الجمعة، 16 يناير، 2009

أولاً : مفهوم العلاج الوظيفي


.


أولاً : مفهوم العلاج الوظيفي :
هو إمكانية العمل والقيام بالأنشطة والمهارات المتعلقة بالعمل . ويهدف العلاج الوظيفي إلى تحسين تطوّر الشخص ، وزيادة استعدادته للاستقلالية ، ومنع العجز الناتج عن الإعاقة ، كما يركز على الكيفية التي يقضي بها الأفراد أوقاتهم كي ينجزوا الأدوار المنوطة بهم في الحياة ضمن بيئات متعددة .
يكمن دور خدمات العلاج الوظيفي في تحسين أداء الفرد والتغلب على جوانب القصور أو العجز الناتج عن الإصابة . كما يعمل العلاج الوظيفي أيضاً على تحسين قدرة الفرد على أداء الواجبات والأعمال باستقلالية والحد من اعتماده على الغير .
ويركز العلاج الوظيفي بشكل رئيس على أداء الأطراف العليا الدقيقة في الجسم ، خاصة حركة الأصابع ، واليدين ، والذراعين .
تعتبر برامج العلاج الوظيفي من العناصر الرئيسة التي تستند إليها برامج التربية الخاصة سواء في مدارس التربية الخاصة وفصولها ، أو في مدارس الدمج في التعليم العام وفصوله ، ويقوم بالإشراف على هذا البرنامج أخصائي العلاج بالعمل والذي يرتكز عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع عناصر العملية التعليمية في المدرسة .
ويتم ذلك بما يلي :
* تقويم الحركات الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم .
* تنمية البراعة اليدوية .
* تنمية التآزر الحركي ــ الحسي .
* تنمية مهارات الحياة اليومية .
* تنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته .
* التدريب على استخدام الأجهزة المساعدة على التنقل والحركة .
* توظيف أوقات الفراغ واستغلالها .
* تنمية مهارات العناية بالنفس .


ثانياً : أخصائي العلاج الوظيفي :
أخصائي العلاج الوظيفي هو شخص متخصص في التعامل مع مشاكل القصور الحركي ومشاكل الإدراك التي تؤثر على الأداء الأكاديمي للطفل في المدرسة ، وهو متخصص في تصميم وتقديم النشاطات والمواد التّعليمية التي تساعد الأطفال والبالغين المعوقين على المشاركة في العمل وما يتعلق به من نشاطات ، بالإضافة إلى مهارات الحياة اليومية المفيدة ، كما يطلق عليه أيضاً [ أخصائي العلاج بالعمل ] .


ماهو الفرق بين أخصائي العلاج الوظيفي و أخصائي العلاج الطبيعي ؟
أخصائي العلاج الوظيفي : يهتم ويركز على تنمية المهارات الحركية الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم ، والتي تعتبر من أكثر جوانب القصور التي يعانيها الطلاب ذوو صعوبات التعلم ، والطلاب ذوو الإعاقة العقلية البسيطة ، والطلاب الذين يعانون من إعاقات بصرية وسمعية .
أخصائي العلاج الطبيعي : يهتم ويركز على تنمية المهارات الحركية الكبيرة الخاصة بالجزء الأسفل من الجسم ، والتي هي هامة في عملية التنقل والحركة .
ولا يقتصر دور أخصائي العلاج الوظيفي في العمل المباشر مع الطفل في المدرسة ، بل يمتد دوره إلى تقديم الخدمات المناسبة للطفل المعاق وأسرته وللمعلمين الذين يقومون بتعليم الطفل .


ويعمل المعالج الوظيفي على مساعدة الطلاب إما بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة أو يعمل كمستشار للمعلم أو للقائمين على تعليم المعاق عقلياً وتدريبه .


ثالثاً : دور المعالج الوظيفي :
يقوم المعالج الوظيفي بأدوار هامة جداَ في حياة الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة .
ويتضمن ذلك :
* التحويل إلى مصادر المساعدة الرئيسة التي تقدمها المؤسسات الاجتماعية للمعاق .
* المساعدة في الحصول على الأجهزة التعويضية المساعدة على الحركة والتنقل .
* التنسيق مع المسؤولين عن برامج التربية الخاصة في المدرسة .
* تدريب الأسرة على بعض التمرينات والأنشطة الحركية التي من الواجب متابعتها مع المعاق في المنزل .
* تدريب المعلمين على المعدات والأجهزة المساعدة التي يستخدمها المعاق في المدرسة .
* تعليم مهمّات وظيفية تتناسب مع العمر ، والتضج ، والقدرة ، والعجز ، ومظاهر النمو عبر مراحل الحياة المختلفة .
* تقييم جوانب الدعم والموانع البيئية ، والتوصية بمدى الحاجة إلى التعديل فيها .
* تكييف المهمات أو تعديلها .
* تكييف المواد ، والتوصية بأجهزة تكنولوجيا مساعدة ، واختيار الجهاز أو الأداة المعدلة أو المكيفة المناسبة .
* تنمية المهارات الاجتماعية والشخصية ، والتي تساعد على التفاعل الإيجابي في المدرسة ، والمجتمع ، والمنزل ، والعمل .
* تعليم الآخرين والتعلم منهم ، سواء في المنزل ، أو في قاعة الدرس ، أو في المجتمع ، أو في مكان العمل . بالإضافة إلى تطوير برامج للوالدين وجميع أفراد العائلة .
* تعزيز الدفاع الذاتي ، وتجنب المخاطر ، والمحافظة على الصحة .
* تصميم برامج ، والمساعدة في كتابة البرامج التربوية الفردية ( IEP ) .


رابعاً : المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً والمتطلبات المهنية :
أ ـــ المشاكل التي تتطلب علاجاً وظيفياً :
* مشاكل الإدراك ( التناسق أو التآزر بين حركة اليد والعين ) .
* مشاكل حسّية ( بصرية ، سمعية ، لمسية ، وتعبيريه : ابتسام ، حزن ، فرح ، بكاء ) .
* صعوبات حركة الأعضاء الكبرى ( الساقين والجذع ) .
* مشاكل حركة الأعضاء الصغرى ( الأصابع ، الأيدي ) .
* مشاكل تنظيمية ( صعوبات التذكر ، وفهم الوقت ، والمفاهيم المكانية ) .
* صعوبات تركيز الانتباه .
* مشاكل شخصية ( صعوبة متعلقة بالبيئة المدرسية والاجتماعية ) .
ب ـــ المتطلبات المهنية :
* متطلبات جسمية يتطلبها العمل .
* الشروط البيئية الخاصة بالعمل .
* التحضير المهني الذي يتطلبه العمل .

ليست هناك تعليقات: