الخميس، 4 سبتمبر، 2008

توصيات ومراحل تشكيل سلوك الانتباة لاطفال النشاطlلزائد

بعض التوصيات لطفل الكثير الحركة
1 ـ دراسة حالته بشكل دقيق وعندما تضع إصبعك على السبب تتوصل إلى الحل .
2 ـ أن تتعامل معه كصديق لك .
3 ـ أن تلعب معه و تتخيل بأن عمرك أربع سنوات أو ست سنوات أي اصغر منه سنة أو اكبر منه سنة
4 ـ أن تجلس وتتكلم معه و أن تنزل إلى مستواه . كي تستطيع أن تحصل على ما يشعر به .
5 ـ استعمل معه التشجيع والاستحسان على الأعمال الإيجابية التي يقوم بها ولا تحاول أن تستهجن الأعمال السلبية أهملها كأن لم تكن .
6 ـ زوده بمواد الرسم والتلوين ولا تبخل عليه بذلك ويعتبر الرسم والتلوين نوع من أنواع التنفيس لما يعاني .
7 ـ اجلب له لعب مختلفة وإن كسرها فلا تعاقبه بالمرة .
8 ـ اجلس معه أمام المرآة والعب معه لعبة الضحك والتكشير وحاول أن تستعمل عملية الضحك اكثر من التكشير .
9 ـ احكي له قصص قصيرة عن الولد المهذب وكيف يكون محبوبا لدى الجميع . ودعه يحكي لك هو الآخر عن الولد المهذب وإن خيال الطفل يأتي بما يعجبك أحيانا .
10 ـ لا تجبره على الذهاب إلى الروضة الآن .
11 ـ أن تتعاون أمه معك وأن تكون معاملتها معه تعتمد على الحب والحنان وان تكون دقيقة في سلوكها بحيث لا تثير الغيرة لديه .
12 ـ أعطوا له وقتا وذلك بالاهتمام به لأنه محتاج إلى ذلك كثيرا وما هذا الصياح والسلوك العدواني إلا تعبيرا عن جلب الانتباه .
13 ـ إنه بحاجة ماسة إلى الحب والحنان والدفء .
14 ـ الاهتمام بنوعية الطعام الذي يتناوله وينبغي أن يحتوي على المواد المهدئة لا المثيرة على سبيل المثال اكثروا من منتجات الألبان والخبز وقللوا من تناوله السكريات
من كتاب "العلاج السلوكي للطفل" من تأليف د. عبد الستار ابراهيم في سلسلة عالم المعرفة الكويتية .
تشتت الانتباه عند الطفل من الأشياء التي تعوّق التفاعل معه, وتُعوق استجابته للبيئة , وبالتالي تعطل من قدراته على التعلم بفاعلية.
و تشتت الانتباه في حد ذاته من الأعراض الرئيسية المرتبطة باضطرابات الحركة , وتمثل تحديا حقيقيا لفاعلية العمليات العلاجية
وتزداد آثاره السلبية خاصة في المدرسة بسبب ما يخلقه من صعوبات في إدارة الفصل الدراسي ,فضلا عن مخاطر التأثير في الأطفال الآخرين
وتهدف الخطة العلاجية التالة إلى تركيز الانتباه و زيادة مداه الزمني تدريجيا , مع ما يصحب ذلك من تزايد الفترات المنقضية في أداء نشاط معين (للاستغراق في النشاط). يحتاج المعالج أو المعلم أو الأبوان إلى أدوات منها: كرسيان , طاولة( منضدة) و بعض المدعمات الإيجابيةالمرغوب فيها من الطفل(أطعمة ,حلوى , مشروبات)فضلا عن بعض الأدوات الأخرى بما فيها ملاعق ,شوكة, مفاتيح, مكعبات, كرة, كتاب...
يمكن للتدريب أن يتم في أي مكان, ويمكن إنجاز التدريب حتى إذا كان الطفل مع الأطفال الآخرين في الفصل أو المؤسسة
و تركيز الانتباه مهارة تتكون من أربع مراحل من السلوك
وعادة ما يكون أي طفل قادر على أداء كل مرحلة منها , ولكنه قد يعجز عن القيام بها في الوقت المناسب و بالترتيب الملائم .
مراحل تشكيل سلوك الانتباه :
تعتمد عملية تدريب الطفل الذي يعاني تشتت الانتباه على تشكيل سلوكه بشكل منظم حتى يكون قادرا على أداء المراحل الأربع للانتباه وهي:
1- الاستمرار في الجلوس بهدوء لدقائق عدة في وقت محدد.
2- النظر إليك و الاستجابة لك عندما تناديه أو تذكر اسمه .
3- النظر إلى شيء معين عندما تطلب منه ذلك : أي في الوقت الملائم .
4- أداء عمل أو نشاط معين لفترة محددة
المرحلة الأولى :
بالنسبة للتدريب على المرحلة الأولى :
اطلب من الطفل أن يجلس على الكرسي الذي يواجهك .
إذا استجاب لك وجلس ولو لمدة 30 ثانية قدم له مدعما إيجابيا , مع مدحه,
واتجه للمرحلة الثانية. إذا لم يستجب الطفل وبدأ ينط ويقفز هنا وهناك, أو أفرط في الحديث أو الحركة , واستمر في سلوكه الفوضوي, فإنك تحتاج إلى تدريبه على الجلوس بهدوء
بالطريقة التالية: اسأله أن يجلس بهدوء , وجعل سؤالك مصحوبا بحثه بلطف من ذراعه أو كتفه حتى يجلس لمدة 5 ثوان . امتدح ذلك لفظيا على الفور , مع تقديم مدعم ملموس( طعام أو حلوى) , استمر في الطلب إليه أن يجلس بهدوء مع التوقف تدريجيا عن الحث البدني , وفي كل مرة يجلس استمر في امتداح سلوكه وتدعيمه بالطريقة نفسها .
خلال جلوسه لا تقدم المدعمات اللفظية أو الملموسة و الطفل يتحرك بشدة أو يهز الكرسي الذي يجلس عليه .
انتظر على الأقل 5 ثوان لكي يهدأ قبل أن تعطيه التدعيم المطلوب .
عندما ينجح الطفل في الجلوس بهدوء لمدة 10 ثوان , ابدأ تدريجيا في زيادة هذه الفترة خمس ثوان في كل مرة حتى يبلغ طول الفترة 30 ثانية . وتجنب زيادة هذه الفترة بشكل مفاجئ أو سريع , وكن صبورا .
و في كل مرة يحدث فيها السلوك الصحيح ( الجلوس بهدوء للفترة المحددة) قدم التدعيمات اللفظية بسخاء .
ويجب ألا تستغرق جلسة التدريب أكثر من 10 إلى 15 دقيقة.
بل يمكنك أن تطلب من الطفل أن يغادر كرسيه و يتجول بالغرفة كل دقيقتين أو ثلاث .
ولكن تأكد أن يتم ذلك بعد أن يكون الطفل قد جلس بهدوء لوقت ملائم. انتقل للمرحلة الثانية بعد أن يصل الطفل للسلوك المحوري وهو الجلوس بهدوء لمدة 30 ثانية .
المرحلة الثانية:
و يتطلب التدريب في المرحلة الثانية ,
تدريب الطفل على النظر إليك عندما تنادي اسمه
و يتم ذلك وفق الخطوات التالية :
اسأل الطفل أن يجلس كما تدرب على ذلك .
عندما جلس بهدوء انطق اسمه عاليا .
إذا نظر لك الطفل ولو لفترة خاطفة(ثانية أو ثانيتين ) قم بتدعيمه فورا .
لا تقم بالتدعيم إذا كان الطفل يفرط في الحركة. إذا لم ينظر إليك الطفل عند مناداته باسمه, فإنك تحتاج إلى تدريبه على تشكيل هذه الاستجابة.
عندما يجلس الطفل اطلب منه أن ينظر إليك :"
محمود انظر إلي " انتظر فترة قصيرة ثم قم بتدعيمه حالما يوجه نظره إليك, واستمر في هذا الإجراء في كل مرة ينظر إليك قم بتدعيم ذلك السلوك فورا .
حاول بعدئذ أن تزيد تدريجيا الوقت الذي يمر بين بدء النظر إليك و تقديم المدعم لتزيد فترة نظره إليك , إلى أن يصبح قادرا على النظر إليك لمدة 5 ثوان عندما تنطق باسمه .
إذا لم يحدث ذلك ولم ينظر إليك عندما تنادي اسمه
.كرر الطلب :"محمود انظر إلي" , ولكن أضف هذه المرة الحث البدني بوضع إصبعك أسفل ذقنه و ثني رأسه برفق حتى يتمكن من رؤيتك .
قم بتدعيمه فورا.
ضع المدعم أمام عينيك ثم قدمه له فورا حالما يتمكن من النظر إليه, ومن ثم النظر إلى وجهك و عينيك.
كرر هذا الإجراء السابق القائم على الحث اللفظي و البدني مع التدعيم الفوري حتى يتمكن الطفل من الوصول للاستجابة الملائمة ( النظر إليك عندما تنطق اسمه) .
تخلص تدريجيا من الحث البدني حتى يتمكن الطفل من النظر إليك من خلال الحث اللفظي فقط.
تذكر أن تخفض تدريجيا المدعم عن مستوى عينيك حتى تتأكد أن الطفل أصبح قادرا على النظر إليك و ليس النظر للمدعم فحسب
. استخدم نفس الإجراء لزيادة الوقت المنقضي في الجلوس بهدوء .
وعندما يكون الطفل قادرا على ذلك مع النظر إليك عندما تنطق اسمه... توجه للمرحلة الثالثة .
المرحلة الثالثة :
في المرحلة الثالثة يتم تدريب الطفل على النظر لبعض الموضوعات أو القيام ببعض النشاطات البسيطة عندما تطلب منه ذلك
.و لكي يتم التدريب بنجاح ينبغي اتباع الخطوات التالية :
ضع واحدا أو أكثر من الموضوعات أو الأدوات التي سبق إعدادها (ملعقة أو مفتاح أو كتاب أو كرة ..) اسأل الطفل أن "يجلس" و أن" ينظر إليك" كما في الخطوتين الأولى و الثانية .
اسأله بعدئذ أن 3ينظر إلى الكرة" (مثلا) بينما أنت تشير بإصبعك إليها .
دعم الطفل لفظيا و بدنيا فورا إذا ما استجاب لك بالنظر إلى الكرة. إذا لم يحدث ذلك استخدم أسلوب الحث البدني بالطريقة السابقة .أعد عليه طلبك بأن ينظر إلى الكرة , وأنت في الوقت نفسه تلوي رأسه برفق لكي يكون من السهل عليه إن ينظر إليها .
كرر نفس الإجراء في المرحلة الثانية أي بأن تجعل المدعم قريبا من الموضوع الذي تريد من الطفل أن ينظر إليه .
ثم قم بالتدعيم فورا .
حاول أن توقف تدريجيا الحث البدني حتى يتمكن الطفل من النظر للشيء المطلوب كاستجابة للتعليمات اللفظية فحسب ومن دون مساعدة منك .
تذكر: يجب أن يكون الطفل جالسا و بهدوء خلال الاستجابة حتى تعطيه المدعم .
وعندما يحدث ذلك علمه أن يمارس نشاطات معينة استجابة للتعليمات التي تلوتها عليه كما في المرحلة الرابعة.
المرحلة الرابعة:
في المرحلة الرابعة يتم تدريب الطفل على أداء نشاط معين لفترة زمنية بسيطة تزداد تدريجيا بالطرق نفسها التي استخدمناها في الخطوات الثلاث السابقة.
اطلب من الطفل أن يؤدي نشاطا بسيطا باستخدام الأدوات الموضوعة على المنضدة
مثل: رص المكعبات , وضع الأدوات في صندوق , تجميع أشياء بسيطة....اطلب منه أن يجلس وأن ينظر إلى الأشياء المطلوبة .
ثم قل له "محمود أريدك أن تضع هذه الأشياء في هذا الصندوق" وأشر كالعادة بأصابعك إلى الأشياء ثم الصندوق .
وإذا فعل الطفل ذلك قدم التدعيم المرغوب فيه فورا .
استمر في التدعيم كل 30ثانية خلال قيام الطفل بأداء النشاط المطلوب : وهي نقل الأشياء المطلوبة إلى الصندوق .
إذا توقف الطفل عن النشاط انتظر بضع ثوان , وكرر طلبك له بأن ينقل الأشياء إلى الصندوق .
دعم فورا حالما يعاود الاستجابة, واستمر في التدعيم كل 30ثانية إذا استمر في أداء النشاط المطلوب .
إذا لم يستجب الطفل منذ البداية للقيام بالنشاط الذي طلبته منه استخدم الحث اللفظي مع الحث البدني , بأن تمسك يديه برفق و توجههما إلى الأشياء المطلوب عملها.
و لكن تجنب إرغام الطفل على ذلك , ودعم حالما يستجيب ثم استمر في التدعيم كل 30 أو 40 ثانية إذا ما استجاب الطفل .
قلل تدريجيا الحث البدني حتى تصل به إلى الاستجابة للقيام بالنشاط المطلوب عند إعطاء التعليمات .
اعمل تدريجيا على زيادة الفترة المنقضية قبل تقديم المدعم .
و إذا راعيت هذه التعليمات السابقة و أخذت تنتقل تدريجيا من مرحلة إلى المرحلة التي تليها , وإذا عملت على زيادة الوقت المنقضي بين ظهور النشاط وتقديم التدعيم تدريجيا و بصبر ودون إرغام فسيكون بإمكان الطفل أن يستجيب للتعليمات المطلوبة وأن يستغرق في أداء الأنشطة المختلفة مدة 10 دقائق على الأقل في كل مرة.
خطة لضمان الاستمرار في التغييرات الإيجابية للعلاج إن قضية الاستمرار في التغييرات الإيجابية العلاجية التي ننجزها مع الطفل قضية جوهرية لا تقل من حيث الأهمية عن تنفيذ خطط العلاج نفسها .
و تبرز أهمية هذه القضية إذا تذكرنا أن كثيرا من الإنجازات العلاجية التي نحصل عليها بطريقة العلاج السلوكي قد تختفي بسرعة إذا لم نستمر في تقوية السلوك الجديد .
و تتبع خطتنا في ذلك الخطوط السلوكية العريضة نفسها التي استخدمناها في اكتساب السلوك الجديد .
وعلينا هنا أن نتذكر أن عدم تدعيم السلوك أو عدم الاستمرار في تدعيمه بعد اكتسابه يعني أننا نتجاهله , وأن التجاهل يؤدي إلى الانطفاء .
وإذا كنا نوصي باستخدام التجاهل للتخلص من السلوك التدميري أو المرضي , فإننا بنفس الزخم نحذر من استخدام التجاهل في حالة السلوك الإيجابي لأن هذا سيؤدي إلى توقفه وانطفائه .
ولهذا نوصي بالخطة التالية لتأكيد الاستمرار في التغيرات العلاجية :
الخطة:
1- الآن و قد تعلم الطفل أن يحاكي تصرفاتك و أن يستجيب لتعليماتك أو أن يقوم بأي تصرفات أخرى مرغوب فيها ,يبقى عليك أن تستمر في امتداح سلوكه الجديد المكتسب بين الحين والآخر .
إن الاستمرار في استخدام كلمات مثل "شكرا" بين الحين والآخر عندما يقوم الطفل بالنشاط المطلوب كفيل بأن يضمن استمرارية ذلك النشاط.
2- و ننصح بشكل عام بتجنب التعليقات السلبية أو خلق توقعات سلبية .فمن الأفضل أن نحجم عن استخدام كلمات مثل "لا" , " هذا خطأ" , " بدأت من جديد تعود للعنف"...فاستخدام مثل هذه الكلمات تذكر الطفل بفشله السابق و ربما يؤدي على إثارة السلوك نفسه الذي كانت تثيره من قبل وهو الفشل .
وكذلك يؤدي استخدامها إلى الإقلال من الدوافع و النشاط الإيجابي .
علاوة على ذلك فإن هذه التعليقات التي تأتي عادة بعد الحدوث العرضي للسلوك السلبي قد تمثل اهتماما بذلك السلوك يدعمه و يقويه , كما سبق وأن ذكرنا.
3- وننصح بالاستمرار في الحث اللفظي لتوجيه انتباه الطفل و ضبط هذا الانتباه و جعله محصورا بالنشاطات المرغوب في أدائها.
4- على أن الحث اللفظي يجب أن يكون متسقا خاصة إذا كان القائم بالتدريب أكثر من شخص واحد.
5- كما أنه يجب الاستمرار أيضا في تجاهل السلوك السلبي أو أنماط التعلم القديمة و تبنِيه كفلسفة عامة .
وقد تبدو هذه التوجيهات بديهية وبسيطة , وهذا صحيح , ولكن بديهيتها و بساطتها تجعلها قوية الفاعلية , لأن بالإمكان الاستمرار فيها و استخدامها في تشجيع السلوك المكتسب على الاستمرار و تعميم هذا السلوك على مواقف- أي أوقات و أماكن جديدة و ممتدة- أقرب إلى المواقف الحقيقية التي يتفاعل معها الطفل عادة.http://bafree.net/forum/archive/-990.htm

ليست هناك تعليقات: