السبت، 3 يناير، 2009

الحمام وتعويد طفل متلازمة داون عليه(موسوعه) ترقبوها

الحمام وتعويد طفل متلازمة داون عليه(موسوعه) ترقبوها


لا يوجد علاقة بين الذكاء وقدرة الأم التربوية و النجاح فى عملية التدريب علي المرحاض


فالطفل الذي يمشي مبكراً أو يتكلم مبكراً لا يشترط أن يتدرب على الحمام مبكراً.
و قد يكون الطفل من الناحية النفسية لا يفهم أهمية التدريب،
فضلاً عن أن من خصائص هذه المرحلة النسيان
؛ لذا تحتاج عملية التدريب إلى الكثير من الصبر والثبات والاستمرارية.
ولا يجب توقع الحصول على نتائج سريعة لان عملية التدرب تحتاج للصبر و التأني
من اهم الموضوعات التى تزعج الام هى اداء الحاجه اى دخول الحمام
الحمام من امور كبيره فى التعقيد لما بها من اذى نفسى و روحى للطفل و اسرته كما بها اذى جسدى
اولا نبدا بصوره بسيطه مع الطفل بان نوجهه ان هذا يجعل رائحته غير محبوبه من خلال مزحه و مرح بان نقول مثلا
اف فى ريحه وحشه ثم نغير الملابس و نقول الله ده كده رحتك حلوه
ثم نعرف الطفل مكان الحمام و مكان قضاء الحاجه
قبل هذا يعرف ان يطلب اى يقول اريد الحمام قد لا يعرف ممن يطلب او كيف يطلب
نعمل جدول بحيث كل خمس دقائق نعرض الحمام ثم نزيد الوقت الى ربع ساعه ثم نصف ساعه
نجعل السواب عند طلب الحمام مع ترغيبه لانه لم يوسخ نفسه بان نلعب لعبه محببه لديه
نثنى عليه امام الاخرين بانه جميل و رائحته جميله و نجعل الاخرين يمدحونه
هذا تدريب فقط على اداء الحاجه
مع هذا التدريب هناك ايضا تدريب على خلع البنطلون و ارتدائه و على استخدام الحمام
ثم على غسل اليد بعد الحمام



قواعد الصحة العامة
· يجب التشديد على وجوب غسيل اليدين بعد كل تغوط او تبول .
· تعليم البنات الصغيرات كيفية تنظيف المنطقة التناسلية عندهن حيث يجب ان تكون عملية المسح من الامام نحو الخلف منعا لانتقال الجراثيم من فوهة الشرج الى فوهة البول .
كيف تدربين ابنك على الذهاب للحمام؟
ابداي بتعليم ابنك الذهاب الى الحمام فى الصيف حتى لا يأخذ برد نتيجة لبلل ملابسه المستمر
2 اقطعي عنه البامبرز بالتدريج فاليوم ساعة واحدة وبعدها ساعتين وهكذا
3 لا يستطيع الطفل التحكم بنفسة وهو نائم الا بعد بلوغه3 سنوات مع عدم اعطائه اى مشروبات قبل ذهابه الى النوم
4 لا يصرخي بطفلك اذا لم يستطع التحكم بنفسه او تضربيه لان هذا سوف يولد لديه حاله نفسيه قد تقوده لمرض التبول اللاارادي
5 اعطي طفلك فترة من الزمن كافية لقضاء حاجته ولا تستعجليه بذلك بان تقصي عليه قصة قصيرة ان تتجاذبي معه اطراف الحديث وهو في الحمام
6 احرصي على ارتداء طفلك لملابس سهلة النزع حتى لا يعملها اثناء انشغالك بنزع ملابسه
7 ابدي له استياءك بشكل لطيف من الرائحة التي تنتج عن قيامه بعملها على نفسه


في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على ألام أن تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول
في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .
شخصيا باتبعة مع محمودواولادنا منظمين بيحبوا النظافة
وابنك علي ماتعودية


استخدام الحمام



هنا اوضح كيف يستخدم الطفل الحمام
اول اتفقنا على ان يعرف الطفل مكان الحمام
و يعرف مكان قضاء الحاجه
ياتى دور ان يعرف ماذا يفعل داخل الحمام
ان يفتح باب الحمام ثم يدخل و يغلق الباب خلفه
ان يتوجه الى مكان قضاء الحاجه
ان يخلع البنطلون
يجلس ليقضى حاجته
ان يجلس الى ان ينهى قضاء الحاجه
يستعمل الماء سواء كان من الشطاف او خرطوم لينظف نفسه
يقف ليرفع البنطلون
يتوجه الى الباب كى يفتحه
يخرج و يغلق الباب خلفه
فى هذه العمليه بعض الامور المتداخله مثل فتح الباب و غلقه
و استخدام الماء و الاستمرار حتى يتم قضاء الحاجه لكنها من الامور السهله بعد وضع اوقات حتى يتعود الطفل ان يطلب الحمام قبل ان يوسخ نفسه
من الامور التى تصعب على
الطفل ان يخلع البنطلون و يرتديه خاصة مع وجود ازرار او سوسته




هذا تدريب اخر على ارتداء البنطلون او خلعه
مع هذا التدريب هناك تدريب على الازرار و السوسته يجب ان يعرف الطفل كيف يفك الزرار و يربطه و كيف يفك السوسته ثم يرفعها
ناتى بسوسته كبيره سهله نعود الطفل على فكها و ربطها و الاحسن لو كانت فى اطار خشبى مثل النول تثبت و يتعلم عليها الطفل ثم نستبدلها بسوست من ملابس الكبار
و الازرار نفس الشىء نبدا بازرار كبيره و عروه اكبر من الزرار ثم نثبتها على اطار خشبى او استخدم ملابس للكبار
بالنسبه للبنطلون استخدم بنطلون الاخوان الاكبر سنا لسهوله وضع الارجل و سحب البنطلون للاعلى
طبعا ابدا بخلع البنطلون لانه اسهل من ارتدائه و عند التدريب على الارتداء استخدم مقاسات كبيره و بعد التعود ارجع حتى اصل لمقاس الطفل المظبوط عليه


المعوقين و كل ذوى الاحتياجات الخاصه التكرار مع طول البال يتعلمون
التشجيع و الثناء و الشكر يبذول جهدا يتعجب له الكثيرين
مع حسن المعامله يصرون على ان يجيدو اعمالهم
المدح و الهدايا يتحدون اعاقاتهم
و التدريب العملى ببرنامج متكامل افضل طرق تحسين الحاله


http://epaediatrics.org/phpbb/newrep...streply&t=3323
منارة المربي




اطفال الداون منظمين
وكما تعوديهم يتبعوكي
واي طفل يحب النظافة اذا تعود عليها
كلما تعود الطفل علي جفاف جسدة هيقدر ينتظم ويحب استخدام النونية
وانا الان كما كنت افعل مع صغاري افعل مع محمود
هي صعبة لكن ان شاء الله هنرتاح في المستقبل


وكما تعلموا ان الماكولات منها ما يزيد مرات التبرز ومنها ما يقل
والحمد لله محمود متابعة جيدا ميعاد البي بي الثقيل
وهو في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ
احضر النونية واجلسة عليها ونحنحة ونقول اااحاااحونجلس ونلعب حتي ينتهي واقول شاطر محمود
وطبعا اوقات كتير في حالة الاسهال لا اتمكن من



واجلاسة عليها


المهم يربط بين جلوسة ونزول الشر ومرة بمرةعندما يدرك سيحضرها بنفسة

اما بي بي البول اريحم من الحفاضة والبسة بنطلون وفوقة مشمع وكل نصف ساعة اعرضة علي النونية
ممكن يعمل وممكن لا
ولوعملها بسرعة اغير ملابسة ليتحسس جفاف بشرتة ودة مهم
واتذكر اخواتة كانوا بيزعلوا لو عملوها وتلقائيا بيشدوا البنطلون
الخلاصة ان تعود الطفل علي الجلوس علي القصرية او النونية مهم جدا جدا حتي لا يخاف منها
ويربط بين الجلوس وتفريغ الحمولة الكريهة
وتعودة علي جفاف بشرتة او ارجلة مهم



اساسيات التدريب لقضاء الحاجه


يحتاج تدريب الطفل على عملية الذهاب الى التواليت عند الشعور بالحاجة للتغوط للصبر و التفهم من قبل الاهل و يجب عدم إجبار الطفل على عملية التدرب هذه قبل أن يكون مستعدا لها فالطفل يبدأ بإظهار الإشارات و التنبيهات حول حاجته للذهاب الى التواليت بعمر سنة ونصف الى عمر سنتين و هذا هوالعمر المناسب للبدء بتدريب الطفل و يجب ان يكون الطفل عندها راغبا بعملية التعلم هذه وليس خائفا منها او يجد أية صعوبات خلالها و يجب عدم إجبار الطفل بالقوة أو بالعقوبات أثناء عملية التدريب

هناك بعض الحالات التي يفضل فيها تأجيل عملية تدريب الطفل :

مثلا عند الإنتقال الى سكن جديد أو عند ولادة أخ جديد للطفل و عند وجود حالة وفاة في العائلة أو وجود شخص مريض بشدة في المنزل

العلامات التي تدل على استعداد الطفل لعملية التدريب:

بقاء الطفل دون تبويل لمدة ساعتين على الاقل

عندما تصبح عملية التبرز منتظمة والطفل يخبر والديه بأنه يرغب بالتبرز

ظهور علامات الرغبة بالتبول أو التبرز على ملامح الطفل مثل وجهه أو وضعيته أو كلامه

عندما يصبح الطفل قادرا على تنفيذ بعض الطلبات الشفهية التي تطلب منه

عندما يصبح قادرا على الذهاب الى الحمام لوحده وقادرا على نزع وارتداء ثيابه لوحده

عندما يظهر انزعاجه من توسيخ حفاضه بالبول او بالبراز

الخطوات المتبعة في عملية التدريب :

الخطوة الأولى

يجب أولا تحديد الكلمات التي ستستخدمها لتعريف الطفل يأعضاء جسمهو لوصف البول والبراز و من المفضل استخدام الألفاظ العادية لوصف هذه المفرزات على بول وبراز ويجب عدم استخدام كلمات مثل كريه أو نتن لكي لا يشعر الطفل بالخجل

الخطوة الثانية

يجب هنا شراء نونية لأنها اسهل للاستخدام من قبل الطفل في المراحل الاولى من حيث الوصول اليها والجلوس عليها و يطلب من الطفل الجلوس على النونية لمدة دقائق مقلدا عملية التبرز حتى لو لم يتبرز بالفعل في البدء و يجب على الأم أن تكون مرحة في عملية تدريب الطفل على الجلوس هذه ودون إكراه للطفل و من الممكن ان تقوم الأم بتديب البنات الإناث من خلال الطاب منهن القيام بعملية تقليد للأم و يقوم الأب بتدريب الذكور بأن منهم ان يقلدوه بذهابه الى التواليت لأن الطفل يتعلم من الأشياء التي يراها اكثر مما يتعلم من الاشياء التي تطلب منه

الخطوة الثالثة

هنا يجب تعليم الطفل ان يخبر والديه عندما يشعر بالحاجة الى التغوط و في البداية قد لا يتم ذلك الا بعد أن يكون الطفل قد تبول او تبرز و هذا شيء مقبول في الباية و يمكن منح الطفل مكافأة بسيطة عندما ينجح باخبار والديه برغبته قبل ان يبرز او يتبول

الخطوة الرابعة

بعد ان يصبح الطفل قادرا على استخدام النونية اي انه اصبح يدرك منى الشعور بالرغبة بالتبول يجب البدء بتدريبه على الجلوس عليها بعد كل وجبة طعام لأن الانسن الطبيعي يشعر بالرغبة للتغوط بعد تناول الطعام بقليل ويجب هنا ايضا تعليم الطفل قواعد الصحة العامة مثل غسيل اليدين بعد كل تغوط او تبول و كذك تعليم البنات الصغيرات كيفية تنظيف المنطقة التناسلية عندهن حيث يجب ان تكون عملية المسح من الامام نحو الخلف منعا لانتقال الجراثيم من فوهة الشرج الى فوهة البول

الخطوة الخامسة

و هنا يجب الانتقال من استخدان النونية الى عملية الذهاب الى التواليت و لا مانع من تطبيقهما معا لفترة قصيرة و اذا كان الطفل يرفض الجلوس في التواليت فلا مانع من ان يقوم بعملية التبرز بوضعية الوقوف او نصف الجلوس في البدء حتى يتعلم ان المكان المناسب هو التواليت

ملاحظات:

يصبح معظم الأطفال قادرين على السيطرة على عملية التبرز بشكل جيد بعمر ثلاثة الى اربعة سنوات

يجب عدم توقع الحصول غلى نتائج سريعة لان عملية التدرب تحتاج للصبر و التأني

يجب منح الطفل المتعاون مكافآت بسيطة

يجب عدم معاقبة الطفل غير المتعاون الذي يفشل في عملية التدرب و عدم توبيخه او معاقبته

اعدها للانترنت : الاستاذ :ابو نوارا (المصدر:شبكة الخليج)


أهمية وكيفية إستخدام التعزيز والتشجيع أثنا ء التدريب


يعتبر التعزيز هو مفتاح جذب وتشجيع الطفل لنعلم أي مهارة جديدة على مستوى خبرته .

خطوات الإستخدام للتعزيز : ( المسؤول معلم أو معلمة الطفل مع أم الطفل)

1- حدد نوع المعزز المحبب للطفل مثل ( لعبة معينة - غذاء معين - شريط فيديو ) وعادة الأطفال الأصغر عمرا هم اللذين يميلون للتعزيز المادي ويعتبر فعالا بشكل كبير , ويمكن معرفة المعزز المحبب للطفل عن طريق أم الطفل غالبا.

2- حدد المرحلة التي وصل إليها الطفل في عملية استخدام الحمام ( تحديد مستوى الأداء الحالي) حيث أن الطفل الذي لازال في المرحلة الأولى ( مرحلة نزع الحفاظ) سوف يحتاج إلى كمية أكبر من التعزيز ، بينما الطفل الذي يستخدم الحمام بتذكير ، قد وصل إلى المرحلة الثانية واعتاد على دخول الحمام وأنتهى من مرحلة رفض الحمام وبالتالي سوف يحتاج إلى تعزيز أقل في عملية أن يطلب الحمام بدون تذكير بإشارة معينة أو نطق كلمة حمام، وسوف لعملية التشجيع أكثر من عملية التعزيز غالبا ، أما المرحلة الثالثة من الدريب وهي المرحلة النهائية والخاصة بقيامه الإعتماد على نفسه في عملية النظافة بعد استخدام الحمام، وفي هذه المرحلة سيحتاج فقط لعملية المساعدات أثناء عملية تدريبة والتشجيع المستمر مع سحب المساعدات بشكل تدريجي في كل مرة إلى أن يستقل في عملية النظافة .

3- عدم استخدام نوع المعزز المقدم للطفل في هذه المهاره مع مهاره أخرى وذلك حتى يبذل مجهود أكبر في عملية الإستجابه , ولتفادي حدوث الإشباع لديه من المعزز مثل: استخدام المعزز ذاته في كل مره يغسل يديه ويرتدي حذائه أو يضع المنديل في سلة المهملات , حيث أن تقديم المعزز بهذه الطريقه سوف تجعل الطفل يرفض استخدام الحمام لأنه يعرف أن معززه المفضل سوف يقدم له عند قيامه بمهمه سهله ألا وهي غسل اليدين.

4- الحديث مع الطفل بصوت واضح عن الإتفاقية التي سوف تبرم معه ألا وهي إذا تبول داخل الحمام فسوف يحصل على المكافئه وإذا لم يفعل فسوف يحصل العكس

5- لابد من عرض المكافئة على الطفل أمام عينيه أثناء الإتفاقيه حتى يفهم المقصود من استخدام المعزز

6-إذا تم أخذ الطفل للحمام وقام بعملية التبول لابد من الحديث معه أولا بأنه عندما تبول داخل الحمام حصل على المكافئة ثم تقديمها بعد ذلك بشكل فوري مع تقبيله والمسح على رأسه ، ولاننسى إعلان عملية تبوله أمام باقي الأسرة لتعويدة على عملية التشجيع ليكرر المحاوله مرة أخرى,

7- إذا حدث العكس وأنت تعرف أن هذا وقت تبوله ولم يتبول بعد تقريبا من 5إلى10دقائق كحد أقصى أنزله من على الكرسي وقل له ( مافيه تلعب بالكره) قد يقوم الطفل بالبكاء ولكن تجاهل ذلك.

8- يقوم الطفل عادة بالتبول بعد الخروج من الحمام ( أفعل معه كما فعلت في الخطوه السابقه)

9- لتفادي تبول الطغل على ملابسه حاول قدر الإمكان أن تعرف حركة الطفل الخاصة به عندما يريد التبول أو التبرز مثل : تغير تعبيرات وجهه, الإنزواء بعيدا , البكاء وغيرها وفورا تقدم نحوه وشجعه على الذهاب للحمام وعندما يتبول قدم التعزيز فورا

10- عند استخدامك للتعزيز الغذائي مثل : البطاطس أو الشوكولاته إحرص على أن تكون بكميات قليلة حتى لايحدث الإشباع لديه.

11- استبدل المعزز الغذائي قدر الإمكان مثل اللعب بالدراجه أو الكره ولا تنسى بأن تتأكد بأنها هي المفضلة لديه ولتكن لفترات زمنيه قصيره 5 أو 10 دقائق في كل مرة.

12- استمر في استخدام التعزيز بنفس الطريقة ومن المهم جدا أن تنتبه لعملية الثبات في عملية استخدام المعزز طول فترة التدريب وسحبه بشكل متدرج على حسب استجابة وتقدم الطفل في المهارة إلى أن يستقل في مهارة استخدام الحمام بنجاح.

13- يجب الإنتباه وملاحظة فعالية المعزز , فربما تحتاج لعملية إستبداله بمعزز اخر أكثر فعاليه أو أن الطفل قد أصابه الملل من ذاك المعزز

14- لابد من إتحاد طريقة استخدام المعزز بين المركز والمنزل بشكل كامل قدر الإمكان.عن طريق سجل التواصل اليومي بالاضافه إلى الهاتف والمقابلة لمناقشة سير عملية التعزيز أثناء عملية التدريب.

اعدها للانترنت : الاستاذ :ابو خالد2 (المصدر:شبكة الخليج)



بعض الإرشادات العملية لتدريب الطفل المعاق عقليا على استخدام الحمام

تأكدي أولا أن الطفل جاهز للتدريب على استخدام المرحاض قبل البدئ بالتدريب، ولعل قدرته على البقاء جافا لأكثر من ساعة من الزمن او اعطاء أي اشارة أو حركة توحي بأنه على وشك أن يقضي الحاجة أو مؤشر على أنه قد أصبح جاهزا للتدريب.

قبل البدأ بالتدريب راقبي الأوقات التي يقوم بها طفلك بالتبول او التبرز وذلك على مدى يومين أو ثلاثة أيام(مثلا بعد الاستيقاظ من النوم بقليل…بعد تناول وجبة الطعام بعشرة دقائق…).

ابدئي بوضع الطفل على النونية أو اصطحابه الى المرحاض في هذه الأوقات· وشجعيه على أن يقضي حاجاته هناك.

اتركي الطفل على النونية أو في المرحاض حتى· يقضي حاجته ولمدة لا تزيد عن عشرة دقائق، فاذا قام بقضاء الحاجة هناك امدحيه على ذلك وقدمي له مكافأة محببة له، وأريه ما عمل واجعليه يعرف كم أنت مسرورة بذلك لا لأنه تبرز أو تبول، بل لأنه تبرز أو تبول في النونية، أو في المرحاض ، ولأنه أبقى نفسه نظيفا وجافا.

احرصي على أن تتفحصي الطفل مرارا في فترة التدريب، لترى ما اذا· كان نظيفا أو جافا، فاذا كان كذلك امدحيه على ذلك وعلميه أيضا أن يتفحص نفسه بنفسه.

عندما ترافقين ابنك الى النونية أو المرحاض احرصي على أن تقولي للطفل· يلا نروح على النونو أو الحمام وعليك أن تكرري الكلمة النونو او الحمام عدة مرات حتى يتعلم مستقبلا التعبير عن حاجته لفظيا فاذا كان يعاني من صعوبات شديدة في النطق لسبب أو لآخر يستحسن أن يرافق ذلك بعض الإشارات الحركية التي يمكن أن يتعلمها الطفل للتعبير عن حاجته (مثلا وضع اليد على البطن واظهار بعض التعابير على الوجه وكأنك تعانين من المغص).

احرصي على أن تكون الملابس والبنطلونات التي يلبسها الطفل· من النوع السهل والمريح عند الخلع واللبس.

احرصي على أن يكون الوقت الذي يمضيه· الطفل على النونية أو في الحمام وقتا مرحا ومحببا لديه.
يستحسن ان أمكن البدء· ببرنامج التدريب على استخدام الحمام في الطقس الدافئ حتى تكون ملابسه خفيفة وأسهل للأم.

خلال التدريب قد يحدث في خلال التدريب أن يتبول الطفل أو يتبرز على نفسه، وفي هذه الحالة اياك ومعاقبته، وبدلا من ذلك، يستحسن أن تقومي بتغيير ملابسه بهدوء ولكن دون ابداء الرضى عن ذلك ويمكن أن تقولي له مثلا أنه من المستحسن في المرة القادمة أن يقضي حاجته في النونية أو في الحمام.

أما في الحالات التي تكون فيها لدى الطفل اعاقات حركية مصاحبة لاعاقته العقلية، فيوجد كراسي خاصة معدة خصيصا لمثل هؤلاء الأطفال، حيث يمكنهم قضاء حاجتهم وهم جلوس على هذه الكراسي، كما أن هناك بعض المساند الخاصة التي يمكن اضافتها على المرحاض لمساعدة هؤلاء الأطفال وفي مثل هذه الحالات يمكن مراجعة بعض المؤسسات الخاصة بالعناية بحالات الشلل الدماغي، أو الاعاقة الحركية للاطلاع على مثل هذه التعديلات

اعدها للانترنت : الاخصائية سهى المرجع: دليل كيف نتعامل مع الطفل المعاق عقليا(دليل الأمهات والآباء)-احدى اصدارات الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (المصدر:شبكة الخليج)



علامات إستعداد الطفل للتدريب على الحمام

1. عندما يفهم الكلمات الاصطلاحية التي ترمز إلى البول والبراز ، وكذلك الكلمات التالية: (جاف )،(مبلل )،( نظيف )،(متسخ) ،(مقعد التدريب) أو يجب تعليمه مثل هذه الكلمات للطفل.

2. عندما يفهم وظيفة مقعد التدريب ،حاولي أن تعلمي الطفل ذلك بمشاهدة الأبوين أو أخوته الكبار أو الأطفال القريبين من سنه وهم يستعملون الحمام بالصورة الصحيحة.

3. عندما يفضل أن يبقى الحفاظ جافاً ونظيفاً (قومي بتغيير الحفاظات بمعدل أكثر من السابق لتشجيعه على ذلك).

4. عندما تنشأ لديه الرغبة في تغيير حفاظاته المتسخة (إذا أصبح الطفل قادراً على المشي علميه أن يأتي إليك بمجرد أن تتسخ حفاظته،وامدحيه كلما يأتيك لتغيير حفاظته المتسخة).

5. عند فهمه مدى العلاقة بين بقاء ملابسه جافة نظيفة واستعمال معقد التدريب.

6. عندما يدرك الشعور بامتلاء المثانة أو الحاجة للتبرز ،وذلك بأن يذرع المكان جيئة وذهابا أو يقفز في مكانه أو يمسك أعضاءه التناسلية أو يشد سرواله أو يجلس القرفصاء أو يخبرك برغبته الذهاب إلى الحمام.

7. عند قدرته على تأجيل التبول أو التبرز لفترة قصيرة ،وقد يذهب الطفل بنفسه للحمام لكنه يرجع مبللاً أو متسخاً، أو قد يستيقظ الطفل من غفواته دون بلل.

اعدها للانترنت : الاستاذ :فهد (المصدر:شبكة الخليج)


برنامج لتدريب الطفل على الحمام للاطفال الطبيعيين


طريقة تدريب الطفل على الحمام :

(1) يمكن الاستفادة من مقاعد التدريب من النوع المنخفض ،لأن الطفل يستطيع وضع قدميه على الأرض أثناء جلوسه على المعقد فتكون لديه القوة اللازمة لدفع البراز للخارج ويشعر بالأمان من السقوط، كما أن ذلك النوع من المقاعد يمكنه من الجلوس والنهوض من على المعقد متى شاء.

(2 ) اجعلي معقد التدريب من الأشياء المفضلة لديه.

(3) رغبي الطفل بالتدرب على استعمال المعقد .

(4) كافئي الطفل و امدحيه على تعاونه وعلى كل نجاح يحققه .جوائز للطفل،وتكون من الأشياء المحببة إلى نفسه (مثل بعض شرائح الفاكهة أوالزبيب أوالبسكويت أوالفطائر ).

(5) تغيير حفاظ الطفل عندما يتبرز أو يتبول في ملابسه .

(6) بعد أن يبدأ الطفل استعمال المعقد يمكن الاستعانة بسراويل التدريب والتي تسهل على الطفل نزعها .

عند رفض التحكم بالتبرز والتبول يمكنك للتعامل مع هذه المشكلة بمايلي:

(1) نقل المسئولية كاملة للطفل.

(2) التوقف عن مناقشة الطفل وتذكيره باستعمال الحمام.

(3) شجعي الطفل على استعمال الحمام ببعض العوامل المحفزة .

(4) مكافأة الطفل بالنجوم اللاصقة لاستعماله الحمام.

(5) إذا لم يكن الطفل قد جلس على الحمام مطلقاً فحاولي أن تغيري من موقفه .

(6) تذكير الطفل بأن يغير ملابسه عند التبول أو التبرز فيها .

(7) لا تعاقبي الطفل أو تعنفيه عند وقوع أية أخطاء أثناء التدريب.

(8) اطلبي من القائمين على رعاية الطفل في الروضة اتباع نفس الأسلوب .

اعدها للانترنت : الاستاذ :فهد (المصدر:شبكة الخليج)

علمي طفلك التبول الإرادي.. بحنان
لا بد لكل أم أن تمر بمرحلة حيرة حين تبدأ تفكر في تمرين طفلها على استخدام الحمام. فهل تبدأ في إجلاس طفلها على القصرية أثناء فترة الرضاعة بمجرد بلوغه سن الأربعين يوما كما أخبرتها والدتها؟ أم تبدأ في سن الستة أشهر كما أخبرتها حماتها؟ أم تترك طفلها حتى السنة الثالثة من العمر كما سمعت من جارتها؟ ثم ماذا تفعل مع طفلها الذي قد تم تدريبه بالفعل إلا أنه ما زال يتبول في سريره أثناء النوم؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير تدور في أذهان كل الأمهات والمشكلة وجود بعض نقاط الخلاف بين المصادر المختلفة التي قد تلجأ إليها الأم للبحث عن إجابة.
ومع أن أطباء الأطفال أنفسهم يختلفون في بعض نصائحهم في هذا الموضوع، فإن هناك الكثير من مناطق الاتفاق التي حين نعرفها نستطيع أن نتوصل إلى أفضل الوسائل للتعامل مع ظروف أطفالنا الشخصية.
متى نبدأ مع الطفل؟
ومن أجل تحديد السن المناسبة لبداية التمرين يجب أن يكون الطفل مستعدا من الناحية الفسيولوجية والسيكولوجية لذلك. فمن الناحية الفسيولوجية، حين يبلغ الطفل الثمانية عشر شهرا من عمره يكون التناسق العصبي/العضلي على العضلات العاصرة التي تمنع نزول البول والبراز قد تم نضجه بحيث يستطيع الطفل بداية التمرين على السيطرة على تلك العضلات. ويكون قد تم أيضا في نفس هذا العمر اكتساء الأعصاب -التي تمر بالمجرى الهرمي الخارج extra-pyramidal tract بالغمد النخاعي myelin - الذي أيضا ينتج عنه مزيد من القدرة على السيطرة على الأجهزة المزودة بأعصاب هذا المجرى، وهو ما يؤدي إلى القدرة على السيطرة على التبول والتبرز.
إذن فمحاولة تدريب الطفل على التبول والتبرز الإرادي قبل سن الثمانية عشر شهرا يكون هباء منثورا؛ حيث إن الطفل قبل هذه السن لم يكتمل جهازه العصبي بعد. وهنا قد تندفع بعض الأمهات بالقول بأن ابنها فلان قد تم تدريبه قبل هذه السن بكثير، إلا أن الرد عليها يكون أن قدرة الطفل الحقيقية على التحكم في عملية التبرز والتبول تظهر في قدرته على معرفة احتياجه لدخول الحمام وإبلاغه لأمه بذلك ثم في قدرته على التحكم في العملية بأسرها، وليس كما تفعل الكثير من الأمهات من إجلاس أطفالهن على القصرية في أوقات معينة من النهار وبالتالي مجرد "تلقي" البول والبراز، حيث ينبغي أن يتوفر عنصر الإرادة لدى الطفل.
الاستعداد النفسي للطفل والأسرة
هذا يجعلنا نتناول الاستعداد النفسي لدى الطفل لخوض تجربة التمرين على السيطرة على عمليتي التبول والتبرز. حيث يختلف الأطفال في السن المناسبة من الناحية النفسية لبداية التمرين. فقد لا يتوافق سن الاستعداد الفسيولوجي مع سن الاستعداد النفسي.
ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها وملاحظتها لتقييم استعداد الطفل النفسي للتمرين هي:[LIST=1][*]أن يكون في مرحلة استقرار نفسي داخل أسرته، ولا تبدأ الأم التدريب في مراحل ضغط من حياة الطفل كأن تكون الأسرة في فترة انتقال من مكان إلى آخر، أو أن تكون الأسرة قد استقبلت مولودا جديدا.[*]أن يكون قادرا على استيعاب ما تطلبه منه الأم.[*]قادرا أيضا على التعبير عن رغبته للقيام بالتبول أو التبرز.[*]أن تتوافر لدى الطفل الرغبة في إسعاد والديه عن طريق تلبية مطالبهما.[*]بالإضافة إلى رغبته في اعتماده على نفسه في أموره الشخصية، وإظهاره أيضا لضيقه من الكوافيل غير النظيفة الملامسة لجسمه ورغبته في أن تنظفه والدته.[*]قدرة الطفل على التحرك نحو الحمام أو القصرية منفردا وجلوسه عليها بثبات.[/LIST]يُذكر هنا أن استعداد الأسرة لخوض هذه التجربة لا يقل أهمية عن استعداد الطفل نفسه؛ حيث لا بد أن تكون الأسرة مستعدة لتحمل عناء التنظيف وراء الطفل حين يسهو عن إبلاغهم برغبته دون إظهار علامات الضيق والعصبية. فلا بد من توفير جو مريح ومشجع للطفل في هذه المرحلة. وينصح أطباء الأطفال الأمهات أن يتراجعن عن عملية التدريب لمدة قد تتراوح بين الشهر والثلاثة أشهر إذا اتضح عدم استعداد الطفل بعد أسبوع كامل من المحاولة معه.
البنات أسرع تعلما من الأولاد
يُذكر أن بحثا جديدا نُشر الأسبوع قبل الماضي في الدورية العلمية التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والمعروفة باسم Pediatrics، قد وجد أن أغلب الأطفال لا يتقنون السيطرة على عمليتي التبرز والتبول إلا بعد تجاوزهم السنة الثانية من عمرهم، كما أثبت ما تعرفه الكثير من الأمهات من تمكن البنات من إتقان جميع المهارات الخاصة بذلك قبل الأولاد. وقد حدد البحث متوسط عمر الأطفال الذي يتم فيه عملية التحكم بين سن 24 إلى 30 شهرا. ومن بين ما توصل إليه البحث:
بالنسبة للبنات
بالنسبة للأولاد
- أولى المهارات ظهورا هي القدرة على النوم ليلا دون تبرز (عند سن 22.1 شهرا)
- أولى المهارات ظهورا هي فهم الطفل للألفاظ الدالة على التبول والتبرز (24.5 شهرا)
- آخر المهارات ظهورا هي القدرة على تنظيف أنفسهن بعد عملية التبول والتبرز(عند سن 48.5 شهرا)
- آخر المهارات ظهورا هي قدرة الطفل على تنظيف نفسه بعد عملية التبول والتبرز (45.1 شهرا)
- متوسط العمر لعدم التبول ليلا (32.5 شهرا)
- متوسط العمر لعدم التبول ليلا (35 شهرا)
- متوسط العمر الذي تتمكن فيه الطفلة من الدخول إلى الحمام منفردة للتبول (33 شهرا)
- متوسط العمر الذي يتمكن فيه الطفل من الدخول إلى الحمام منفردا للتبول (37.1 شهرا)
التبول اللاّإرادي.. مقلق الأمهات
ومع كل هذا، فإن الكثير من الأطفال يعانون مما يعرف بالتبول اللاإرادي، وهو ما يقلق الأمهات. ومن أجل طمأنة الأمهات فلا بد من ذكر أن الكثير من الأطفال يعانون من التبول اللاإرادي كجزء طبيعي من عملية نضجهم وتكوينهم. فحسب الإحصائيات المرصودة في هذا المجال فإن التبول اللاإرادي يختفي في الأطفال بعد سن الخامسة بمعدل 15% من الحالات كل عام. وذلك حيث يعاني 10% من الأطفال في سن الخامسة من التبول اللاإرادي بشكل طبيعي وفي بعض الإحصائيات تصل تلك النسبة إلى 20% ثم 5% من الأطفال في سن العاشرة و1% من الشباب في سن الثامنة عشرة. يُذكر أيضا أن التبول اللاإرادي منتشر بين الأولاد بمعدل مرتين عنه في البنات.
أما عن أسباب التبول اللاإرادي الليلي فهي:[LIST=1][*]نمو ونضج جسماني أبطأ لدى الطفل: حيث قد يكون سبب التبول اللإارادي الليلي بين عمريّ الخامسة والعاشرة هو قلة سعة المثانة أو طول فترات النوم أو عدم نضج جهاز الإنذار داخل الجسم الذي ينذر بامتلاء المثانة وبداية تفريغها. هذا النوع من التبول اللإارادي يختفي حين ينضج جهاز الإنذار لدى الطفل أو تزيد سعة مثانته.[*]نوم الطفل نوما عميقا لا يستطيع أثناءه الإحساس بامتلاء مثانته.[*]زيادة إنتاج البول أثناء النوم: عادة ينتج الجسم الهرمون المضاد للتبول anti-diuretic hormone بشكل أكبر أثناء فترات النوم والذي يقلل من عملية إنتاج البول في هذه الفترة. إلا أن بعض الأطفال لا ينتجون كميات كافية من هذا الهرمون، وهو ما يؤدي إلى زيادة إنتاج البول ليلا. يبدأ إنتاج كميات مناسبة من الهرمون تدريجيا مع تقدم عمر الطفل.
[*]التوتر العصبي:
مثل الذي ينتج عن ظروف أسرية غير مستقرة أو غضب الوالدين أو قدوم مولود جديد. يُذكر أن التبول اللاإرادي في حد ذاته قد ينتج عنه توترا عصبيا للطفل، وهو ما قد يزيد من المشكلة إذا لم تتعامل الأسرة معها بلطف وحكمة
.[*]الوراثة:
اكتشف علماء هولنديون عام 1995 موقعا على الكروموسوم 13 اتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي. وتوصل فريق العلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمال إصابة الطفل بنفس المشكلة 44%. أما إذا عانى الأبوين معا منه فاحتمال إصابة الطفل تصل إلى 80%.[*]الاختناق النومي الانسدادي: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية adenoids. وفي هذه الحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.[*]أسباب عضوية: كوجود عيب خِلْقي في عمود الطفل الفقري المعروف باسم spina bifida، وهو ما ينتج عنه تلف بالأعصاب، وبالتالي إلى التبول اللاإرادي أو وجود عائق عضوي بالمثانة أو مجرى البول، وهو ما ينتج عنهما زيادة امتلاء المثانة، وبالتالي إلى تسرب البول.[*]أسباب مرضية: كإصابة الطفل بمرض السكر أو بالتهابات بالجهاز البولي.[/LIST]يذكر أن 1% فقط من حالات التبول اللاإرادي الليلي يمكن إرجاعها إلى أسباب مرضية أو عضوية معينة.كيفية التعامل مع التبول اللاإرادي الليلي
أهم نصيحة لأي أم هي عدم القلق من وجود هذه الحالة والتعامل مع الطفل بلطف وحب؛ حيث إن زيادة التوتر قد ينتج عنها زيادة تفاقم المشكلة. وينبغي على الأم الاهتمام بعدم شرب الطفل لكميات كبيرة من السوائل قبل النوم خاصة السوائل التي تحتوي على مادة الكافيين المدرّة للبول مع ملاحظة عدم ترك الطفل عطشان، ومع العلم بأن هذه الخطوة ليست من الأهمية التي يعتقدها الكثيرون؛ حيث إن عملية تكوين البول يتم على ما شرب على مدار عدة أيام وليس على مدار عدة ساعات فقط، هذا بالإضافة إلى إدخال الطفل إلى الحمام قبل النوم وإيقاظه من النوم عدة مرات ليلا من أجل التبول.
ولا يجد أطباء الأطفال مانعا من ارتداء الطفل كافولة أثناء النوم في حالة تقبل الطفل لذلك؛ حيث إنه لا ينبغي علينا معاقبة الطفل بتركه مبلولا أثناء النوم. وقد تنجح في بعض الحالات الوسائل التحفيزية التي تشجع الطفل كلما استيقظ من النوم صباحا دون بلل كإعطائه مكافئة ما أو وضع نجمة على لوحة شرف لكل ليلة ناشفة.
هناك أيضا بعض التدريبات التي قد تنفع الطفل كتدريبه أثناء النهار على إطالة الفترات بين دخول الحمام، من أجل زيادة سعة المثانة أو مطالبة الطفل بمحاولة إيقاف سير البول أثناء عملية التبول في الحمام عدة مرات من أجل تقوية العضلة العاصرة.
وفي النهاية نهمس في أذن كل أم مطلوب الحنية والصبر أثناء تعليم طفلك التبول الإرادي وستسعدين بالنتائج.

6 خطوات لتوديع التهابات الحفاضات
أميرة إسماعيل
مع أول نظرة لعيني طفلك.. تعشقينه، ويتملكك ذلك الإحساس بالسعادة والخوف في آن واحد، وعندما تداعبين أنفه الصغير بلمستك الحانية تدركين بفطرتك أن بشرة طفلك رقيقة وحساسة، فتتبعين الإرشادات اللازمة لترطيبها والحفاظ عليها، وعند تغيير حفاضته قد تصابين في بعض الأيام بالهلع؛ حيث تجدين مؤخرته ملتهبة، وتلمحين في عينيه تلك النظرة البريئة التي تفصح عن الألم، وتتساءلين في قرارة نفسك ما الخطأ الذي ارتكبته؟ ببساطة أنت لم تفعلي أي شيء. التهابات الحفاظات عرض طبيعي في مرحلة الطفولة، ولا يستدعي القلق إلا عند وصوله لمرحلة متقدمة، وهناك العديد من الطرق التي تمكنك من وقف انتشاره، ولكن قد يظهر من وقت لآخر، فمع الحساسية الزائدة لجلد طفلك، والتصاقه بالحفاظ لفترات طويلة، مضافًا إليه الرطوبة التي ينشرها البول والبراز، ومع الاحتكاك الحركي ينتج التهاب وطفح جلدي في منطقة المقعدة.
لمنع الالتهابات اتبعي التعليمات

ولمنع وتقليل الطفح الجلدي الناتج عن هذه الالتهابات يمكنك اتباع الخطوات الآتية:[LIST][*]قومي بتغيير الحفاظ لطفلك بشكل منتظم، بمعدل مرة كل ساعتين للمولودين حديثًا أما بعد أول ستة أشهر فيمكنك المباعدة بين الفترات حسب الوقت الذي يقضي فيه طفلك حاجته.[*]أسرعي بتغيير الحفاظات المتسخة بالبراز، وسيكون ذلك صعبًا بعض الشيء في البداية لأن المولودين حديثًا يقومون بقضاء حاجاتهم بكمية قليلة على مرات كثيرة، لكن ذلك سوف يتغير عندما يكبر الطفل قليلا.[*]اجتهدي في البحث عن نوعية الحفاظات التي تناسب طفلك حتى تجدي النوع الملائم لجلد طفلك ولحجمه مما يقلل من احتكاكه بالجلد.[*]احرصي على تنظيف جلد طفلك جيدًا عند تغيير الحفاظ.[*]استخدمي المناديل المشبعة بكريمات الترطيب أو المياه العادية لتنظيف طفلك، فتقل احتمالات تهيج جلده.[*]دلكي جلد طفلك بكريمات الترطيب لمنع الالتهابات في كل مرة تغيرين فيها الحفاظ. وهناك نوعين أساسين لتلك الكريمات:[LIST][*]المراهم البترولية "Petroleum ointment": والتي تعمل كعازل، كما أنها فعالة في حالة الالتهابات الخفيفة.[*]مراهم أوكسيد الزينك "zinc oxide": وهي أكثر سماكة، وتستخدم للأطفال أصحاب الجلد شديد الحساسية للالتهابات والطفح.[/LIST][/LIST]
علاج الالتهابات بلا معجزات


ومهما كانت درجة اتباعك للنصائح السابقة ودقة تنفيذها، فستجدين بعض الالتهابات التي تظهر على جلد طفلك من آن لآخر، ولذا إليك بعض النصائح البسيطة لعلاج هذه البقع الملتهبة:[LIST][*]اغسلي مقعدة الطفل بالمياه، ويفضل عدم المسح على المناطق المؤلمة، وعوضا عن ذلك يمكنك استخدام حقنة منزوعة السن لتنظيف مؤخرة طفلك برقة.[*]جففي مؤخرة طفلك جيدًا حتى لا يصاب بتسلخات أو تقشفات بسبب المياه.[*]انزعي عنه الحفاظات لفترة من الوقت، فتعرض المؤخرة للهواء يساعد كثيرا في علاج الالتهابات والتئامها.[*]وعندما تلبسينه الحفاظات مرة أخرى ضعي كمية كبيرة من كريم الترطيب، فهو فعال في تخفيف وعلاج الالتهابات.[/LIST]
أنواع وعلاجات

تختلف التهابات الحفاظات في مسمياتها كل حسب شدة الإصابة وسببها، وقد تتطلب نوعية خاصة من العلاج، ومنها:[LIST][*]الطفح الجلدي الذي تسببه الحفاظات، وهو النوع الذي تحدثنا عنه.
الأعراض: احمرار والتهاب في جلد المقعدة، ومع شدة الإصابة قد تظهر بعض التقرحات.
العلاج: اتباع النصائح السابقة.[*]الطفح الجلدي الناتج من احتكاك ثنيات الجلد ببعضها في منطقة المؤخرة.
الأعراض: الاحتكاك مع الرطوبة التي يسببها البول تؤدي إلى احمرار الجلد وتسلخ المناطق المحتكة في مؤخرة الطفل.
العلاج: استخدام مراهم البتروليم بانتظام شديد[*]طفح الخمائر، فعند تضرر الجلد، تقوم الخمائر الموجودة في الأمعاء بغزو الجلد.
الأعراض: احمرار وتقرح غالبا ما يكون حول العضو التناسلي للطفل، ويمتد لمنطقة الحفاظات.
العلاج: يتطلب استخدام مضاد حيوي للقضاء عليه، ويتم اختيار نوعه حسب وصف الطبيب.[*]الطفح الجلدي الناتج من غزو البكتيريا للمناطق المتضررة والملتهبة من الجلد.
الأعراض: تقرحات صديدية بحجم العملة الصغيرة والتهابات جلدية
العلاج: استخدام مراهم المضادات الحيوية مع اتباع النصائح السابقة.[*]الحساسية الحلقية، فبعض الأطعمة الحمضية مثل الليمون والطماطم قد تسبب تهيجا وحساسية في منطقة المقعدة عند الأطفال.
الأعراض: حلقة حمراء ملتهبة حول فتحة الشرج.
العلاج: توقف الأم عن تناول مثل هذه الأطعمة إن كانت تقوم بإرضاع الطفل طبيعيا، أو منع الطفل من تناولها.[/LIST]ولا توجد أي خطورة تستدعي القلق الشديد من الأم والأب، فكما قلنا سابقا: التهابات الحفاظات هي مرحلة أساسية في دورة الحياة الطفولية.

فسيولوجيا التبول اللاإرادي
  • ما هو سلس البول وكيف يحدث
  • أسباب التبول اللاإرادي
  • تشخيص سلس البول
  • طرق الوقاية والعلاجي
  • تبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.ومن ملاحظة النمو الطبيعى للطفل لوحظ أن :[LIST]
  • خلال السنة الأولى: كل طفل صغير يتبول في ثيابه وفي سريره.
  • خلال السنة الثانية: يبدأ بعض الأطفال مرحلة عدم التبول اللاإرادى في أثناء ساعات النهار وتنخفض نسبة تبولهم أيضا في الليل. [*]خلال السنة الثالثة: تصبح الليالي التي لا يتبول فيها الطفل أكثر تكرارا. ويبدأ الوالدان بملاحظة ظاهرة استيقاظ الطفل عند امتلاء مثانته فيناديهما ليأخذاه إلى المرحاض. ويبدأ معظم الأطفال في الحفاظ على جفافهم في الليل عند بلوغهم سن الثالثة. وعندما يكون لطفل معين مشكلة في التبول أثناء النوم بعد هذا السن، يصاب الوالدين بالقلق. [/LIST] ويؤكد الأطباء أن التبول أثناء النوم ليس بمرض، لكنه عرض، بل عرض شائع إلى حد ما. وقد تقع بعض حالات التبول أثناء النوم، خاصة عندما يكون الطفل مريض.
  • وفيما يلي بعض الحقائق التي يجب أن يعلمها الآباء حول التبول أثناء النوم:[LIST]
  • 15 % من الأطفال تقريبا يعانون التبول أثناء النوم بعد سن الثالثة.
  • حالات التبول أثناء النوم تنتشر بين الأولاد أكثر من البنات.
  • يرث الطفل هذه العادة من بعض أفراد الأسرة.
  • عادة ما يتوقف التبول أثناء النوم عند البلوغ. [*]معظم من يعانون التبول أثناء النوم ليس لديهم مشاكل عاطفية. [/LIST]
    فسيولوجيا التبول اللاإرادي:
    عندما يزيد البول داخل المثانة فأن مستقبلات الضغط في الطبقة العضلية لجدار المثانة ترسل تنبيهات إلى الحبل الشوكي ومنه إلى المخ, الذي تنبع منه الرغبة في التبول فإن كانت الظروف غير مناسبة للتبول فإن القشرة المخية ترسل نبضات تثبط جدار المثانة وتزيد من مرونته, وذلك بتثبيط العصب نظير السمبتاوي الذي يحدث ارتخاء في جدار المثانة ، مما يسبب انخفاض الضغط داخلها، فتقل حدة الرغبة في التبول مؤقتا، أما إذا كانت الظروف مناسبة فإن القشرة المخية ترسل إشارات إلى المنطقة العجزية من الحبل الشوكي فتنبه جدار المثانة وترتخي العضلة العاصرة الداخلية, وتثبط مركز التحكم في العضلة العاصرة الخارجية بفعل منعكس, وهناك عضلات مساعدة تأخذ دورها في عملية التبول: حيث ترتخي عضلات المنطقة الشرجية و تنقبض عضلات جدار البطن مع هبوط الحجاب الحاجز و التوقف عن التنفس, فيزيد الضغط داخل البطن فيضغط على المثانة من الخارج مما يزيد الضغط داخلها بدرجة عالية تساعد على تفريغها.

    ما هو سلس البول ولماذا يحدث ؟
    هناك نوعان من سلس البول :[LIST=1]
  • سلس البول الأولي: ويعني ببساطة أن الطفل يعاني من مشكلة التبول في الليل. وقد ينتابك الرعب عندما ترين طفلك البالغ من العمر السنة الرابعة أو الخامسة وهو لا يزال يتبول لا إراديا, ويرفض بعض الأطباء استخدام المصطلح لطفل لم يبلغ السابعة بعد. [*]سلس البول الثانوي: وهو حالة مختلفة من النوع الأولي. ويعني المصطلح أن الطفل الذي لم يكن يتبول في السابق لمدة أشهر وربما لسنوات, قد يبدأ بعد تلك الفترة في التبول في سريره. ويكون هذا نادرا نتيجة مرض جسدي وغالبا نتيجة القلق والضغط. وبما أن التبول الثانوي يكون مزعجا للطفل كثيرا ولوالديه أيضا, فأنه يجب طلب النصيحة على الفور. [/LIST]

    أسباب التبول اللاإرادى:
    [LIST][*]أسباب عضوية [/LIST][LIST=1]
  • قد يدل التبول أثناء النوم بين الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة أو الرابعة على وجود مشكلة في الكلى أو المثانة.
  • وقد ينتج التبول أثناء النوم عن اضطراب النوم.
  • وفي بعض الحالات، يكون السبب فيه راجعا إلى بطء تطور التحكم في المثانة عن المعدل المعتاد..
  • وقد يحدث التبول اللاإرادى بسبب وجود بعض أنواع الديدان كالدودة الدبوسية.
  • كما قد يحدث التبول اللاإرادى بسبب وجود حالات فقر الدم و نقص الفيتامينات. [*]كما أن بعض الأمراض العصبية مثل حدوث نوبات الصرع أثناء النوم قد تسبب سلس البول. [/LIST][LIST][*]أسباب نفسية: [/LIST]وهناك عدة أسباب عاطفية قد تؤدي إلى التبول أثناء النوم مثل :[LIST=1]
  • عندما يبدأ طفل في التبول أثناء النوم بعد عدة شهور من الجفاف أثناء الليل، فهذا يعكس مخاوف عدم الأمان. وقد يأتي هذا بعد تغييرات أو أحداث تجعل الطفل لا يشعر بالأمان.
  • الانتقال إلى منزل جديد.
  • افتقاد عضو من أعضاء الأسرة أو شخص محبوب.
  • أو على وجه الخصوص وصول مولود جديد أو طفل آخر إلى المنزل يحتل مملكة الطفل الأول -وهي الأم - فيعاقب الطفل الأول أمه بالتبول على نفسه.
  • وفي بعض الأحيان يحدث التبول أثناء النوم بعد فترة من الجفاف بسبب حدة التمرين الذي يتلقاه الطفل على استخدام الحمام.
  • الخوف من الظلام أو القصص المزعجة أو من الحيوانات أو من التهديد والعقاب.
  • عند خوض تجربة جديدة لم يتعود عليها الطفل مثل دخول المدرسة أو دخول الامتحان.
  • التدليل الزائد للطفل و عدم اعتماده على نفسه في أي شيء. [*]وقد يكون التبول أثناء النوم ناتجا عن انفعالات الطفل أو عواطفه التي تتطلب انتباه الولدين لها [/LIST]
    تشخيص سلس البول:
    يشخص اضطراب البوال بالآتى:[LIST]
  • تكرار إفراغ البول نهارا أو ليلا في الفراش أو الملابس سواء كان لا إراديا أو مقصودا.
  • أن يتكرر ذلك مرتين إسبوعيا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل ويسبب كربا أو خللا اجتماعيا أو وظيفيا.
  • أن لا يقل العمر الزمني عن خمس سنوات. [*]ليس سببه تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة (مدر البول) أو اضطراب جسماني مثل البول السكري والصرع والتهاب مجرى البول. [/LIST]أعلى الصفحة
    العلاج و الوقاية:
    إن العلاجات التي جربت في هذا المجال عديدة ومتنوعة وتعطي نتائج متفاوتة ولذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي: [LIST=1]
  • ينبغي على الآباء أن يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم عن قصد، وعادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة. وبدلا من أن يشعر الآباء الطفل بالخجل والدونية، فأنهم يحتاجون إلى تشجيع الطفل وإحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا على الحفاظ على نفسه جافا أثناء النوم. ويمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة.
  • توفير جو اسري طيب أمام الأطفال. ويجب أن تكون مناقشة الوالدين- ناهيك عن شجارهما- بمنأى عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا أنهم يعيشون في بيت كله سعادة وحب.
  • إعطاء الطفل الثقة في نفسه بأن المشكلة ستزول. ولو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج أفضل.
  • تعويد الطفل الاعتماد على نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور ويتصرف في حلها-تحت إشراف والديه- فإن الطفل الذي يتعود الاعتماد على نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة.
  • عدم إعطاء الطفل سوائل كثيرة في نصف اليوم الثاني حتى تقل كمية البول وبالتالي لا يبول في فراشه.
  • جعل الطفل أو تعويده على أن يتبول عدة مرات قبل نومه. وإذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يبول فيه فإنه لن يبلل فراشه وسوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده على تحسنه بسرعة.
  • العلاج التشريطى ويكون باستخدام وسائل للتنبيه و الإنذار بجرس من خلال دوائر كهربائية تقفل عندما يبلل الطفل ملابسه الداخلية أو المرتبة وهذه تعود الطفل بالتدريج على الاستيقاظ في الموعد الذي يبلل فيه فراشه ويمكنه الذهاب إلى الحمام وقضاء حاجته.
  • تدريب المثانة لزيادة سعتها ...حيث يشرب الطفل كميات كبيرة من السوائل أثناء النهار ويطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت ، ويزداد الوقت تدريجيا على مدى عدة أسابيع، وخلالها يكون قد تم له التحكم فى التبول .
  • وبالطبع هناك العديد من الأدوية تمت دراستها وتجربتها في هذه الحالات ونتائجها متباينة ، مثل استخدام عقار تفرانيل بجرعة (25-50 ملم)حيث يؤدى إلى تقليل عدد مرات التبول بالمقارنة باستخدام عقار إيحائى (placebo) فى مجموعة ضابطة ... ولعل تأثير هذا العقار يرجع إلى تعديل نمط النوم والاستيقاظ وإلى مفعوله المضاد للأستيل كولين فى عمله على المثانة البولية .
  • كما تم استخدام عقار منيرين( minirin ) فىحالات التبول اللاإرادى الأولى حيث انه يعمل كشبيه لهرمون التحكم فى إفراز البول مما يقلل من كمية إفراز البول أثناء النوم حيث ثبت أنه فى حالات التبول اللاإرادى الأولى يكون مستوى هرمون التحكم فى إفراز البول ليلا اقل من المستوى الطبيعى مما يسبب كثرة إفراز البول وحدوث التبول الليلى اللاإرادى . وقد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى 80% عند حسن استخدام الدواء للمريض المناسب وبالجرعة المناسبة. [*]
    وهناك دراسات عديدة الآن على العلاج بالإبر الصينية
  • هناك تعليق واحد:

    غير معرف يقول...

    جعلك الله ممن تقول لهم النار: يامؤمن اعبر فأن نورك اطفأ ناري
    جعلك الله كغيث اذا اقبل استبشر الناس واذا حط نفعهم واذا رحل ظل اثره فيهم
    مجهود تشكرين عليه