي يكون علي هيئة أصابع – مثل دوج )
مساعدة النفس في الأطعام– عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات)
الحركات الدقيقة – الطمع - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات )
المحاكاه – الحركة - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات ) الأداء المعرفـى
لتنمية مهارات الطعام بشكل مستقل أو باعتماد علي النفس . هدف عــام
لإلتقاط وأكل الطعام الذي علي شكل أصابع وذلك بدون مساعدة . هدف خـاص
أصابع طعام وليكن ( هوت دوج ) – خبز – وجزر مطبوخ مقطع قطع كبيرة ليكون استيعاب الطفل أفضل ويفهم أفضل . الأدوات
قم بإجلاس الطفل علي كرسي عالي ثم ضع كمية قليلة من طعام الذي يأخذ شكل الأصابع والذي أنت تعرف جيداً أنه يحبه حيث تضع الطعام أمامه – تأكد من أن الطفل يراك وأنت تتناول الطعام وببطئ وترشده وأنت بتأكل في فمك الطعام – استخدم مادة لتكون أو لتبدو الطعام ذو مذاق طيب ولذيذ حقاً ، أرشد يديه في نفس الوقت الذي تستخدم فيه يدك الأخرى لتعطيه نموذجاً لكي يحاكيه ، تذكر أن تحافظ علي أن تكون كل حركاتك مدروسة كما تحاول أن تحفظ أو تبقي انتباه الطفل علي حركة يديك وهي تعمل بشكل واضح . مجد الطفل في كل وقت هو يأكل فيه حتى لو كان يأكل بمساعدتك . حاول أن تكتشف أي أصابع الطعام هو يحبها ، ويؤكد أن المهمة سوف تكون سهلة جداً أذا نجحنا في الحصول علي نوعية أصابع الطعام التي يحبها الطفل أو يفضلها ، بالإضافة إلي أنها تعمل علي زيادة قدراته الحركية الدقيقة ، وبشكل تدريجي نبدأ في تقليل حجم القطع لكي تزداد المهمة صعوبة بالنسبة للحركات الدقيقة في اليد . الإجـراءات

الشرب من الفنــجان : -
مساعدة النفس في الإطعام عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات) الأداء المعرفـى
للشرب من فنجان هدف عــام
لمسك الفنجان بكلا اليدين ثم رفعه إلي فمه . هدف خـاص
فنجان كبير أو واسع من البلاستيك يكون خفيف الوزن – عصير مفضل لدي الطفل . الأدوات
الطفل يمكن له أن يشرب عندما تساعده وتمسك له الفنجان ، ولكن لايمكن له أن يمسك الفنجان بمفرده ، فهو لا يحب أو لايفضل أي تغيير في حياته . ومن أجل ذلك الغرض أنت محتاج أن يحدث تغيير بصورة تدريجيه لكي يستطيع القبول بشكل لائق أو برضا . استخدم الخطوة اللاحقة عندما تري أنه يقبل التغيير .
الخطوة الأولي : أقف بجانب الطفل ثم أمسك الفنجان بيديك الأثنين ثم أرفعه إلي فم الطفل .
الخطوة الثانية : أقف بجانب الطفل ثم أضع يديه علي الفنجان بحيث تكون يديك فوق يديه علي الفنجان ثم أرفع الفنجان .
الخطوة الثالثة : نفس الخطوة الثانية ولكن مع مسك معصميه وذلك لكي يستوعب أو يفهم أنه يجب أن يحافظ علي السائل الموجود في الفنجان ثابتاً.
الخطو الرابعة : خفف الضغط علي معصميه بقدر كافٍ لكي تعطيه الثقة في نفسة ولكن اترك عضلاته لكي تعمل وتمسك الفنجان .
الخطوة الخامسة : قلل مساعدتك علي قدر الإمكان بحيث تكون مجرد لمسة خفيفة علي ذراعه لكي تذكرة فقط ماذا سيفعل . الإجـراءات

الأكل بالملعقـــة : -
مساعدة النفس في الأطعام– عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – الطمع - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات )
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات) الأداء المعرفـى
لتنمية مهارات الأكل باستقلالية أو بدون مساعدة . هدف عــام
لاستخدام الملعقة في الأكل بدون الإفراط في انسكاب الطعام . هدف خـاص
ملعقـــة . الأدوات
بعد ما تعلم الطفل كيف يغرف مادة معينة ويحافظ عليها في الملعقة ، فسوف يكون جاهزاً أن يبدأ في استخدام الملعقة لكي يأكل بدون مساعدة وباستقلالية . بينما هو يتعلم كيف يأكل بالملعقة أعد له الطعام الذي يحبه بالإضافة لأن يكون سهلاً الاحتفاظ به في الملعقة دون أن ينسكب منه ، أقترح أنه يمكن أن يتضمن الطعام علي ( بطاطس مهروسة – سلطة بطاطس – جيلي – حبوب ) ، أمسكه الملعقة ثم أمسك يديه مسكه خفيفة بحيث تكون محوطاً عليه . أرشده لكي يبدأ في خرس الملعقة في الطعام ثم برفق يوجهه مباشراً إلي فمه . شجعه أو دعمه بعد كل محاولة أكل ناجحة ، قلل من تحكم يديك عليه ، في البداية بتقليل الضغط من علي يديه ثم أبدأ في سحب يديك من علي معصميه ، وبعد أن ينهي تماماً أعد له التعليمات أو الإجراءات ولكن مع أطعمة مختلفة وذلك حتى يستطيع أن يمسك الملعقة ويستطيع أن يأكل بدون مساعدة . الإجـراءات

الاستخدام اللائق للملعقة : -
مساعدة النفس في الإطعام عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – الطمع - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات )
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات)
اجتماعي – الاستقلالية – عمر عقلي من ( 1 إلي 2 سنوات ) . الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات الأكل أو الإطعام بالاعتماد علي النفس و وذلك بأسلوب مؤدب أو بأخلاق . هدف عــام
للأكل بالملعقة بإستقلالية ( أي بالاعتماد علي النفس ) وبشكل لائق ومؤدب . هدف خـاص
ملعقـــة . الأدوات
في كل وجبه طعام لا يجب أن يأكل الطفل بأصبعه ، وعندما يجلس الطفل علي المنضدة لا تضع الطبق أمامه مباشرة عندما يجلس ، أجلس ثم حاول لفت انتباه الطفل أو الطفلة ، ثم قل : إحنا يا ..... نأكل بالملعقة ، ثم خذ ملعقتك وباستخدام حركة مبالغ فيها أغرس الملعقة في الطعام ووجها إلي فمك ، أعد ذلك ، بقولك : نحن نأكل بالملعقة . والآن يمكنك أن تضع الطبق أمام الطفلة ، ضع الملعقة في يديها ثم أرشدها لكي تأخذ قطمة صغيرة ، وبالتدريج قلل من تحكمك علي يديها حتى تكون متحكمة هي في الملعقة حقاً ، إذا حاولت الطفلة أن تستخدم أصابعها حرك الطبق من أمامها إلي منتصف المنضدة ثم قل إليها : الآن سوف نأكل بالملعقة ، ثم مرة أخري باستخدام الملعقة كدليل عملي أننا نأكل بها أن تغرس في الطعام ببطئ ثم توجه إلي فمك ، أرجع الطبق مرة أخرى أمامها ثم أمسكها الملعقة في يديها ، فإذا استخدمت الملعقة ابتسم ثم قل لها محاولة جيدة للأكل ، فإذا رجعت مرة أخرى لأن تأكل بأصابعها خذ الطبق من أمامها مرة أخري ، في كل مرة تحاول أن تستخدم أصابعها حرك الطبق من أمامها لمدة دقيقة ، أظهر كيف تستخدم الملعقة أمامها بعمل مثال واضح لاستخدامك الملعقة ، ثم أرجع الطبق أمامها مرة أخرى ثم أمسكها الملعقة في يديها .الإجراءات سوف تجعلها أن تعرف إنها عندما تريد أن تأكل يجب أن تفعل ذلك باستخدامها للملعقة ، من المهم أن تستخدم الطعام التي تحبه الطفلة وذلك للحصول علي أعلي النتائج ، ولا تسمح لها بأكل الأطعمة مثل (اسناكس) ما بين الوجبات حتى لو تحكمت في إنها تأكل بالملعقة ، هذا البرنامج يجب أن يطبق بصورة ثابتة ، إذا سمحت لنفسها أن تأكل بأصبعها مرة واحدة فيجب أن لا تتكرر مرة أخري ، فهي سوف تصبح محبطة وحائرة ، الوجبات يجب أن تشتمل علي الطعام الذي يأكل بالملعقة . الإجـراءات

الشرب بواسطــة الفنجان :-
مساعدة النفس في ارتداء الملابس– عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لتنمية مهارات الأكل أو الإطعام بالاعتماد علي النفس . هدف عــام
للشرب من فنجان مستخدماً الطفل يديه الأثنين بدون أن يندلق أو ينسكب السائل هدف خـاص
فنجان غير قابل للكسر . الأدوات
قم بإجلاس الطفل علي المنضدة ثم أجلس مباشرة أمامه ، أعطي الطفل فنجان ، ثم أتركه أو أسمح له أن يلعب به لمدة ثواني معدودة وذلك لكي يستطيع التحكم منه والسيطرة عليه ، وبعد ذلك خذ الفنجان وأريه كيف يمكن أن يمسكه بيديه الأثنين ، ثم ضع يديه علي الفنجان في وضع مناسب ثم أمدحه أو دعمه أو مجده بلطف ، وفي حركة بطئية أرفع الفنجان إلي فمك ثم رجعه مرة ثانية علي المنضدة ، وفي حركة بطيئة أيضاً أرفع الفنجان إلي فم الطفل ثم رجعه ثانية علي المنضدة ، وعندما يشعر الطفل بالراحة في مسكه للفنجان ، أبدأ في ملئ الفنجان بكمية قليلة من السائل دعم أو عزز يدين الطفل بواسطة حملها بيديك وبحركة بطيئة أرفع أو وجه الفنجان نحو فمك ، ثم قل : أشرب . ثم خذ رشفة صغيرة وبرفق من الفنجان ، ثم بعد ذلك أعد الفنجان علي المنضدة ووبطئ أرفع الفنجان إلي شفايف الطفل وقل : أشرب ، ثم خذ الفنجان برفق من علي شفايف الطفل حتى لا ينسكب أي كمية من السائل ، أعد الفنجان إلي المنضدة ، ثم حرك يدية من علي الفنجان ثم قل له فعل جيد ( أو شرب جيد ) ، عندما يشعر الطفل بالراحة من الشرب بواسطة الفنجان وذلك بمساعدتك ، أحذف الخطوة التي تعتمد علي رفع الفنجان إلي شفايفك ، وبشكل تدريجي قلل من تحكم يديك علي الطفل وذلك قبل أن يرجع الطفل الفنجان علي المنضدة بمفردة وبعد ذلك أتركه أن يشرب بمفردة ، وبعد ذلك أتركه أن يمسك الفنجان وأن يكمل هذه العملية بمفردة ، في المراحل العمرية المبكرة يمكن أن يحدث في هذا النشاط أن ينسكب قليل من السائل ، حاول أن تتجاهل ذلك ، وأي انزعاج يبدو عليك سوف يكون واضحاً علي الطفل ، وأيضاً لاتتوقف وأنت في صدد النشاط لكي تنظف ما أنسكب من الطفل علي المائدة ، حيث أن الطفل محتاج إلي استمرارية في إصدار الأوامر وذلك لكي يتعلم الطفل الفعل الملائم الإجـراءات
خلـع الملابس ( الشــراب ) : -
مساعدة النفس في ارتداء الملابس– عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لخلع الملابس بدون مساعدة ( أو بإستقلالية ) . هدف عــام
لخلع الشراب بدون مساعدة . هدف خـاص
شراب واسع – زجاجة من البلاستيك . الأدوات
أبدأ باستخدام شراب رجالي واسع بالإضافة إلي زجاجة ويفضل أن تكون من البلاستيك ، تأكد من أن الطفلة تشاهدك ، مع وضع بعض من العائد أو المكافأة الصغيرة اللطيفة مثل : الفول السوداني أو الفوندام داخل الزجاجة التي تكون غطائها غير مقفل بإحكام ، ثم أبدأ في إدخال الشراب علي فهوة الزجاجة بحيث يكون غير محكم ، ثم خذ يدان الطفلة وساعدها لتجذب أو تشد الشراب من الزجاجة ، ثم ساعدها لتحصل علي المفاجأة أو العائد الموجود داخل الزجاجة ( الحلوي ) ، أعد هذا النشاط مرات عديدة حتى تستطيع أن تجذب الشراب بمفردها وبدون أي مساعدة ، وعندما تستطيع شد الشراب بدون أي مشكلة ، أدخل نفس هذا الشراب الواسع علي رجليها والذي يكون أيضاً غير محكم اللبس ، تأكد من أنها جالسة بطريقة متوازنة لذلك تستطيع أن تفهم أو تستوعب بسهولة النهاية وتقوم بشدة ، أعد هذا الجزء من النشاط مرات عديدة مع استخدام شرابات ذات أحجام ومقاسات مختلفة وذلك قبل أن تحصل علي شراب ، وعندما تستخدم الحركة لجذب الشراب ، أعد لها نفس الإجراءات أو التعليمات مع استخدام شراب عادي ، أبدأ بحصولها علي شرابها الموجود علي الزجاجة ، ثم غير مكان الشراب بحيث يكون علي مقدمة رجليها وتبدأ في ممارسة جذب الشراب ، تدريجياً عندما تشد الشراب أبدأ في تعزيزها ، نقدم لها المساعدة فقط إذا هي احتاجت ذلك ، ولكن لا تسمح للطفلة بأن تشعر بالإحباط . الإجـراءات

الأكل بالشــوكة : -
مساعدة النفس في الإطعام – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات)
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات الإستقلالية أو الاعتماد علي النفس في تناول الطعام . هدف عـام
للأكل مستخدماً الشوكة فيه . هدف خاص
شوكة من البلاستيك . الأدوات
بعد ما تدرب أو تمكن الطفل علي استخدام الملعقة في الأكل ، أبدأ بالتدريج تقديم الشوكة له . حاول أن تستخدم شوكة خفيفة من البلاستيك ، استخدم الطعام الذي يكون سهلاً مسكه بالشوكة أو يلتقط بالشوكة مثل : قطع من دوج ، جزر مسلوق ، حمص ، وخيط من الفول . ويؤكد هما أن النشاط سوف يكون سهلاً في تطبيقه إذا كان نوعية الطعام المقدمة للطفل محببة عنده . أري الطفل كيف يمكن له أن يسمك الشوكة ، وبدليل عيني أريه كيف ترفع الشوكة إلي فمك . بعد ذلك ضع الشوكة في قبضته ثم غطي يديه بيدك ، وبإرشاد بطيئ أضع الشوكة في فمه ثم أرجعها بعد ذلك علي المنضدة . قم بتكرار الحركة عدة مرات وبالتناوب بين مرة تضع الشوكة في فمك ومرة أخري تضعها في فم الطفل ، وعندما يصبح الطفل يشعر بإحسا الشوكة وإحساس هذه الحركة ، ضع قطع صغيرة من الطعام في طبق الطفل ، دعم مسكته للشوكة وبعد ذلك أرشد يديه لغرس الشوكة برفق في قطع الطعام الموجودة في الطبق أمامه ، ببطئ أرفع الطعام تجاه فمك . تأكد من أنه يشاهدك وانت تضع الطعام في فمك وببطئ تسحب الشوكة من فمك، أرجع الشوكة علي المنضدة ثم أعد العملية ، وفي ذلك الوقت أبدأ في توجيه الطعام إلي فم الطفل ثم قل : كل يا ..... وبرفق ضع الطعام بداخل فمه ، أغلق أسنانه ثم برفق أبدأ في سحب الشوكة من فمه ، وبعد ذلك أرجع الشوكة مرة أخري إلي المنضدة ثم شجعه أو دعمه بقولك : فعل جيد ( أو أكل جيد ) أستمر في هذه العملية ، وبشكل تدريجي أبدأ في تقليل تحكم يديك علي يد الطفل ، أحتفظ بالطريقة التي تجعل الطفل بها يحب الطعام ولذلك يستخدم الشوكة في الأكل وبعدها يصبح ذلك الفعل بمثابة مدعم له . الإجـراءات

التمييـز بين الطعام الصالح للأكل والطعـام الغير صالح للأكل : -
مساعدة النفس في الإطعام – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات)
إدراك الأداء – القدرة علي التصنيف – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية – عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات الإستقلالية أو الاعتماد علي النفس في تناول الطعام . هدف عــام
للتمييز بين المواد الصالحة والمواد الغير صالحة بدون مساعدة هدف خـاص
طعام – طعام غير صالح للأكل ( ولكن غير سام ) – أشياء مثل المكعبات – خرز – صخور . الأدوات
أجلس مع الطفلة علي المنضدة ضع قطعة من الطعام و شيئ غير صالح للطعام علي المنضدة أمام الطفلة ، علي سبيل المثال : قطعة من الصخر و قطعة من الحلوي ، وقـل لهـا ( كلي ) ثم أشر إليها إلي واحد من الشيئين الموجودين أمامها علي المنضدة ، وإذا اختارت الطفلة قطعة الصخر أمسك يديها ، ثم وجه انتباهها إلي الصخرة ، ثم هز رأسك ( علامة الرفض ) ثم قل : لا تأكل أو ليست صالحة للأكل ، ثم حرك يديها إلي قطعة الحلوي وقل لها : تأكل أو للأكل – قدم لها العائد فوراً إذا اختارت الأكل الصالح ، سريعاً أحذف الشئ الغير صالح للأكل من علي المنضدة لتبدلها بزوج آخر من الأشياء الغير صالحة ، أعد إليها التعليمات مع تغير العناصر الصالحة للطعام والغير صالحة للطعام من وقت إلي الأخر ، حاول أن تدمج نوعيات كثيرة من الأطعمة ، وتختار أيضاً نوعيات متنوعة من الأشياء الغير صالحة مثل ( قطعة من الصابون – أو أقلام الرصاص ) ، وعندما تبدأ الطفلة في مسك الأشياء ذكرها بالتشجيع كل وقت انها تختار الأختيار الصحيح وترفض الأختيار الغير صالح للطعام . الإجـراءات



ارتداء الملابـس ( السويتــر ) : -
مساعدة النفس في ارتداء الملابس – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات) الأداء المعرفـى
هو ارتداء الملابس باستقلالية و بدون مساعدة هدف عــام
لارتداء سويتر أو تي شيرت بدون مساعدة . هدف خـاص
سويتر أو تي شيرت . الأدوات
أعد الإجراءات السابقة كل وقت أنت تساعد الطفلة فيه ، ضع التيشيرت أو السويتر ، ضع ذراعها الشمال في الكم الشمال ، ثم ضع الكم اليمين علي كتفها اليمين ، قل لها : يا .... إلبسي السويتر ، أرشدها لكي تدخل ذراعها اليمين في الكم ، قدم لها بعد ذلك الإجراء التدعيم فوراً ، أعد هذه الخطوة لوحدها مرات عديدة ، بالتدريج قلل من مساعدتك لها حتى تستطيع أن تضع ذراع واحد خلال أو في الكم المناسب ، ويكون الذراع الآخر جاهزاً في الكم الأخر ، عندما تستطيع أن تنجح في إكمال هذه الخطوة بدون مساعدتك ، حاول أن تنقل إلي المرحلة التي تليها . أريها كيف لها أن تمسك السويتر وتفتحه بنفس الطريقة في كل مرة . ثم علق الكم الثاني علي كتفيها مثلما فعلت من قبل . عندما تستطيع أن تنال إنجاز كلاً من الخطوتين مع إدخال الكمين ، إذا ترددت في جعل الكم الثاني علي كتفيها لكي تري إذا حاولت أن تكتشف مكان الكم بنفسها ، ذكرها بقولك ( ارتدي السويتر ) في كل وقت تدريجياً قلل من مساعدتك لها حتى تستطيع ببساطة عندما تعطي لها السويتر أن تقول لها ( أرتدي السويتر ) وأجعلها تبدأ إذا كان من الضروري . من المحتمل أن تأخذ وقت طويل قبل أن تتعلم مهارة ارتداء السويتر . الإجـراءات

تعلم(مهارة القراءة ) بطريقة سهلة للتوحد والمعاق
________________________________________
هناك طريقتان لتدريس مهارات القراءة للطلاب التوحيديين:
-1الطريقة التركيبية: وهي التي تعتمد على هجاء أصوات الحروف وتركيبها لنطق الكلمة.
-2الطريقة التحليلية: وهي تعتمد على قراءة الكلمات مباشرة ثم مدارسة أجزائها بعد و يتوقف اختيارنا لإحدى الطريقتين على حالة الطفل واستعداداته وإمكانياته وأسلوبه في التعلم، وفي الطريقة التحليلية وكذلك التركيبية يجب أن نتبع نهج القراءة الوظيفية حيث ندرب الطفل على:
- اسمه، واسم والده،ووالدته، وأسماء أخوته وأصحابه، واسم مدرسته، وعنوانه.
- قراءة بعض الكلمات البسيطة مثل: مأكولات، وفاكهة، خضراوات، وأشياء يستخدمها في حياته اليومية ونعرض فيما يلي بشيء من التفصيل الطريقة التحليلية والتركيبية:
1 الطريقة التحليلية: لتوضيح هذه الطريقة نعرض لإجراءات تدريب الطفل على قراءة كلمة بالطريقة التحليلية، فعند إعطاء كلمة مثل "أحمد" لأحد الأطفال لكي يعرف اسمه، فإننا ندربه عليها كالآتي: -
- نتكب الكلمة في صفحة كاملة وبخط واضح ثم تقرؤها بصوت يجذب انتباه الطفل مع الإشارة إليها، على أن نكررها ثلاث مرات (أو أربع مرات) متتالية مع ترك ثانيتين بين كل مرة تنطق فيها الكلمة، ثم نجعل الطفل يشير إلى الكلمة مع تكرار نطقها.
- نضع صورة للطفل في أعلى الصفحة ناحية اليسار، ونقوم بنفس الإجراء السابق، حيث نكتب الاسم في صفحة بيضاء ويكون حجمه كبيراً ويمكن أن يقوم الطفل بأكثر من نشاط، مثل:
• تلوين الاسم بلون فلوما ستر.
• تلوين بلون الشمع.
• لصق حبوب على الاسم.
• لصق أسطوانات رفيعة أو شرائط من الصلصال.
- نكتب الاسم في صفحة مع كلمتين لم يدرسهما الطفل، ونجعله يضع علامة عليه.
- نكتب الاسم أعلى الصفحة، ونملأ الصفحة بكلمات من بينها كلمة "أحمد" مكررة عدة مرات، ونجعل الطفل يضع علامة على كل كلمة "أحمد" تقابله.
- نحضر مجلة أو جريدة، ونجعل الطفل يستخرج كلمة من الصفحة على أن تكون ة بخط واضح.
- في هذه الطريقة يتم تدريس الحروف الهجائية للطفل منفصلة، ثم تركيبها لنطق الكلمات على أن يتم دراسة صوت الحرف وليس اسمه، مثل : حرف ألف، وهكذا في جميع حروف الهجاء الباقية.
- عند اتباع هذه الطريقة فليس شرطاً أن ندرس للطفل الحروف الهجائية بالترتيب، وإنما نقوم باختيار الحروف السهلة، وبعد أن ندرس للطفل ثلاثة حروف أو أربعة، نبدأ بتكوين كلمة من هذه الحروف ويقوم الطفل بهجائها.

2- الطريقة التركيبية: إذا أردت تدريس فكرة الهجاء للطفل فابدأ بكلمة حروفها سهلة،مثل: كلمة ولد أو علم وتقوم بالآتي:
- أكتب حرف ( و ) مع نطقه بشكل واضح.
- اصنع حرف ( و ) وألصقه على ورقة واجعل الطفل يمر بيده على الحرف ويغرس فيه مسامير،على أن يتتبع في غرس المسامير اتجاه رسم الحرف.
- ارسم الحرف على ورقة وأحدده بحبل أو بخيط سميك واجعل الطفل يلونه.
- ارسم الحرف على ورقة واجعل الطفل يلونها و يلصق عليه حبوباً أو خرزاً.
- بعد أن يكون الطفل قد حفظ شكل الحرف ونطقه،كرر معه الإجراءات التي سبق ذكرها في الطريقة التحليلية.
- بعد ذلك كرر الإجراءات السابقة مع حر ( ل ) وحرف _ د ) ثم ركبها معاً واجعل الطفل يقرأها بالترتيب، ويتعلم كلمة " ولد" عن طريق هجاء حروفها بالترتيب.

- بعد أن يدرس الطفل كلمة " ولد" مثلاً أعطيه حرفاً آخر أو حرفين، ثم كون من حروف كلمة ولد،والحرفين الآخرين، كلمة جديدة، مثل: تدريس حرف ( ع ) وحرم ( م ) ، وأعطي الطفل كلمة ( علم ) بنفس الطريقة. و هذه الطريقة تجعل الطفل متمكناً من هجاء أي كلمة بعد أن يكون قد درس جميع الحروف، كما أنها تحتاج إلى تدريب مستمر ودرجة تكرار كبيرة لكل تدريب
وهذا ينطبق علي باقي أطفال
الاعاقةhttp://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=485074


كيف يفكرالأشخاص المصابون بالتوحد
________________________________________
طرق التفكير الإدراكي والتواصل الاجتماعي عند التوحديين
اعتماد الأشخاص المصابين بالتوحد على طريقة من التفكير تتميزبالتالي(في معظم الأحيان):

1- التفكير بالصور، وليس الكلمات.
2- عرض الأفكار على شكل شريط فيديو في مخيلتهم،الأمر الذي يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة الأفكار.
2- صعوبةفي معالجة سلسلة طويلة من المعلومات الشفهية.
4- صعوبةالاحتفاظ بمعلومة واحدة في تفكيرهم، أثناء محاولة معالجة معلومةأخرى.
5- يتميزوا باستخدام قناة واحدة فقط من قنوات الاحساسفي الوقت الواحد
6- لديهم صعوبة في تعميم الأشياء التييدرسونها أو يعرفونها.
7- لديهم صعوبات في عدم اتساق أوانتظام إدراكهم لبعض الأحاسيس.

وتبين المعلومات المتوفرة
حول التواصل الاجتماعي لدى هؤلاء الأفراد أنه من المحتمل أن:

أ- تكون لديهم صعوبات في فهم دوافع الآخرين وتصوراتهم حول المواقفالاجتماعية،
ب- يواجهوا صعوبة في معالجة المعلومات الحسية التيتصل لديهم، مما يؤدي إلى وجود عبء حسي sensory overload
ج- يستخدموا العقل بدلاً من المشاعر في عمليات التفاعل الاجتماعي. ولذلك، وبناء على افتراض أن التلاميذ التوحديين يكتسبواالمعلومات بطريقة مختلفة، فإنه يجب أن يكون هنالك توافق بينأساليب التعلم عند هؤلاء التلاميذ، وطرق عرض المواد لهم. حيث يجبأن يبدأ المعلمون بالعمل على الاستفادة من نقاط القوة عندالتلاميذ التوحديين. وقد أكدت الدكتورة كيل على أنه من أجل خلقبيئة تعليمية مساعدة، يجب على المعلمين أن يقوموا بوضع بنيةثابتة structure أثناء التدريس.

البنية الثابتةStructure

تعتبر البنيةالثابتة من الأمور الحيوية عند تدريس الأطفال المصابين بالتوحد،ويمكن تعزيز الأنشطة ببنية ثابتة تعتمد على:

1- تنظيم الموادالمطلوبة للدرس.
2- وجود تعليمات واضحة.
3- وجود نظامهيكلي لتقديم التلميحات المساعدة للطفل، بحيث لا يتم تقديمالإجابة أو الاستجابة المطلوبة مباشرة، بل يتم مساعدة الطفل علىالوصول إلى الاستجابة المناسبة بتقديم تلميحات تنتقل بالطفل مندرجة إلى أخرى (من السهولة) حتى يصل إلى الاستجابةالمطلوبة.

كما يتم تعزيز البنية الثابتة باستخدام أعمالروتينية وأدوات مرئية مساعدة لا تعتمد على اللغة. فالروتيناتالمتكررة تسمح له بتوقع الأحداث، مما يساعد على زيادة التحكم فيالنفس والاعتماد عليها. فالتسلسل المعتاد للأحداث : يوفرالانتظام وسهولة التوقع بالأحداث، يساعد على إنشاء نسق ثابتلكثير من الأمور،كما يوفر الاستقرار والبساطة، ويجعل الفرد ينتظرالأمور ويتوقعها، الأمر الذي يساعد على زيادةالاستقلالية.

وهناك ثلاثة أنواع للروتينات:

أولا الروتينات المكانية: التي تعمل على ربط مواقع معينة بأنشطة معينة، والتييمكن أن تكون على شكل جدول مرئي تُستخدم كجدول يومي للأنشطة.

ثانيا: الروتينات الزمانية التي تربط الوقت بالنشاط وتحدد بدايةونهاية النشاط بشكل مرئي وواضح.

وأخيراً هناك الروتينات الإرشادية، التي توضح بعض السلوكات الاجتماعية والتواصليةالمطلوبة.

وتعمل الأدوات المرئية المساعدة على إضافة بنية ثابتة للتدريس، حيث إنها ثابتة زمنياً ومكانياً ويمكنها أن تعبرعن أنواع متعددة من المواد، كالمواد المطبوعة، والاشياء الحسيةالملموسة، والصور. وعادة ما نتفرض أن الكلمات المطبوعة تعتبرأصعب، ولكن توضح الدكتورة كيل على أن هذا افتراض غير صحيح. فالأدوات المرئية المساعدة:

1- تساعد الطفل على التركيز على المعلومات.
2- تعمل على تسهيل التنظيم والبنية الثابتة.
3- توضح المعلومات وتبين الأمور المطلوبة.
4- تساعد الطفل في عملية التفضيل بين أكثر من خيار.
5- تقلل من الاعتماد علىالكبار.
6- تساعد على الاستقلال والاعتماد على النفس.

كماأن الأنشطة المرئية مثل تجميع قطع الألغاز puzzles، وحروف الهجاء، والطباعة، والكتابة، وقراءة الكتب، واستخدام الكمبيوتركلها تتميز بوجود بداية ونهاية واضحتين مما يساعد على وضوح تلك المهام.

مبادى التفاعل الاجتماعي
عند تدريس التفاعل الاجتماعي قم باستخدام:

1- سلسلة متوقعة من المواقف الاجتماعية.
2- مجموعة معدة مسبقاً من المحادثات الشفهيةالمنتظمة.
3- رسائل شفهية تتمشى مع النشاط الحالي.
4- الاستخدام الآني للكلام والأدوات المرئية المساعدة.
5- الوقفةكاستراتيجية من استراتيجيات التعلم، أي توقف بين فترةوأخرى.
6- المبالغة (في إطهار العواطف مثلاً...).
وباختصارفقد بينت الدكتورة كيل أنه من الضروي جداً تطابق طرق التدريس معطرق التعلم الإدراكي (الذهني) والاجتماعي للشخص المصاب بالتوحد. كما أن استخدام البنية الثابتة على شكل روتينات وأدوات مرئيةمساعدة يعمل على تعزيز التعلم عند هؤلاءالأطفال .
اقتباس:
ملخص لمحاضرة ألقتها د. كاثلين كيل Kathleen Quill حول طرق تعزيزالتعلم عند الأطفال المصابين بالتوحد
طرق تدريب على بعض المهارات مع الاطفال ذوىالاعاقة العقلية و التوحد
مترجم من كتاب teaching activities for autistic children
شريف مراد
أسمـاء الألوان أو تسميـة الألوان :-
إدراك الألفاظ و الصفات – والمفاهيم – عمر عقلي من ( 4 إلي 5 سنوات )
إدراك الأداء – اللغة التعبيرية - عمر عقلي من ( 3 إلي 4 سنوات ) الأداء المعرفـى
لتنمية استخدام الصفات وإثبات فهمه للألوان . هدف عــام
لتسمية أربعة ألوان أساسية أو مبدئية بصورة تعبيرية هدف خـاص
مكعبات ملونة ( أحمر – أصفر – أخضر – أزرق ) الأدوات
أجلس علي المنضدة بحيث تكون أمام الطفل ثم ضع أربع مكعبات ملونة بالألوان السابقة أمامه ، وعندما يستطيع الطفل أن يستجيب بطريقة صحيحة وليكن بنسبة 90 % من وقت طلبك للفعل ، فنقول له أعطني الأزرق – ملحوظة : قبل بداية العمل يجب أن نبدأ أولاً في معرفة الطفل وإكسابه لهذه الألوان ، وأنت في صدد العمل مع الطفل أعيد وردد تسمية هذه الألوان معه ، يجب أن تتأكد أنك تلقي تعليماتك ببطئ وبطريقة ثابتة في رنين القول ، كما يجب أن تتأكد من أن الطفل يسمع صوتك جيداً ويشاهد حركات فمك في الكلام أو النطق ، في هذا النشاط أبدا في المشاورة علي اللون ثم أسأل : ما أسم ذلك اللون ؟ كما يجب أن تحثه علي أن يهمس باسم ذلك اللون لنفسه ، وإذا حاول الطفل أن يسمي اللون أعيد له علي الفور اسم ذلك اللون ثم كافئة بكلمة ( شاطر يا ….. ) أنه اللون الأزرق صحيح – استمر في النشاط ، حاول أن تزيد من فرص الطفل لكي يجيب بطريقة ترنيمية تعبيرية ، يجب ألا تثقل علي الطفل في البداية وذلك بسبب أنه يكون أكثر ارتياحاً في استقبال النشاط ( ووجهة النظر في ذلك أنك عندما تثفل عليه يبدأ في الملل من هذا النشاط ) ، يجب أن يستخدم الطفل بترنيماته في تسمية الألوان بصورة أكثر وأكثر وذلك لكي يزيد من فهمه الإجـراءات
رواية القصــة :-
إدراك الألفاظ و الصفات – والمحادثة – عمر عقلي من (4 إلي 5 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من (3 إلي 4 سنوات)
التفاعل الاجتماعي والتفاعل الفردي – عمر عقلي من (2 إلي3 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات القدرة علي اللغة التعبيرية بالإضافة إلي الذاكرة . هدف عــام
لكي يعيد أحداث قصة مرئية حدثت حديثاً قاصرة فقط علي حثة علي شئ . هدف خـاص
التلفزيون . الأدوات
الطفلة تحتاج إلي استخدام مهارات تنمية اللغة ، حيث غالباً من الممكن أن تستولي عليها ، وذلك بسبب أنها تعمل جيداً عندما لا تظن أنها تعمل وأيضاً حبها للتلفزيون . استخدم عروض التلفزيون كوسيلة لإظهار القدرة علي الكلام والتحدث . بعد أن تشاهد الطفلة الشئ المفضل لها من عروض في التلفزيون اختار عرض يكون قصير وسهل ، ثم أسألها أسئلة بسيطة وسهلة عن ما شاهدته حالاً في ذلك العرض ، حاول أن تجعلها أن تقص الحدث كاملاً لك : علي سبيل المثال : إذا شاهدتم شارع سمسم ، يجب أن تسأل عن ماذا حدث للأوسكار ؟ وبعد أن تعطي لك مجموعة اجابات يمكنك السؤال : وبعدين ماذا حدث ؟ حاول أن تجعلها أن تتحدث عن العرض علي قدر المستطاع . الطفلة سوف تتعلم أسهل بواسطة الكلام عن طريق شئ هي تحبه أو مهتمية به أو من شأنه أن يسعدها ، ومن الممكن لهذا النشاط أن تكرره في أوقات فراغها أيضاً . الإجـراءات
رواية القصــة ( 2 ) : -
إدراك الألفاظ والصفات – والمحادثة – عمر عقلي من (5 إلي 6 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من (3 إلي 4 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات المحادثة وإظهار القدرات الاجتماعية . هدف عــام
لوصف أربع أو خمس شخصيات موجودة في الصور بدون أي أخطاء . هدف خـاص
بعض الصور البسيطة لقصص . الأدوات
أجلس مع الطفل في المكان الذي تفضلوه سوياً ، والذي يمكنكما من مشاهدة صور القصص بوضوح ، إبدأ في عرض الصورة عليه وحاول أن تحصل منه علي شرح لماذا يحدث في الصورة ؟ وذلك بأكبر قدر ممكن من التفاصيل حيث يستطيع . سوف يحتمل في البداية أن توجه انتباه الطفل للأجزاء المتعددة في الصورة ، وذكره دائماً بوصفها أو شرح ما في الصورة ، ولكن حاول بأن تتركه بمفرده يهمهم مع نفسه و بأصبعه من خارج الصورة لوصف ما يوجد بها من أحداث ، ومن أنواع الأسئلة التي يحتمل أن تسألها له في البداية تشتمل علي :
- ماذا يرتدي الطفل ؟
- بماذا يشعر ؟ وهل هو سعيد أم حزين ؟
- هل يوجد أي حيوانات في الصورة ؟
حاول أن تتركه يبدأ بمفردة ثم بعد ذلك أسمح له بأن يصف ما في الصورة بكل تفاصيلها إن أمكن ذلك أو علي قدر المستطاع الإجـراءات

 مفهــوم الوقـت : -
إدراك الألفاظ والصفات – والتعبير– عمر عقلي من (5 إلي 6 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من ( 3 إلي 4 سنوات ) الأداء المعرفـى
لإثبات القدرة علي معرفة المفردات والمعاني و القدرة علي معرفة مفاهيم الوقت . هدف عــام
للقدرة علي استخدام الكلمات مثل ( أمس – اليوم – وغداً ) مع استخدامهم في غرض معين . هدف خـاص
ورق ( شيتات كبيرة ) أو ورق مقوي – قلم ماجيك – صور تمثل أو تصور أحداث الحياه الروتينية للطفل . الأدوات
قم بعمل مخطط يوضح أويصور أو يمثل أيام الأسبوع ( أنظر في الشكل الموجود في الورق ) ، استخدم الصور التي تصور أو تمثل ماذا سوف يفعل الطفل أثناء كل يوم . كل صباح خذ الطفل إلي هذا المخطط وأبدأ في شرح هذا المخطط له ، أبدأ أولاً : بماذا سوف يفعل أثناء اليوم – وقل أنظر يا ... اليوم سوف نذهب إلي المدرسة ثم بعد ذلك سوف نتناول وجبة الغذاء ( اسباجيتي ) ثم مشاهد التلفزيون ، أكد أو شدد علي كلمة اليوم ثم أسأله لكي يكرر أو يعيد ماذا سوف يفعل ؟ ، كما يجب عليك أيضاً أثناء ذلك النشاط أن تحذف واحدة من صور النشاط التي توضح أحداث اليوم والتي سبق لك وأن شرحتها له ثم تسأله : ماذا بعد أنت سوف تفعله أثناء اليوم ؟ بعد أن أصبح الطفل متقن تماماً لمفهوم اليوم أعيد له الإجراءات أو التعليمات ولكن أيضاً أبدأ بتعليمه مفهوم كلمـة ( الأمس ) و بعد أن يذهب اليوم أرجع يوم واحد من علي النتيجة وأري الطفل ماذ هو فعل في اليوم السابق ، وقل له أنظر يا .... أمس ذهبت إلي المدرسة وأتغديت كذا ... ولعبت بالخارج ، ثم أسأله : أنت عملت أيه أمبارح ؟ أرجع به إلي المخطط إذا ظهر عليه علامات الحيرة بعدم المعرفة ، كما يجب أيضاً أن تكون مبتسم الوجه لكي توضح للطفل ما هذا اليوم ، وبعد أن يتعلم الطفل أن يستخدم مفهوم ( اليوم ) (والأمس) بإتقان ، أبدأ في إعادة التعليمات عليه علي مفهوم ( الغد ) . الإجـراءات

أيام الأسبــوع : -
إدراك الألفاظ والصفات – والتعبير– عمر عقلي من (5 إلي 6 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية - عمر عقلي من ( 3 إلي 4 سنوات ) الأداء المعرفـى
لإثبات القدرة علي اللغة التعبيرية ولمعرفة مفهوم الوقت . هدف عــام
لمعرفة أسماء أيام الأسبوع . هدف خـاص
مخطط موضح عليه أيام الأسبوع . الأدوات
عندما يستطيع الطفل أن يستعمل مفهوم ( اليوم ) و ( الغد )
و ( الأمس ) بإتقان أبدأ في تعليمه أسماء أيام الأسبوع ، أستمر بنفس النشاط الذي استخدمته لتعلمه المعاني والكلمات ( الأمس – وغداً ) ولكن أبدأ بدمج أسماء الأيام ، علي سبيل المثال : خذ الطفل إلي المخطط الموضح عليه أيام الأسبوع – وقل له : أنظر يا ..... اليوم الأثنين وسوف يجب أن تذهب إلي المدرسة وبعد ذلك تتناول الغداء ويكون كذا .... وبعد ذلك تقوم بالسباحة ، حثه علي تكرار ما قولته حالاً متضمناً ذلك اليوم ، إذا هو حذف يوم من الأيام قل له أنظر يا .. اليوم هو الأثنين – النهاردة أيه ؟ فتقول النهاردة الأثنين مرة أخرى ، حاول أن تجعله يستخدم أسماء الأيام في كل جزء من أجزاء النشاط ، أعد إلقاء التعليمات مستخدماً النشاطات بقولك أمس كان الأحد ( أنت ذهبت إلي الملاهي وأكلت بيتزا في الغداء . وعندما تسأله سؤال عن المخطط ، أسأله سؤال مستخدماً فقط أسم اليوم – علي سبيل المثال : استبدل سؤالك ( مذا فعلت أمس ؟ ) ثم قل : أمس كان الأحد : ماذا فعلت يوم الأحد ؟ بعد كل إعادة من النشاط نقول له أسماء السبع أيام في الأسبوع في أمر مناسب – حاول أن تجعل الطفل أن يقول الأسماء معك ، في البداية يجب أن تحفظ أزواج الأيام عن طريق مفهوم أنت تعرفه مثل ( أمس – اليوم - وغداً ) ولكن كما تزداد قدراته أو مهاراته – أترك أو فوت يوم من أيام الأسبوع ثم أسأله : ماذا سوف يفعل في أي يوم يذكر له أو أنت تقوله له في أيام الأسبوع ؟ الإجـراءات

أكل الطعــام : -
( الذي يكون علي هيئة أصابع – مثل دوج )
مساعدة النفس في الأطعام– عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات)
الحركات الدقيقة – الطمع - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات )
المحاكاه – الحركة - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات ) الأداء المعرفـى
لتنمية مهارات الطعام بشكل مستقل أو باعتماد علي النفس . هدف عــام
لإلتقاط وأكل الطعام الذي علي شكل أصابع وذلك بدون مساعدة . هدف خـاص
أصابع طعام وليكن ( هوت دوج ) – خبز – وجزر مطبوخ مقطع قطع كبيرة ليكون استيعاب الطفل أفضل ويفهم أفضل . الأدوات
قم بإجلاس الطفل علي كرسي عالي ثم ضع كمية قليلة من طعام الذي يأخذ شكل الأصابع والذي أنت تعرف جيداً أنه يحبه حيث تضع الطعام أمامه – تأكد من أن الطفل يراك وأنت تتناول الطعام وببطئ وترشده وأنت بتأكل في فمك الطعام – استخدم مادة لتكون أو لتبدو الطعام ذو مذاق طيب ولذيذ حقاً ، أرشد يديه في نفس الوقت الذي تستخدم فيه يدك الأخرى لتعطيه نموذجاً لكي يحاكيه ، تذكر أن تحافظ علي أن تكون كل حركاتك مدروسة كما تحاول أن تحفظ أو تبقي انتباه الطفل علي حركة يديك وهي تعمل بشكل واضح . مجد الطفل في كل وقت هو يأكل فيه حتى لو كان يأكل بمساعدتك . حاول أن تكتشف أي أصابع الطعام هو يحبها ، ويؤكد أن المهمة سوف تكون سهلة جداً أذا نجحنا في الحصول علي نوعية أصابع الطعام التي يحبها الطفل أو يفضلها ، بالإضافة إلي أنها تعمل علي زيادة قدراته الحركية الدقيقة ، وبشكل تدريجي نبدأ في تقليل حجم القطع لكي تزداد المهمة صعوبة بالنسبة للحركات الدقيقة في اليد . الإجـراءات

الشرب من الفنــجان : -
مساعدة النفس في الإطعام عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات) الأداء المعرفـى
للشرب من فنجان هدف عــام
لمسك الفنجان بكلا اليدين ثم رفعه إلي فمه . هدف خـاص
فنجان كبير أو واسع من البلاستيك يكون خفيف الوزن – عصير مفضل لدي الطفل . الأدوات
الطفل يمكن له أن يشرب عندما تساعده وتمسك له الفنجان ، ولكن لايمكن له أن يمسك الفنجان بمفرده ، فهو لا يحب أو لايفضل أي تغيير في حياته . ومن أجل ذلك الغرض أنت محتاج أن يحدث تغيير بصورة تدريجيه لكي يستطيع القبول بشكل لائق أو برضا . استخدم الخطوة اللاحقة عندما تري أنه يقبل التغيير .
الخطوة الأولي : أقف بجانب الطفل ثم أمسك الفنجان بيديك الأثنين ثم أرفعه إلي فم الطفل .
الخطوة الثانية : أقف بجانب الطفل ثم أضع يديه علي الفنجان بحيث تكون يديك فوق يديه علي الفنجان ثم أرفع الفنجان .
الخطوة الثالثة : نفس الخطوة الثانية ولكن مع مسك معصميه وذلك لكي يستوعب أو يفهم أنه يجب أن يحافظ علي السائل الموجود في الفنجان ثابتاً.
الخطو الرابعة : خفف الضغط علي معصميه بقدر كافٍ لكي تعطيه الثقة في نفسة ولكن اترك عضلاته لكي تعمل وتمسك الفنجان .
الخطوة الخامسة : قلل مساعدتك علي قدر الإمكان بحيث تكون مجرد لمسة خفيفة علي ذراعه لكي تذكرة فقط ماذا سيفعل . الإجـراءات

الأكل بالملعقـــة : -
مساعدة النفس في الأطعام– عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – الطمع - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات )
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات) الأداء المعرفـى
لتنمية مهارات الأكل باستقلالية أو بدون مساعدة . هدف عــام
لاستخدام الملعقة في الأكل بدون الإفراط في انسكاب الطعام . هدف خـاص
ملعقـــة . الأدوات
بعد ما تعلم الطفل كيف يغرف مادة معينة ويحافظ عليها في الملعقة ، فسوف يكون جاهزاً أن يبدأ في استخدام الملعقة لكي يأكل بدون مساعدة وباستقلالية . بينما هو يتعلم كيف يأكل بالملعقة أعد له الطعام الذي يحبه بالإضافة لأن يكون سهلاً الاحتفاظ به في الملعقة دون أن ينسكب منه ، أقترح أنه يمكن أن يتضمن الطعام علي ( بطاطس مهروسة – سلطة بطاطس – جيلي – حبوب ) ، أمسكه الملعقة ثم أمسك يديه مسكه خفيفة بحيث تكون محوطاً عليه . أرشده لكي يبدأ في خرس الملعقة في الطعام ثم برفق يوجهه مباشراً إلي فمه . شجعه أو دعمه بعد كل محاولة أكل ناجحة ، قلل من تحكم يديك عليه ، في البداية بتقليل الضغط من علي يديه ثم أبدأ في سحب يديك من علي معصميه ، وبعد أن ينهي تماماً أعد له التعليمات أو الإجراءات ولكن مع أطعمة مختلفة وذلك حتى يستطيع أن يمسك الملعقة ويستطيع أن يأكل بدون مساعدة . الإجـراءات

الاستخدام اللائق للملعقة : -
مساعدة النفس في الإطعام عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – الطمع - عمر عقلي من ( 0 إلي 1 سنوات )
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (0 إلي 1 سنوات)
اجتماعي – الاستقلالية – عمر عقلي من ( 1 إلي 2 سنوات ) . الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات الأكل أو الإطعام بالاعتماد علي النفس و وذلك بأسلوب مؤدب أو بأخلاق . هدف عــام
للأكل بالملعقة بإستقلالية ( أي بالاعتماد علي النفس ) وبشكل لائق ومؤدب . هدف خـاص
ملعقـــة . الأدوات
في كل وجبه طعام لا يجب أن يأكل الطفل بأصبعه ، وعندما يجلس الطفل علي المنضدة لا تضع الطبق أمامه مباشرة عندما يجلس ، أجلس ثم حاول لفت انتباه الطفل أو الطفلة ، ثم قل : إحنا يا ..... نأكل بالملعقة ، ثم خذ ملعقتك وباستخدام حركة مبالغ فيها أغرس الملعقة في الطعام ووجها إلي فمك ، أعد ذلك ، بقولك : نحن نأكل بالملعقة . والآن يمكنك أن تضع الطبق أمام الطفلة ، ضع الملعقة في يديها ثم أرشدها لكي تأخذ قطمة صغيرة ، وبالتدريج قلل من تحكمك علي يديها حتى تكون متحكمة هي في الملعقة حقاً ، إذا حاولت الطفلة أن تستخدم أصابعها حرك الطبق من أمامها إلي منتصف المنضدة ثم قل إليها : الآن سوف نأكل بالملعقة ، ثم مرة أخري باستخدام الملعقة كدليل عملي أننا نأكل بها أن تغرس في الطعام ببطئ ثم توجه إلي فمك ، أرجع الطبق مرة أخرى أمامها ثم أمسكها الملعقة في يديها ، فإذا استخدمت الملعقة ابتسم ثم قل لها محاولة جيدة للأكل ، فإذا رجعت مرة أخرى لأن تأكل بأصابعها خذ الطبق من أمامها مرة أخري ، في كل مرة تحاول أن تستخدم أصابعها حرك الطبق من أمامها لمدة دقيقة ، أظهر كيف تستخدم الملعقة أمامها بعمل مثال واضح لاستخدامك الملعقة ، ثم أرجع الطبق أمامها مرة أخرى ثم أمسكها الملعقة في يديها .الإجراءات سوف تجعلها أن تعرف إنها عندما تريد أن تأكل يجب أن تفعل ذلك باستخدامها للملعقة ، من المهم أن تستخدم الطعام التي تحبه الطفلة وذلك للحصول علي أعلي النتائج ، ولا تسمح لها بأكل الأطعمة مثل (اسناكس) ما بين الوجبات حتى لو تحكمت في إنها تأكل بالملعقة ، هذا البرنامج يجب أن يطبق بصورة ثابتة ، إذا سمحت لنفسها أن تأكل بأصبعها مرة واحدة فيجب أن لا تتكرر مرة أخري ، فهي سوف تصبح محبطة وحائرة ، الوجبات يجب أن تشتمل علي الطعام الذي يأكل بالملعقة . الإجـراءات

الشرب بواسطــة الفنجان :-
مساعدة النفس في ارتداء الملابس– عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لتنمية مهارات الأكل أو الإطعام بالاعتماد علي النفس . هدف عــام
للشرب من فنجان مستخدماً الطفل يديه الأثنين بدون أن يندلق أو ينسكب السائل هدف خـاص
فنجان غير قابل للكسر . الأدوات
قم بإجلاس الطفل علي المنضدة ثم أجلس مباشرة أمامه ، أعطي الطفل فنجان ، ثم أتركه أو أسمح له أن يلعب به لمدة ثواني معدودة وذلك لكي يستطيع التحكم منه والسيطرة عليه ، وبعد ذلك
خذ الفنجان وأريه كيف يمكن أن يمسكه بيديه الأثنين ،
ثم ضع يديه علي الفنجان في وضع مناسب ثم أمدحه أو دعمه أو مجده بلطف ، وفي حركة بطئية أرفع الفنجان إلي فمك ثم رجعه مرة ثانية علي المنضدة ،
وفي حركة بطيئة أيضاً أرفع الفنجان إلي فم الطفل ثم رجعه ثانية علي المنضدة ، وعندما يشعر الطفل بالراحة في مسكه للفنجان ،
أبدأ في ملئ الفنجان بكمية قليلة من السائل دعم أو عزز يدين الطفل بواسطة حملها بيديك وبحركة بطيئة أرفع أو وجه الفنجان نحو فمك ،
ثم قل : أشرب . ثم خذ رشفة صغيرة وبرفق من الفنجان ، ثم بعد ذلك أعد الفنجان علي المنضدة ووبطئ أرفع الفنجان إلي شفايف الطفل وقل : أشرب ، ثم خذ الفنجان برفق من علي شفايف الطفل حتى لا ينسكب أي كمية من السائل ،
أعد الفنجان إلي المنضدة ، ثم حرك يدية من علي الفنجان ثم قل له فعل جيد ( أو شرب جيد ) ، عندما يشعر الطفل بالراحة من الشرب بواسطة الفنجان وذلك بمساعدتك ، أحذف الخطوة التي تعتمد علي رفع الفنجان إلي شفايفك ،
وبشكل تدريجي قلل من تحكم يديك علي الطفل وذلك قبل أن يرجع الطفل الفنجان علي المنضدة بمفردة وبعد ذلك أتركه أن يشرب بمفردة ،
وبعد ذلك أتركه أن يمسك الفنجان وأن يكمل هذه العملية بمفردة ، في المراحل العمرية المبكرة يمكن أن يحدث في هذا النشاط أن ينسكب قليل من السائل ، حاول أن تتجاهل ذلك ،
وأي انزعاج يبدو عليك سوف يكون واضحاً علي الطفل ، وأيضاً لاتتوقف وأنت في صدد النشاط لكي تنظف ما أنسكب من الطفل علي المائدة ، حيث أن الطفل محتاج إلي استمرارية في إصدار الأوامر وذلك لكي يتعلم الطفل الفعل الملائم الإجـراءات
خلـع الملابس ( الشــراب ) : -
مساعدة النفس في ارتداء الملابس– عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات)
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لخلع الملابس بدون مساعدة ( أو بإستقلالية ) . هدف عــام
لخلع الشراب بدون مساعدة . هدف خـاص
شراب واسع – زجاجة من البلاستيك . الأدوات
أبدأ باستخدام شراب رجالي واسع بالإضافة إلي زجاجة ويفضل أن تكون من البلاستيك ، تأكد من أن الطفلة تشاهدك ، مع وضع بعض من العائد أو المكافأة الصغيرة اللطيفة مثل : الفول السوداني أو الفوندام داخل الزجاجة التي تكون غطائها غير مقفل بإحكام ، ثم أبدأ في إدخال الشراب علي فهوة الزجاجة بحيث يكون غير محكم ، ثم خذ يدان الطفلة وساعدها لتجذب أو تشد الشراب من الزجاجة ، ثم ساعدها لتحصل علي المفاجأة أو العائد الموجود داخل الزجاجة ( الحلوي ) ، أعد هذا النشاط مرات عديدة حتى تستطيع أن تجذب الشراب بمفردها وبدون أي مساعدة ، وعندما تستطيع شد الشراب بدون أي مشكلة ، أدخل نفس هذا الشراب الواسع علي رجليها والذي يكون أيضاً غير محكم اللبس ، تأكد من أنها جالسة بطريقة متوازنة لذلك تستطيع أن تفهم أو تستوعب بسهولة النهاية وتقوم بشدة ، أعد هذا الجزء من النشاط مرات عديدة مع استخدام شرابات ذات أحجام ومقاسات مختلفة وذلك قبل أن تحصل علي شراب ، وعندما تستخدم الحركة لجذب الشراب ، أعد لها نفس الإجراءات أو التعليمات مع استخدام شراب عادي ، أبدأ بحصولها علي شرابها الموجود علي الزجاجة ، ثم غير مكان الشراب بحيث يكون علي مقدمة رجليها وتبدأ في ممارسة جذب الشراب ، تدريجياً عندما تشد الشراب أبدأ في تعزيزها ، نقدم لها المساعدة فقط إذا هي احتاجت ذلك ، ولكن لا تسمح للطفلة بأن تشعر بالإحباط . الإجـراءات

الأكل بالشــوكة : -
مساعدة النفس في الإطعام – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات)
الحركات الدقيقة – يستطيع أن يتعامل - عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات الإستقلالية أو الاعتماد علي النفس في تناول الطعام . هدف عـام
للأكل مستخدماً الشوكة فيه . هدف خاص
شوكة من البلاستيك . الأدوات
بعد ما تدرب أو تمكن الطفل علي استخدام الملعقة في الأكل ، أبدأ بالتدريج تقديم الشوكة له . حاول أن تستخدم شوكة خفيفة من البلاستيك ، استخدم الطعام الذي يكون سهلاً مسكه بالشوكة أو يلتقط بالشوكة مثل : قطع من دوج ، جزر مسلوق ، حمص ، وخيط من الفول . ويؤكد هما أن النشاط سوف يكون سهلاً في تطبيقه إذا كان نوعية الطعام المقدمة للطفل محببة عنده . أري الطفل كيف يمكن له أن يسمك الشوكة ، وبدليل عيني أريه كيف ترفع الشوكة إلي فمك . بعد ذلك ضع الشوكة في قبضته ثم غطي يديه بيدك ، وبإرشاد بطيئ أضع الشوكة في فمه ثم أرجعها بعد ذلك علي المنضدة . قم بتكرار الحركة عدة مرات وبالتناوب بين مرة تضع الشوكة في فمك ومرة أخري تضعها في فم الطفل ، وعندما يصبح الطفل يشعر بإحسا الشوكة وإحساس هذه الحركة ، ضع قطع صغيرة من الطعام في طبق الطفل ، دعم مسكته للشوكة وبعد ذلك أرشد يديه لغرس الشوكة برفق في قطع الطعام الموجودة في الطبق أمامه ، ببطئ أرفع الطعام تجاه فمك . تأكد من أنه يشاهدك وانت تضع الطعام في فمك وببطئ تسحب الشوكة من فمك، أرجع الشوكة علي المنضدة ثم أعد العملية ، وفي ذلك الوقت أبدأ في توجيه الطعام إلي فم الطفل ثم قل : كل يا ..... وبرفق ضع الطعام بداخل فمه ، أغلق أسنانه ثم برفق أبدأ في سحب الشوكة من فمه ، وبعد ذلك أرجع الشوكة مرة أخري إلي المنضدة ثم شجعه أو دعمه بقولك : فعل جيد ( أو أكل جيد ) أستمر في هذه العملية ، وبشكل تدريجي أبدأ في تقليل تحكم يديك علي يد الطفل ، أحتفظ بالطريقة التي تجعل الطفل بها يحب الطعام ولذلك يستخدم الشوكة في الأكل وبعدها يصبح ذلك الفعل بمثابة مدعم له . الإجـراءات

التمييـز بين الطعام الصالح للأكل والطعـام الغير صالح للأكل : -
مساعدة النفس في الإطعام – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات)
إدراك الأداء – القدرة علي التصنيف – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات)
إدراك الأداء – اللغة الاستقبالية – عمر عقلي من (1 إلي 2 سنوات) الأداء المعرفـى
لإثبات مهارات الإستقلالية أو الاعتماد علي النفس في تناول الطعام . هدف عــام
للتمييز بين المواد الصالحة والمواد الغير صالحة بدون مساعدة هدف خـاص
طعام – طعام غير صالح للأكل ( ولكن غير سام ) – أشياء مثل المكعبات – خرز – صخور . الأدوات
أجلس مع الطفلة علي المنضدة ضع قطعة من الطعام و شيئ غير صالح للطعام علي المنضدة أمام الطفلة ، علي سبيل المثال : قطعة من الصخر و قطعة من الحلوي ، وقـل لهـا ( كلي ) ثم أشر إليها إلي واحد من الشيئين الموجودين أمامها علي المنضدة ، وإذا اختارت الطفلة قطعة الصخر أمسك يديها ، ثم وجه انتباهها إلي الصخرة ، ثم هز رأسك ( علامة الرفض ) ثم قل : لا تأكل أو ليست صالحة للأكل ، ثم حرك يديها إلي قطعة الحلوي وقل لها : تأكل أو للأكل – قدم لها العائد فوراً إذا اختارت الأكل الصالح ، سريعاً أحذف الشئ الغير صالح للأكل من علي المنضدة لتبدلها بزوج آخر من الأشياء الغير صالحة ، أعد إليها التعليمات مع تغير العناصر الصالحة للطعام والغير صالحة للطعام من وقت إلي الأخر ، حاول أن تدمج نوعيات كثيرة من الأطعمة ، وتختار أيضاً نوعيات متنوعة من الأشياء الغير صالحة مثل ( قطعة من الصابون – أو أقلام الرصاص ) ، وعندما تبدأ الطفلة في مسك الأشياء ذكرها بالتشجيع كل وقت انها تختار الأختيار الصحيح وترفض الأختيار الغير صالح للطعام . الإجـراءات



ارتداء الملابـس ( السويتــر ) : -
مساعدة النفس في ارتداء الملابس – عمر عقلي من (2 إلي 3 سنوات) الأداء المعرفـى
هو ارتداء الملابس باستقلالية و بدون مساعدة هدف عــام
لارتداء سويتر أو تي شيرت بدون مساعدة . هدف خـاص
سويتر أو تي شيرت . الأدوات
أعد الإجراءات السابقة كل وقت أنت تساعد الطفلة فيه ، ضع التيشيرت أو السويتر ، ضع ذراعها الشمال في الكم الشمال ، ثم ضع الكم اليمين علي كتفها اليمين ، قل لها : يا .... إلبسي السويتر ، أرشدها لكي تدخل ذراعها اليمين في الكم ، قدم لها بعد ذلك الإجراء التدعيم فوراً ، أعد هذه الخطوة لوحدها مرات عديدة ، بالتدريج قلل من مساعدتك لها حتى تستطيع أن تضع ذراع واحد خلال أو في الكم المناسب ، ويكون الذراع الآخر جاهزاً في الكم الأخر ، عندما تستطيع أن تنجح في إكمال هذه الخطوة بدون مساعدتك ، حاول أن تنقل إلي المرحلة التي تليها . أريها كيف لها أن تمسك السويتر وتفتحه بنفس الطريقة في كل مرة . ثم علق الكم الثاني علي كتفيها مثلما فعلت من قبل . عندما تستطيع أن تنال إنجاز كلاً من الخطوتين مع إدخال الكمين ، إذا ترددت في جعل الكم الثاني علي كتفيها لكي تري إذا حاولت أن تكتشف مكان الكم بنفسها ، ذكرها بقولك ( ارتدي السويتر ) في كل وقت تدريجياً قلل من مساعدتك لها حتى تستطيع ببساطة عندما تعطي لها السويتر أن تقول لها ( أرتدي السويتر ) وأجعلها تبدأ إذا كان من الضروري . من المحتمل أن تأخذ وقت طويل قبل أن تتعلم مهارة ارتداء السويتر . الإجـراءات


التوحد مرض وسمات ممكن يحملها اي طفل
في اعمار مختلفة
اعاقة جديدة ممكن يحمل صفات او سمات التوحد اطفال متلازمة داون او اطفال نقص الاكسجيين
او غيرهم
فحاولت ان اجمع اكبرقدر من المعلومات الخاصة بهذا المرض الحديث
http://epaediatrics.org/phpbb/showthread.php?t=4563


برامج التدخل العلاجي والتأهيلي للذاتويين Autism
إعداد
عبد الحليم محمد عبد الحليم
مقدمة :-
يعد إضطراب الذاتوية من اشد واصعب إضطرابات النمو لما له من تأثير ليس فقط على الفرد المُصاب به وإنما أيضا على الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه وذلك لما يفرضه هذا الاضطراب على المصاب به من خلل وظيفي يظهر في معظم جوانب النمو" التواصل , اللغة , التفاعل الاجتماعي ، الإدراك الحسي و الانفعالي" مما يُعيق عمليات النمو وإكتساب المعرفة وتنمية القدرات والتفاعل مع الآخرين .
لذلك يُعد التدخل العلاجي والتأهيلي للذاتويين أمراً في غاية الأهمية ينبغي أن تتكاتف من أجله جهود الأفراد والمؤسسات والمجتمعات .
وحتى يكون التدخل العلاجي فعالاً ويؤتى ثماره ينبغي أن يبدأ مبكراً لأن الكشف والتشخيص المبكر والمبادرة بتنفيذ برنامج العلاج والتأهيل المناسب يوفر فرصاً أكثر فاعليه للشفاء المستهدف أو تخفيف شدة الأعراض وعلى العكس من ذلك فإن التأخر في التدخل العلاجي يؤدى إلى تدهور أكثر وزيادة شدة الأعراض أو ظهور أعراض أخرى مختلفة تحد كثيرا من فاعلية برامج التدخل العلاجي والتأهيلي حيث تُشير الأبحاث إلى أن التدخلات العلاجية التي تحدث قبل سن الخامسة تكون أكثر فاعليه وأكثر تأثيراً في نمو الطفل الذاتوى .

مبادئ التدخل العلاجى :
هناك مجموعة من المبادئ التي ينبغي يجب مراعاتها في إستخدام أى برنامج علاجي وهى :
1- التركيز على تطوير المهارات وخفض المظاهر السلوكية غير التكيفية .
2- تلبية الاحتياجات الفردية للطفل وتنفيذ ذلك بطريقة شمولية ومنتظمة وبعيدة عن العمل العشوائي .
3- مراعاة أن يكون التدريب بشكل فردى وضمن مجموعة صغيرة .
4- مراعاة أن يتم العمل على مدار العام .
5- مراعاة تنويع أساليب التعليم .
6- مراعاة أن يكون الوالدين جزءً من القائمين بالتدخل .

أساليب التدخل العلاجي والتأهيلي :
تعددت النظريات التي حاولت تفسير أسباب الذاتوية ومع تعدد هذه النظريات تعددت أيضاً الأساليب العلاجية المُستخدمة في التخفيف من أثار الذاتوية العديدة والمتنوعة . ومن هذه الأساليب العلاجية ما هو قائم على الأسس النظرية للتحليل النفسي ومنها ما هو قائم على مبادئ النظريات السلوكية وهناك تدخلات علاجية قائمة على استخدام العقاقير والأدوية كما توجد بعض التدخلات القائمة على تناول الفيتامينات أو على الحمية الغذائية .
ولكن بالرغم من ذلك ينبغي التنويه إلى أن التدخلات العلاجية التي سوف نستعرضها بعضها ذا طابع علمي لم تثبت جدواه بشكل قاطع وبعضها ذا طابع تجارى وما زال يعوزها الدليل على نجاحها .
كما يجب التأكيد على أنه لا يوجد طريقة أو علاج أو أسلوب واحد يمكن ينجح مع الأشخاص الذاتويين كما أنه يمكن إستخدام أجزاء من طرق علاج مختلفة لعلاج طفل واحد .

أولاً : أساليب التدخل النفسي
حاول ليوكانر Leo Kanner 1943 وهو أول من أكتشف الذاتوية تفسير الذاتوية فرأى أن السبب يرجع إلى وجود قصور في العلاقة الانفعالية والتواصلية بين الوالدين (وبخاصة الأم) والطفل وبذلك نُظر للآباء خلال عقدين من الزمن على أنهم السبب في حدوث إضطراب الذاتوية لدى أطفالهم .
ولذلك ظهرت الطرق والأساليب النفسية في علاج الذاتوية وقد اعتمدت هذه الطرق النفسية على فكرة أن النمو النفسي لدى الطفل يضطرب ويتوقف عن التقدم في حالة ما إذا لم يعيش الطفل حالة من التواصل و الانفعال الجيد السوي في علاقة مع الأم .
ويُركز العلاج النفسي على أهمية أن يخبر الطفل علاقات نفسيه وانفعاليه جيدة ومشبعة مع الأم ، كما أنه لا ينبغي أن يحدث احتكاكا جسديا مع الطفل وذلك لأنه يصعب عليه تحمله في هذه الفترة كما أنه لا ينبغي دفعه بسرعة نحو التواصل الاجتماعى لأن أقل قدر من الإحباط قد يدفعه إلى استجابات ذهانية حادة .
ومن رواد هذا النوع من العلاج نجد ميلانى كلاين Melany Klien و برونوبتلهيلم Betteelheim ومرشانت Merchant وقد تحمسوا للأسلوب النفسي في علاج الذاتوية وأشاروا إلى وجود تحسن كبير لدى الحالات التي عُولجت باستخدام الأساليب النفسية ، إلا أن هناك بعض الباحثين الذين رأوا أن العلاج النفسي باستخدام فتيات التحليل النفسي في علاج الذاتوية له قيمة محدودة ويمكن أن يكون مفيدا للأشخاص الذاتويين ذوى الأداء الوظيفي المرتفع ، كما أنه لم يتم التوصل إلى أدنى إثبات على أن تلك الأساليب النفسية كانت فعالة في علاج أو في تقليل الأعراض .
كما يُقدم العلاج النفسي القائم على مبادئ التحليل النفسي لأباء الأطفال الذاتويين على اعتبار أنهم السبب وراء مشكلة أطفالهم حتى يتسنى لهم مساعدة أطفالهم بصورة غير مباشرة

ثانيا : أساليب التدخل السلوكي :-
تعد برامج التدخل السلوكي هي الأكثر شيوعا واستخداما في العالم حيث تركز البرامج السلوكية على جوانب القصور الواضحة التي تحدث نتيجة الذاتويه وهى تقوم على فكرة تعديل السلوك المبنية على مكافأة السلوك الجيد أو المطلوب بشكل منتظم مع تجاهل مظاهر السلوك الأخرى غير المناسبة كلياً . وتكمن أهمية أساليب التدخل السلوكي في :
أ- أنها مبنية على مبادئ يمكن أن يتعلمها الناس غير المهنيين ويطبقونها بشكل سليم بعد تدريب وإعداد لا يستغرقان وقتاً طويلاً .
ب- يمكن قياس تأثيرها بشكل علمي واضح دون عناء كبير أو تأثير بالعوامل الشخصية التي غالباً ما تتدخل في نتائج القياس .
ج- نظراً لعدم وجود اتفاق على أسباب حدوث الذاتوية فإن هذه الأساليب لا تُعير إهتماما للأسباب وإنما تهتم بالظاهرة ذاتها .
د- ثبت من الخبرات العملية السابقة نجاح هذا الأسلوب في تعديل السلوك .

أنواع التدخلات العلاجية السلوكية :
1- برنامج لوفاس Young Autistic Program (YAP) :
ويُسمى أحياناً بالعلاج التحليلى السلوكي أو تحليل السلوك Behavior Analysis Therapy ومبتكر هذا الأسلوب العلاجي هو Ivor Lovaas في عام 1978 وهو أستاذ الطب النفسي بجامعة لوس أنجلوس وهذا النوع من التدخل قائم على النظرية السلوكية والاستجابة الشرطية بشكل مكثف فيجب ألا تقل مدة العلاج عن (40) ساعة في الأسبوع ولمدة عامين على الأقل ، ويُركز هذا البرنامج على تنمية مهارات التقليد لدى الطفل وكذلك التدريب على مهارات المطابقة Matching وأستخدم المهارات الاجتماعية والتواصل .
وتُعتبر هذه الطريقة مكلفة جداً نظراً لارتفاع تكاليف العلاج ، كما أن كثير من الأطفال يؤدون بشكل جيد في المدرسة أو العيادة ولكنهم لا يستخدمون المهارات التي إكتسبوها في حياتهم العادية . وبالرغم من ذلك فهناك بعض البحوث التي أشارت إلى النجاح الكبير الذي حققه إستخدام هذا البرنامج في مناطق كثيرة من العالم
2- برنامج معالجة وتعليم الذاتويين وذوى إعاقات التواصل(( TEACCH
Treatment and Education of Autistic and Related Communication Handicapped Children
وهذا البرنامج من إعداد ايريك شوبلر وزملائه في ولاية نورث كارولينا في أوائل السبعينات ويشتمل البرنامج على مجموعة من الجوانب العلاجية اللغوية والسلوكية ويتم التعامل مع كل منها بشكل فردى .
كما يقدم أيضاً هذا البرنامج خدمات التشخيص والتقييم لحالات الذاتويين وكذلك يقدم المركز القائم على هذا البرنامج وهو TEACCH Division في جامعة نورث كارولينا خدمات استشارية فنية للأسر والمدارس والمؤسسات التي تعمل في مجال الذاتوية والإعاقات المشابهة . ويُعطى برنامج TEACCH إهتماما كبيراً للبناء التنظيمي للعملية التعليمية Structured Learning الذي يؤدى إلى تنمية مهارات الحياة اليومية والاجتماعية عن طريق الإكثار من إستخدام المثيرات البصرية التي يتميز بها الشخص الذاتوى .
ويعتبر أهم الوحدات البنائية القائم عليها البرنامج هي : تنظيم الأنشطة التعليمية – تنظيم العمل – جدول العمل . استغلال وظيفي متكامل للوسائل التعليمية .
ويمتاز برنامج TEACCH بأنه طريقة تعليمية شاملة لا تتعامل مع جانب واحد كاللغة أو السلوك فقط بل تقدم تأهيلاً متكاملاً للطفل كما تمتاز بأنها طريقة مصممة بشكل فردى على حسب إحتياجات كل طفل حيث يتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يُلبى إحتياجات هذا الطفل .
وبالرغم من الانتشار الواسع الذي حققه برنامج TEACCH في العالم إلا أنه مازال في حاجة إلى إثبات فاعليته من خلال بحوث ميدانية علمية تطبيقية فلم تجرى المؤسسات والمراكز العلمية مقارنة بين فاعلية هذا البرنامج والبرامج العلاجية الأخرى .

3- التدريب على المهارات الاجتماعية (SST) Social Skills Training ويشتمل التدريب على المهارات الاجتماعية على عدد واسع من الإجراءات والأساليب التي تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذاتويين على التفاعل الاجتماعي . ويرى أنصار هذا النوع من العلاج أنه بالرغم من أن التدريب على المهارات الاجتماعية يُعتبر أمراً شاقاً على المعلمين والمعالجين السلوكيين إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية وضرورة التدريب على المهارات الاجتماعية باعتبار أن المشاكل التي يواجهها الذاتويين في هذا الجانب واضحة وتفوق في شدتها الجوانب السلوكية الأخرى وبالتالي فإن محاولة معالجتها لأبد وأن تمثل جزءً أساسياً من البرامج التربوية والتدريبية .

وهذا النوع من التدخلات العلاجية مبنى على عدد من الافتراضات وهى :
أ – إن المهارات الاجتماعية يمكن التدريب عليها في مواقف تدريبية مضبوطة وتُعمم بعد ذلك في الحياة الاجتماعية من خلال انتقال أثر التدريب .
ب- إن المهارات اللازمة لمستويات النمو المختلفة يمكن التعرف عليها ويمكن أن تُعلم مثل تعليم مهارة كاللغة أو المهارات الاجتماعية واللعب الرمزي من خلال التدريب على مسرحية درامية .
ج- إن القصور الاجتماعي Social Deficit ينتج من نقص المعرفة بالسلوكيات المناسبة ومن الوسائل التي يمكن إستخدامها في التدريب على المهارات الاجتماعية القصص ، تمثيل الأدوار ، كاميرا الفيديو لتصوير المواقف وعرضها بالإضافة إلى التدريب العملي في المواقف الحقيقة .
وبشكل عام يمكن القول بأن التدريب على المهارات الاجتماعية أمراً ممكناً على الرغم مما يُلاحظه بعض المعلمين أو المدربين من صعوبة لدى بعض الذاتويين تحول بينهم وبين القدرة على تعميم المهارات الاجتماعية التي تدربوا عليها فى مواقف أخرى مماثلة أو نسيانها وفى بعض الأحيان يبدو السلوك الاجتماعي للطفل الذاتوى متكلف وغريب من وجهة نظر المحيطين به لأنه تم تعلمه بطريقة نمطية ولم يُكتسب بطريقة تلقائية طبيعية .

4- برنامج استخدام الصور في التواصل (PECS) Picture Exchange Communication System :
يتم في هذا البرنامج إستخدام صور كبديل عن الكلام ولذلك فهو مناسب للشخص الذاتوى الذي يعانى من عجز لغوي حيث يتم بدء التواصل عن طريق تبادل صور تُمثل ما يرغب فيه مع الشخص الآخر (الأب , ألام ، المدرس ) حيت ينبغي علي هذا الآخر أن يتجاوب مع الطفل و يُساعده علي تنفيذ رغباته و يستخدم الطفل في هذا البرنامج رموزاً أو صوراً وظيفية رمزية في التواصل ( طفل يأكل , يشرب ، يقضي حاجته ،يقرأ ، في سوبر ماركت ، يركب سيارة ......الخ ) .
و هذا الأسلوب يعكس أحد أساليب التواصل للأطفال الذاتويين الذين يعانون من قصور وسائل التواصل اللفظي و غير اللفظي و قد نشأت فكرة هذا البرنامج عن طريق Bondy Frost في عام 1994 حيث إبتكر هذا البرنامج الذي يقوم علي إستخدام الشخص الذاتوي لصورة شئ يرغب في الحصول عليه و يقدم هذه الصورة للشخص المتواجد أمامه الذي يلبي له ما يرغب .
و يُبني هذا البرنامج علي مبادئ المدرسة السلوكية في تطبيقاته مثل التعزيز ، التلقين ، التسلسل العكسي ...... و غيرها . و لا تقتصر فائدة برنامج PECS علي تسهيل التواصل فقط بل أيضا يُستخدم في التدريب والتعليم داخل الفصل .


5- العلاج بالحياة اليومي (مدرسة هيجاشDaily Life Therapy DLT ( : إبتُكر هذا الأسلوب من العلاج عن طريق دكتورة Kiyo Kitahara من اليابان ولها مدرسة في ولاية بوسطن تحمل هذا الاسم ويطلق على هذا الأسلوب اسم مدرسة هيجاش وهى كلمة باليابانية تعنى الحياة اليومية وهذا النوع من العلاج ينتشر في اليابان ويتم بشكل جماعي ويقوم على افتراض مؤداه أن الطفل المصاب بالذاتوية لدية معدل عالي من القلق ، ولذلك يُركز هذا البرنامج على التدريبات البدنية (تدريب بدنى تطلق فيه الاندروفينات Endorphins التي تحكم القلق والإحباط) بالإضافة إلى كثير من الموسيقى والدراما مع السيطرة على سلوكيات الطفل غير المناسبة وإهتمام أقل قدر بتنمية المهارات التواصلية التلقائية أو تشجيع الفردية ولكن هذا النوع من العلاج ما زال موضع بحث ولم يتم التأكد بعد من مدى فاعليته .

6- التدريب على التكامل السمعي Auditory Integration Training(ALT) :
وقد ابتكر هذه الطريقة Berard 1993 وقد افترض في هذا النوع من التدريب أن الأشخاص الذاتويين مصابين بحساسية في السمع (فهم إما مفرطين في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية) ولذلك فإن طريقة العلاج هذه تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولاً ثم يتم وضع سماعات إلى آذان الذاتويين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي (ديجيتال) بحيث تؤدى إلى تقليل الحساسية المفرطة أو زيادة الحساسية في حالة نقصها .
ويشمل الاستماع لهذه الموسيقى مدة (10) ساعات بواقع جلستين يومياً كل جلسة لمدة (30) دقيقة . وهذا النوع من التدخل يأمل أنصاره أن يؤدى إلى زيادة الحساسية الصوتية أو السمعية أو تقليلها ويؤدى ذلك إلى تغير موجباً في السلوك التكيفى وينتج نقصاً في السلوكيات السيئة . وقد أجريت بعض البحوث حول التكامل أو التدريب السمعي وقد أظهرت بعض النتائج الإيجابية حينما يقوم بتلك البحوث أشخاص متحمسون لهذا العلاج وتكون النتائج سلبية حينما يقوم بها أطراف معارضون أو محايدون خاصةً مع وجود صرامة أكثر في تطبيق المنهج العلمى.

7- العلاج بالتكامل الحسي Sensory Integration Therapy (SIT) :
أول من بحث في هذا النوع من العلاج هي دكتورة Jane Ayres وهذا العلاج مأخوذ من علم العلاج المهني ويقوم على أساس أن الجهاز العصبي يقوم بربط وتكامل جميع الأحاسيس الصادر من الجسم وبالتالي فإن خللاً في ربط أو تجانس هذه الأحاسيس مثل ( حواس الشم ، السمع ، البصر ، اللمس ، التوازن ، التذوق) قد يؤدى إلى أعراض ذاتوية وهذا النوع من العلاج قائم على تحليل هذه الأحاسيس ومن ثم العمل على توازنها .
ولكن ما يجدر الإشارة إليه هو أنه ليس كل الأطفال الذاتوين يُظهرون أعراضاًً تدل على خلل في التوازن الحسي كما أنه ليس هناك أبحاث لها نتائج واضحة ومثبتة بين نظرية التكامل الحسي ومشكلات اللغة عند الأطفال الذاتويين .




8- التواصل الميسر Facilitated Commumication(FC) :
هذه الطريقة هي إحدى الفنيات المعززة للتواصل للأشخاص غير القادرين على التعبير اللغوي أو لديهم تعبير لغوى محدود ولذلك فهو يحتاج إلى ميسر يزود بالمساعدة الفيزيائية ، فعلى سبيل المثال عند الكتابة على الكمبيوتر يقوم الميسر (الشخص المعالج) بدعم يد الشخص الذاتوى أو ذراعه بينما الفرد الذاتوى يستخدم الكمبيوتر في هجاء الكلمات وهذا النوع من العلاج يُبنى على أساس أن الصعوبات التي تواجه الطفل الذاتوى إنما تنتج من إضطراب الحركة علاوة على القصور الاجتماعي والتواصلي وعلى ذلك فإن المساندة الفيزيائية المبدئية عند تعلم مهارات الكتابة يمكن أن يؤدى في النهاية إلى قدرة على التواصل غير المعتمد على الميسر (الآخر) كما أن هذا الأسلوب يُركز أساساً على تنمية مهارات الكتابة . وقد حظيت هذه الطريقة بإهتمام إعلامي مباشر في وسائل الإعلام الأمريكية ولكن رغم ذلك لم تُشير إلى وجود فروق بين الأداء باستخدام الميسر أو الأداء المستقل بدون إستخدام الميسر .

9- العلاج بالمسك أو الاحتضان Holding Therapy(HT) :
يقوم العلاج بالاحتضان على فكرة أن هناك قلق مُسيطر على الطفل الذاتوى ينتج عنه عدم توازن إنفعالى مما يؤدى إلى إنسحاب إجتماعى وفشل فى التفاعل الاجتماعى وفى التعلم وهذا الانعدام فى التوازن ينتج من خلال نقص الارتباط بين ألام والرضيع وبمجرد استقرار الرابطة بينهما فإن النمو الطبيعي سوف يحدث .
وهذا النوع من العلاج يتم عن طريق مسك الطفل بإحكام حتى يكتسب الهدوء بعد إطلاق حالة من الضيق وبالتالي سوف يحتاج الطفل إلي أن يهدأ وعلى المعالج (الأب،الأم،المدرس ........الخ) أن يقف أمام الطفل ويمسكه في محاولة لأن يؤكد التلاقى بالعين ويمكن أن تتم الجلسة والطفل جالس على ركبة الكبير وتستمر الجلسة لمدة (45) دقيقة والعديد من الأطفال ينزعجوا جداً من هذا الوقت الطويل. وفى هذا الأسلوب العلاجي يتم تشجيع أباء وأمهات الذاتويين على احتضان (ضم) أطفالهم لمدة طويلة حتى وإن كان الطفل يمانع ويحاول التخلص والابتعاد عن والديه ويعتقد أن الإصرار على احتضان الطفل باستمرار يؤدى بالطفل فى النهاية إلى قبول الاحتضان وعدم الممانعة وقد أشار بعض الاهالى الذين جربوا هذه الطريقة بأن اطفالهم بدأو فى التدقيق فى وجوههم وأن تحسناًً ملحوظاً طرأ على قدرتهم على التواصل البصرى كما أفادوا ايضاً بأن هذه الطريقة تساعد على تطوير قدرات الطفل على التواصل والتفاعل الاجتماعى .
ولكن ما يجدر الاشارة اليه هو أن جدوى إستخدام أسلوب العلاج بالأحتضان فى علاج الذاتوية لم يتم إثباتها علمياً .

10- العلاج بالتدريبات البدنية Physical Exercise(PE) :
مؤسس هذه الطريقة هو Rinland 1988 وقد رأى أن الاثارة العضلية النشطة لعدة ساعات يومية يمكن أن تصلح الشبكة العصبية المعطلة وظيفياً ويفترض أنصار هذا الاسلوب أن التدريب الجسمانى العنيف له تأثيرات ايجابية على المشكلات السلوكية حيث أن نسبة 48% من (1286) فرداً من أباء الاطفال الذاتويين قد قرروا أن هناك تحسناً ناتجاً عن التمارين الرياضية حيث لاحظ الاباء نقص فى أنه يحسن مدى الانتباه والمهارات الاجتماعية كما يقلل من سلوكيات إثارة الذات كما يرى بعض الباحثين أن التمارين الرياضية فى الهواء الطلق تؤدى إلى تناقص هام فى إثارة الذات إلى زيادة الاداء الأكاديمى .

11- التعليم الملطف Gentle teaching(GT) :
إستُخدم هذا النوع من العلاج بواسطة McGee فى1985 كنوع من العلاج وقد أشار إلى انه ناجح مع الأفراد ذوى صعوبات التعلم والسلوكيات التى تتسم بالعناد وتهدف هذه الطريقه إلى تقليل سلوكيات المعانده باستخدام اللطف والأحترام تقوم على افتراضين اساسيين هما :
1-ان يتعلم المعالج اللاحترام للحاله الانفعالية للطفل ويتعرف على طبيعة إعاقته بكل ابعادها .
2-ان سلوكيات المعانده او العناد هى رسائل تواصليه قد تُشير الى إضطراب اوعدم راحة او قلق اوغضب.


12- العلاج بالموسيقى Music Therapy (MT) :
هذا النوع يُستخدم فى معظم المدارس الخاصه بالأطفال الذاتويين وتكون نتائجه جيدة فقد ثبت على سبيل المثال أن العلاج بالموسيقى يُساعد على تطوير مهارات انتظار الدور Turntaking وهى مهارة تمتد فائدتها لعدد من المواقف الاجتماعية.
والعلاج بالموسيقى اسلوب مفيد وله اثار إيجابية فى تهدئه الاطفال الذاتويين وقد ثبت أن ترديد المقاطع الغنائية علي سبيل المثال أسهل للفهم من الكلام لدي الاطفال الذاتويين وبالتالى يمكن ان يتم توظيف ذلك والاستفادة منه كوسيله من وسائل التواصل .
و هناك العديد من الاساليب العلاجية الاخري و لكنها الاقل شيوعاً و انتشاراً .

ثالثاً : أساليب التدخل الطبي :
مع ازدياد القناعة بأن العوامل البيولوجية تلعب دوراً في حدوث الاصابة بالذاتوية فإن المحاولات جادة لاكتشاف الادوية الملائمة لعلاجه و حتي الان لا يوجد علاج طبي يؤدي بشكل واضح الي تحسن الاعراض الاساسية المصاحبة للاصابة بالذاتوية ، والعلاج الطبى يمكن أن يقدم المساعدة فى تقليل المستويات المرتفعة من الاثارة والقلق ويقلل من السلوك التخريبى أو التدميرى ولكنه لا يؤثر فى جوانب القصور الاساسية ويمكن أن يؤدى إلى مشكلات أسوأ ولذلك يجب تجنبه إن أمكن ذلك أو أستخدامه بحذر .
ويُركز العلاج الدوائى أو الطبى فى الطفولة المبكرة على أعراض مثل العدائية وسلوك إيذاء الذات فى الطفوله الوسطى والمتأخرة, أما فى المراهقة والرشد وخاصة لدى الذاتويين من ذوى الاداء المرتفع فقد يكون الاكتئاب والوسواس القهرى هى الظواهر التى تتداخل مع أدائه الوظيفى وكل من الخبرة الاكلينيكية والبحث العلمى يظهر أن فاعلية العقار يمكن أن تجعل الشخص الذاتوى أكثر قبولاً للتعلم الخاص أو للمداخل النفسية الاجتماعية وقد تُسير عملية التعلم وهناك العديد من العقاقير التى تُستخدم مع الاطفال الذاتويين مثل العقاقير المنبهة Stimulant Meauiation أو منشطات الأعصاب Neuralpties أو مضادات الاكتئاب Antidepressant والعقاقير المضادة للقلق Antianxiety Medication والعقاقير المضادة للتشنجات Anticpnvulsants .

رابعاً : أساليب العلاج بالفيتامينات Vitamins Treatment :
أشارت بعض الدراسات إلى أن إستخدام العلاج ببعض الفيتامينات ينتج عنه تحسناً فى السلوكيات .
فقد أجريت فى فرنسا دراسة Lelard et al 1982 وأشارت نتائج الدراسة إلى أن العلاج بفيتامين "ب6" ينتج عنه تحسنات سلوكية فى (15) طفل ضمن عينه قوامها (44) طفل ذاتوى وفى دراسات أخرى قام بها Martieau et aL 1988 قررت أن خلط فيتامين "ب6" مع الماغنسيوم Magnesieum يُنتج تحسناً أفضل من إستخدام فيتامين "ب" بمفرده .

خامساً : العلاج بالحمية الغذائية Dietary Treatment (DT) : أشار بعض الباحثين إلى أن الدور الذى يلعبه الغذاء والحساسية للغذاء فى حياة الطفل الذى يعانى من الذاتوية دور بالغ الاهمية .
وقد كانت Mary Callaha أول من أشار إلى العلاقة بين الحساسية المخية والذاتوية وقد أشارت إلى أن طفلها الذى يعانى من الذاتوية قد تحسن بشكل ملحوظ عندما توقفت عن إعطائه الحليب البقرى .
والمقصود بمصطلح الحساسية المخية هو التأثير السلبى على الدماغ الذى يحدث بفعل الحساسية للغذاء فالحساسية للغذاء تؤدى إلى إنتفاخ أنسجة الدماغ والتهابات مما يؤدى إلى إضطرابات فى التعلم والسلوك ومن أشهر المواد الغذائية المرتبطة بالاضطرابات السلوكية المصاحبة للذاتوية السكر، الطحين ، القمح ، الشيكولاتة ، الدجاج ، الطماطم ، وبعض الفواكة .
ومفتاح المعالجة الناجحة فى هذا النوع من العلاج هو معرفة المواد الغذائية المسببة للحساسية وغالباً ما تكون عدة مواد مسئولة عن ذلك إضافة إلى المواد الغذائية هناك مواد أخرى ترتبط بالاضطرابات السلوكية منها المواد الصناعيه المضافة للطعام والمواد الكيماوية والعطور والرصاص والألومنيوم .
وفى إحدى الدراسات قام بها Rimland 1994 لاحظ فيها أن 50:40% من الأباء الذين شعروا أن أبنائهم قد استفادوا ويرجع السبب كما توضح الدراسة إلى عدم قدرة الجسد على تكسير بروتينات هى الجلوتين Glutem مثل القمح والشعير والكازين Casein والذى يوجد فى لبن الابقار ولبن الأم .
إلا أن هناك العديد من الأباء الذين لاحظوا العديد من التغيرات الدراميه بعد إزالة أطعمه معينة من غذاء أطفالهم .
http://www.kayanegypt.com/montada/viewtopic.php?t=53
تنمية العضلات الدقيقة في اليد
كلنا يعرف دور اليد في تنمية الإدراك لدى الطفل باعتبارها أول ما يتعرف عليه الطفل من أعضاء جسمه ، ولهذا الغرض يمكنكم استخدام المراحل التالية الخاصة بالعضلات الدقيقة للطفل وذلك لتقييمه وتحديد المرحلة اللاحقة اللازم تدريبه عليها، وهي مرتبة حسب التسلسل الزمني
للطفل من الميلاد وحتى عمر 6 سنوات:

1- الإمساك بالأشياء لفترة قصيرة (القبض عليها بالأصابع وراحة اليد).
2- القدرة على القبض على جسم يمسكه شخص آخر.
3- نقل الأشياء من يد إلى أخرى
4- التقاط أشياء صغيرة بالإبهام والسبابة.
5- وضع الأشياء على الأرض.
6- استعمال الإصبع لاكتشاف الأشياء ولمسها.
7- ضرب لعبة ما بالعصا أو المطرقة.
8- رسم علامات بقلم الرصاص أو الألوان (أو بالإصبع على الرمل).
9- وضع مكعب فوق آخر
10- الخربشة لفوق وتحت –التلوين- (استعمال قلم الرصاص أو الأصابع على الرمل)
11- تقليب صفحات كتاب صفحة صفحة.
12- رفع غطاء علبة كرتونية.
13- صف مكعبين أو أكثر، لصنع قطار.
14- التلوين بالفرشاة.
15- بناء برج من 6 مكعبات على الأقل.
16- تمزيق صفحة من مجلة أو صحيفة للحصول على قطعة منها.
17- شك خرزات كبيرة في خيط (أو تمرير خيط من ثقوب كبيرة في بطاقة).
18- الخربشة الدائرية.
19- فتح غطاء علبة (حلزوني).
20- قص خط مستقيم من الورقة بالمقص.
21- سكب الماء من كوب لآخر.
22- الرسم بالفرشاة عموديا وأفقيا
23- وضع الغطاء على العلبة الكرتونية
24- البناء بالمكعبات.
25- صنع أشكال من المعجونة (الصلصال)
26- طي ورقة مربعة من المنتصف.
27- قص أشكال بسيطة
28- قص القماش بالمقص
29- لف خيط على شكل كرة.
30- وضع صامولة على برغي وشدها
31- شك خرزات صغيرة في خيط
32- تمرير شريط الحذاء في ثقوبه
33- جمع البطاقات فوق بعضها بشكل مرتب
34- استخدام المفتاح لفتح الباب
35- دق مسامير في قطعة خشب
36- فك عقدة (رباط)
37- ربط عقدة بسيطة
38- نسخ رسم دائرة
39- نسخ الشكلين (y,x)
40- قص صورة بدقة (صورة حيوان مثلا)
41- رسم رجل وبيت




هل يستطيع رسم دائر تقليدا لك؟

احضري ورقة وقلم خط عريض وارسمي داءرة واطلبي منه تقليدك.

هل يستطيع لظم حبات خرز كبيرة الحجم في خيط؟

هل يستطيع وضع المفتاح في القفل, في الفتحة المخخصة له؟

هل يستطيع تقليد رسم +؟

اطلبي منه رسم ولد وشجعيه على ذلك. ثم خبرينا ما ذا اشتمل عليه الولد

هل يستطيع تقليد رسم مربع, مثلث؟


هناك الكثير من الانشطة التي تساعد على تطوير الحركات الدقيقة مثل:

1- تلوين بعض الصور بالملتينة عوضا عن الالوان الخشبية
ويتم ذلك بأن يحاول الطفل تعبئة الرسمة بالملتينة
وهذا يحتاج الي حركات دقيقة
وايضا الى تأزر حركي بصري.
2- والضغط علي الدبابيس من التمارين المهمة
3- وتمارين مسك القلم وبرية
4- وتمرين عصر الاسفنجةووضع الماء بالوعاء

هناك عدد كبير من التمارين التي يمكن الاستفادة منها في تنمية العضلات الدقيقة لدى الاطفال
الاهم هي شعور الطفل بالرغبة في مثل هذه الاعمال حتى تتم الفائدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر
1- الماء وذلك لحب الاطفال للماء

بحيث يستخدم الطفل وعائيين واحد مملوء بالماء والثاني فارغ ويتم نقل الماء الى الوعاء الاخر بعملية العصر في استخدام اسفنجة لحمل الماء الى الوعاء الفارغ
.
2- التراب ( الرمل) وهي ايضا من اكثر الشياء المحببة للاطفال بيحث يوضع الرمل في وعاء مع عدد من (الجلول) (البنور ) او اي اسماخر او اي شيء اخر ويطلب من الطفل البحث عنه في داخل الرمل ( هذة الطريقة من اسرع الطرق في تنمية العضلات الدقيقة

معجون علاجي خاص له مقومات مختلفة (ابدئي باستخدام مقاومات قليلة ثم تدريجيا مع التحسن استخدمي مقاومة أكبر) – أزرار مختلفة الأحجام والأشكال – حبوب متنوعة – مكعبات صغيرة الحجم.طريقة العمل…
1. باستخدام أطراف الأصابع (طرف الإصبع الكبير مع طرف الأصابع الأخرى بحيث تستخدم كل مرة إصبع مختلف مع الإصبع الكبير) يقوم الطفل بالضغط على المعجون وتشكيله على شكل اسطوانة أو عصى طويلة ثم بأطراف الأصابع يقوم بالضغط عليها من الأمام إلى نهاية الشكل.

2. أحضري أزرار مختلفة والحبوب والمكعبات واطلبي من الطفل أن يثبتها على المعجون.

3. بالإمكان عمل أشكال مختلفة لوجوه أو أشكال مختلفة للحيوانات وأشكال الهندسية يتم تزيينها بأنواع مختلفة من الحبوب والأزرار (وكلها تشجع على تحسين المهارات الدقيقة لليد وفصل حركة الأصابع عن بعضها).

4. عند الانتهاء من اللعب اطلبي من الطفل نزع تلك الحبوب والأزرار لأن نزعها يتطلب مقاومة ضد حركة الأصابع مما يعمل على زيادة القوة العضلية لليد.



تمارين لتنمية العضلات الدقيقة في عمر المدرسة
--------------------------------------------------------------------------------

تمرين تمزيق وتجعيد الورق..

هذا التمرين يمكن القيام به خلال اليوم،
بعد الانتهاء من الواجب الصفي،
في أثناء الحصص الفنية وفي المنزل.

الهدف من التمرين..
زيادة القوة العضلية للأصابع واليد
– وتحسين التآزر الحركي البصري
- والتحكم بحركات الأصابع.

المواد المستخدمة..
1. الأوراق من مختلف الأحجام والسمك والأنواع
ويمكن استخدام ألوان مختلفة. (من أوراق رقيقة ناعمة الملمس إلى أوراق خشنة غليظة).
2. سلّة صغيرة أو أوراق برسومات مفرغة.

طريقة العمل..

1. احضري الأوراق السابقة والأفضل التدرج من الأوراق الرقيقة ثم استخدام الأوراق الخشنة السميكة.
2. اطلبي من الطفل تمزيق الورقة إلى قطع صغيرة وفي كل مرة يمزق قطعة من الورق يقوم بتجعيدها وتدويرها باستخدام يد واحدة فقط عن طريق الأصابع،
ثم يقوم بمحاولة التهديف والتصويب داخل السلّة
(أما إذا اخترت الرسومات المفرغة،
فأحضري ورقة برسومات كبيرة ويقوم الطفل بإلصاق الأوراق بعد تجعيدها داخل الرسوم المفرغة).
3. يستمر الطفل بتمزيق الأوراق وتجعيدها إلى أن تنتهي جميع الورقة ثم كرري التمرين باليد الأخرى.

ملاحظات..
1. إذا كانت اليدين ضعيفتين فيقوم بعمل التمرين بالإبدال بين اليدين.
2. إذا لم يستطع الطفل أن يقوم بالتمرين وتقطيع الورقة باستخدام يد واحدة فقط وذلك بسبب ضعفها الشديد، اطلبي منه القيام به باستخدام اليدين معا (ثم تدريجيا بكل يد على حدة).
3. الهدف الذي يصوب عليه الطلب بعد الانتهاء من تجعيد الورقة (كالسّلة مثلا) قومي بتحريكها (قريبا أو بعيدا عنه) اعتمادا على مدى مهارة التآزر الحركي البصري لديه ومع التكرار وتحسن التآزر قومي بإبعاد السلّة مسافة أبعد، أما إذا تمت باستخدام الرسومات المفرغة وإلصاق الورق عليه فاستخدمي الرسومات الكبيرة الحجم ودون زوايا حادة كثيرة ثم تدريجيا قومي بتصغير الرسومات.
4. قومي باستخدام أوراق أكثر سماكة وشجعي الطفل على تمزيق وتجعيد قطع أكبر مع تحسن القوة العضلية لليد.
5. عند إتقانها يمكنك استخدام أدوات مختلفة مثل المعجون الملون حيث يقوم الطفل بتقطيع المعجون بيد واحدة ثم تدويرها إلى دوائر صغيرة ويمكن كذلك إلصاقها على رسومات أو عمل أشكال مختلفة بها عند الانتهاء من تقطيعها وتدويرها (ثم قومي بالتمرين بكل يد على حدة).


تمرين البيض في العش..

الهدف من التمرين..
زيادة القوة العضلية للأصابع واليد
– وتحسين التآزر الحركي البصري
- والتحكم بحركات الأصابع.

المواد المستخدمة…قومي بإحضار معجون
– صلصال- أو عجين.
(كلما كانت المواد أقسى تكون جيدة لتقوية العضلات لكن دائما تدرجي من اللين إلى الأكثر قسوة).
تمرين لحركات اليد الدقيقة…
المواد المستخدمة…
معجون علاجي خاص له مقومات مختلفة (ابدئي باستخدام مقاومات قليلة ثم تدريجيا مع التحسن استخدمي مقاومة أكبر) – أزرار مختلفة الأحجام والأشكال – حبوب متنوعة – مكعبات صغيرة الحجم.

[B
]طريقة العمل…[/b]1.
باستخدام أطراف الأصابع (طرف الإصبع الكبير مع طرف الأصابع الأخرى بحيث تستخدم كل مرة إصبع مختلف مع الإصبع الكبير) يقوم الطفل بالضغط على المعجون وتشكيله على شكل اسطوانة أو عصى طويلة ثم بأطراف الأصابع يقوم بالضغط عليها من الأمام إلى نهاية الشكل.
2. أحضري أزرار مختلفة والحبوب والمكعبات واطلبي من الطفل أن يثبتها على المعجون.
3. بالإمكان عمل أشكال مختلفة لوجوه أو أشكال مختلفة للحيوانات وأشكال الهندسية يتم تزيينها بأنواع مختلفة من الحبوب والأزرار (وكلها تشجع على تحسين المهارات الدقيقة لليد وفصل حركة الأصابع عن بعضها).
4. عند الانتهاء من اللعب اطلبي من الطفل نزع تلك الحبوب والأزرار لأن نزعها يتطلب مقاومة ضد حركة الأصابع مما يعمل على زيادة القوة العضلية لليد.

طريقة العمل…
1. يقوم الطفل بعمل كرة من الصلصال (أو أي مادة استخدمت) في راحة اليد.
2. ثم يقوم بالضغط على مركز الكرة باستخدام الإصبع الكبير لكلتا اليدين، وباستخدام باقي الأصابع يقوم بتشكيل العش على شكل نصف كرة مفرغة.
3. لعمل البيض يقوم بقرص قطع من المعجون وتقطيعها باستخدام الأصابع وتدويرها بأطراف الأصابع (مرة باستخدام إصبعين ثم بثلاثة ثم بجميع الأصابع) وتدويرها على شكل البيضة ووضعها في العش.
4. في النهاية يقوم الطفل بقطع قطعة كبيرة من المعجون وتدويرها مشكلا طائر ليجلس فوق البيض.

بنفس الطريقة السابقة بالإمكان استخدامها لكتابة أحرف وكلمات بالمعجون ونقاط الحروف يتم عملها كما يتم عمل البيض، وللفتيات يمكن عمل أساور وسلاسل بالمعجون يتم لبسها في اليد وحول العنق.

والمزيد علي هذا الرابطhttp://epaediatrics.org/phpbb/showthread.php?t=3346
قصة ام ساعدت في شفاء ابنها التوحدي والأبحاث الطبية الحديثة تثبت صحة مقولات الأم
بشرى لمن يعانون من مرض التوحد
-----------------------------------------------------------------
بعض حالات مرض التوحد "الأوتيزم" قد تشفى بالغذاء




هذه قصة أم تدعى "كارين سيروسي" أخبرها الأطباء أن ابنها سيقضي حياته كلها وهو في حالة إعاقة كبيرة . شخص الأطباء حالة ابنها بأنها مرض "التوحد" ، وأخبروها أنه مرض بدون علاج ، لكنها بقوة ملاحظتها ومتابعتها للأبحاث العلمية عن هذا المرض ، وبالصبر والحب تمكنت من قيادة ابنها على طريق الشفاء الكامل من هذا المرض الذي ينتشر بسرعة في الآونة الأخيرة في كل بلاد العالم .


صدمة البداية
تقول "كارين سيروسي" :
عندما أخبرنا الأطباء أن ابننا سيقضي كل حياته معاقا بصورة شديدة شعرنا أننا نريد أن نثبت أنهم على خطأ . ولكن عندما فحصت المعالجة النفسية ابننا البالغ من العمر 18 شهرا أخبرتني أنها تعتقد أن "مايلز" يعاني من مرض التوحد ، وهنا بدأ قلبي يدق بشدة . لم أعرف بالضبط ماذا تعني كلمة "التوحد" ، ولكني كنت أعرف أنها كلمة سيئة . في البداية اعتقدت أنها تعني مرض عقلي ، ربما نوع من انفصام الطفولة ، والأسوأ من ذلك انني تذكرت مقولة أن هذا المرض سببه التعرض لانفعال نفسي شديد خلال فترة الطفولة الأولى ، وهذه أفكار غير صحيحة بالطبع .

كان طبيب الأطفال قد حولنا إلى المعالجة النفسية في أغسطس 1995 لأن مايلز لم يكن يفهم أي شيء مما يقال له . كان نمو "مايلز" جيدا وطبيعيا حتى الشهر الخامس عشر من عمره ، ولكنه توقف بعد ذلك عن ترديد الكلمات التي كان قد تعلمها مثل بقرة ، قطة ، رقصة ، ثم بدأ في الاختفاء داخل نفسه . اعتقدنا في بداية الأمر أن التهاب أذنه المزمن هو المسئول عن صمته ، ولكن خلال ثلاثة أشهر كانالولد قد دخل بالفعل إلى عالمه الخاص .

وهكذا ، وفجأة أصبح طفلنا الصغير السعيد لا يتعرف علينا أو على أخته البالغة من العمر ثلاث سنوات. كان مايلز يتحاشى نظرة العين للعين ، كما كان يتحاشى التواصل معنا ولو حتى بالإشارة ، وأصبح سلوكه غريبا بطريقة متزايدة ، فكان يجرجر رأسه على الأرض ، ويمشي على أطراف أصابعه (وهذا شيء شائع للغاية بين الأطفال المتوحدين ) ، كما كان يصدر أصواتا غريبة مثل الغرغرة ، ويقضي أوقاتا طويلة في أداء عمليات متكررة مثل فتح وغلق الأبواب أو ملء كوب من الرمل وتفريغه في صندوق الرمل . كان يصرخ بلا هوادة ، ويرفض أية محاولة للتهدئة حتى عن طريق حمله وهدهدته ، كما كان يعاني من إسهال مزمن .

والتوحد ليس مرضا عقليا كما عرفت فيما بعد ، إنما هو إعاقة في النمو يعتقد أنها تتسبب عن تغير ما في المخ . وقدرت معاهد الأبحاث أن هناك طفلا بين كل 500 طفل في أمريكا يعاني من هذا المرض ، ولكن الدراسات الحديثة تقدر أن نسبة حدوث المرض تزداد بسرعة . وعلى سبيل المثال فان عدد الأطفال المتوحدين في ولاية فلوريدا وحدها ازدادوا بنسبة 600 % في العشر سنوات الأخيرة . وبالرغم من أنه أكثر انتشارا من مرض "داون" إلا مرض التوحد يظل واحدا من أمراض اختلال النمو الأقل فهما حتى الآن .

أخبرنا الأطباء أن الأمر سينتهي بابننا إلى كونه معاقا بشدة ، ولن يكون بمقدوره أن يصنع صداقات ، أو يجرى حوارا مفهوما مع أحد ، أو أن يتعلم في مدرسة عادية بدون مساعدة ، أو أن يعيش حياة مستقلة . وأصبح أملنا الوحيد أن نتمكن بمساعدة العلاج السلوكي من تعليمه بعض المهارات الاجتماعية التي لن يستطيع أن يتعلمها بمفرده.

لقد كنت أفكر دوما أن أسوأ شيء يمكن أن يحدث لأي إنسان هو أن يفقد طفلا . والآن كان هذا هو ما يحدث لي ولكن بطريقة مختلفة ، لا يمكن تفسيرها . وبدلا من أن يساعدني الآخرون كنت أتلقى منهم نظرات غير مريحة ، وعبارات غير محددة ، كما كنت أشعر بأن بعض صديقاتي لا يردن أن يردوا على مكالماتي التليفونية .

البحث في الكتب
بعد التشخيص المبدئي لمرض ابني ، قررت أن أنفق ساعات طويلة في المكتبة للبحث عن أسباب هذا التحول المفاجئ والملحوظ في حالة ابني ، ووقتها عثرت على كتاب عن طفل متوحد اعتقدت أمه أن سبب أعراض مرضه كان حساسية في المخ بالنسبة للبن . لم أسمع قبل ذلك الوقت شيئا مثل هذا ، لكن الفكرة اشتعلت في رأسي لأن ابني كان يشرب كميات غير عادية من اللبن ، حوالي نصف جالون يوميا . تذكرت وقتها أيضا أن أمي أخبرتني أنها قد قرأت عن أولاد كثيرين ممن يعانون من التهاب الأذن المزمن وكانت لديهم حساسية ضد اللبن والقمح .

نصحتني أمي أن أمنع ابني عن هذه الأغذية ومتابعة حالة أذنه . قلت لأمي أن اللبن والجبن والمعجنات هي الأغذية الوحيدة التي يقتات عليها ، ولو منعناها عنه فانه سيتضور جوعا . ثم تذكرت أن ابني أصيب بحالة التهاب في الأذن عندما كان عمره 11 شهرا ، بمجرد تحويله من تناول تركيبة لبن الصويا إلى شرب لبن البقر ، فقد كان يتناول لبن الصويا منذ ولادته لأنه عائلتي معرضة للحساسية ، وكنت مدركة أن لبن الصويا لن يتسبب في هذه الحساسية له ، كما أن مايلز لم يحتمل لبن صدري ، ربما لأني كنت أنا نفسي أتناول كمية كبيرة من لبن البقر . ولما لم يكن هناك شيئا لأخسره فقد قررت أن أمنع كل منتجات الألبان من غذاء مايلز .

بداية التحسن
ما حدث بعد ذلك لم يكن أقل من معجزة . لقد توقت مايلز عن الصراخ ، كما قل الوقت الذي أصبح يقضيه في القيام بعمليات متكررة ، وبنهاية الأسبوع الأول سحبني من يدي وأشار لي لكي ننزل السلم معا. ولأول مرة من شهور سمح لأخته أن تمسك بيده وتغني له أغنية . وبعد أسبوعين ، وكان قد مر شهر على زيارة المعالجة النفسية ، قمنا بزيارة طبيبة أطفال مشهورة في مجال النمو لكي نتأكد من تشخيص حالة التوحد . قامت الدكتورة سوزان هايمان بإعطاء مايلز بعض الاختبارات وسألت عديد من الأسئلة . وصفنا لها التغيرات في سلوكه بعدما أوقفنا إعطائه منتجات الألبان ، ولكنا نظرت لنا في النهاية بحزن وقالت : "إن ابنكما متوحد ، ومع اعترافي أن موضوع الحساسية للبن هو موضوع مهم لكني لا أعتقد أنه يمكن أن يكون مسئولا عن حالة توحد مايلز أو عن تحسنه مؤخرا " .

تسبب كلام الطبيبة في تثبيط عزيمتنا بطريقة رهيبة ، ولكن كل يوم يمر كان يحمل معه تحسنا لمايلز . وبعد أسبوع ، وعندما جذبته لكي يجلس في حجري تلاقت نظراتنا فابتسم مايلز ، وهنا بدأت في البكاء .. أخيرا بدأ يعرف من أنا . كان قبل ذلك يتجاهل أخته ، أما الآن فانه بدأ يراقبها وهي تلعب بل ويشعر بالغضب عندما تأخذ لعبه بعيدا عنه . بدأ مايلز ينام بصورة أكثر طبيعية ، ولكن إسهاله استمر . وبالرغم من عدم بلوغه سن الثانية بعد ، فإننا ألحقنا بحضانة للتعليم الخاص لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع ، كما بدأنا برنامجا مكثفا للنمو واللغة كانت الدكتور هايمان قد وافقت عليه .

اختبار نظرية اللبن
ولأني متشككة بطبعي ، ولأن زوجي عالم باحث ودكتور في علم الكيمياء ، فقد قررنا أن نضع نظرية مسئولية اللبن عن سلوك مايلز موضع الاختبار ، فأعطيناه كوبين من اللبن ذات صباح ، وفي نهاية اليوم كان مايلز يمشي على أطراف أصابعه ، ويجرجر رأسه على الأرض ، مصدرا أصواتاً غريبة ، ومبديا كل السلوكيات والتصرفات الغريبة التي كان قد نسيها تقريبا . بعد عدة أسابيع لاحظنا أن بعض السلوكيات الغريبة عادت مرة أخرى ، وبالبحث وجدنا أن مايلز قد تناول قطعة جبن في الحضانة . وهكذا أصبحنا متأكدين تماما أن منتجات اللبن هي مسئولة بطريقة ما عن حالة التوحد لديه .

أردت أن أطلع الدكتورة هايمان على التطور الذي كان مايلز يبديه ، لذا أرسلت إليها شريطا للفيديو يصوره وهو يلعب مع والده وأخته ، فاتصلت بي بسرعة وقالت : " بصراحة أنا أعترف بالهزيمة . لقد تحسن مايلز بصورة ملحوظة ، ولو لم أكن أنا التي قد شخصته لاعتقدت أن شريط الفيديو لطفل آخر " .

مجموعات المساندة
بعد ذلك أردت استكشاف ما إذا كان لأطفال آخرين تجارب مماثلة ، وعن طريق شبكة الانترنت اكتشفت مجموعة مساندة لمرضى التوحد ، فاتصلت بهم وسألتهم بخجل : " هل يمكن أن يكون مرض التوحد لدي ابني له علاقة باللبن ؟" . كانت ردة الفعل غامرة ورائعة ، أخبروني عن بعض الباحثين في هذا الموضوع مثل "ريشلت" في النرويج ، و "شاتوك" في انجلترا ، وكيف أنهم وجدوا براهين مبدئية تقر ما أبداه أهالي كثيرين لمدة أكثر من 20 عاما أن منتجات الألبان تفاقم أعراض مرض التوحد .

وقام زوجي ، الحاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء ، بالحصول على نسخ من المقالات ذات الصلة بالموضوع وقرأها بكل دقة ، ثم شرح لي أن هناك نظرية تقول بأن بعض الأطفال الذين يعانون من التوحد يقومون بتكسير بروتين اللبن المعروف باسم الكازيين إلى ببتيدات تؤثر على المخ بنفس الطريقة التي تؤثر بها عقاقير الهلوسة.
وبعض العلماء ، ومنهم من كانوا آباء لأطفال متوحدين ، اكتشفوا مركبات تحتوي على أشباه أفيونيات في بول أطفال متوحدين . وقرر الباحثون في نظريتهم أن هؤلاء الأطفال إما أنهم يفتقرون إلى أنزيم يكسر هذه الببتيدات بصفة طبيعية ويحولها إلى صورة قابلة للهضم ، أو أن هذه الببتيدات كانت تتسرب بطريقة ما إلى مجرى الدم قد أن تهضم .

وفي نوبة ابتهاج أدركت أن هذه المعلومات تبدو منطقية تماما ، فقد شرحت لي لماذا كان مايلز ينمو بطريقة طبيعية في أول سنة ، عندما كان يتناول لبن الصويا فقط ، كما فهمت لماذا أصبح متلهفا على اللبن فيما بعد: إذ أن أشباه الأفيونيات هو عقاقير مسببة للإدمان بقوة ، و أكثر من ذلك هذا التشابه الكبير بين تصرفات الأطفال المتوحدين وتصرفات من يتعاطون عقاقير الهلوسة .

جلوتين القمح أيضا مسئول
أخبرني زوجي أيضا أن هناك نوع آخر من البروتين الذي يتم تكسيره إلى صورة سامة وهو بروتين الجلوتين الموجود في القمح ، والشعير ، والشوفان ، وهو يضاف بصفة عامة إلى آلاف من الأغذية المعلبة . كان من الممكن أن يعتبر زوجي ذو العقلية العلمية هذه النظرية غير متكاملة لو لم يلاحظ التغيرات الجوهرية في مايلز بنفسه ، وكيف أن مايلز حدد نفسه في مجموعة الأغذية التي تحتوي على القمح ومنتجات الألبان فقط . بالنسبة لي أخذت قرارا بأن أمنع الجلوتين أيضا من غذاء ابني ، ورغم مشاغلي الجمة كان على أن أتعلم كيفية طهي وجبات خالية من الجلوتين . إن هناك مرضا في البطن يدعى مرض "سيلياك" Coeliac disease يتطلب أيضا أن يكون غذاء المريض به خاليا من الخلوتين ، وهكذا أنفقت الساعات على الانترنت لكي أجمع معلومات عن الغذاء الخالي من الجلوتين .

بمجرد مرور 48 ساعة من تناوله لغذاء خالي من الجلوتين أصبح براز مايلز صلبا ، واختفى الإسهال ، كما أن توازنه وتناسق حركته تحسنا . بعد شهرين بدأ مايلز يتكلم .. مع تغيير في نطق الحروف أحيانا ، ولكنه كان يتكلم . لم يكن يدعوني ماما بعد ، ولكنه كان يبتسم ابتسامة مميزة عندما يراني وأنا أمر عليه لكي آخذه من الحضانة . ومع كل ذلك فان أطباء مايلز كلهم كانوا مازالوا يسخرون من فكرة الربط بين مرض التوحد وبين نوعية الغذاء ، حتى مع معرفة أن التدخل الغذائي مأمون وغير ضار للمريض ، وظل هذا التوجه قائما حتى أثبتت الدراسات المقارنة أنها فعلا حقيقة وعندها بدأ المجتمع الطبي في تقبل هذه الحقيقة .

لذا ، قررنا أنا وزوجي أن نصبح خبراء بأنفسنا في هذا الموضوع ، فبدأنا حضور المؤتمرات التي تعقد لدراسة مرض التوحد ، كما اتصلنا ببعض الباحثين الأوربيين ، وقمت بتنظيم مجموعة لمساندة الآباء والأمهات الآخرين لأطفال متوحدين في منطقتنا . وبالرغم من أن بعض الأهالي لم يكونوا مهتمين باستكشاف موضوع التدخل الغذائي أولا ، إلا أنهم غيروا تفكيرهم بمجرد مقابلة ابني . لم يستجب كل الأطفال للغذاء ، ولكن في النهاية كان لدينا حوالي 50 أسرة جربت الغذاء الخالي من الجلوتين والكازيين مع أطفالهم المرضي وقد حققوا تقدما ملحوظا . ومن خلال دراسة الحالات المسجلة على قوائم المساندة في الانترنت نستطيع القول أن آلافا من الأطفال حول العالم قد استجابوا بصورة جيدة لهذا التغيير في الغذاء .

وكان من حسن الحظ أننا وجدنا طبيبا للأطفال يتسم بالتعاون ، ووقتها كان مايلز يتحسن باطراد حتى انني كنت أقفز من فراشي كل صباح لمتابعة التغيرات الجديدة فيه يوميا . وذات يوم ، وكان مايلز قد بلغ العامين والنصف ، أمسك بلعبة على شكل ديناصور وأراها لي قائل بحروف مدغمة : " انظري يا ماما إلى هذا الديناصور".. وبمنتهى الدهشة فتحت يدي المرتعشتين وأنا أقول له : " لقد قلت لي ماما " ، وابتسم مايلز واحتضنني طويلا .

الشفاء التام
في عمر الثالثة قرر أطباء مايلز أنه شفي تماما من مرض التوحد . وفي الاختبارات الاجتماعية واللغوية كان معدله ثمانية أشهر أكبر من عمره ، كما حقق نفس النتائج في اختبارات الاعتماد على النفس والمهارات العضلية ، ثم التحق بمدرسة عادية بدون مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة . وهناك أخبرتني مدرسته أنه كان واحدا من أكثر أطفال الفصل بهجة وكلاما ومشاركة . واليوم ، وعمر مايلز حوالي 6 سنوات ، فانه يعتبر واحدا من أشهر الأطفال في المدرسة ، ومستوى قراءته هو المستوى الرابع ، ولديه أصدقاء جيدين ، ومؤخرا شارك بدور متميز في مسرحية لفصله ، وهو على علاقة قوية بأخته الأكبر ، ويقضيان ساعات معا في ألعاب تخيلية ، وهو الشيء الذي لا يمكن أن يحدث مع أطفال يعانون من مرض التوحد . وهكذا ، فان أسوأ مخاوفي لم تتحقق ، فأنا محظوظة للغاية .

مساندة الآخرين
لكني أتخيل الآباء والأمهات الذين لم يكونوا محظوظين بصورة كافية لكي يعرفوا هذه الأفكار عن الغذاء. ولهذا فقد بدأت في عام 1997 صحيفة و مجموعة مساندة دولية أسميتها " شبكة التوحد للتدخل الغذائي Autism Network for Dietary Intervention" بالاشتراك مع أم أخرى تدعي "ليزا لويس" وهي مؤلفة لكتاب وجبات خاصة لأطفال خاصين future Horizons, 1998 . تلقينا مئات من الخطابات والرسائل ة من أهال في كل أرجاء العالم لديهم أطفالا استفادوا من التغيير الغذائي ، وبالرغم من أنه من الجيد أن يكون هناك مساندة طبية عند تطبيق هذا الغذاء إلا أنه للأسف فان عديد من الأطباء كانوا يشككون في فاعليته .

ومع استمرار دراستي للأبحاث الجديدة ، أصبح الأمر الواضح لي أن التوحد هو اعتلال في جهاز المناعة . إن كل الأطفال المتوحدين الذين أعرفهم لديهم حساسية لأنواع مختلفة من الطعام بالإضافة للبن والقمح ، وأيضا فان معظم الآباء والأمهات في مجموعتنا عانوا أو كانوا يعانون من مشكلة أو أكثر تعلق بالمناعة مثل : مرض الغدة الدرقية ، مرض "كرون" ، مرض "سيلياك" ، مرض الروماتويد ، التعب المزمن ، وأمراض الحساسية المختلفة . ويبدو أن الأطفال المتوحدين يكونون معرضين جينيا لمشاكل الجهاز المناعي ، ولكن ما الذي يحرك المرض الفعلي ؟

هل للتطعيم الثلاثي دور في أحداث التوحد ؟
أقسم عديدا من الآباء والأمهات أن أطفالهم المتوحدين بدئوا في إظهار السلوك التوحدي عند سن 15 شهرا ، بعد فترة قصيرة من تطعيم الطفل بال MMR وهو التطعيم الثلاثي ضد الحصبة ، والغدة النكفية ، والحصبة الألمانية . وعندما فحصت هذه الدلائل بالصور وشرائط الفيديو لمعرفة متى حدث المرض لمايلز بالتحديد وجدت أن هذا يتفق تماما مع تاريخ التطعيم ، حيث أني ذهبت به إلى غرفة الطوارئ بالمستشفي نتيجة ارتفاع حرارته . وحديثا ، فان دراسة صغيرة قام بها الباحث البريطاني أنرو ويكفيلد وهو طبيب ، ربطت بين جزء الحصبة في التطعيم والضرر الذي يحدث في الأمعاء الدقيقة للأطفال ، وهو ما يشرح لماذا يحدث التسرب للببتيدات المسببة للهلوسة إلى مجرى الدم . ولو ثبت أن هذا التطعيم الثلاثي يلعب دورا في تحريك وبدء مرض التوحد ، عندئذ يجب تحديد ما إذا كان بعض الأطفال لديهم إمكانية للإصابة بالمرض ، ومن ثم يجب عدم تطعيمهم أو تطعيمهم في سن أكبر .

وهناك تطور آخر يعطينا أملا جديدا وهو أن الباحثين في أحد المراكز التشخيصية - وزوجي واحد منهم- يدرسون الآن الوجود غير الطبيعي للببتيدات في بول الأطفال المتوحدين ، والأمل معقود على وجود اختبار روتيني للبول يمكنك أن يكشف عن وجود مرض التوحد في الأطفال في سن مبكرة من خلال الوجود غير الطبيعي للبتتيدات، وحتى يكشف عن أن بعض أنواع مرض التوحد هي خلل أيضي ، وعندها يمكن أن يكون التدخل الغذائي واحدا من الوسائل الطبية التقليدية لعلاج هذه الحالات .

إن كلمة التوحد التي كانت تعني القليل بالنسبة لي قد غير حياتي بصورة كبيرة ، فلقد جاءت إلى بيتي كضيف متوحش غير مدعو ، ولكن في النهاية جاءت معها النعم ، فلقد شعرت أنني محظوظة مرتين : مرة لأن قدري الجيد مكنني من استعادة طفلي مرة أخرى ، ومرة أخرى لأني استطعت أن أساعد الأطفال الآخرين الذين يعانون من نفس المرض والذين فقدوا الأمل في العلاج ، وحزن عليهم أهلهم ثم وجدوا التحسن مع التدخل الغذائي.

هنا ينتهي كلام الأم الذي أخذ مما سجلته في كتاب بعنوان :
Unraveling the Mystery of Autism and Pervasive Developmental Disorder: A Mother's Story of Research and Recovery by Karyn Seroussi. Published by Simon & Schuster February 2000.


الأبحاث الطبية الحديثة تثبت صحة مقولات الأم

وأضيف هنا -كاتب المقال - أن الأبحاث الطبية الحديثة أكدت فعلا وجود دور للجلوتين والكازيين في مرض التوحد ، ففي دراسة نشرت في 26/8/2003 في مجلة Clinician Reviews في العد 13(7) 45-52، 2003 بعنوان "التوحد .. تحديات في التشخيص والعلاج" للباحثين جارسيات . هدسون ، وديان ديكسون، وتحت عنوان جانبي : التغيرات غير الطبيعية في الهضم ، قال البحث : " اقترح العالم هوفارث ومجموعة العمل معه أن مرض التوحد ينشأ من إغراق للجهاز العصبي المركزي - مبكرا ولفترة طويلة - بفيض من أشباه المورفينات ، التي يحتمل أنها مشتقة من الهضم غير الكامل للجلوتين الغذائي و/أو الكازيين . ويقترح الباحثون المحققون أيضا أن التغيرات غير الطبيعية في الهضم مثل ارتجاع المريء ، ونقص أنزيم هضم المواد الكربوهيدراتية في الأمعاء ، قد تشرح جزئيا الغضب المفاجئ والسلوك العدواني أو الاستيقاظ ليلا الذي يمر به عديد من الأطفال المتوحدين " . ويقترح البحث أيضا أن يجرب الآباء والأمهات نظام التدخل الغذائي الخالي من الجلوتين والكازيين كوسيلة من وسائل العلاج من التوحد . وهذا يعني أن الهيئة الطبية قد اعترفت فعلا بوجود دور للتدخل الغذائي في علاج هذا المرض .
وفي بحث آخر صدر في النرويج في عام 2001 قرر الباحث أن الامتناع عن الجلوتين والكازيين يؤدي إلى التقليل من السلوكيات التوحيدية ، ويزيد مهارات التواصل الاجتماعي ، وفي نفس الوقت فان كسر النظام الغذائي يؤدي بالتالي إلى عودة الأعراض مرة أخرى .

وتعقيبا على ملاحظة الأم المهمة بأن أعراض مرض التوحد بدأت في ابنها بعد تناوله للتطعيم الثلاثي مباشرة، والذي يتهمه كثيرون أنه بسبب احتوائه على مادة الثيوميروسال(اي ثيل الزئبق) ، المستخدمة كمادة حافظة للتطعيم ، يؤدي إلى التسمم بمعدن الزئبق وبالتالي إلى ظهور أعراض مرض التوحد ، فان بحثا جرى في الدانمارك ونشر في شهر أكتوبر 2003 قرر أن معدلات الإصابة بمرض التوحد انخفضت في الدانمارك بعد إزالة مادة الثيوميروسال من التطعيمات . وهذا يلفت النظر بشدة إلى التفكير في إنتاج تطعيمات جديدة لا تحتوي على الثيوميروسال في سبيل حماية الأجيال الجديدة من هذا المرض الصعب . وجدير بالذكر أنه يمكن إزالة بعضا من مادة الزئبق السامة من الدم عن طريق أسلوب علاجي معين ، وقد تحسنت بالفعل حالات عديدة بعد العلاج .

وفي بجث نشرته مجلة (International Journal of Immunopathologi cal Pharmacology) الصادرة بتاريخ 2003 سبتمبر - ديسمبر :16 (3) 99-189 عن الإصابة بالعدوى ، والتسمم بالكيماويات ، الببتيدات الغذائية وتأثيراتها على المناعة الذاتية في مرض التوحد ، والذي أجراه أ. فوجداني ومجموعة عمل في الولايات المتحدة يصل البحث إلى النتيجة التالية :
"هذه الدراسة هي الأولي التي توضح أن الببتيدات الغذائية والسموم البكتيرية والكيماوية (ايثيل الزئبق) تتحد مع مستقبلات الخلايا اللمفية و / أو أنزيمات الأنسجة مما يحدث ردة فعل مناعة ذاتية في أطفال مرض التوحد". أي أن الجلوتين والكازيين والثيوميروسال هي بالفعل مواد متهمة في إثارة واستمرار مرض التوحد . ويتفق هكذا البحث مع الرأي الذي سجلته الأم وهو أن الأطفال المتوحدين يكونون معرضين جينيا لمشاكل الجهاز المناعي.

إن إصابة طفل بمرض التوحد هو تجربة صعبة على الوالدين والأسرة كلها ، تستدعي محاولة كل الحلول الممكنة التي ساعدت بعض المصابين بهذا المرض على الشفاء .
اقتباس:
والتعديل الغذائي المقترح من استبعاد للجلوتين والكازيين هو وسيلة ممكنة وان كانت تقتضي بعض الجهد ، ليس فقط من الوالدين ، بل أيضا من كل الجهات التي يمكن أن تساعد وتساند في إنتاج هذه الأغذية الخالية من الجلوتين والكازيين ، والتي نتطلع معها إلى يوم تتواجد فيه منافذ بيع لهذه المنتجات الغذائية الخاصة التي ستساعد على إعادة الصحة لأطفال أبرياء والفرحة لقلوب أسرهم المتألمة . كما أن البحث عن تطعيمات تخلو من مادة الزئبق المتهمة بإحداث أضرار بأطفال التوحد هو مطلب أساسي وهام للتقليل من احتمال إصابة الأجيال المقبلة بهذا المرض

http://www.moudir.com/vb/showthread.php?t=160840
واليكم بعض حالات التوحد
التوحد: حالات عن التوحد

--------------------------------------------------------------------------------

الحالة الاولى :

لطفل ذكر،الوحيد لابويه كانت ولادته عادية بعد فترة حمل طبيعيه.وكانت عملية ارضاعه تتم بطريقة سهلة وطبيعية خلال فترة الرضاعة،كما تم انتقاله بعد فترة الرضاعة الى تناول الاطعمة الصلبة بدون اية مشاكل تذكر . وكان نومه طبيعيا.لقد كان والداه مسرورين لهدوئه وسهولة العناية به.هذا الطفل بدا يجلس بدون مساعدة عندما بلغ عمره ستة أشهر وعقب ذلك بدا يحبو بحيوية ونشاط جعلت والديه يعتقدان بانه عنيد وذو شخصية مستقلة الا ان جدته كانت محتارة حيال نزعته الاستقلالية حيث لاحظت انه يفضل الوحدة كما لو كان يفتقد للرغبة فى التفاعل مع الاخرين من حوله.

وبدا الطفل يمشى مع اكتمال السنة الاولى من عمره ،الا ان نموه لم يتطور خلال العام الثانى كما كان متوقعا.وعلى الرغم بان الطفل بدا باصدار بعض الاصوات الا انه لم يتمكن من نطق الكلمات ، لقد كانت قدرته على التواصل محدودة حتى عند بلوغه سن ثلاث سنوات،فقد كانت والدته تلجا الى التخمين لمعرفة ماذا يريد كما لو كان اصغر من ذلك بكثير،وكان فى بعض الاحيان يمسك بيد والته ويصطحبها معه الى الثلاجه،ولم يحدث ان نطق بكلمه ماء،او شراب او ان اشار بيده الى الثلاجه.

لقد كان ذلك مصدر ازعاج لوالديه،اللذين بدا عليهما التخوف من النزعة الاستقلالية المفرطة لدى ابنهم،فعلى سبيل المثال لم يكن الطفل يذهب لوالديه بعد ان يتعثر او يسقط ليخبرهم بانه اذى نفسه،كما انه لم يكن يكترث عندما تخرج والدته من المنزل وتتركه عند الجيران او الاقارب ، الامر الذى جعل الوالدين يشعران بان ابنهما غير مهتم بهما او لا يحبهما.وكان الطفل يبدى اهتماما كبيرا باللعب بالمكعبات ويقضى ساعات طويلة فى صفها بطريقة رتيبه ومكررة ويرتبها حسب لونها بنفس الطريقة ولا يبدى اى اهتمام للاخرين من حوله .كما بدا التخوف لدى الوالدين على قدرة ابنهم على السمع وما اذا كان يعانى من اعاقة سمعية لا سيما عندما يناديان الطفل باسمه ولا يستجيب لهما،فى حين ان قدرة الطفل على السمع كانت تبدو حادة فى مواقف اخرى فمثلا كان الطفل يدير راسه لسماع صوت طائرة تحلق من فوق المنزل،او لمتابعة صافرة الانذار الصادرة من سيارة المطافئ التى تمر فى الحى الذى يسكنه حتى ولو كانت بعيدة، الامر الذى زاد من حيرة والديه وتخوفهما .

وفى الاسابيع التى تلت السنة الثالثة من عمر الطفل كانت حيرة وتخوف الوالدين فى ازدياد متصاعد على الرغم من طمانة الاخصائيين الطبيين لهما. فلم يكن الطفل قادرا على استخدام مفردات للتعبير عن ما يختلج نفسه،كما لم يكن يبدى اى اهتمام باللعب مع الاطفال الاخرين، وكانت ام الطفل تتعذب كثيرا لعلاقة ابنها بها والتى كانت تتسم بالبرود خصوصا عندما كان يمانع احتضانها له ويهرب منها ، ولم يكن يفضل اللعب الا اذا كان يتصف بشئ من الخشونة والتشقلب مع والده،لدرجة ان والدته بدات تشعر بالذنب والحزن الشديد لرفض ابنها لها بشكل متكرر.

عندما بلغ سن الطفل ثلاث سنوات ونصف وبناء على نصيحة طبيب العائلة تم عرض الطفل على اخصائى نفسى، الذى افاد والديه بان الطفل يعانى من اضطراب التوحد،واضاف ان قدرات الطفل ومهاراته المتعلقه بالمكان تدل على ان وظائفه العقليه طبيعيه، وان الوقت لا يزال مبكرا لمعرفة الطريقة التى سيتاثر بها نمو الطفل، الا ان هناك بعض المؤشرات التى تدل على ان الطفل سيكون افضل من كثير من الاطفال التوحديين الاخرين.واقتراح الاخصائى ان يلتحق الطفل بروضة لذوى الاحتياجات الخاصة تتوفر فيها خدمات علاج النطق ، كما قام الاخصائى النفسى بزيارة العائلة فى منزلها ووضع لهم خطة تساعد فى تطوير قدرة ابنهم على التواصل ، وتقلل عدد وتكرار نوبات الغضب لدى الطفل.

وعندما بلغ الطفل سن اربع سنوات وبشكل مفاجئ ،بدا يتكلم بجمل مكتملة ومفيدة،وكان ذلك سببا فى ارتياح الوالدين اللذين اعتقدا لبعض الوقت ان ابنهما قد تجاوز اعاقته،قبل ان يلاحظا ان طريقة كلام ابنهما غريبة بعض الشئ،فقد كان الطفل يعيد ما يسمعه من ابويه كلمة كلمة.فعلى سبيل المثال عندما تساله امه هل تريد ان تشرب؟ يجيب الطفل "تريد ان تشرب" وفى مواقف اخرى تصدر عن الطفل عبارات مفاجئه،فتسمعه على سبيل المثال يقول"انك انسان مزعج"بنفس نبرة الصوت التى سمع بها صديق العائله يستخدم هذه العبارة قبل بضعة ايام .كما كان يلاحظ ان معظم كلامه وعبارات الاخرين التى كان يرددها لم تكن منسجمه مع الموقف وتقتقر لمعنى واضح مفهوم .

لقد كانت الفترة من سن اربع الى ست سنوات فترة عصيبة جدا وجلسات علاج النطق،فعلى الرغم من الحاقه ببرنامج تربوى خاص وجلسات علاج النطق التى خضع لها فقد كان مقدار التحسن فى تطور قدراته محدودا.ونشا لديه خلال هذه الفترة تعلقا وحبا بالمكنسة الكهربائيه،وباعمدة انارة الشوارع،فاصبح يرسمها دائما وبشكل متكرر.وتجده يقفز عاليا وبشكل مثير كلما اخرجت والدته المكنسة الكهربائيه ويبدا يصفق بيديه ويطقطق باصابعه بالقرب من عينيه .كما استحوذ عليه اهتمام كبير بالانوار، فتجده يركض من غرفة لاخرى داخل المنزل يضئ الانوار ويطفيها. ومن جهة اخرى كان الطفل يسبب ازعاجا لاهله كلما قرروا الخروج من المنزل باصراره على ان يسلك الاهل نفس الطريق دون تغيير ليتسنى له عد اعمدة الانارة فى الشوارع وكان يقوم بهذه المهمة دائما دون كلل او ملل.

وكان سلوك الطفل غريبا فى نواح اخرى فلم يكن الطفل ينظر الى من حوله بشكل مباشر فاما ان يسترق النظر الى اخرين او انه لا ينظر اليهم على الاطلاق وعلى الرغم من ذلك كان الطفل يلاحظ كل شئ حوله وبالتفصيل فعلى سبيل المثال كان يقود دراجته على اكثر الارصفه ازدحاما دون ان يصطدم باحد وكان يلاحظ لوحات السيارات التى تحتوى على الرقم (4) قبل غيره كما كان يقوم ببعض التصرفات التى تخجل والديه كان يخطف قطعة الساندوتش من صحن شخص غريب فى المطعم وياكلها مما اضطر والديه الى عدم الذهاب الى المطاعم.

وفى سن المدرسة وجد الطفل صعوبة فى تعلم القراءة والكتابة فى حين كان مستواه جيدا فى الرياضيات وكان يشعر بسعادة كبيرة وهو يتعلم جدول الضرب كما كان يجيد تركيب الالغاز المصورة ( Puzzles ) بسهولة فعندما كان عمره ست سنوات تمكن من تركيب لغز يتكون من 200 قطعة دون مساعدة وتمكن من تركيب لغز يتكون من 100 قطعة مقلوبا (دون ان ينظر الى الصور) اما على الصعيد الاجتماعى فلم يكن الطفل قادرا على تكوين صداقات مع غيره من الاطفال وكان يلعب بطريقة مختلفة الامر الذى ادى الى تجاهل الاطفال له فتجده وحيدا معظم الوقت يفضل ان يشغل نفسه بواحدة من هواياته التى يحبها مثل عد اعمدة الانارة بدلا من اللعب مع الاطفال الاخرين .

عند سن السابعة التحق الطفل بمدرسة خاصة للاطفال التوحديين وبدا يهتم بوالديه فكان على سبيل المثال يسارع الى امة بعد ان يقع او يؤذى نفسه ليريها ما حدث له اضافة الى انه بدا يظهر بعض الارتياح عندما تحضنه والدته كما بدا فى اظهار بعض الاهتمام بوالده عندما يعود الى البيت من عمله كما كان يترقب عودة والده من العمل الا ان والديه لم يكونا متاكدين عما اذا كان الطفل يسر لعودة ابيه الى البيت ام انه مجرد تاكد من ان الا قد عاد من عمله تماما عند السادسه مساء

وقد استمر نمو الطفل فى المدرسه وتطورت قدراته وبلغ سن التاسعة عشرة ولم يعد يردد الكلام الذى يسمعه بل اصبح قادرا على كلام المفهوم وبامكانه تجاذب اطر اف الحديث مع الغير فى الموضوعات التى تهمه كما ان بمقدوره قراءة الكتيبات الصغيرة على الرغم من الصعوبة التى تعترضه فى متابعة مجريات القصة ولذلك فان اهتمامه بالقراءة والكتابة لا يزال محدودا وتجده يفضل الانشغال بهواياته الجديدة التى من بينها تجميع اغطية الزجاجات والاستماع الى الاغانى فهو لا يمل مشاهدة برامج الاغانى فى التليفزيون ويشعر بسرور غامر وهو يتابع اخبار احدث الاغانى واكثرها انتشارا فتجده يحفظ تلك القوائم عن ظهر قلب او يكتبها باهتمام وباستطاعته معرفة قوائم العشرين اغنيه الاكثر شهرة لفترات متلاحقه فى السنوات التى مضت وعلى الرغم من حدوث بعض التحسن فى مهاراته الاجتماعيه الا انه لا يزال يواجه صعوبة فى التفاعل مع مجتمعه وكثيرا ما يفضل الابتعاد عن اقرانه حيث لم يتمكن من تكوين علاقات صداقه معهم على الرغم من رغبته فى ذلك وقد سال والديه اكثر من مرة كيف يمكنه تكوين صداقات مع اقرانه وكان امرا محزنا وصعبا على والديه ان يجيبا على تساؤله فيما يتعلق بهذا الموضوع الذى يحدث لغيره من الاطفال بشكل عفوى وطبيعى.

وقد انتهى المطاف بالطفل فى ورشة عمل محمية يقوم فيها بتركيب مكونات الراديو وينظر اليه المشرفون على الورشه على انه عامل مثابر ومتمكن الا انهم لم يستطيعوا تكليفه باعمال اخرى اكثر مسؤولية لانه غير قادر على تطوير مهاراته الاجتماعيه مع زملائه فى العمل وعملائه وهو يشعر بان لديه قصور فى قدرته على تفهم الاخرين وعلى الرغم من ذلك فان لديه تطلعات غير منطقيه بالنسبه للمستقبل فهو يتطلع الى ان يتزوج وان يكون له اولاد…. ولكنه لا يدرك بشكل جيد تبعات ذلك .

الحالة الثانية :

نبدأ الحديث عن أحمد هذا الطفل الذي يعاني من حالة التوحد ، لذا سوف يكون المرجع والدة أحمد التي سوف تسرد لنا المعاناة التي واجهتها منذ بداية حالة التوحد معه .

السرور:

كانت البداية مع أحمد جميلة من الناحية الصحية والجسمية ، وكان مجيئه كمولود ذكر يحمل تباشير الفرح من قبل الأسرة ، فكان أحمد في بداية السنة الأولى من ولادته طفلا عاديًا مكتمل النمو ، ذو صحة جيدة تظهر عليه بوادر ذكاء في شهره التاسع حتى إنه يحب و يستمتع بمشاهدة أفلام الكرتون ، مثل الأطفال العاديين الذين يتابعون هذه المسلسلات الكرتونية التي تناسب أعمارهم .

هذا من الناحية الإدراكية ، أما من الناحية الجسمية فكان نموه طبيعية ، وكان جلوسه وحبوه ووقوفه و مشيه كله طبيعي ، ومن حيث الكلام فقد نطق بعض الكلمات مثل : ماما - بابا ـ فديو- الخ ...
ثــقــافــة طــفــل الـتــوحــد


هل للطفل التوحدي ثقافة خاصة به أم لا؟



هذا السؤال قد حير علماء النفس حيث لاحظوا أن بعض أطفال التوحد لا يفهمون أبعاد اللعبة كما في لعبة السيارات مثلاً حيث نرى أنهم يضعونها خلف بعضها البعض دون حركة, و إنما يقومون فقط بصفها بشكل واحد أو على هيئة واحدة, بعكس أطفال آخرين في لعبهم مع الأحجية (البازل Puzzle) فقد يُركب أحدهم 1000 قطعة بشكل مرتب و منظم و محكم. و قسم ثالث من أطفال التوحد يقومون برسم أشكال و ألوان يعجز الإنسان العادي عن رسمها. و قد أوضحت أمثال هذه المشاهدات و الملاحظات التي جاءت في الدراسات الخاصة بهذا الموضوع أن الخلايا و المراكز الموزعة في المخ هي المنطقة الوحيدة السليمة و غير مصابة بإعاقة المراكز التي لها علاقة بالنشاطات التي يعملها الطفل ألتوحدي. و أن بعض الإشارات العصبية المسئولة في بعض أجزاء المخ سليمة و أن بعض الأجزاء تالفة أو أصابها خلل لذلك فإنها تنعكس على مدركات الطفل ألتوحدي و تفكيره مما يعطي انطباعا لدى الجميع بأنه لا يعرف العلاقات في اللعب أو أنه غير مثقف اتجاه اللعبة التي يلعبها. فأطفال التوحد ثقافتهم تختلف عن ثقافة الأطفال العاديين و كذلك مدى سلامة الأجهزة العصبية و المخية و الجهاز العصبي المركزي و مدى تطورهم و نضجهم النفسي و الجسمي و العقلي و تناسبها مع مجريات الأحداث و الخبرة العملية و التدرج لنمو العقل و الخبرة في مجال الحياة.
يُطلق على التوحديين مُسمى ذوي القصور ألنمائي الشامل Prevasive developmental Disorder (PDD) و يختلفون في سماتهم من مستوى إلى مستوى آخر مما يعكس إختلافاً في اللعب حسب شدة الإصابة بالمخ و شدة الأعراض المصاحبة للحالة المرضية.
إن العملية المعرفية و العقلية و الرضاء الوجداني للتوحديين شيء صعب جداً مع ظروف التطور التكنولوجي الحديث و مستوى الألعاب الحديثة و مدى التعقيدات التي بها , و تجدر الإشارة هنا إلى أن الوالدين في الأسرة أو الهيئة التدريسية في المدرسة أو المعهد يجب أن تختار نوعية الألعاب و مستواها العلاجي التي تلاءم ثقافة و مستوى وحدة أطفال التوحد, علماً بأن ألعاب العصر الحديث أصبحت مُعقدة و مُتطورة و تحتاج إلى ارتياح نفسي و انعدام القلق و التحكم الجيد في اللعبة و يمكننا أن نتدرج في الألعاب حسب تطور الطفل و نضجه العقلي و سلامته النفسية و أن تقدم إليه من خلال الوسائل التي تسمح لنا باللعب معه و حسب الجدول الوظيفي لمعززات اللعب و أن تقدم إليه كذلك من خلال أجهزة الكمبيوتر ألعاب و برامج مُسلية و في نفس الوقت تعليمية و ترفيهية بسيطة حيث يكون ألتوحدي باستطاعته أن يلعب اللعبة التي يختارها مثل لعبة الأتاري أو السيجا إلى جانب أن هناك ألعاباً رياضية قد نشاهدها في التلفزيون أو الفيديو.
و لا شك أن الجهات المُختصة من قطاعات الدولة يجب أن توفر للأفراد الذين لديهم إعاقة (فئة التوحد) المرافق العامة التي تتوفر فيها الألعاب و الأجهزة الترفيهية و الأجهزة الإلكترونية ذات الألعاب التعليمية المتنوعة المناسبة لهم, حيث أن هذه المشاركة و التعاون و التنسيق بين وزارة التربية و وزارة الصحة و وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل و المؤسسات الخاصة و الخيرية سوف تكون مثمرة و مفيدة لأطفالنا من ذوي الحاجات الخاصة و التي يكون لها دور فعال في وضع استراتيجيات علاجية تُحسن و تطور وضع طفل التوحد. و من الضروري أن تدرك الأسرة المنزلية و المدرسية أن برامج أطفال التوحد ذات فائدة ترفيهية و ذات فائدة علاجية بطريقة تعليمية و عليها أيضاً أن تعرف مدى العلاقة بين الألعاب و المشاكل و الحساسية التي يعاني منها ألتوحدي, فمثلاً هناك ألعاب خاصة على تدريب الحواس و العقل كتلك التي قد يعاني من مشكلتها الطفل ألتوحدي فلا بد أن يعرف الفريق المختص العارف بالأهداف و المهارات الوجدانية و المعرفية كيف يصل إلى الطفل المصاب بالتوحد عن طريقها.
فالتدخل السريع مع تطور النمو الإدراكي لفئة التوحد أمر مهم, لمنعهم من التكسير و التخريب و هذا شيء طبيعي كما اختياره للعبة شرط رئيسي لراحته النفسية و لو أن الخبراء و المختصين يرون أهمية التدقيق في نوع اللعبة مع مراعاة نوع الإعاقة و شدتها و الاهتمام بإخضاع اللعبة للبحث العلمي بعد ملاحظة الطفل و سلوكه حيالها و الأعراض الملازمة له لأن التدخل في حل مشاكل التوحديين ضروري جداً و أن الغفلة عنهم و عدم الإرشاد و التوجيه اللازم لهم أمر ضار على العلاج و على التطور المنتظر للطفل.
و بما أن أطفال التوحد تفكيرهم غير مرن في الغالب و غير منطقي فإننا نجد أن إستجابتهم بطيئة للمواقف المعقدة في اللعبة و تنعكس على تعاملهم مع اللعبة بشكل عدواني فيقومون بالتكسير و التدمير, لذلك كان مهماً أن نبين الأهداف العلاجية للعب عن طريق إدراك القدرات المعرفية و الجسمية و النفسية لتقدم هؤلاء الأطفال و تطورهم ألنمائي الشامل, مثلاً لعبة الفك و التركيب التي تُعطي للتوحديين بعض المفاهيم البسيطة و الخاصة عن منهج الحياة التي يُمارسها الطفل ألتوحدي من واقع منزله أو مدرسته سواء كان ذلك في مأكله أو ملبسه أو أي جانب آخر من حياته الاجتماعية , علماُ بأن الألعاب تتنوع بأشكال و هيئات و صور متعددة تخدم الجانب العلاجي للطفل المصاب بالتوحد و كما قلنا أن نوع اللعبة و شكلها يرجع لمدى فهم الأسرة لحاجات الطفل مثال ذلك
: الألعاب ذات التنمية للعضلات الصغيرة (أصابع اليد) و الألعاب ذات التنمية للعضلات الكبيرة (اليدين و الرجلين) و هذه الألعاب و غيرها من الألعاب ذات العلاقة بالجانب الجسمي و الحركي يجب أن تكون محل اهتمام الأسرة و المدرسة. و تأتي هذه الخطوات العلاجية من خلال التشاور مع المُختصين و إقامة الندوات العلمية و الإطلاع على البحوث التجريبية لرسم استراتيجيات مُستقبلية, و بالمتابعة المستمرة لخطوات تنفيذ البرامج العلاجية لأطفال التوحد حيث نجد أن النتائج جيدة و مثمرة لهم.





من كتاب / التـــوحـــد الــــعـــلاج بالـــلـــعب / أستاذ/ أحــمــد جــوهـــر/ الــــكــــويـــــت
أسلوب تأديب وتهذيب الطفل المتوحد
--------------------------------------------------------------------------------

يتعلم الطفل الطبيعي التأديب والتهذيب من خلال التواصل غير اللفظي في البداية ومن ثم التواصل اللغوي. فالطفل في سنته الثانية من العمر قادر على معرفة معني رفع الصوت والنهي وتعبيرات الوجه كما تأشيرة الأصبع للنهي أو الوعيد، يتعلم هذه الإشارات ومغزاها، وأسلوب التعامل معها.

الطفل المصاب بالتوحد لديه ضعف في التواصل اللفظي وغير اللفظي، كما قد لا يعرف معنى الإشارة لعدم وجود القدرة التخيلية، لذلك فمن الصعوبة عليه معرفة الأوامر والنواهي، وهنا تكمن أهمية التدريب على الإشارة ومعناها، وإذا كان الطفل قادرا على الكلام فيمكن دمج الإشارة مع الكلام لتوضيحه وترسيخه.

ويعتقد بعض الأهل أن العقاب هو الطريق إلى التأديب والتهذيب وأنه سيجعله قادر ا على فهم الإشارة أو الكلمة ولكن ذلك غير صحيح وقد يستمر في سلوكياته المحرجة. لذلك من المهم إيجاد أسلوب لكي يقوم الطفل بالتعبير عن نفسه من خلاله، فالطفل لديه قدرات محددة تحتاج إلى التدريب والتهذيب ليتم تغييرها كما في النقاط التالية:

• أولا : البدء في حل المشكلة خطوة خطوة

تحتاج إلى أن تضع خطة لكيفية التعامل مع طفلك معتمدا على معرفة قدراته وما يقوم به من سلوكيات محرجة، وأن تجعل التدريب عبارة عن خطوات صغيرة، فمثلا:

1. إذا كان الطفل يقوم بعض الآخرين فيمكن استخدام قطعة من اللدائن[ المطاط] لعضها.

2. إذا كان الطفل في عمر متقدم فيمكن استخدام اللبان لشغل أسنانه.

3. حتى وقت اللعب لا تسمح له بالعض »اللعبة«.

4. ليس كل العض ناتجا عن الغضب، فالبعض يستمتع بالإحساس عن طريق الفم.

5. يمكن عمل بعض التدريبات لزيادة قوة العضلات وأحاسيس مثل تفريش الأسنان.

قد لا يعرف طفلك طريق غرفته بعد اللعب فيمكنك مساعدته، وبالتدريج يمكنك القول للعبه »مع السلامة« ثم تسأله أن يأخذها إلى غرفته. إذا رفض تنظيف الغرفة مثلا فيمكن وضع جدول أسبوعي لتنظيفها بمساعدته، ثم يمكن زيادته إلى مرتين أسبوعيا.

• ثانيا: وقت التدريب

كلما زاد عمر طفلك كلما زادت الحدود الموضوعة عليه، فيزداد قلقه وغضبه، لذلك يحتاج المزيد من الوقت للتدريب، ولإعطائه المزيد من الوقت لإظهار أحاسيسه وانفعالاته، وإذا لم يكن الطفل مخربا فأعطه الفرصة للتعبير من خلال اللعب.

• ثالثا: استخدام الرمزية واللعب

الدمى ممكن أن تكون في موضع التأديب والتهذيب كما الحالات الأخرى التي تواجه طفلك:

1. ماذا يحدث عندما تقول دمية الأم إلى دمية الطفل بعدم العض؟

2. ما هو شعور الدمية؟

3. ماذا تستطيع الدمية فعله غير العض؟
4. ماذا يحدث عندما تقوم الدمية بالعض؟

5. ماذا تستطيع دمية الأم عمله؟

6. ماذا تستطيع دمية الأم عمله لكي لا يكون لدي دمية الطفل رغبة في العض؟

يمكن عمل تمثيلية أبطالها الدمى للوصول إلى حل لمشكلة ما، وإذا لم يكن الطفل قادرا على الكلام فيجب الاعتماد على الإشارة في اللعب، مستخدما نبرات الصوت وتعبيرات الوجه لمشاركته الشعور والانفعال ، ومع التدريب يمكن تعليم طفلك الكثير من السلوكيات الجديدة.

• رابعا: التفاهم العاطفي

اجعل طفلك يشعر بأنك تعرف كم هو صعب التحكم في بعض السلوكيات، وأنك تعرف مقدار غضبه وما هو شعوره الداخلي، وأنك معه وتسانده في كل الأحوال.

• خامسا: بناء التوقعات والحدود

يجب أن تجعل هدفك واسعا ليضم الكثير من السلوكيات، فإذا كان هدفك أن يتوقف طفلك عن الضرب بيده فقد يتحول طفلك إلى الرفس مثلا، لذلك يجب أن يكون هدفك عدم إيذاء الآخرين. إذا بدأ طفلك باحترام الآخرين فستقل صورة الإيذاء، كن واضحا مع طفلك عن توقعاتك لما سيقوم به من خلال الكلام والإشارة، فلنفترض أن طفلك رمى اللعبة على أخيه بعد فترة من نجاح التدريب، فذلك هو الوقت لتثبيت ما تعلمه.

1. ضع الطفل في حضنك حتى يهدأ.

2. كن ثابتا صارما ولكن بحنان.

3. لا تنفعل أو تثور [فذلك سيخيف الطفل وسيزيد من السلوك السيئ].

إن الهدف هو إيصال رسالة له أنه قادر على التحكم في نفسه والهدوء، وأن بإمكانك مساعدته على ذلك، وبعد هدوئه يمكن مناقشة الموضوع لكي يعرف خطأه، كما يمكن استخدام أسلوب الثواب والعقاب معتمدا على معرفة الطفل وقدراته الفكرية، كمنعه من مشاهدة التلفاز إذا أخطأ، ولكن العقاب البدني والضرب ممنوع، وإذا كان الطفل غير قادر على الكلام فيمكن استخدام الإشارة لتوضيح العقاب.

• سادسا: القاعدة الذهبية

إن الاستغراق المتواصل بالتدريب والتهذيب يحرم الطفل الكثير من وقت في اللعب والإحساس بالعاطفة، فاللعب مناسب لإظهار مكنونات نفسه كما ستكون فرصة لزيادة الترابط معك والثقة بك، وأهمية اللعب تكمن في زيادة محتسباته لإرضائك وإرضاء نفسه.http://www.arabvolunteering.org/corner/avt5855.html
رسالة لكل من يعمل مع هذه الفئة....)


الأهالي يحتاجون إلى من يأخذ بأيديهم وينقلهم إلى بر الأمان وهذا البر هو تقديم أفضل الخدمات لهم حتى يستطيعوا مواصلة مسيرتهم في تعليم أبنائهم التوحديين والوصول بهم إلى أرقى المستويات في التعليم التربوي والنفسي والاجتماعي لأبنائهم.
إن كل من يعمل مع هذه الفئة يحتاج إلى أن يؤهل نفسه أولاً ويعطيها الثقة للعمل مع هؤلاء الأطفال والأسر.. فلا تدرون أيها الممارسون ماذا أعد لكم ربكم عنده يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. فتحية طيبة وعطرة لكل من يعمل مع أطفال التوحد وأسرهم وهو يخاف الله فمخافة الله تقي الإنسان شروره وشرور الآخرين.. ووردة حمراء ومعطرة بالحب والأمل لكل أولياء أمور أطفال التوحد الذين عانقوا المصاعب من أجل أبنائهم وأعطونا أعز ما يملكون (أبنائهم) وأعطونا الثقة وسلمونا الأمانة وكلهم ثقة فينا لنقدم لأبنائهم ما نستطيع من خدمة تخطيهم هذه الإعاقة التي لن تعوقهم بإذن الله عن مواصلة حياتهم بل تقودهم للسير في الحياة بأساليب أخرى تتناسب مع إعاقتهم ليوصلوا حياتهم فحماهم الله ورعاهم.


الاضطراب التوحديAutistic disorders[/center]الأطفال ذوي الاضطراب التوحدي لديهم درجة متوسطة إلى شديدة من اضطراب التواصل والاتصال الاجتماعي بالإضافة إلى المشاكل السلوكية ، والكثير منهم لديهم درجة من درجات التخلف الفكري.مقياس التشخيص :أ‌. على الأقل ستة بنود من المجموعات 3.2.1، ويكون على الأقل بندين من (1) وبند من كلاً من (3.2) :1) ضعف نوعي وكيفي في التفاعل الاجتماعي ( على الأقل بندين ):" الضعف الشديد في استخدام الكثير من سلوكيات التواصل غير اللفظية كالتفاعل النظري، تعبيرات الوجه، وضع الجسم، الإيماء والإشارة ." عدم القدرة على بناء الصداقات مع أقرانه." قلة الاهتمام ومحاولة المشاركة في اللعب ( عدم القدرة على طلب لعبة ما ، أو إحضارها ، أو الإشارة عليها )" نقص القدرة على تبادل الأحاسيس والانفعالات مع المجتمع حوله.2) الضعف الكيفي والنوعي في التواصل ( بند واحد على الأقل ) :" تأخر أو نقص المقدرات اللغوية (مع عدم تعويضها باستخدام طرق التواصل الأخرى كالإشارة مثلاً )" في حال المقدرة على الكلام ، عدم القدرة على البدء في الحديث مع الآخرين واستمراره" الحديث بطريقة نمطية مع تكرار الكلام ، وقد يكون للطفل لغته الخاصة به" نقص القدرة على تنوع اللعب أو التظاهر بالقيام به ، وكذلك نقص القدرة على محاكاة وتقليد الآخرين في لعبهم ، أو القيام بألعاب من هم في سنه.3) اهتمامات ونشاطات نمطية مكررة ( بند واحد على الأقل ):" الانهماك الكامل مع لعبة معينة ، واللعب بها بطريقة نمطية مكررة ، وفي نطاق ضيق محدود ، وبدرجة غير طبيعية من حيث التركيز والشدة" مقاومة تغيير الرتابة" نمطية وتكرار الحركات الجسمية ( رفرفة اليدين والأصابع ، حركة الجسم المتكررة )" الإصرار على الانهماك الكامل مع جزء صغير من اللعبة.ب‌. تأخر أو أو نقص التفاعل غير الطبيعي ، ويبدأ تحت سن الثالثة ( على الأقل بند من هذه المجموعة )" التفاعل الاجتماعي" اللغة كوسيلة للتواصل الاجتماعي" اللعب المنطقي والتخيليج‌. الاضطراب غير محسوب تشخيصها على اضطراب ريتز Rett`s disorder أو اضطراب التحطم الطفولي Childhood Disintegrative Disorder
الأســـبابالتوحد ليس مرضاً محدداً ذي عرض معين، أو أن له تحاليل واختبارات تحدده، بل مجموعة من الأعراض تغطيها مظلة تشخيصية تسمى الاضطرابات الانفعالية العامة Pervasive Developmental Disorders، فالتوحد مجموعة من الأعراض والتصرفات تختلف حدتها ونوعيتها من طفل لآخر ، كما أنها تتفاوت في الطفل نفسه، والطفل نفسه تختلف هذه الأعراض لديه بالزيادة والنقصان، ومع العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت خلال نصف قرن من الزمن فما زالت أسباب التوحد مجهولة، وليس هناك سوى فرضيات واحتمالات ، ومع وصول الإنسان إلى الفضاء واختراع الكمبيوتر فما زال عاجزاً عن الدخول إلى النفس البشرية وأغوارها، إثباتا لقدرة الله وضعف الإنسان.ما هو سبب وجود صعوبة في معرفة الأسباب ؟هناك أسباب عديدة لعدم معرفة الأسباب، نوجزها كما يلي :" عدم الاتفاق بين المختصيّن على طبيعة الإصابة ومميزات التوحد واضطرابات التطور العامة" التشخيص يعتمد على الأخصائيين وتجاربهم" طريقة الدراسة البحثية للحالات :1. بعض الحالات تؤدي إلى التوحد مثل التهاب السحايا Meningitis ولكن ليس كل الحالات2. طبيعة الإصابة تشترك في الكثير من المميزات والأعراض مع العديد من الحالات والإعاقات الأخرى3. بعض الحالات الخفيفة قد تشخص على أنها حالات اضطراب في التعلم4. بعض الحالات تشخص على أنها تخلف فكري غير معروف السبب5. بعض الحالات تتغير أعراضها بالزيادة والنقصانما هي نظرية النخبة ؟عند بداية تشخيص التوحد منذ نصف قرن، لاحظ ليو كانر Leo Kanner في حالات التوحد الذي تابع علاجها أن الوالدين أو أحدهما يكون ذي مستوى ذكاء عالي، وانهم يعملون في المجالات العلمية والفنية الدقيقة ( ذوي ذكاء عالي)، كما لاحظ انهم باردين في تعاملهم متحفظين منعزلين، غير متفرغين لتربية طفلهم في سن مبكر لإنشغالهم بمسؤولياتهم، لذلك فقد كانت نظرية النخبة ، ولكن مع مرور الأيام وتقدم الخدمات الصحية وشموليتها لكل الطبقات الاجتماعية فقد لوحظ التوحد في كل الطبقات الاجتماعية، كما لوحظ كذلك أن العائلة التي لديها طفل متوحد مهما كانت طبيعة العائلة وطريقة التعامل مع الطفل لديها أطفال طبيعيين، والنتيجة النهائية أن التوحد يصيب جميع العائلات، وبلا وطن و يصيب كل الأعراق والجنسيات، الذكور منهم والإناث.هل هي إصابة معينة في المخ ؟قامت مراكز البحوث بالعديد من الدراسات لمعرفة ما هو نوع التلف المخي لدى الأطفال التوحديين، فقد استخدموا كل الطرق التشخيصية ، ولكن تلك الطرق كانت عاجزة عن التعرف على هذا التلف ومكانه، فالنتائج محيرة ومربكة، حيث تم اكتشاف التلف في أجزاء متعددة تختلف من طفل لآخر، كما أن هذا التلف قد يوجد في أطفال غير مصابين بالتوحد، ومن تلك الفحوصات:" الدراسات التشريحية بعد الوفاة" الفحوص الإشعاعية للمخ مثل الرنين المغناطيسي MRI الأشعة المقطعية CT-scan، PET، SPET" النشاط الكهربي للمخ EEG " كيمياء المخ Brain Chemistryما هي الأسباب النفسية Psychogenic والبيئية ؟البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من الخارج من ظروف طبيعية وعلاقات إنسانية، وهذه البيئة تؤثر وتتأثر بالتفاعل الناتج بينهما لتبني له الخبرة والتجربة، وما يكون عليه مستقبل الطفل النفسي والاجتماعي، والتعايش مع المجتمع حوله ، ومن الأسباب البيئية النفسية :" العلاقة بين الطفل ووالديه" شخصية الوالدين : الانعزالية والتحفظ في التعامل ، الأم الباردة ( الثلاجة )" الأمراض النفسية لدى الوالدين : انفصام الشخصية" المشاكل النفسية كالطلاقإلاً أنه لا يوجد ما يؤيد تلك النظرية، فعند القيام بنقل هؤلاء الأطفال التوحديين للعيش مع عائلات بديلة كعلاج لم يكن هناك تحسن لحالتهم، كما أننا نجد أطفال أصحاء لدى نفس العائلة، كما نرى بعض الحالات تبدأ من الولادة حيث لا يكون لتعاملهم مع الطفل أي دور. فشل هذه النظرية أراح الكثير من العائلات التي كانت تلقي اللوم على نفسها كسبب لحدوث الحالة.ما هي الأسباب البيولوجية Biological الإحيائية؟هناك العديد من المؤشرات الدالة على أن التوحد يحدث نتيجة لعوامل بيولوجية تؤدي إلى خلل في أحد أو بعض أجزاء المخ، ومن تلك المؤشرات أن الإصابة تكون مصحوبة بأعراض عصبية أو إعاقة عقلية، كما أن إنتشار التوحد في جميع المجتمعات ينفي تأثير العوامل النفسية الاجتماعية، ولكن قد يكون هناك عدم قبول لنظرية الأسباب البيولوجية عندما لا نجد أي سبب طبي أو إعاقة عقلية يمكن أن يعزى لها السبب ، وذلك يقودنا إلى الاستنتاج بأن هناك أسباب طبية مستترة خفية وراء كل حالات التوحد لم يتم التعرف سوى على القليل منها، ومن أهم الأسباب البيولوجية المعروفة:" الأمراض الوراثية" الالتهابات الفيروسية" الأسباب الطبية" الأسباب الكيماوية الحيويةالأسباب الوراثية ؟المورثات ( الجينات ) تنقل الكثير من الخصائص البشرية من الوالدين إلى طفلهم كاللون والطول والشكل وغيرها، بالإضافة إلى الكثير من الاضطرابات الحيوية Inborn error of ****bolism ، وقد توصل العلم الحديث إلى معرفة البعض منها، ومعرفة مكانها على خارطة الكر وموسوم، ولكن حتى الآن لم يتم معرفة أي موّرث ( جين ) يكون سبباً لحدوث التوحد، كما أن القصة المرضية لا تعطي دليلاً على وجود التوحد وتسلسله في العائلة .في إحدى الدراسات التي أجريت على التوائم تبين إمكانية حدوث التوحد في كلا التوأمين يصل إلى نسبة 50% ، مما يجعل الوراثة سببا مهماً، كما أظهرت دراسة أخرى أن العائلة التي يوجد لديها طفل متوحد يوجد لدى بعض أفرادها اضطرابات في التعلم واللغة ومشاكل تطورية أخرى بدرجات متفاوتة، كما أن قابلية حدوث التوحد خمسين ضعفاً أكثر منه في العائلات الأخرى ، كل ذلك يجعل العامل الوراثي مهماً جداً، وهناك أمراض وراثية تزيد نسبة حصول التوحد ، ولكن هذا الترابط غير واضح بينهما ، ومنها:" فينايل كيتون يوريا Phenyl ketonuria ( افتقاد القدرة على التخلص من الحامض الأميني، تخلف فكري شديد، تلف في المخ )" تيوبيرس سكليروزز sclerosis Tuberous ( الصرع ، التخلف الفكري، تورم في المخ، بقع على الجلد )" نيوروفايبروماتوزز Neurofibromatosis ( علامات جلدية، خلل عصبي )" الكروموسوم الجنسي الهش Fragile- X syndrome ( خلل صبغي موروث يؤدي إلى صعوبات في التعلم، إعاقة عقلية)الالتهابات الفيروسية:هناك العديد من الالتهابات الفيروسية التي تصيب الأم الحامل أو الطفل في المرحلة المبكرة من حياته قد تؤدي إلى التوحد، ومنها:" الحصبة الألماني Rubella" تضخم الخلايا الفيروسي CytoMegalloVirus" التهاب الدماغ الفيروسي Herpes Encephalitisأسباب طبية:هناك حالات وأمراض كثيرة قبل الولادة وبعدها ترتبط بالتوحد ، ولكن العديد من تلك الإصابات لا تؤدي إلى التوحد ، ليكون الترابط بينهما غامض وسبب غير مؤكد ، ومنها :" إصابات قبل الحمل مثل الزهري الذي يؤدي إلى الزهري الوراثي" إصابات الحمل : الإصابة بأمراض معدية كالحصبة وقت الحمل قد تؤدي للتوحد" إصابات حول الولادة : مشاكل الولادة يمكن أن تكون عوامل خطر لحصول التوحد ومنها : نقص الأكسجين ، النزيف ، إصابات الرأس ونزيف المخ ، وغيرها." الحرارة العالية ( أكثر من 41.5 درجة ) قد تؤثر على المخ وبالتالي تؤدي إلى تلف جزء منه.هل التوحد نتيجة اضطرابات أو إصابة للجهاز العصبي ؟إصابات واضطرابات المخ والجهاز العصبي يمكن أن تحدث نتيجة العديد من الأسباب ومنها:" العيوب الخلقية" العيوب الوراثية PKU, Tuberous sclerosis" نقص الأكسجين وقت الولادة" الأدوية والسموم" الإصابات ( وقت الولادة وبعدها )" التهابات المخ والسجايا" الولادة المبكرة Pre maturityهذه الإصابات تختلف في درجتها من البسيطة إلى الشديدة مما يؤدي إلى تأثيرات متباينة على الجهاز العصبي، كما أنها قد تؤدي إلى اضطرابات معينة ( السمع ، النظر )، والبعض قد تظهر عليه أعراض التوحد، ولكن تتبع الأسباب السابقة أظهرت أن الكثير من الأطفال قد تم نموهم بشكل طبيعي ، لذلك لا نستطيع الجزم بان هذه الأسباب قد تؤدي إلى التوحد.نظرية الاختلال الوظيفي لمراكز التحكم في المخ :كل جزء من الدماغ له خاصية وعمل معين، وللتوضيح نركز على النقاط التالية:" قشرة الدماغ تتكون من جزئين أيمن وأيسر" كل فعالية لها موقعها الخاص" أحد قشرتي الدماغ عادة ما يكون المسيطر وفيه مركز المقدرات اللغوية " الجزء الصدغي كمركز للوقت" الجزء الحيزي كمركز لتحديد المكان والإدراك الحسي Spatial Perception " لوحظ أنه مع الزيادة في العمر هناك زيادة في القدرات والتركيز في الدماغ ." في حالة التوحد هناك نظرية الاختلال الوظيفي لمراكز التحكم في المخ Lateralization، حيث يعمل نصفي قشرة المخ بطريقة غير طبيعية، حيث يكون هناك بعض الفعاليات تعمل في النصف المعاكس، مما يؤدي إلى فوضى وتشويش في عمل المراكز الحسية.ما هي الأسباب الكيماوية الحيوية ؟تلعب اضطرابات الكيمياء الحيوية دوراً كبيراً في حدوث التوحد وإن كان العلماء غير متأكدين من كيفية حدوثه، مع أهمية ودور الأسباب الأخرى، فالكيمياء الحيوية تلعب دوراً مهماً في عمل الجسم البشري، وان كنا لا نعرف إلاّ النزر اليسير منها .المخ والأعصاب تتكون من مجموعة من الخلايا المتخصصة التي تستطيع أن تنقل الإشارات العصبية من الأعضاء إلى الدماغ وبالعكس من خلال ما يسمى بالموصلات العصبية Neurotransmitters وهي مواد كيماوية بتركيزات مختلفة من وقت لآخر حسب عملها في الحالة الطبيعية، ولتوضيح الصورة نذكر بعضها :" بعض المواد وجدت بنسبة جيدة في المناطق التي تتحكم في العواطف والانفعالات Nor-epinephrine, Dopamine , Nor-epinephrine, Serotonin " وجد ارتفاع السيروتينين في بعض أطفال التوحد بنسبة تصل إلى 100% ولكن العلاقة بينهما غير واضحة." الدوبامين Dopamine يزيد في المناطق التي تتحكم في الحركة الجسمية، وعند استخدام علاجاً لتخفيض نسبتهاDopamine antagonist فقد تؤدي إلى تحسن الحركة لدى الأطفال الذين لديهم حركات متكررة Stereotypic movement ." Epinephrine, Nor-epinephrine تتركز في المناطق التي تتحكم في التنفس ، الذاكرة ، الانتباه ، وتلعب دوراً مجهولاً في حصول التوحد.ما هي نظرية التوحد اضطراب أيضي ؟في هذه النظرية إفتراض أن يكون التوحد نتيجة وجود بيبتايد Peptide خارجي المنشأ ( من الغذاء ) يؤثر على النقل العصبي داخل الجهاز العصبي المركزي، وهذا التأثير قد يكون بشكل مباشر أو من خلال التأثير على تلك الموجودة والفاعلة في الجهاز العصبي، مما يؤدي أن تكون العمليات داخله مضطربة.هذه المواد Peptides تتكون عند حدوث التحلل غير الكامل لبعض الأغذية المحتوية على الغلوتين كالقمح، الشعير، الشوفان، كما الكازين الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.لكن في هذه النظرية نقاط ضعف، فهذه المواد لا تتحلل بالكامل في الكثير من الأشخاص، ومع ذلك لم يصابوا بالتوحد، لذلك تخرج لنا نظرية أخرى تقول بأن الطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور تلك المواد إلى المخ ومن ثم تأثيرها على الدماغ وحدوث أعراض التوحد.هل المواد المضافة ممكن أن تؤدي إلى التوحد؟هناك دراسات كثيرة في هذا المجال ، وقد دلت بعض الحقائق العلمية على وجود علاقة بين فرط النشاط Hyperactivity وما يترتب عليه من عدم القدرة على التركيز لدى بعض الأطفال ونوعية المواد المضافة والحافضة للأغذية، أما التوحد فلم تظهر دلائل تشير إلى ذلك.هل للتطعيم دور في حدوث التوحد؟ذلك موضوع تم نشرة وتلقفته أيادي عائلات الأطفال التوحديين بقوة في أوروبا وأمريكا بحثاً عن بصيص أمل لمسببات التوحد ،حيث قام الدكتور واكفيلد بنشر بحث عن هذا الموضوع، ويمكن الرجوع إلى Taylor et al. 1999 وهي دراسة موثقة عن عدم وجود علاقة بين التطعيم الثلاثي والتوحد ، مع توضيح نقاط الضعف في هذه الدراسة وعدم تطابقها مع الدراسات العلمية البحثية ، كما أريد توضيح أن التطعيم الثلاثي قد حمًل الكثير من المشاكل ومنها أنه يسبب تأثيرات عصبية متنوعة وقد أثبتت دراسات مللر Miller et al. 1997 عدم صحتها. وفي النهاية لا بد من القول أن التطعيم يقي أطفالنا الكثير، ولم يستخدم عبثاً، فيجب تجنب مثل هذه الدراسة حتى تعتمدها المراكز العلمية

هناك تعليقان (2):

صدى الأحبه يقول...

ماشاء الله أم محمود موضوع رائع ومفيد
والله يعطيك العافيه
سلامي لك

أم محمود يقول...

جزاكي الله خيرا صدي الاحبه ويعافيكي الله علي مرورك الطيب