الجمعة، 13 فبراير، 2009

علم النفس الحركي ومجالاته

علم النفس الحركي

هو منهج تناول شامل للشخصية يعمل على ايجاد تناغم بين النواحى الحركية والمعرفية والوجدانية , وهو طريقة تربوية نفسية تستخدم الحركة بهدف تحسين سلوكيات الفرد .
ويتكون النفس حركى من المدرب – المتدرب – التدريب .

- شروط المدرب :
- تقمص عاطفى : بمعنى ان اضع نفسى مكان الطفل وذلك لمحاولة معرفة شعورة .
- مهارة التواصل : بمعنى كيف استطيع ان اعمل معة حوار واحعلة يقبل الكلام معى .
- الثقة بينى وبين الطفل : بمعنى أن أكون ملتزم بكلامى امام الطفل .

* مجالات النفس حركى :
1- النغمة العضلية
هناك ثلاثة أنواع للنغمة العضلية:
أ- النغمة الأساسية : هناك 10% تشنج باستمرار فى العضلات .
ب- النغمة المحورية : هناك عضلات تقاوم الجاذبية للأتزان .
ج- النغمة الاداءية : لاداء أى حركة فبعض الحركات تشد وبعضها يرتخي .

2- الصورة الجسمية

معرفة مدى حدود الجسم وامكانياتة , وهناك مراحل للصورة الجسمية :
أ- ثلاثة شهور : الجسم المحمول وهنا لايستطيع الطفل عمل أى حركات ارادية.
ب- من ثلاثة شهور الى ثلاثة سنين : الجسم المعش وبها مهارات حركية جدا" وهى مرحلة مهمة جدا" .
ج- سبعة سنوات :الجسم المدرك وهنا يستطيع أن يعرف مدى حركات جسمة وأدراكة لحجمة .
ء – بعد السبعة سنوات : الجسم المعروف وهنا يصبح الطفل يعلم كل تفاصيل جسمة حتى الدقيق منها .
3- التآزر والفصل

* أنواع التآزر :
- تآزر ديناميكى أى أن يكون تشابه بين حركة الأرجل واليدين مثل المشى .
- تآزر جميع الحركات أى الفصل بين حركة اليدين والأرجل مثل السباحة .
- تآزر بصرى حركى أى تآزر بين القدم واليد والسمع .

*******************************************************************************
التآزر الحركي البصري
د. مصطفى صادق - أستاذ مشارك كلية المعلمين بجدة شبكه الخليج

المفاهيم والمصطلحات :
o التآزر الحركي البصري :
هو القدرة على تأدية الأنشطة التي تتطلب دمج المهارات البصرية والحركية لهدف واحد
o اضطراب النشاط الزائد :
هو أن يظهر الطفل اضطراباً في التوازن الحركي أو المشي أو صعوبة البقاء في مكان واحد أو صعوبة في القبض على الأشياء بالطريقة المألوفة عن الأطفال العاديين الذين يماثلونه في العمر الزمني ، كما قد يتصف الطفل بالنشاط الزائد والعدوانية أحياناً وسرعة الانفعاال
o اضطراب الإدراك الحركي :
ونشتمل على اضطرا بات في الإدراك البصري ( صعوبات في تنظيم وتفسير الحساسات البصرية ) أو الإدراك السمعي ( صعوبات في التمييز أو الإغلاق السمعي) أو التآزر (صعوبات في التناسق بين المثيرات السمعية أو البصرية والحركة خاصة فيما يتعلق بحركة العضلات الصغيرة
o المهارات الحركية :
هي استخدام وتنسيق حركة العضلات لتحقيق هدف محدد ، وتشمل المهارات الحركية الكبيرة ، المهارات الحركية الدقيقة ، والمهارات الحس حركية .
o المهارات الحركية الكبيرة :
هي استخدام العضلات الكبيرة ( الجزع والرجلين) لإنجاز الأنشطة المحددة .
o المهارات الحركية الدقيقة :
استخدام وتنسيق حركة العضلات الصغيرة ( الأيدي ) لإنجاز الأنشطة المحددة .
o الإدراك الحسي :
هو تفسير أو ترجمة المثيرات الحسية مثل ( اللمس ، معرفة وضع أجزاء الجسم في الفضاء، التوازن ، التتبع البصري (

أهداف التدريبات :
تهدف التدريبات الحركية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مساعدتهم على اكتساب المهارات التي تسهل عليهم عملية التعلم والتي سوف تقودهم إلى حياة مستقلة وفقاً لما تسمح به قدراتهم .
وقد أوضحت الدراسات الحديثة وجود مشكلات في الجانب الحركي(الإدراك الحركي) لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم ( القريوتي وآخرون 2001) وتتمثل في مشكلات التوازن العام وتظهر على شكل مشكلات في المشي والحجل والرمي واللقف والقفز ومشي التوازن ، كالارتطام بالأشياء بسهولة ، والتعثر أثناء المشي ، وصعوبة في ممارسة الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات.
كما تعاني هذه الفئة من مشكلات في مهارات التآزر الحركي البصري ،مثل صعوبة القيام بمهام تحتاج إلى التآزر (التناسق) مابين العين واليد .
بالإضافة إلي مشكلات الإفراط في الحركة الزائدة وغير المنسجمة مع متطلبات الموقف أو المهمة التي يقوم الطفل بأدائها ، وتسبب الحركة الزائدة مشكلات في عدة محاور ، منها ما يتعلق بالصف والمعلم مثل تعارضها مع مقتضيات السلوك الصفي المنضبط ( كثرة التجول والتنقل والحركة ، والاستثارة بدرجة عالية ) ، ومنها ما يتعلق بالطفل نفسه كضعف القدرة على التركيز داخل الصف ، وتشتت انتباهه ، وضعف مستواه التحصيلي، ومنها أيضا ما يتعلق بالمنزل والأٍسرة .
وبما أن مصطلح الحركة يعود لحركة الجسم فإن العجز في نمو وتطور الجانب الحركي قد يسبب صعوبة في تعلم المهمات التي تتطلب مهارات حركية دقيقة كتناسق العين واليد وكذلك التوازن (Cratty,1969)، وتعتبر هذه الصعوبات مشكلات حركية خالصة تؤثر في الاستخدام والضبط والتحكم في العضلات ، كما أنها قد تتسبب في ضعف التناسق في الوظائف الإدراكية والحركية ، وتقدم حركة الجسم معلومات عن الجسم نفسه مثل حركة الجذع والذراعين والساقين والأصابع وكذلك الأوضاع الثابتة للأطراف والإحساس باتجاه الحركات لكل من الرأس والأطراف والجسم ، وتقدم الحركة أيضا معلومات حول موقع الأشياء في البيئة وعلاقاتها بالجسم ، وتقدم حركة العضلات مثل الدفع والسحب والرفع معلومات عن وزن الأشياء وعلاقة الجسم بجاذبية الشد .
ويشير( فاروق الروسان2001 ) إلى أن مظاهر النمو الحركي تتضمن مدى قدرة الطفل على التآزر الحركي العام والتوازن الحركي العام ، والقدرة على التعامل مع الأشياء المحيطة بالفرد حركياً ، ويعتمد برنامج التدريب للأطفال ذوى النشاط الزائد على تخفيض عدد المثيرات الخارجية لديهم ، وتوفير الفرصة أمامهم لتوجيه هذا النشاط.

من هنا تتضح لنا أهمية الأنشطة والتدريبات الحركية ( أنشطة الحركة واللعب والتمرينات البدنية ) في العمل على الاستفادة من الحركات الزائدة باستثمارها في نشاط حركي يعود على جسم الطفل بالفائدة ويخلصه من النشاط الزائد العشوائي ، والقلق ، وسرعة وكثرة الحركة والاندفاعية ، مع تحسين القدرات العضلية التي تساعد كثيرا في ضبط اتزان الجسم وتطوير حركات المشي والجري ، وتنمية القصور الحادث في عمليات التآزر الحركي البصري .
إن الأطفال الذين يعانون من صعوبات في مهاراتهم الحركية لما يشاهدونه يفشلون في تطوير ما أسماه (Kephart,1975) بالتوافق الإدراكي الحركي ، فالطفل الذي يعاني من مشكلات في التوافق الإدراكي الحركي لا يستطيع القيام بأنشطة التآزر ما بين حركة العين مع اليد في التعامل مع الأشياء

مشكلات التآزر البصري:
ويمكن ملاحظة مشكلات التآزر البصري في :
o الأنشطة التي يستخدم فيها تحديد نقطة البداية ، والوقوف ، وتغيير الاتجاه .
o مسك الكرة أو الأدوات الرياضية.
o تجميع الصور والأشكال والمكعبات .
o استخدام الألعاب والأدوات .
o تعلم أية مهمة تحتاج إلى التناسق مابين العين واليد .

ويرى(Kephart) أنه بدون تعميمات وضع الجسم والمحافظة على التوازن لا يستطيع الطفل اكتشاف البيئة المحيطة به ، كما أنه لا يستطيع تطوير تعميمات الاتصال باللمس أو الانتقال نتيجة للصعوبات الجسمية التي يعاني منها الطفل ، والتي تلخصها(فوزية اخضر 1993 ) فيما يلي :
o الإبصار .
o السمع .
o الجاذبية .
o ادراك الجسم .
o التوجه فى الفراغ .
o الضبط والتحكم الحركي .

عند التعامل مع الأطفال ذوى الصعوبات التعليمية يجب مراعاة :
o توظيف الحواس القوية والمفضلة لدى الطفل في عملية التدريب .
o تشجيع الطفل على المشاركة في تحديد الأنشطة
o تغيير طريقة التدريب في حالة إخفاقها في مساعدة الطفل على اكتساب المهارة المطلوبة ، وإذا لم ينجح ذلك يصبح ضرورياً استبدال المهارة ذاتها بمهارة أخرى .
o تزويد الطفل بالفرص الكافية لممارسة ما تعلمه والحرص على الربط بين التعلم السابق والتعلم الحالي .
o الحرص على صياغة أهداف واقعية قابلة للتحقيق .

تدريبات حركية لتنمية التآزر الحركي البصري وتقليل النشاط الزائد :
لقد تم وضع تدريبات حركية لتنمية التآزر الحركي البصري وتقليل النشاط الزائد عن طريق الأخصائيين المهنيين ، وأخصائيي العلاج الطبيعي ، وأخصائيي العلاج بالترفيه ومدرسو التربية الرياضية وعلماء الإدراك الحركي مثل Kephart، Barch ،Getman ، Frostig وتعتمد تنمية التدريبات على درجة عجز الطفل وعلى نوع ودرجة الإصابة في الإدراك التي تم التحقق من وجودها عن طريق الاختبارات وكذلك تم تفسيرها عن طريق سلوك الطفل .
وقد طور هؤلاء الأخصائيون إجراءات تدريبية للتخفيف من صعوبات التآزر الحركي- البصري في المهارات الحركية الدقيقة ، وكذلك في الأنشطة التي تتطلب مهارات الإدراك الحركي لتصحيح الصعوبات الإدراكية الحركية ، وقد استخدموا لهذا الغرض الأنشطة الإدراكية والحركية .
وقد تم دمج العديد من هذه الأنشطة في البرنامج الذي طوره Kephart وآخرون والذي يتضمن أنشطة
مثل :
*1. تدريبات المشي على ألواح خشبية لتدريب الطفل على الاتجاهات ، وعملية الوقوف والتوازن .
*2. استخدام خشبة التوازن لمساعدة الطفل على تحديد مركز الجاذبية ومساعدته على تحقيق التوازن للجسم في الجانب الأيمن والأيسر.
*3. القفز على منصة البهلوان للمساعدة في تكوين مفهوم الجسم ، والتناسق الجسمي والتوازن السليم .
*4. القيام بتمرينات إيقاعية جسدية تفيد في عملية التآزر الجسدي باستخدام كل من الإيقاعات اللمسية ، والبصرية ، والسمعية ، وطبقاً لما ذكره Kephart فإن الإيقاعات الحركية اللمسية يجب أن تدمج مع الإيقاعات اللمسية والسمعية ، مما يعطي الطفل فهماً للإيقاع من خلال أجزاء وأنماط الإدراك المختلفة لديه .

مجموعة ألعاب مختارة لتنمية التآزر الحركي البصري وتقليل النشاط الزائد :
o ألعاب الكرة وتشمل : دحرجة الكرة ، مسك الكرة باليدين ، دفع الكرة ، لقف الكرة ، قذف الكرة ، ركل الكرة .
o الألعاب الجماعية وتشمل: كرة القدم ،كرة اليد ،كرة السلة ، الكرة الطائرة ، الهوكي.
o الألعاب الفردية وتشمل : السباحة ،ألعاب القوى ، مهارات الجمباز البسيطة ،الكاراتيه والتايكوندو، والبولينج .
o أنشطة الجولات الحرة ، والكشافة ، والرحلات والمعسكرات .
o تجميع الصور والأشكال الورقية أو أجزاء الصور.
o تجميع الصور والأشكال الخشبية .
o اللعب بالدمى الورقية والخشبية والقماشية .
o ألعاب التصويب على أهداف محددة .
o ألعاب الأطواق ، الأعلام ، الشرائط الملونة ، الحبال ، العصي ، الزجاجات الخشبية، الأقماع ، كرات طبية ، كرات بديلة من خلال المشي ، والجري ، والوثب .
o المقاعد السويدية : ألعاب المشي ، والتوازن ، ولقف الكرات .
o ألعاب حمل الأشياء على الرأس والمشي .
o ألعاب القفز، والمطاردة .
o ألعاب المروق أسفل الحواجز .
o ألعاب صعود ونزول الدرج .
o ألعاب المشي ، والجري ، والقفز في جميع الاتجاهات .
o ألعاب التسلق ،والموانع .
o ألعاب الأشكال الهندسية .
o ألعاب الأحرف الهجائية والأعداد الحسابية .
o ألعاب المتاهات .

الألعاب الصغيرة :
o لعبة اكتشاف الشيء المختفي أو المضاف: حذف أو إضافة لعبة من مجموعة ألعاب .
o لعبة القفز على ظل الزميل : القفز على ظل الزميل أثناء التحرك في الملعب.
o لعبة تجميع الكرات الملونة في صندوق :بعثرة الكرات الملونة،وتجميعها كل على حدة
o لعبة إشارة المرور: الجلوس و الوقوف والمشي باستخدام الأعلام الملونة
o لعبة الجرس : محاولة لمس الزميل الممسك بالجرس من أقرانه معصوبي الأعين .
o لعبة سيد الحلبة : معرفة التلميذ المقلد لصوت أحد الحيوانات أثناء اللعب
o لعبة عكس الإشارة : الجري في اتجاه عكس إشارة المعلم بعد سماع الصفارة .
o لعبة صراع الديكة :محاولة لمس ركبة الزميل .
o لعبة صيد الحمام : التصويب بالكرة على الزميل
o لعبة الثعلب والذئب .
o لعبة العنكبوت والنملة .
o لعبة العصفور والقطة .

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الألعاب والأنشطة الكبيرة ( كرة القدم ، كرة السلة ، كرة اليد ، الكرة الطائرة ....) تساعد الأطفال ذوى صعوبات التعلم على اكتساب المهارات الاجتماعية والتعلم من خلال النمذجة من الأعضاء المشاركين معه في اللعب .
كما أن الألعاب الفردية ( الكاراتيه - التايكوندو ) من الألعاب التي تساعد على استنفاذ الجهد والنشاط الزائد لدى هؤلاء الأطفال وذلك من خلال الانغماس والتركيز في اللعب ، كما أنها توضح الاتجاهات والقواعد في التفاعل مع الأفراد الآخرين المشتركين معه .
o ويعد نشاط السباحة من الأنشطة المحببة لهذه الفئات حيث أنها تعمل على الانغماس الكلى في النشاط من خلال اللعب داخل الوسط المائي، بالإضافة إلى أن المجهود المبذول في مزاولة هذا النشاط يساعد على التخلص من الحركات الزائدة والحركات العشوائية ، واستهلاك الطاقة الموجودة لديهم في نشاط محبب ومرح إلى نفوسهم .

أنشطة يجب تجنبها :
o المشاهدة المفرطة للتلفزيون
o ألعاب الفيديو جيم

يراعى عند وضع خطة التدريب للأنشطة ما يلي :
o أن يكون هناك فريق عمل للبرنامج ( الخطة ) : الاخصائي النفسي ، الاخصائي الاجتماعي ، الطبيب المعالج ، مدرس الطفل ، مدرس التربية الرياضية ، مدير المدرسة ، ولى أمر الطفل .
o يقوم الفريق بتفسير المعلومات ونتائج القياسات ، تحديد نوع الإعاقة ودرجتها ، تحديد نقاط القوى والضعف لدى الطفل ، تحديد مدى إمكانية استفادته من البرنامج ، تحديد الخدمات اللازمة للعمل مع الطفل ، تحديد الأهداف القصيرة والبعيدة التي يسعى البرنامج لتحقيقها
o عند وضع الأهداف يجب مراعاة : الدرجة التي تصل إليها المهارة ، تاريخ البدء في التعلم ، تحديد وقت ومكان العمل ، تحديد الأدوات والوسائل ، تحديد المعيار أو المقياس لمعرفة مستوى التقدم ، تحديد نوع البرنامج التعليمي

ليست هناك تعليقات: