السبت، 10 يناير، 2009

العناد عند متلازمة داون وما الجين المسبب له ومشكله ام

الــعــنـــاد

وهي من أكثر المشاكل السلوكية شيوعاً بين الأطفال بصفة عامة
الــعـــنــــاد :
هو سلوك يظهر الطفل على شكل مقاومة علنية لما يطلب منه من قبل الآخرين . أن العناد عند الأطفال ظاهرة طبيعية في حدودها المعقولة وذلك عندما يكون في خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ولكنه يصبح مشكلة سلوكية ونفسية عندما يستمر إلى فترة طويلة.
مــــاهـــي ظـــاهــــرة الـــعـــنــــاد :
يمكن أن نعرف العناد على أنه السلبية التي يبديها الطفل تجاه الأوامر والنواهي والإلارشادات الموجهة إليه من قبل الكبار من حوله ولا نعني السلبية فقط وإنما الإصرار على الفعل الذي يخالف أوامر الوالدين فمثلاً عندما يطلب منه تناول الغداء يتحجج باللعب أو عند الطلب منه الذهاب للنوم يعاندو و يعاكس الأمر أو عند الطلب منه الذهاب إلى الحمام يرفض ويتبول في ملابسه.
يشير العلماء إلى أن هناك ثلاثة أشكال للعناد عند الأطفال وهي على شكل :
1. المقاومة السلبية فهو لا يهتم بالمطلوب منه.
2. التحري والعناد الظاهر كأن يقول الطفل ( لن أفعل ذلك )
3. نمط العناد الحاقد وهو القيام بعكس ما يطلب منه
مــتــى يــكــون الــعــنــاد ظـــاهــرة صــحــيـــة
أن الطفل يشعر في عامة الثانية أو الثالثة بأنه قد تعلم الشيء الكثير فأصبح قادر على المشي والتنقل وبدء يفهم الكلام الموجهة إليه وأصبح يعرف أشخاص خارج نطاق الأسرة المحيطة به. فإن عناده في هذه المرحلة يكون ظاهرة صحية لأنه يحاول الإستقلال بنفسه والاعتماد على ذاته
ماهو سن العناد
من سن الثانية إلى سن الخامسة أو السادسة تقريباً. أن التصرف السيء من قبل الوالدين في علاج هذه الظاهرة قد يؤدي إلى طول فترة العناد ويكون الناتج عنها مشاكل عديدة.
أنــــــواع الـــــعـــنــــــاد
1. العناد الطبيعي
وهذا ليس خطر بل هو ضروري للطفل وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التصرف مع الطفل فإن الصراخ في وجه الطفل وضربه ليس هو الحل الأمثل بل التعزيز هو البديل الصحيح فهناك بعض كلمات التعزيز التي تدخل الفرحة والسرور على قلب الطفل عندما يقوم بأي عمل ولو حتى بسيط من هذه الكلمات ( شاطر - أسد - يحب أبوه وأمه - نظيف )
والعكس عندما يقوم بعمل غيرمرغوب فيه فهناك كلمات منفرة ( ما شاطر - ما يحب أبوه وأمه - مانظيف ).
2. العناد المشكل
ينشأ هذا النوع من العناد ويتطور مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي اذا استمر هذا النوع من العناد قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة وعد الرغبة في التعلم مخفض الدافعية فلابد من معرفة كيفية التعامل مع الأطفال في تلك المرحلة وعلى الوالدبن أن لا يلجئوا إلا في حالات محدودة جداً.

أســـبـــــاب الـــعـــنــــــاد :
§ التساهل والتدليل الزائد وتلبية رغبات الطفل مهما كانت
§ الإستجابة السريعة لصياح وصراخ الطفل
§ تفضيل الوالدين أحد الأبناء دون الآخر فيشعر الطفل بسلوك انتقامي ضد الإبن المفضل والوالدين
§ محاكاة الوالدين والمزاج العصبي لأحدهم
§ التذبذب في المعاملة مع الأطفال بين القوة والتساهل في أمور كثيرة
§ التلفزيون له آثار شديدة على ظاهرة العناد فمثلاً في البرامج الموجهة للأطفال والرسوم المتحركة نجدها منصبة على على ابراز الواقف الشريرة التي تشاكس الشخصية اللطيفة ويأتي المنقذ ويبدأ في الضرب والتكسير وأي شخص يعاند أ, يقف ضد المنقذ يقوم بضربه . أن الأطفال يحبون التقليد فلابد من تقديم نماذج سوية لهم حتى يقوم بتقليدها.

عــــلاج ظـــاهــــرة الـــعـــنــــاد :
1. الثبات في المعاملة وعد التميز في المعاملة بين الأبناء
2. توفير النموذج والقدوة المناسبة
3. تجاهل السلوك الغير مرغوب فيه في الحالات البسيطة لأن التعليق عللى السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه
4. الثواب والعقاب ويقدم المكافأة والتعزيز عند القيام بسلوك مقبول وسحبها عند القيام بسلوك سلبي

نـــــصــائـــح إلــى الآبـــاء تــجـــاه مـــشـــكــلـــة الـــعــنـــــاد
1. أن يربى الطفل منذ البداية تربية نظامية فيها تلبية لحاجاته الجسمية والنفسية ولكن دون ايجاد عادات فالطفل ما أسرع ما يتعود وما أصعب أن يترك ما يتعود عليه
2. عند إطعام الطفل يترك له حرية اختيار الطعام الذي يفضله دون اجباره على طعام معين وإعطائه المزيد من الطعام
3. إعطائى الألأعاب المناسبة لدرجة تطوره العلمي
4. عند تعليمه النظافة والتدريب علىالحمام يجب أن يعامل بلطف لأن الشدة تثير عناده وتغرس فيه روح المشاكسة
5. أن نخفف إن أمكن من الأوامر والنواهي وأن نعلمه السلوك الاجتماعي السوي واحترام الآخرين.

الجمعيه البحرينيه لمتلازمة داون
************************************************** **********
هام جدا

اكتشاف الجين المسبب للعناد

أعلن باحثون ألمان من معهد ماكس بلانك اكتشافهم الجين الذي قد يكون مسؤولا عن العناد الذي يتسم به بعض الناس

. العلماء أشاروا إلى أن هذه الطفرة الجينية هي السبب وراء عدم تقبل الفشل المرتبط أيضا بمدى نشاط مادة الدوبامين.
ذكر علماء ألمان أن الناس الذين يتسمون بالعناد ولا يبدو أنهم يستفيدون من أخطائهم ربما يكون لديهم جين أو مورث جاء نتيجة لطفرة هو المسئول عن عنادهم.
وقال الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم المعرفة البشرية والمخ في لايبتسيج في ألمانيا إن نحو ثلث المجموعة التي جرى بحثها تعرضوا لمثل هذه الطفرة الجينية وربما تكون هذه الجينات هي السبب لأن بعض الناس لا يكلون من إعادة المحاولة، عندما لا يحالفهم النجاح في البداية
وقال الدكتور تيلمان كلاين، أحد القائمين على هذه الدراسة "ماذا كنا سنفعل لولا تلك القلة التي ترفض أن تقبل الفشل وتواصل العمل، في الوقزت الذي يقبل غيرهم بالهزيمة، ولا يقومون بإعادة المحاولة؟" ويقول الدكتور ماركوس أولسبرجر الذي شارك الدكتور كلاين في إعداد الدراسة إن نحو 30 في المائة ممن شملتهم ا لدراسة كانت لديهم طفرة تسمى الطفرة A1.
Bildunterschrift: الدوبامين، المادة الناقلة للإشارات في المخ، تلعب دورا مهما في عمليات التعلم والمرح
وتؤدي هذه الطفرة حسبما ذكر الباحثون إلى أن يصبح لدى الناس قدر أقل من مستقبلات دي 2 في المخ وهي المستقبلات التي تنشط حينما تنخفض مادة الدوبامين وهي المادة الناقلة للإشارات في المخ وهذه المادة ليست مسئولة عن المرح والسرور في المخ فحسب، بل تساعد في عملية التعلم.
وتوصل كل من كلاين وأولسبرجر
إلى نظرية مفادها
أنه انخفاض الناتج من الدوبامين يعني أن بعض الناس يكونون ببساطة غير راضين عن قرار أو عمل تبين أنه خاطئ ومن ثم فإنهم يكررون أخطاءهم.

أما الأشخاص الذين يكون لديهم قدر كبير من الدوبامين فإنهم يقنعون من أول وهلة بأن الخطأ هو خطأ ومن ثم لا يشعرون برغبة في تكراره

http://edueast.gov.sa/vb/index.php?showtopic=129

احيانا تجيكي مواقف في العناد وبعض الاشياء الي تحتاري فيها كيف تتصرفي معاها وهل استعنتي باحد مثلا هاتفيا عند المواقف الصعبه لاني امر بمواقف كثيرة مع ولدي وتصادفني تصرفات منه ما اعرف كيف اتصرف وساعات اتصرف خطا وارجع للمدربة واستشيرها كثير لان كل طفل يختلف عن الاخر حتى الداون طبعا من ناحية نسبة العناد والتصرفات وحتى من خلال التدريبات احيانا ادربه على شي من عندي يكون يعمله تشتت او يكون سابق لاوانه وهكذا فهل كنتي تتبعي التدريبات بحذافيرها وترتيبها من ناحية الاولويات او كيف
هذه مشكله لاحدي الامهات تسالني
وان شاء الله سارد عليها من واقع تجربتي واتمني الجميع لو عندة حل يرد معي



فعلا متلازمة داون كاي طفل
لكن نكون حريصين في معاملته
ونكون جاديين في طرق تعليمه ونكون ثابتين علي نهج واحد في اسلوب العقاب ان استلزم الامر
فطفلك مراءة لتصرفاتك
ان عودتيه علي النظام تعود ان عودتيه علي الاهمال استمر
وان حاولتي ان تغيري فهتجدي الصعاب طبعا
فاولا عندما نريد نعلمه مهارة
اولا اتركه امام اللعبه يتفحصها واترك امامه وقت لاكتشافها
ولا اجعل بالغرفه مشتتات له من العاب او اشخاص
فلابد من الهدوؤ
وايضا الام تكون هادئه وتنتظر طفلها وتعطيه الوقت للفهم والتكرار مفيد لحالتهم
وان وجدتي طفلك مل لا ترغميه علي فعل المهارة لان هذا ياتي سلبا
حاولي تجددي من اسلوب تعلمك لطفلك
لو مل من الغرفه اعلمه بمكان اخر
ولا اخذ المهارة علي انها شيء شاق علي او عليه
احاول ادمج معه اخوته بطريقه التقليد
اشجعهم علي فعل المهارة امامه ليقلدهم
اطفال الداون بيحبوا ويستمتعوا بتقليد الصغار جدا
وان لم يكن بالبيت اخوة فعليكي بالدميه هتكون بديل للاخوة
دعيها تفعل ما تريدية من ابنك وهنا ستثار الغيرة وحبذا لو قبلتي اللعبه او الدميه وحضنتيها عندما تفعل الامر

هتجدي طفلك بسرعه ينفذ ليحظي بالقبله او الحضن والتشجيع



وبخصوص تعلم مهارة اكبر من سنه
او قبل اوانها



انا كنت ادرس النمو الطبيعي للطفل في جميع المهارات
الحركي الجسدي اللغوي وغيرها
حتي يكون مرجع لي لاعرف ما تخلف عنه ابني وما يجب ان يتقنه
ومع متابعه برنامج التدخل المبكر الرائع البورتج والهيليب ستراند
فهم ساعدوني كثيرا في تعلم ابني
واوقات كنت اجد عجز في تعلمه مهارة فكنت اقسمها لتسهل علي
واستعين بالاطفال واتركهم يلعبوا امامه لانهههها ممكن من خلالهم تكون اسهل
وفعلا في فروق فرديه بين كل طفل واخر
وممكن ناخذ مهارة من الاسفل ويتقنها اسرع من مهارة في المقدمه
كله حسب تقدم طفلك

انا لا اعرف عمر طفلك
لكن راعي بانه طفل محتاج للعب الحر ومحتاج فترة راحه ولهو
وجميل انك تسالي اخصائيته في طرق تعلمه التي تعثرتي فيها
وايضا الاجمل في تبادل الخبرات مع امهات سبقوكي في هذا المجال
والام ام سبحان الله علينا بالصبر والصبر والصبر

ليست هناك تعليقات: