الاثنين، 9 يونيو، 2008

البلكونة وحكايتها مع محمود








البلكونة
من صغر محمود وكنت حريصة علي حمله ليشاهد الشارع واعلق له علي كل ما يراه
وهو في عمر شهور بالشتاء اخرجة في الصباح الباكر ليشم نسمة العليل الصافية لتتفتح رئتية وتدخل بها هواء عليل
وكنت حريصة يوميا اقف بة في الشمس ليستفيد بالاشعه المفيدةة منها لنمو عظامة واحرص ان اجلسة في فترات الصباح الباكر
ليسعد ايضا بمشاهدة العصافير وسماع صوتها واعلق له علي اسم العصفورة واقوله شوف هناك واحاول ان يتتبعها ببصرة في الهواء وهي تطير
لان ذلك التمرين مفيد لتقوية الحاسة البصرية عندة
ويشاهد السيارات ويسمع صوتها من خلال وقوفة بالبلكون كان تعلم اسم السيارة وصوتها بيب بيب
وكنت احرص علي تجميع القطط تحت البيت ليشاهدها
فكنت ارمي الشوك او اي طعام وسبحان الله اجد قطط لا حصر لها وانادي قطة قطة واقول بسبس وتنظر القطط لمحمود كانها تسمعه
وتعلم محمود كلمة القطة من خلال وقفة البلكونة وكان دائما محمول علي كتفي
والحمد لله شاهدوة الان يقف علي البلكونة بمفردة ينظر للشارع واستغليت هذة الايام اعمل بناء وحفر لمنزل ومتابعه الاعمال
محمود فية عادة كانت بالاول كويسة سعيدة بها
يقف في ارض البلكونة ويشب علي اصبع قدمية ويرمي اي شيء بالشارع
هي متعه لي عندما اجدة يرمي الاشياء
ولكن الان عندما افتقد شيء من البيت بابحث به في الشارع هههههه
ومن طرائف محمود بالبلكونة
يحب مشابك الغسيل جدا ويحب ان يفكها ويكسرها الاول
قلت في نفسي تمرين حلو لتقوية عضلات يدة ولو انة مكلف بعض الشيء
فداك يا محمود
علمتة عندما يستنشق في المنديل يرمية
بسرعه يمسكة ويجري علي البلكونة ويرمي
ماشاء الله بلكونة رائعه
والحمد لله اننا لدينا بلكونة والحمد لله انها ليست بصور حديد كان زمان كل اشيائنا بالشارع
حفظك الله يا محمود وسلمك من شرور البلكونة
لانة في يوم شد الكرسي الصغير الخاص بة للبلكونة ووجدتة واقف بنفسة يتفرج ومستعد للوثب علي يد الكرسي
الحمد لله لحقتة و نسيت اقولكم محمود بيخلع مشبك الغسيل من علي الملابس كثر خيرة بيساعدني

ليست هناك تعليقات: