الجمعة، 13 يونيو، 2008

انواع اللعب وتطورة عند الطفل


أنواع اللعب وتطورة عند الطفل :-
· اللعب الأستطلاعى :
أول اللعب فى حياة الرضيع . فالتنظيم الإدراكى للخبرات الحسية يبدأ أولا ، بعملية إدراك الشكل كمدرك بارز متميز على أرضية غير محددة .
أو بقولنا أن أول ما يجذب انتباه الوليد هو عناصر بسيطة فى المجال الحسى يستجيب لها كأشكال محددة لا معنى لها ثم تنمو بعد ذلك قدرته على إدراك الأشكال الأكثر تعقيدا
.أما العوامل التى تحدد قدرة المثير على أثارة انتباه الطفل فهى التغير من حركة أو تباين لونى أو ألوان زاهية
ويلاحظ أن التنوع والجدة يثيران فى الطفل حب الأستطلاع والرغبة فى البحث واستكشاف الجديد
فالأحدث أو الأكبر أو الأكثر لمعانا أو الأعلى صوتا أو الذى يصدر صوتا أو رائحة مفاجئة هو الذى يجذب انتباه الطفل
.كما أن الطفل فى لعبه الأستطلاعى يحب الألعاب الأكثر تعقيدا لأن فرص جمع المعلومات عنه تزيد .
وكلما زاد عمر الطفل كلما زادت حاجته إلى الأشياء المعقدة والجديدة والغريبة .
على أن الأستكشاف يقتضى أيضا التكرار لكل مهارة جديدة يكتسبها الطفل
حيث أن الطفل من خلال التكرار يكتسب مهارات حركية فتصبح حركته أكثر دقة وأكثر تحديدا وكفاءة أيضا والكفاءة إضافة أساسية لنمو شخصيته
.· اللعب التخيلى ( الإيهامى )
:- اللعب الإيهامى
، لعب شائع فى الطفولة فيه يتعامل الطفل من خلال اللغة أو السلوك الصريح مع المواد أو المواقف كما لو أنها كانت تحمل خصائص أكثر مما هى فى الواقع ويبلغ ذروته بين الثمانية عشر والسنة السابعة من العمر ويتفق هذا مع تعلم الأشارة إلى الأشياء فى غيبتها والأتصال عن طريق اللغة( فهم الكلمات والبدء فى استعمالها) ويتعلم الأطفال كثيرا من خلال لعبهم التخيلى مع من هم أكبر سنا أكثر مما لو كان الطفل يعيش وسط مجموعة متجانسة من حيث السن والجنس لأن الأطفال الأصغر سنا يتعلمون بالمحاكاة من الأطفال الأكبر سنا
ويعتبر اللعب الإيهامى هو التحول من الأفعال إلى الأفكار
مما يساعد الطفل على التفاعل على مستوى تجريدى مع العالم الواقعى فيما بعد
. ويساعد لعب الأدوار أهمية كبيرة للطفل
عند قيامه بدور أشخاص يحبهم فى الأسرة وتعتبر تلك بداية تعرف الذات وتأثيرها فى الوسط الاجتماعى ،وتحقيق التوافق مع البيئة .
فقد يطرح الطفل على نفسه عددا من الأسئلة الأفتراضية والاجابات حول العلاقات الاجتماعية المتكاملة ، حيث يساعد هذا التفسير لوظيفة ومفهوم الدور عند الطفل على المرونة الفائقة فى الانتقال من دور لآخر مثال لعب دور الأم وبعد قليل لعب دور البنت
. ويتغير اللعب الإيهامى بتغيرات السن إذ يبدأ فى حوالى العام والنصف ، بحركات بسيطة و يكون التخيل فى هذا السن مثل صورة المرأة أى أن الطفل يتخيل أحداث تحدث بالفعل فى الحياة اليومية ( الطفل يتظاهر أنه ينام فيغمض عينه أو يأكل من معلقة فارغة )
وبعد السنة الثانية
يتحرر الطفل من وجود اللعب المشابهة للأشياء الحقيقية عند تظاهرة بأى نشاط يريده ( فلم يعد بحاجة إلى سيارة لعبة كى يقودها بل يمكنه ركوب حقيبة متخيلا أنها سيارة )
.حاولى تنشيط خيال الطفل وذلك بمساعدته على اللعب التجيلى بتمثيل أحداث يومية مثل تحضير الغذاء اعطيه معلقة وحلة وبعض أدوات المطبخ وبعد انتهائه من تحضير الغداء الوهمى اجلسى معه على السفرة لتناول الغداء
كما يجب عليكى توفير رموز الشخصيات من ملابس واكسسورات وتوفير الأدوات المناسبة لكل مهنة مما يحقق للطفل التفاعل مع الدور
والإحساس بأصحاب المهن والتعرف الدقيق عليها وتساعد على التكيف الاجتماعى فى المستقبل
وتشبع رغبة الطفل فى تقليد من حوله .
وبمرور العام الثانى سوف يتخيل الطفل أنه شخص أخر مثل أن تكونى أنت قطة وهو فأر ولمزيد من المتعة يمكنك ملاعبته على أنه القطة الأم التى ترعى قططها الصغيرة وتكونى أحد القطط الصغيرة فالأطفال تجد متعة فى تبديل الأدوار حيث يكون هو الكبير القوى وأنت الصغير الذى لا حول له ولا قوة .
أما بين الثالثة والرابعة
، فالطفل يبدأ بلعب الأدوار أو اللعب التمثيلى ويصل هذا الأتجاه إلى حده الأقصى بين الخامسة والسادسة
ويصبح إنساقا معقدة من الأفعال أو الأدوار المتبادلة بينه وبين رفاقه وسياقا محكما للتمثلية
واللعب الأيهامى يهئ للطفل فرصة فريدة للتحرر من الواقع الملئ بالالتزامات والإحباطات والقواعد والأوامر والنواهى فيساعد الطفل على التخلص من الصراعات التى يعانيها ويخفف من توتره من هنا فإن اللعب الإيهامى ،
بالاضافة أنه نوع من الأستطلاع والتجربة والمعرفة ، فهو يزيل التوتر ، وينفس عن المشاعر المكبوتة ، ويبين الرغبات الحقيقية التى لا يستطيع الطفل الاصاح عنها
.· اللعب التقليدى ( لعب المحاكاة ) :
إنه اللعب الذى يقوم على المحاكاة والتقليد كأن يقلد الطفل المحيطين به ويقوم بتمثل أدوارهم مثلا .
وقد يكون التقليد نمطا سلوكيا بكامله أو أجزاء كبيرة منه وليس أفعالا صغيرة تتراكم من خلال تزايد بطئ وتدريجى
.ويبدأ الطفل فى تقليد أفعال الأخرين فى نهاية السنة الأولى ،
إلا أن التقليد يكون عندها لا يعتمد على الصور الذهنية بقدر ما يعتمد على الملاحظة المباشرة للفعل ( كما يحدث عندما يضع الطفل غطاء على وجهه ثم يرفعه مقلدا أمه حين تداعبه ) .
وحين يصل إلى سن السنة والنصف أو
يكون بإمكانه تكوين صور ذهنية لما يدور حوله ويستطيع الأحتفاظ بتلك الصور واسترجاعها فيقلد كل شئ يقع تحت ملاحظته
.يميل الطفل إلى التقليد لأنه يريد أن يطيل فترة الأستثارة التى يحدثها التفاعل بينه وبين الكبير
، أو لأن الفعل الذى يقوم بتقليده ، يحدث نتائج ممتعة بالنسبة له .ويلاحظ أنه من العوامل التى تشجع الطفل على التقليد اهتمام المحيطين بهذا السلوك ولذلك عند قيام الطفل بحركة غير مرغوبة يكفى تجاهلها بدلا من نقدها حتى لا تكون وسيلة للفت الانتباه .أما وظائف لعب التقليد فهى التعليم القائم على الملاحظة أو تمثيل الأدوار . كما يساعد الطفل على التواصل الأجتماعى .اللعب الأجتماعى : لا يبادر الطفل حديث الميلاد إلى اللعب الاجتماعى وإن كان من حوله يتوددون إليه ويتحدثونه ويلاعبونه.
بينما يتطور حسب مراحل النمو ، على النحو التالى
من مرحلة الرضاعة وحتى سن الثالثة
يكون اللعب فرديا استجابة لحاجة الطفل ورغباته فقط
من سن 3-4 سنوات
يلعب الطفل بنفسه مع نفسه ومع الأخرين فى بعض الأحيان ( ولكن لا يوجد أثر للمنافسة ولا للتعاون ) .
· وبالتدريج يكون للطفل أصدقاء اللعب ، وهنا تظهر الأهمية الاجتماعية للعب حيث يتعلم العادات الأجتماعية كأصول اللعب ، ومراعاة أدوار الآخرين ، واحترامه لأفكار الآخرين ، وتظهر لديه روح التعاون ، ويكون صداقات جديدة ، ويتعرف على المثيرات الاجتماعية التى تتخلل اللعب ويقل لعبه مع نفسه ، وينفصل لعب الذكور عن الأناث
فى الطفولة المتأخرة يفضل الأولاد الألعاب الجماعية
. وفى هذه الطفولة المتأخرة تظهر الهويات .اللعب الاجتماعى يدعو إلى المشاركة
. فبعد السادسة يسعى الطفل إلى محاولة استقلال عن المنزل ويسعى لأن يكون له الرأى الأعلى فى اختيار أصدقائه وفى الطريقة التى يقضى بها وقت فراغه ( إن كان هذا لا يبعده عن اللعب العنيف الذى يؤكد له اختبار فكرته عن نفسه فيحب التنافس ويحب الصراع ومقارنة نفسه بالآخرين وتشتعل الغيرة )إن لعب الجماعات هام وضرورى ومنطقى أيضا . وهو يتطور حسب العمر .
فهو هام جدا فى نمو الشخصية والاهتمامات الاجتماعية فى فترة ما قبل المدرسة .
مما يعطى الطفل ثقة كبيرة بنفسه حين دخول المدرسة
اللعب أثناء الأستحمام :
إن اللعب أثناء الأستحمام يعتبر شيئا مسليا ولطيفا لطفلك ، كما أن اللعب بالماء يعد ضرورة نفسية للأطفال كثيروا الحركة . فمهمة الأستحمام الأساسية لا تقتصر على نظافة الطفل فقط وإنما تفيد فى تهدئتة إيضا وبما أن الأطفال الصغار لا يعرفون كيف يلعبون باللعب أثناء الأستحمام يكون أكثر ما يجذب انباههم هو الأشياء التى تطفو وخاصة العرائس والحيوانات الملونة ، كما يمكن إستخدام ألعابا أخرى فى الحمام غير اللعب التقليدية مثل أدوات المطبخ البلاستيكية .
اللعب لاكتساب المهارات :
فعندما يجرى الطفل ويتسلق . يكرر الحركات التى تنمى القوة والمرونة فى أعضاء جسمه مثل اليد والأصابع والسيقان
. مما يشعره بالبهجة عندما يجتاز مهارة جديدة كوضع مكعب فوق الأخر أو نطق كلمة جديدة .
ومثال لذلك حرصه الشديد عندما يسير فوق لوح الأتزان وسعادته عند اجتياز المهمة
. مما يزيد حاسة التوازن عنده . وعندما يرمى الكرة ويلقفها يقترب خطوة من الانسجام العضلى
. كما يمكنه تقوية عضلاته الكبيرة بركوب الدراجة ذات الثلاث عجلات وتقوية عضلات أصابعه الصغيرة باللعب بضم حبات العقد فى
. لعبة السبب والنتيجة
بأن يقوم الطفل بحدث ليرى النتيجة مثل فتح الصنبور ونزول الماء منه أوالضغط على كبس الكهرباء و يتوقع النتيجة وهى اضاءة النور تطور اللعب عند الطفل
:اللعب الأجتماعى
التفاعل الأجتماعى هام جدا فى العام الأول فقد يجد الرضيع متعة فى التفاعل فيبتسم وينظر للآخرين ، كما أنه يستجيب للعبة الظهور والأختفاء .
اللعب الأستكشافى( 4 -10 شهور )
حيث يحاول الطفل التعلم من خلال الأستكشاف الحسىبسبب اكتسابه قدرات ( عمليات ) ذهنية واجتماعية متعددة ، فيضع الأشياء فى فمه ويعضها
، ويلقى بالأشياء ليرى تأثير ذلك عليها .اللعب التظاهرى : ( من 12-21 ) شهر حيث يبدأ الخيال فى الظهور
، فيتظاهر الطفل أنه يقوم بالأشياء المألوفة .
و يكون التخيل فى هذا السن مثل صورة المرأة أى أن الطفل يتخيل أحداث تحدث بالفعل فى الحياة اليومية ( الطفل يتظاهر أنه ينام فيغمض عينه أو يأكل من معلقة فارغة )
.اللعب الرمزى الأولى :
وبعد السنة الثانية
يتحرر الطفل من وجود اللعب المشابهة للأشياء الحقيقية عند تظاهرة بأى نشاط يريده ( فلم يعد بحاجة إلى سيارة لعبة كى يقودها بل يمكنه ركوب حقيبة متخيلا أنها سيارة ) .
ويمكنه أن يرمز لصندوق فارغ أنه سيارة كبيرة ويمشيها وقد يصدر صوت الكلاكس لتكتمل الصورة .
حاولى تنشيط خيال الطفل وذلك بمساعدته على اللعب التخيلى بتمثيل أحداث يومية مثل تحضير الغذاء اعطيه معلقة وحلة وبعض أدوات المطبخ وبعد انتهائه من تحضير الغداء الوهمى اجلسى معه على السفرة لتناول الغداء .
اللعب التمثيلى ( من 30 -36 شهر ) :
وبمرور العام الثانى سوف يتخيل الطفل أنه شخص أخر مثل أن تكونى أنت قطة وهو فأر ولمزيد من المتعة يمكنك ملاعبته على أنه القطة الأم التى ترعى قططها الصغيرة وتكونى أحد القطط الصغيرة فالأطفال تجد متعة فى تبديل الأدوار حيث يكون هو الكبير القوى وأنت الصغير الذى لا حول له ولا قوة ، لذلك من أشهر الشخصيات التى يتقمصها الطفل هو دور الأم .

ليست هناك تعليقات: